Loading...

Loading...
الكتب
١٨٢ الأحاديث
حدثنا محمد بن عبد الاعلى القيسي، حدثنا المعتمر، عن ابيه، عن انس بن مالك، قال قيل للنبي صلى الله عليه وسلم لو اتيت عبد الله بن ابى قال فانطلق اليه وركب حمارا وانطلق المسلمون وهي ارض سبخة فلما اتاه النبي صلى الله عليه وسلم قال اليك عني فوالله لقد اذاني نتن حمارك . قال فقال رجل من الانصار والله لحمار رسول الله صلى الله عليه وسلم اطيب ريحا منك - قال - فغضب لعبد الله رجل من قومه - قال - فغضب لكل واحد منهما اصحابه - قال - فكان بينهم ضرب بالجريد وبالايدي وبالنعال - قال - فبلغنا انها نزلت فيهم { وان طايفتان من المومنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما}
حدثنا علي بن حجر السعدي، اخبرنا اسماعيل، - يعني ابن علية - حدثنا سليمان، التيمي حدثنا انس بن مالك، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من ينظر لنا ما صنع ابو جهل " . فانطلق ابن مسعود فوجده قد ضربه ابنا عفراء حتى برك - قال - فاخذ بلحيته فقال انت ابو جهل فقال وهل فوق رجل قتلتموه - او قال - قتله قومه قال وقال ابو مجلز قال ابو جهل فلو غير اكار قتلني
حدثنا حامد بن عمر البكراوي، حدثنا معتمر، قال سمعت ابي يقول، حدثنا انس، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من يعلم لي ما فعل ابو جهل " . بمثل حديث ابن علية وقول ابي مجلز كما ذكره اسماعيل
حدثنا اسحاق بن ابراهيم الحنظلي، وعبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن المسور، الزهري كلاهما عن ابن عيينة، - واللفظ للزهري - حدثنا سفيان، عن عمرو، سمعت جابرا، يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من لكعب بن الاشرف فانه قد اذى الله ورسوله " . فقال محمد بن مسلمة يا رسول الله اتحب ان اقتله قال " نعم " . قال ايذن لي فلاقل قال " قل " . فاتاه فقال له وذكر ما بينهما وقال ان هذا الرجل قد اراد صدقة وقد عنانا . فلما سمعه قال وايضا والله لتملنه . قال انا قد اتبعناه الان ونكره ان ندعه حتى ننظر الى اى شىء يصير امره - قال - وقد اردت ان تسلفني سلفا قال فما ترهنني قال ما تريد . قال ترهنني نساءكم قال انت اجمل العرب انرهنك نساءنا قال له ترهنوني اولادكم . قال يسب ابن احدنا فيقال رهن في وسقين من تمر . ولكن نرهنك اللامة - يعني السلاح - قال فنعم . وواعده ان ياتيه بالحارث وابي عبس بن جبر وعباد بن بشر قال فجاءوا فدعوه ليلا فنزل اليهم قال سفيان قال غير عمرو قالت له امراته اني لاسمع صوتا كانه صوت دم قال انما هذا محمد بن مسلمة ورضيعه وابو نايلة ان الكريم لو دعي الى طعنة ليلا لاجاب . قال محمد اني اذا جاء فسوف امد يدي الى راسه فاذا استمكنت منه فدونكم قال فلما نزل نزل وهو متوشح فقالوا نجد منك ريح الطيب قال نعم تحتي فلانة هي اعطر نساء العرب . قال فتاذن لي ان اشم منه قال نعم فشم . فتناول فشم ثم قال اتاذن لي ان اعود قال فاستمكن من راسه ثم قال دونكم . قال فقتلوه
وحدثني زهير بن حرب، حدثنا اسماعيل، - يعني ابن علية - عن عبد العزيز، بن صهيب عن انس، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا خيبر قال فصلينا عندها صلاة الغداة بغلس فركب نبي الله صلى الله عليه وسلم وركب ابو طلحة وانا رديف ابي طلحة فاجرى نبي الله صلى الله عليه وسلم في زقاق خيبر وان ركبتي لتمس فخذ نبي الله صلى الله عليه وسلم وانحسر الازار عن فخذ نبي الله صلى الله عليه وسلم واني لارى بياض فخذ نبي الله صلى الله عليه وسلم فلما دخل القرية قال " الله اكبر خربت خيبر انا اذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين " . قالها ثلاث مرار قال وقد خرج القوم الى اعمالهم فقالوا محمد - قال عبد العزيز وقال بعض اصحابنا - والخميس قال واصبناها عنوة
حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ثابت، عن انس، قال كنت ردف ابي طلحة يوم خيبر وقدمي تمس قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فاتيناهم حين بزغت الشمس وقد اخرجوا مواشيهم وخرجوا بفيوسهم ومكاتلهم ومرورهم فقالوا محمد والخميس . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " خربت خيبر انا اذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين " . قال فهزمهم الله عز وجل
حدثنا اسحاق بن ابراهيم، واسحاق بن منصور، قالا اخبرنا النضر بن شميل، اخبرنا شعبة، عن قتادة، عن انس بن مالك، قال لما اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر قال " انا اذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين
حدثنا قتيبة بن سعيد، ومحمد بن عباد، - واللفظ لابن عباد - قالا حدثنا حاتم، - وهو ابن اسماعيل - عن يزيد بن ابي عبيد، مولى سلمة بن الاكوع عن سلمة بن الاكوع، قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى خيبر فتسيرنا ليلا فقال رجل من القوم لعامر بن الاكوع الا تسمعنا من هنيهاتك وكان عامر رجلا شاعرا فنزل يحدو بالقوم يقول اللهم لولا انت ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فاغفر فداء لك ما اقتفينا وثبت الاقدام ان لاقينا والقين سكينة علينا انا اذا صيح بنا اتينا وبالصياح عولوا علينا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من هذا السايق " . قالوا عامر . قال " يرحمه الله " . فقال رجل من القوم وجبت يا رسول الله لولا امتعتنا به . قال فاتينا خيبر فحصرناهم حتى اصابتنا مخمصة شديدة ثم قال " ان الله فتحها عليكم " . قال فلما امسى الناس مساء اليوم الذي فتحت عليهم اوقدوا نيرانا كثيرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما هذه النيران على اى شىء توقدون " . فقالوا على لحم . قال " اى لحم " . قالوا لحم حمر الانسية . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اهريقوها واكسروها " . فقال رجل او يهريقوها ويغسلوها فقال " او ذاك " . قال فلما تصاف القوم كان سيف عامر فيه قصر فتناول به ساق يهودي ليضربه ويرجع ذباب سيفه فاصاب ركبة عامر فمات منه قال فلما قفلوا قال سلمة وهو اخذ بيدي قال فلما راني رسول الله صلى الله عليه وسلم ساكتا قال " ما لك " . قلت له فداك ابي وامي زعموا ان عامرا حبط عمله قال " من قاله " . قلت فلان وفلان واسيد بن حضير الانصاري فقال " كذب من قاله ان له لاجرين " . وجمع بين اصبعيه " انه لجاهد مجاهد قل عربي مشى بها مثله " . وخالف قتيبة محمدا في الحديث في حرفين وفي رواية ابن عباد والق سكينة علينا
وحدثني ابو الطاهر، اخبرنا ابن وهب، اخبرني يونس، عن ابن شهاب، اخبرني عبد الرحمن، - ونسبه غير ابن وهب فقال ابن عبد الله بن كعب بن مالك - ان سلمة، بن الاكوع قال لما كان يوم خيبر قاتل اخي قتالا شديدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فارتد عليه سيفه فقتله فقال اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك وشكوا فيه رجل مات في سلاحه . وشكوا في بعض امره . قال سلمة فقفل رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر فقلت يا رسول الله ايذن لي ان ارجز لك . فاذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر بن الخطاب اعلم ما تقول قال فقلت والله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " صدقت " . وانزلن سكينة علينا وثبت الاقدام ان لاقينا والمشركون قد بغوا علينا قال فلما قضيت رجزي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من قال هذا " . قلت قاله اخي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " يرحمه الله " . قال فقلت يا رسول الله ان ناسا ليهابون الصلاة عليه يقولون رجل مات بسلاحه . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " مات جاهدا مجاهدا " . قال ابن شهاب ثم سالت ابنا لسلمة بن الاكوع فحدثني عن ابيه مثل ذلك غير انه قال - حين قلت ان ناسا يهابون الصلاة عليه - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " كذبوا مات جاهدا مجاهدا فله اجره مرتين " . واشار باصبعيه
