Loading...

Loading...
الكتب
٥٢٥ الأحاديث
حدثنا ابو معمر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا عبد العزيز، عن انس رضى الله عنه قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم سبعين رجلا لحاجة يقال لهم القراء، فعرض لهم حيان من بني سليم رعل وذكوان، عند بير يقال لها بير معونة، فقال القوم والله ما اياكم اردنا، انما نحن مجتازون في حاجة للنبي صلى الله عليه وسلم، فقتلوهم فدعا النبي صلى الله عليه وسلم عليهم شهرا في صلاة الغداة، وذلك بدء القنوت وما كنا نقنت. قال عبد العزيز وسال رجل انسا عن القنوت ابعد الركوع، او عند فراغ من القراءة قال لا بل عند فراغ من القراءة
حدثنا مسلم، حدثنا هشام، حدثنا قتادة، عن انس، قال قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا بعد الركوع يدعو على احياء من العرب
حدثني عبد الاعلى بن حماد، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن انس بن مالك رضى الله عنه ان رعلا، وذكوان وعصية وبني لحيان استمدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على عدو، فامدهم بسبعين من الانصار، كنا نسميهم القراء في زمانهم، كانوا يحتطبون بالنهار ويصلون بالليل، حتى كانوا ببير معونة قتلوهم، وغدروا بهم، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم، فقنت شهرا يدعو في الصبح على احياء من احياء العرب، على رعل وذكوان وعصية وبني لحيان. قال انس فقرانا فيهم قرانا ثم ان ذلك رفع بلغوا عنا قومنا، انا لقينا ربنا، فرضي عنا وارضانا. وعن قتادة عن انس بن مالك حدثه ان نبي الله صلى الله عليه وسلم قنت شهرا في صلاة الصبح يدعو على احياء من احياء العرب، على رعل وذكوان وعصية وبني لحيان. زاد خليفة حدثنا ابن زريع، حدثنا سعيد، عن قتادة، حدثنا انس، ان اوليك السبعين، من الانصار قتلوا ببير معونة، قرانا كتابا. نحوه
حدثنا موسى بن اسماعيل، حدثنا همام، عن اسحاق بن عبد الله بن ابي طلحة، قال حدثني انس، ان النبي صلى الله عليه وسلم بعث خاله اخ لام سليم في سبعين راكبا، وكان رييس المشركين عامر بن الطفيل خير بين ثلاث خصال فقال يكون لك اهل السهل، ولي اهل المدر، او اكون خليفتك، او اغزوك باهل غطفان بالف والف، فطعن عامر في بيت ام فلان فقال غدة كغدة البكر في بيت امراة من ال فلان ايتوني بفرسي. فمات على ظهر فرسه، فانطلق حرام اخو ام سليم هو {و} رجل اعرج ورجل من بني فلان قال كونا قريبا حتى اتيهم، فان امنوني كنتم، وان قتلوني اتيتم اصحابكم. فقال اتومنوني ابلغ رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فجعل يحدثهم واوميوا الى رجل، فاتاه من خلفه فطعنه قال همام احسبه حتى انفذه بالرمح، قال الله اكبر فزت ورب الكعبة. فلحق الرجل، فقتلوا كلهم غير الاعرج كان في راس جبل، فانزل الله علينا، ثم كان من المنسوخ انا قد لقينا ربنا فرضي عنا وارضانا. فدعا النبي صلى الله عليه وسلم عليهم ثلاثين صباحا، على رعل وذكوان وبني لحيان وعصية، الذين عصوا الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
حدثني حبان، اخبرنا عبد الله، اخبرنا معمر، قال حدثني ثمامة بن عبد الله بن انس، انه سمع انس بن مالك رضى الله عنه يقول لما طعن حرام بن ملحان وكان خاله يوم بير معونة قال بالدم هكذا، فنضحه على وجهه وراسه، ثم قال فزت ورب الكعبة
حدثنا عبيد بن اسماعيل، حدثنا ابو اسامة، عن هشام، عن ابيه، عن عايشة رضى الله عنها قالت استاذن النبي صلى الله عليه وسلم ابو بكر في الخروج حين اشتد عليه الاذى، فقال له " اقم ". فقال يا رسول الله اتطمع ان يوذن لك، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " اني لارجو ذلك " قالت فانتظره ابو بكر فاتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ظهرا فناداه فقال " اخرج من عندك ". فقال ابو بكر انما هما ابنتاى. فقال " اشعرت انه قد اذن لي في الخروج ". فقال يا رسول الله الصحبة. فقال النبي صلى الله عليه وسلم " الصحبة ". قال يا رسول الله عندي ناقتان قد كنت اعددتهما للخروج. فاعطى النبي صلى الله عليه وسلم احداهما وهى الجدعاء، فركبا فانطلقا حتى اتيا الغار، وهو بثور، فتواريا فيه، فكان عامر بن فهيرة غلاما لعبد