Loading...

Loading...
الكتب
١٨٢ الأحاديث
حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، حدثنا عبد الله بن عمرو، - وهو ابو معمر المنقري - حدثنا عبد الوارث، حدثنا عبد العزيز، - وهو ابن صهيب - عن انس، بن مالك قال لما كان يوم احد انهزم ناس من الناس عن النبي صلى الله عليه وسلم وابو طلحة بين يدى النبي صلى الله عليه وسلم مجوب عليه بحجفة - قال - وكان ابو طلحة رجلا راميا شديد النزع وكسر يوميذ قوسين او ثلاثا - قال - فكان الرجل يمر معه الجعبة من النبل فيقول انثرها لابي طلحة . قال ويشرف نبي الله صلى الله عليه وسلم ينظر الى القوم فيقول ابو طلحة يا نبي الله بابي انت وامي لا تشرف لا يصبك سهم من سهام القوم نحري دون نحرك قال ولقد رايت عايشة بنت ابي بكر وام سليم وانهما لمشمرتان ارى خدم سوقهما تنقلان القرب على متونهما ثم تفرغانه في افواههم ثم ترجعان فتملانها ثم تجييان تفرغانه في افواه القوم ولقد وقع السيف من يدى ابي طلحة اما مرتين واما ثلاثا من النعاس
حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدثنا سليمان، - يعني ابن بلال - عن جعفر بن محمد، عن ابيه، عن يزيد بن هرمز، ان نجدة، كتب الى ابن عباس يساله عن خمس، خلال . فقال ابن عباس لولا ان اكتم، علما ما كتبت اليه . كتب اليه نجدة اما بعد فاخبرني هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو بالنساء وهل كان يضرب لهن بسهم وهل كان يقتل الصبيان ومتى ينقضي يتم اليتيم وعن الخمس لمن هو فكتب اليه ابن عباس كتبت تسالني هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو بالنساء وقد كان يغزو بهن فيداوين الجرحى ويحذين من الغنيمة واما بسهم فلم يضرب لهن وان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يقتل الصبيان فلا تقتل الصبيان وكتبت تسالني متى ينقضي يتم اليتيم فلعمري ان الرجل لتنبت لحيته وانه لضعيف الاخذ لنفسه ضعيف العطاء منها فاذا اخذ لنفسه من صالح ما ياخذ الناس فقد ذهب عنه اليتم وكتبت تسالني عن الخمس لمن هو وانا كنا نقول هو لنا . فابى علينا قومنا ذاك
حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة، واسحاق بن ابراهيم، كلاهما عن حاتم بن اسماعيل، عن جعفر بن محمد، عن ابيه، عن يزيد بن هرمز، ان نجدة، كتب الى ابن عباس يساله عن خلال، . بمثل حديث سليمان بن بلال غير ان في، حديث حاتم وان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يقتل الصبيان فلا تقتل الصبيان الا ان تكون تعلم ما علم الخضر من الصبي الذي قتل . وزاد اسحاق في حديثه عن حاتم وتميز المومن فتقتل الكافر وتدع المومن
وحدثنا ابن ابي عمر، حدثنا سفيان، عن اسماعيل بن امية، عن سعيد المقبري، عن يزيد بن هرمز، قال كتب نجدة بن عامر الحروري الى ابن عباس يساله عن العبد، والمراة يحضران المغنم هل يقسم لهما وعن قتل الولدان وعن اليتيم متى ينقطع عنه اليتم وعن ذوي القربى من هم فقال ليزيد اكتب اليه فلولا ان يقع في احموقة ما كتبت اليه اكتب انك كتبت تسالني عن المراة والعبد يحضران المغنم هل يقسم لهما شىء وانه ليس لهما شىء الا ان يحذيا وكتبت تسالني عن قتل الولدان وان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقتلهم وانت فلا تقتلهم الا ان تعلم منهم ما علم صاحب موسى من الغلام الذي قتله وكتبت تسالني عن اليتيم متى ينقطع عنه اسم اليتم وانه لا ينقطع عنه اسم اليتم حتى يبلغ ويونس منه رشد وكتبت تسالني عن ذوي القربى من هم وانا زعمنا انا هم فابى ذلك علينا قومنا
وحدثناه عبد الرحمن بن بشر العبدي، حدثنا سفيان، حدثنا اسماعيل بن امية، عن سعيد بن ابي سعيد، عن يزيد بن هرمز، قال كتب نجدة الى ابن عباس . وساق الحديث بمثله . قال ابو اسحاق حدثني عبد الرحمن بن بشر، حدثنا سفيان، بهذا الحديث بطوله
حدثنا اسحاق بن ابراهيم، اخبرنا وهب بن جرير بن حازم، حدثني ابي قال، سمعت قيسا، يحدث عن يزيد بن هرمز، ح وحدثني محمد بن حاتم، - واللفظ له - قال حدثنا بهز، حدثنا جرير بن حازم، حدثني قيس بن سعد، عن يزيد بن هرمز، قال كتب نجدة بن عامر الى ابن عباس قال فشهدت ابن عباس حين قرا كتابه وحين كتب جوابه وقال ابن عباس والله لولا ان ارده عن نتن يقع فيه ما كتبت اليه ولا نعمة عين قال فكتب اليه انك سالت عن سهم ذي القربى الذي ذكر الله من هم وانا كنا نرى ان قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم هم نحن فابى ذلك علينا قومنا وسالت عن اليتيم متى ينقضي يتمه وانه اذا بلغ النكاح واونس منه رشد ودفع اليه ماله فقد انقضى يتمه وسالت هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقتل من صبيان المشركين احدا فان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يقتل منهم احدا وانت فلا تقتل منهم احدا الا ان تكون تعلم منهم ما علم الخضر من الغلام حين قتله وسالت عن المراة والعبد هل كان لهما سهم معلوم اذا حضروا الباس فانهم لم يكن لهم سهم معلوم الا ان يحذيا من غنايم القوم