حدثنا محمد بن المثنى، وابن، بشار - واللفظ لابن المثنى - قالا حدثنا محمد، بن جعفر حدثنا شعبة، عن ابي اسحاق، قال سمعت البراء، قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاحزاب ينقل معنا التراب ولقد وارى التراب بياض بطنه وهو يقول " والله لولا انت ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فانزلن سكينة علينا ان الالى قد ابوا علينا " . قال وربما قال " ان الملا قد ابوا علينا اذا ارادوا فتنة ابينا " . ويرفع بها صوته
حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا شعبة، عن ابي اسحاق، قال سمعت البراء، . فذكر مثله الا انه قال " ان الالى قد بغوا علينا
حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي، حدثنا عبد العزيز بن ابي حازم، عن ابيه، عن سهل بن سعد، قال جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نحفر الخندق وننقل التراب على اكتافنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اللهم لا عيش الا عيش الاخرة فاغفر للمهاجرين والانصار
وحدثنا محمد بن المثنى، وابن، بشار - واللفظ لابن المثنى - حدثنا محمد بن، جعفر حدثنا شعبة، عن معاوية بن قرة، عن انس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال " اللهم لا عيش الا عيش الاخره فاغفر للانصار والمهاجره
حدثنا محمد بن المثنى، وابن، بشار قال ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر، اخبرنا شعبة، عن قتادة، حدثنا انس بن مالك، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول " اللهم ان العيش عيش الاخرة " . قال شعبة او قال " اللهم لا عيش الاعيش الاخره فاكرم الانصار والمهاجره
وحدثنا يحيى بن يحيى، وشيبان بن فروخ، قال يحيى اخبرنا وقال، شيبان حدثنا عبد الوارث، عن ابي التياح، حدثنا انس بن مالك، قال كانوا يرتجزون ورسول الله صلى الله عليه وسلم معهم وهم يقولون اللهم لا خير الا خير الاخره فانصر الانصار والمهاجره وفي حديث شيبان بدل فانصر فاغفر
حدثني محمد بن حاتم، حدثنا بهز، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ثابت، عن انس، ان اصحاب، محمد صلى الله عليه وسلم كانوا يقولون يوم الخندق نحن الذين بايعوا محمدا على الاسلام ما بقينا ابدا او قال على الجهاد . شك حماد والنبي صلى الله عليه وسلم يقول " اللهم ان الخير خير الاخره فاغفر للانصار والمهاجره
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا حاتم، - يعني ابن اسماعيل - عن يزيد بن ابي، عبيد قال سمعت سلمة بن الاكوع، يقول خرجت قبل ان يوذن، بالاولى وكانت لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم ترعى بذي قرد - قال - فلقيني غلام لعبد الرحمن بن عوف فقال اخذت لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت من اخذها قال غطفان قال فصرخت ثلاث صرخات يا صباحاه . قال فاسمعت ما بين لابتى المدينة ثم اندفعت على وجهي حتى ادركتهم بذي قرد وقد اخذوا يسقون من الماء فجعلت ارميهم بنبلي وكنت راميا واقول انا ابن الاكوع واليوم يوم الرضع فارتجز حتى استنقذت اللقاح منهم واستلبت منهم ثلاثين بردة - قال - وجاء النبي صلى الله عليه وسلم والناس فقلت يا نبي الله اني قد حميت القوم الماء وهم عطاش فابعث اليهم الساعة فقال " يا ابن الاكوع ملكت فاسجح " . - قال - ثم رجعنا ويردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقته حتى دخلنا المدينة
حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة، حدثنا هاشم بن القاسم، ح وحدثنا اسحاق بن، ابراهيم اخبرنا ابو عامر العقدي، كلاهما عن عكرمة بن عمار، ح وحدثنا عبد الله بن، عبد الرحمن الدارمي - وهذا حديثه - اخبرنا ابو علي الحنفي، عبيد الله بن عبد المجيد حدثنا عكرمة، - وهو ابن عمار - حدثني اياس بن سلمة، حدثني ابي قال، قدمنا الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن اربع عشرة ماية وعليها خمسون شاة لا ترويها - قال - فقعد رسول الله صلى الله عليه وسلم على جبا الركية فاما دعا واما بسق فيها - قال - فجاشت فسقينا واستقينا . قال ثم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دعانا للبيعة في اصل الشجرة . قال فبايعته اول الناس ثم بايع وبايع حتى اذا كان في وسط من الناس قال " بايع يا سلمة " . قال قلت قد بايعتك يا رسول الله في اول الناس قال " وايضا " . قال وراني رسول الله صلى الله عليه وسلم عزلا - يعني ليس معه سلاح - قال فاعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم حجفة او درقة ثم بايع حتى اذا كان في اخر الناس قال " الا تبايعني يا سلمة " . قال قلت قد بايعتك يا رسول الله في اول الناس وفي اوسط الناس قال " وايضا " . قال فبايعته الثالثة ثم قال لي " يا سلمة اين حجفتك او درقتك التي اعطيتك " . قال قلت يا رسول الله لقيني عمي عامر عزلا فاعطيته اياها - قال - فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال " انك كالذي قال الاول اللهم ابغني حبيبا هو احب الى من نفسي " . ثم ان المشركين راسلونا الصلح حتى مشى بعضنا في بعض واصطلحنا . قال وكنت تبيعا لطلحة بن عبيد الله اسقي فرسه واحسه واخدمه واكل من طعامه وتركت اهلي ومالي مهاجرا الى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم قال فلما اصطلحنا نحن واهل مكة واختلط بعضنا ببعض اتيت شجرة فكسحت شوكها فاضطجعت في اصلها - قال - فاتاني اربعة من المشركين من اهل مكة فجعلوا يقعون في رسول الله صلى الله عليه وسلم فابغضتهم فتحولت الى شجرة اخرى وعلقوا سلاحهم واضطجعوا فبينما هم كذلك اذ نادى مناد من اسفل الوادي يا للمهاجرين قتل ابن زنيم . قال فاخترطت سيفي ثم شددت على اوليك الاربعة وهم رقود فاخذت سلاحهم . فجعلته ضغثا في يدي قال ثم قلت والذي كرم وجه محمد لا يرفع احد منكم راسه الا ضربت الذي فيه عيناه . قال ثم جيت بهم اسوقهم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال - وجاء عمي عامر برجل من العبلات يقال له مكرز . يقوده الى رسول الله صلى الله عليه وسلم على فرس مجفف في سبعين من المشركين فنظر اليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال " دعوهم يكن لهم بدء الفجور وثناه " فعفا عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وانزل الله { وهو الذي كف ايديهم عنكم وايديكم عنهم ببطن مكة من بعد ان اظفركم عليهم} الاية كلها . قال ثم خرجنا راجعين الى المدينة فنزلنا منزلا بيننا وبين بني لحيان جبل وهم المشركون فاستغفر رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن رقي هذا الجبل الليلة كانه طليعة للنبي صلى الله عليه وسلم واصحابه - قال سلمة - فرقيت تلك الليلة مرتين او ثلاثا ثم قدمنا المدينة فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بظهره مع رباح غلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وانا معه وخرجت معه بفرس طلحة انديه مع الظهر فلما اصبحنا اذا عبد الرحمن الفزاري قد اغار على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستاقه اجمع وقتل راعيه قال فقلت يا رباح خذ هذا الفرس فابلغه طلحة بن عبيد الله واخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ان المشركين قد اغاروا على سرحه - قال - ثم قمت على اكمة فاستقبلت