الله بن الطفيل بن سخبرة اخو عايشة لامها، وكانت لابي بكر منحة، فكان يروح بها ويغدو عليهم، ويصبح فيدلج اليهما ثم يسرح، فلا يفطن به احد من الرعاء، فلما خرج خرج معهما يعقبانه حتى قدما المدينة، فقتل عامر بن فهيرة يوم بير معونة. وعن ابي اسامة قال قال هشام بن عروة فاخبرني ابي قال لما قتل الذين ببير معونة واسر عمرو بن امية الضمري قال له عامر بن الطفيل من هذا فاشار الى قتيل، فقال له عمرو بن امية هذا عامر بن فهيرة. فقال لقد رايته بعد ما قتل رفع الى السماء حتى اني لانظر الى السماء بينه وبين الارض، ثم وضع. فاتى النبي صلى الله عليه وسلم خبرهم فنعاهم فقال " ان اصحابكم قد اصيبوا، وانهم قد سالوا ربهم، فقالوا ربنا اخبر عنا اخواننا بما رضينا عنك ورضيت عنا. فاخبرهم عنهم ". واصيب يوميذ فيهم عروة بن اسماء بن الصلت، فسمي عروة به، ومنذر بن عمرو سمي به منذرا
حدثنا محمد، اخبرنا عبد الله، اخبرنا سليمان التيمي، عن ابي مجلز، عن انس رضى الله عنه قال قنت النبي صلى الله عليه وسلم بعد الركوع شهرا يدعو على رعل وذكوان ويقول " عصية عصت الله ورسوله
حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا مالك، عن اسحاق بن عبد الله بن ابي طلحة، عن انس بن مالك، قال دعا النبي صلى الله عليه وسلم على الذين قتلوا يعني اصحابه ببير معونة ثلاثين صباحا حين يدعو على رعل ولحيان وعصية عصت الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. قال انس فانزل الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم في الذين قتلوا اصحاب بير معونة قرانا قراناه حتى نسخ بعد بلغوا قومنا فقد لقينا ربنا فرضي عنا ورضينا عنه
حدثنا موسى بن اسماعيل، حدثنا عبد الواحد، حدثنا عاصم الاحول، قال سالت انس بن مالك رضى الله عنه عن القنوت، في الصلاة فقال نعم. فقلت كان قبل الركوع او بعده قال قبله. قلت فان فلانا اخبرني عنك انك قلت بعده، قال كذب انما قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الركوع شهرا، انه كان بعث ناسا يقال لهم القراء، وهم سبعون رجلا الى ناس من المشركين، وبينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد قبلهم، فظهر هولاء الذين كان بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد، فقنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الركوع شهرا يدعو عليهم
حدثنا يعقوب بن ابراهيم، حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله، قال اخبرني نافع، عن ابن عمر رضى الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم عرضه يوم احد وهو ابن اربع عشرة فلم يجزه، وعرضه يوم الخندق وهو ابن خمس عشرة فاجازه
حدثني قتيبة، حدثنا عبد العزيز، عن ابي حازم، عن سهل بن سعد رضى الله عنه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخندق، وهم يحفرون، ونحن ننقل التراب على اكتادنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اللهم لا عيش الا عيش الاخره، فاغفر للمهاجرين والانصار
حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا ابو اسحاق، عن حميد، سمعت انسا رضى الله عنه يقول خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم الى الخندق، فاذا المهاجرون والانصار يحفرون في غداة باردة، فلم يكن لهم عبيد يعملون ذلك لهم، فلما راى ما بهم من النصب والجوع قال " اللهم ان العيش عيش الاخره فاغفر للانصار والمهاجره " فقالوا مجيبين له نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد ما بقينا ابدا
حدثنا ابو معمر، حدثنا عبد الوارث، عن عبد العزيز، عن انس رضى الله عنه قال جعل المهاجرون والانصار يحفرون الخندق حول المدينة، وينقلون التراب على متونهم وهم يقولون نحن الذين بايعوا محمدا على الاسلام ما بقينا ابدا قال يقول النبي صلى الله عليه وسلم وهو يجيبهم " اللهم انه لا خير الا خير الاخره، فبارك في الانصار والمهاجره ". قال يوتون بملء كفى من الشعير فيصنع لهم باهالة سنخة توضع بين يدى القوم، والقوم جياع، وهى بشعة في الحلق ولها ريح منتن