وحدثني ابو كريب، حدثنا ابو اسامة، حدثنا زايدة، حدثنا سليمان الاعمش، عن المختار بن صيفي، عن يزيد بن هرمز، قال كتب نجدة الى ابن عباس . فذكر بعض الحديث ولم يتم القصة كاتمام من ذكرنا حديثهم
حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة، حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن هشام، عن حفصة، بنت سيرين عن ام عطية الانصارية، قالت غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات اخلفهم في رحالهم فاصنع لهم الطعام واداوي الجرحى واقوم على المرضى
وحدثنا عمرو الناقد، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا هشام بن حسان، بهذا الاسناد نحوه
حدثنا محمد بن المثنى، وابن، بشار - واللفظ لابن المثنى - قالا حدثنا محمد، بن جعفر حدثنا شعبة، عن ابي اسحاق، ان عبد الله بن يزيد، خرج يستسقي بالناس فصلى ركعتين ثم استسقى قال فلقيت يوميذ زيد بن ارقم - وقال - ليس بيني وبينه غير رجل او بيني وبينه رجل - قال - فقلت له كم غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تسع عشرة فقلت كم غزوت انت معه قال سبع عشرة غزوة - قال - فقلت فما اول غزوة غزاها قال ذات العسير او العشير
وحدثنا ابو بكر بن ابي شيبة، حدثنا يحيى بن ادم، حدثنا زهير، عن ابي اسحاق، عن زيد بن ارقم، سمعه منه، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا تسع عشرة غزوة وحج بعد ما هاجر حجة لم يحج غيرها حجة الوداع
حدثنا زهير بن حرب، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا زكرياء، اخبرنا ابو الزبير، انه سمع جابر بن عبد الله، يقول غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تسع عشرة غزوة - قال جابر - لم اشهد بدرا ولا احدا منعني ابي فلما قتل عبد الله يوم احد لم اتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة قط
وحدثنا ابو بكر بن ابي شيبة، حدثنا زيد بن الحباب، ح وحدثنا سعيد بن محمد، الجرمي حدثنا ابو تميلة، قالا جميعا حدثنا حسين بن واقد، عن عبد الله بن بريدة، عن ابيه، . قال غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم تسع عشرة غزوة قاتل في ثمان منهن . ولم يقل ابو بكر منهن . وقال في حديثه حدثني عبد الله بن بريدة
وحدثني احمد بن حنبل، حدثنا معتمر بن سليمان، عن كهمس، عن ابن بريدة، عن ابيه، انه قال غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ست عشرة غزوة
حدثنا محمد بن عباد، حدثنا حاتم، - يعني ابن اسماعيل - عن يزيد، - وهو ابن ابي عبيد قال سمعت سلمة، يقول غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات وخرجت فيما يبعث من البعوث تسع غزوات مرة علينا ابو بكر ومرة علينا اسامة بن زيد
وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا حاتم، بهذا الاسناد . غير انه قال في كلتيهما سبع غزوات
حدثنا ابو عامر عبد الله بن براد الاشعري، ومحمد بن العلاء الهمداني، - واللفظ لابي عامر - قالا حدثنا ابو اسامة، عن بريد بن ابي بردة، عن ابي بردة، عن ابي موسى، قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة ونحن ستة نفر بيننا بعير نعتقبه - قال - فنقبت اقدامنا فنقبت قدماى وسقطت اظفاري فكنا نلف على ارجلنا الخرق فسميت غزوة ذات الرقاع لما كنا نعصب على ارجلنا من الخرق . قال ابو بردة فحدث ابو موسى بهذا الحديث ثم كره ذلك . قال كانه كره ان يكون شييا من عمله افشاه . قال ابو اسامة وزادني غير بريد والله يجزي به
حدثني زهير بن حرب، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك، ح وحدثنيه ابو الطاهر - واللفظ له - حدثني عبد الله بن وهب، عن مالك بن انس، عن الفضيل بن ابي، عبد الله عن عبد الله بن نيار الاسلمي، عن عروة بن الزبير، عن عايشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم انها قالت خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل بدر فلما كان بحرة الوبرة ادركه رجل قد كان يذكر منه جراة ونجدة ففرح اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حين راوه فلما ادركه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم جيت لاتبعك واصيب معك قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم " تومن بالله ورسوله " . قال لا قال " فارجع فلن استعين بمشرك " . قالت ثم مضى حتى اذا كنا بالشجرة ادركه الرجل فقال له كما قال اول مرة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم كما قال اول مرة قال " فارجع فلن استعين بمشرك " . قال ثم رجع فادركه بالبيداء فقال له كما قال اول مرة " تومن بالله ورسوله " . قال نعم . فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم " فانطلق