المدينة فناديت ثلاثا يا صباحاه . ثم خرجت في اثار القوم ارميهم بالنبل وارتجز اقول انا ابن الاكوع واليوم يوم الرضع فالحق رجلا منهم فاصك سهما في رحله حتى خلص نصل السهم الى كتفه - قال - قلت خذها وانا ابن الاكوع واليوم يوم الرضع قال فوالله ما زلت ارميهم واعقر بهم فاذا رجع الى فارس اتيت شجرة فجلست في اصلها ثم رميته فعقرت به حتى اذا تضايق الجبل فدخلوا في تضايقه علوت الجبل فجعلت ارديهم بالحجارة - قال - فما زلت كذلك اتبعهم حتى ما خلق الله من بعير من ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم الا خلفته وراء ظهري وخلوا بيني وبينه ثم اتبعتهم ارميهم حتى القوا اكثر من ثلاثين بردة وثلاثين رمحا يستخفون ولا يطرحون شييا الا جعلت عليه اراما من الحجارة يعرفها رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه حتى اتوا متضايقا من ثنية فاذا هم قد اتاهم فلان بن بدر الفزاري فجلسوا يتضحون - يعني يتغدون - وجلست على راس قرن قال الفزاري ما هذا الذي ارى قالوا لقينا من هذا البرح والله ما فارقنا منذ غلس يرمينا حتى انتزع كل شىء في ايدينا . قال فليقم اليه نفر منكم اربعة . قال فصعد الى منهم اربعة في الجبل - قال - فلما امكنوني من الكلام - قال - قلت هل تعرفوني قالوا لا ومن انت قال قلت انا سلمة بن الاكوع والذي كرم وجه محمد صلى الله عليه وسلم لا اطلب رجلا منكم الا ادركته ولا يطلبني رجل منكم . فيدركني قال احدهم انا اظن . قال فرجعوا فما برحت مكاني حتى رايت فوارس رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخللون الشجر - قال - فاذا اولهم الاخرم الاسدي على اثره ابو قتادة الانصاري وعلى اثره المقداد بن الاسود الكندي - قال - فاخذت بعنان الاخرم - قال - فولوا مدبرين قلت يا اخرم احذرهم لا يقتطعوك حتى يلحق رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه . قال يا سلمة ان كنت تومن بالله واليوم الاخر وتعلم ان الجنة حق والنار حق فلا تحل بيني وبين الشهادة . قال فخليته فالتقى هو وعبد الرحمن - قال - فعقر بعبد الرحمن فرسه وطعنه عبد الرحمن فقتله وتحول على فرسه ولحق ابو قتادة فارس رسول الله صلى الله عليه وسلم بعبد الرحمن فطعنه فقتله فوالذي كرم وجه محمد صلى الله عليه وسلم لتبعتهم اعدو على رجلى حتى ما ارى ورايي من اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ولا غبارهم شييا حتى يعدلوا قبل غروب الشمس الى شعب فيه ماء يقال له ذو قرد ليشربوا منه وهم عطاش - قال - فنظروا الى اعدو وراءهم فحليتهم عنه - يعني اجليتهم عنه - فما ذاقوا منه قطرة - قال - ويخرجون فيشتدون في ثنية - قال - فاعدو فالحق رجلا منهم فاصكه بسهم في نغض كتفه . قال قلت خذها وانا ابن الاكوع واليوم يوم الرضع قال يا ثكلته امه اكوعه بكرة قال قلت نعم يا عدو نفسه اكوعك بكرة - قال - واردوا فرسين على ثنية قال فجيت بهما اسوقهما الى رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال - ولحقني عامر بسطيحة فيها مذقة من لبن وسطيحة فيها ماء فتوضات وشربت ثم اتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على الماء الذي حليتهم عنه فاذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد اخذ تلك الابل وكل شىء استنقذته من المشركين وكل رمح وبردة واذا بلال نحر ناقة من الابل الذي استنقذت من القوم واذا هو يشوي لرسول الله صلى الله عليه وسلم من كبدها وسنامها - قال - قلت يا رسول الله خلني فانتخب من القوم ماية رجل فاتبع القوم فلا يبقى منهم مخبر الا قتلته - قال - فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه في ضوء النار فقال " يا سلمة اتراك كنت فاعلا " . قلت نعم والذي اكرمك . فقال " انهم الان ليقرون في ارض غطفان " . قال فجاء رجل من غطفان فقال نحر لهم فلان