حدثنا خلاد بن يحيى، حدثنا عبد الواحد بن ايمن، عن ابيه، قال اتيت جابرا رضى الله عنه فقال انا يوم الخندق نحفر فعرضت كدية شديدة، فجاءوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا هذه كدية عرضت في الخندق، فقال " انا نازل ". ثم قام وبطنه معصوب بحجر، ولبثنا ثلاثة ايام لا نذوق ذواقا، فاخذ النبي صلى الله عليه وسلم المعول فضرب، فعاد كثيبا اهيل او اهيم، فقلت يا رسول الله ايذن لي الى البيت. فقلت لامراتي رايت بالنبي صلى الله عليه وسلم شييا، ما كان في ذلك صبر، فعندك شىء قالت عندي شعير وعناق. فذبحت العناق وطحنت الشعير، حتى جعلنا اللحم في البرمة، ثم جيت النبي صلى الله عليه وسلم والعجين قد انكسر، والبرمة بين الاثافي قد كادت ان تنضج فقلت طعيم لي، فقم انت يا رسول الله ورجل او رجلان. قال " كم هو ". فذكرت له، قال " كثير طيب ". قال " قل لها لا تنزع البرمة ولا الخبز من التنور حتى اتي ". فقال " قوموا ". فقام المهاجرون والانصار، فلما دخل على امراته قال ويحك جاء النبي صلى الله عليه وسلم بالمهاجرين والانصار ومن معهم. قالت هل سالك قلت نعم. فقال " ادخلوا ولا تضاغطوا ". فجعل يكسر الخبز ويجعل عليه اللحم، ويخمر البرمة والتنور اذا اخذ منه، ويقرب الى اصحابه ثم ينزع، فلم يزل يكسر الخبز ويغرف حتى شبعوا وبقي بقية قال " كلي هذا واهدي، فان الناس اصابتهم مجاعة
حدثني عمرو بن علي، حدثنا ابو عاصم، اخبرنا حنظلة بن ابي سفيان، اخبرنا سعيد بن ميناء، قال سمعت جابر بن عبد الله رضى الله عنهما قال لما حفر الخندق رايت بالنبي صلى الله عليه وسلم خمصا شديدا، فانكفات الى امراتي فقلت هل عندك شىء فاني رايت برسول الله صلى الله عليه وسلم خمصا شديدا. فاخرجت الى جرابا فيه صاع من شعير، ولنا بهيمة داجن فذبحتها، وطحنت الشعير ففرغت الى فراغي، وقطعتها في برمتها، ثم وليت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت لا تفضحني برسول الله صلى الله عليه وسلم وبمن معه. فجيته فساررته فقلت يا رسول الله ذبحنا بهيمة لنا وطحنا صاعا من شعير كان عندنا، فتعال انت ونفر معك. فصاح النبي صلى الله عليه وسلم فقال " يا اهل الخندق، ان جابرا قد صنع سورا فحى هلا بكم ". فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا تنزلن برمتكم، ولا تخبزن عجينكم حتى اجيء ". فجيت وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يقدم الناس حتى جيت امراتي، فقالت بك وبك. فقلت قد فعلت الذي قلت. فاخرجت له عجينا، فبصق فيه وبارك، ثم عمد الى برمتنا فبصق وبارك ثم قال " ادع خابزة فلتخبز معي واقدحي من برمتكم ولا تنزلوها"، وهم الف، فاقسم بالله لقد اكلوا حتى تركوه وانحرفوا، وان برمتنا لتغط كما هي، وان عجيننا ليخبز كما هو
حدثني عثمان بن ابي شيبة، حدثنا عبدة، عن هشام، عن ابيه، عن عايشة، رضى الله عنها {اذ جاءوكم من فوقكم ومن اسفل منكم واذ زاغت الابصار} قالت كان ذاك يوم الخندق
حدثنا مسلم بن ابراهيم، حدثنا شعبة، عن ابي اسحاق، عن البراء رضى الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم ينقل التراب يوم الخندق حتى اغمر بطنه او اغبر بطنه يقول والله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فانزلن سكينة علينا وثبت الاقدام ان لاقينا ان الالى قد بغوا علينا اذا ارادوا فتنة ابينا ورفع بها صوته ابينا ابينا
حدثنا مسدد، حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، قال حدثني الحكم، عن مجاهد، عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " نصرت بالصبا واهلكت عاد بالدبور
حدثني احمد بن عثمان، حدثنا شريح بن مسلمة، قال حدثني ابراهيم بن يوسف، قال حدثني ابي، عن ابي اسحاق، قال سمعت البراء، يحدث قال لما كان يوم الاحزاب، وخندق رسول الله صلى الله عليه وسلم رايته ينقل من تراب الخندق حتى وارى عني الغبار جلدة بطنه، وكان كثير الشعر، فسمعته يرتجز بكلمات ابن رواحة، وهو ينقل من التراب يقول اللهم لولا انت ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فانزلن سكينة علينا وثبت الاقدام ان لاقينا ان الالى قد بغوا علينا وان ارادوا فتنة ابينا قال ثم يمد صوته باخرها
حدثني عبدة بن عبد الله، حدثنا عبد الصمد، عن عبد الرحمن هو ابن عبد الله بن دينار عن ابيه، ان ابن عمر رضى الله عنهما قال اول يوم شهدته يوم الخندق