جزورا فلما كشفوا جلدها راوا غبارا فقالوا اتاكم القوم فخرجوا هاربين . فلما اصبحنا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " كان خير فرساننا اليوم ابو قتادة وخير رجالتنا سلمة " . قال ثم اعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم سهمين سهم الفارس وسهم الراجل فجمعهما لي جميعا ثم اردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم وراءه على العضباء راجعين الى المدينة - قال - فبينما نحن نسير قال وكان رجل من الانصار لا يسبق شدا - قال - فجعل يقول الا مسابق الى المدينة هل من مسابق فجعل يعيد ذلك - قال - فلما سمعت كلامه قلت اما تكرم كريما ولا تهاب شريفا قال لا الا ان يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قلت يا رسول الله بابي وامي ذرني فلاسابق الرجل قال " ان شيت " . قال قلت اذهب اليك وثنيت رجلى فطفرت فعدوت - قال - فربطت عليه شرفا او شرفين استبقي نفسي ثم عدوت في اثره فربطت عليه شرفا او شرفين ثم اني رفعت حتى الحقه - قال - فاصكه بين كتفيه - قال - قلت قد سبقت والله قال انا اظن . قال فسبقته الى المدينة قال فوالله ما لبثنا الا ثلاث ليال حتى خرجنا الى خيبر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فجعل عمي عامر يرتجز بالقوم تالله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا ونحن عن فضلك ما استغنينا فثبت الاقدام ان لاقينا وانزلن سكينة علينا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من هذا " . قال انا عامر . قال " غفر لك ربك " . قال وما استغفر رسول الله صلى الله عليه وسلم لانسان يخصه الا استشهد . قال فنادى عمر بن الخطاب وهو على جمل له يا نبي الله لولا ما متعتنا بعامر . قال فلما قدمنا خيبر قال خرج ملكهم مرحب يخطر بسيفه ويقول قد علمت خيبر اني مرحب شاكي السلاح بطل مجرب اذا الحروب اقبلت تلهب قال وبرز له عمي عامر فقال قد علمت خيبر اني عامر شاكي السلاح بطل مغامر قال فاختلفا ضربتين فوقع سيف مرحب في ترس عامر وذهب عامر يسفل له فرجع سيفه على نفسه فقطع اكحله فكانت فيها نفسه . قال سلمة فخرجت فاذا نفر من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقولون بطل عمل عامر قتل نفسه قال فاتيت النبي صلى الله عليه وسلم وانا ابكي فقلت يا رسول الله بطل عمل عامر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من قال ذلك " . قال قلت ناس من اصحابك . قال " كذب من قال ذلك بل له اجره مرتين " . ثم ارسلني الى علي وهو ارمد فقال " لاعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله او يحبه الله ورسوله " . قال فاتيت عليا فجيت به اقوده وهو ارمد حتى اتيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم فبسق في عينيه فبرا واعطاه الراية وخرج مرحب فقال قد علمت خيبر اني مرحب شاكي السلاح بطل مجرب اذا الحروب اقبلت تلهب فقال علي انا الذي سمتني امي حيدره كليث غابات كريه المنظره اوفيهم بالصاع كيل السندره قال فضرب راس مرحب فقتله ثم كان الفتح على يديه
حدثني عمرو بن محمد الناقد، حدثنا يزيد بن هارون، اخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن انس بن مالك، ان ثمانين، رجلا من اهل مكة هبطوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم من جبل التنعيم متسلحين يريدون غرة النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه فاخذهم سلما فاستحياهم فانزل الله عز وجل { وهو الذي كف ايديهم عنكم وايديكم عنهم ببطن مكة من بعد ان اظفركم عليهم}
حدثنا يحيى بن يحيى، اخبرنا جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن انس بن مالك، قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو بام سليم ونسوة من الانصار معه اذا غزا فيسقين الماء ويداوين الجرحى