Loading...

Loading...
الكتب
٥٢٥ الأحاديث
حدثني ابراهيم بن موسى، اخبرنا هشام، عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، قال واخبرني ابن طاوس، عن عكرمة بن خالد، عن ابن عمر، قال دخلت على حفصة ونسواتها تنطف، قلت قد كان من امر الناس ما ترين، فلم يجعل لي من الامر شىء. فقالت الحق فانهم ينتظرونك، واخشى ان يكون في احتباسك عنهم فرقة. فلم تدعه حتى ذهب، فلما تفرق الناس خطب معاوية قال من كان يريد ان يتكلم في هذا الامر فليطلع لنا قرنه، فلنحن احق به منه ومن ابيه. قال حبيب بن مسلمة فهلا اجبته قال عبد الله فحللت حبوتي وهممت ان اقول احق بهذا الامر منك من قاتلك واباك على الاسلام. فخشيت ان اقول كلمة تفرق بين الجمع، وتسفك الدم، ويحمل عني غير ذلك، فذكرت ما اعد الله في الجنان. قال حبيب حفظت وعصمت. قال محمود عن عبد الرزاق ونوساتها
حدثنا ابو نعيم، حدثنا سفيان، عن ابي اسحاق، عن سليمان بن صرد، قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم الاحزاب " نغزوهم ولا يغزوننا
حدثني عبد الله بن محمد، حدثنا يحيى بن ادم، حدثنا اسراييل، سمعت ابا اسحاق، يقول سمعت سليمان بن صرد، يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول حين اجلى الاحزاب عنه " الان نغزوهم ولا يغزوننا، نحن نسير اليهم
حدثنا اسحاق، حدثنا روح، حدثنا هشام، عن محمد، عن عبيدة، عن علي رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال يوم الخندق " ملا الله عليهم بيوتهم وقبورهم نارا كما شغلونا عن صلاة الوسطى حتى غابت الشمس
حدثنا المكي بن ابراهيم، حدثنا هشام، عن يحيى، عن ابي سلمة، عن جابر بن عبد الله، ان عمر بن الخطاب رضى الله عنه جاء يوم الخندق بعد ما غربت الشمس جعل يسب كفار قريش قال يا رسول الله ما كدت ان اصلي حتى كادت الشمس ان تغرب. قال النبي صلى الله عليه وسلم " والله ما صليتها " فنزلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بطحان، فتوضا للصلاة وتوضانا لها، فصلى العصر بعد ما غربت الشمس، ثم صلى بعدها المغرب
حدثنا محمد بن كثير، اخبرنا سفيان، عن ابن المنكدر، قال سمعت جابرا، يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاحزاب " من ياتينا بخبر القوم ". فقال الزبير انا. ثم قال " من ياتينا بخبر القوم ". فقال الزبير انا. ثم قال " من ياتينا بخبر القوم ". فقال الزبير انا. ثم قال " ان لكل نبي حواريا، وان حواري الزبير
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث، عن سعيد بن ابي سعيد، عن ابيه، عن ابي هريرة رضى الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول " لا اله الا الله وحده، اعز جنده، ونصر عبده وغلب الاحزاب وحده، فلا شىء بعده
حدثنا محمد، اخبرنا الفزاري، وعبدة، عن اسماعيل بن ابي خالد، قال سمعت عبد الله بن ابي اوفى رضى الله عنهما يقول دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الاحزاب فقال " اللهم منزل الكتاب، سريع الحساب، اهزم الاحزاب، اللهم اهزمهم وزلزلهم
حدثنا محمد بن مقاتل، اخبرنا عبد الله، اخبرنا موسى بن عقبة، عن سالم، ونافع، عن عبد الله رضى الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا قفل من الغزو، او الحج، او العمرة، يبدا فيكبر ثلاث مرار ثم يقول " لا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شىء قدير، ايبون تايبون عابدون ساجدون، لربنا حامدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الاحزاب وحده
حدثني عبد الله بن ابي شيبة، حدثنا ابن نمير، عن هشام، عن ابيه، عن عايشة رضى الله عنها قالت لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من الخندق ووضع السلاح واغتسل، اتاه جبريل عليه السلام فقال قد وضعت السلاح والله ما وضعناه، فاخرج اليهم. قال " فالى اين ". قال ها هنا، واشار الى بني قريظة، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم اليهم
حدثنا موسى، حدثنا جرير بن حازم، عن حميد بن هلال، عن انس رضى الله عنه قال كاني انظر الى الغبار ساطعا في زقاق بني غنم موكب جبريل حين سار رسول الله صلى الله عليه وسلم الى بني قريظة
حدثنا عبد الله بن محمد بن اسماء، حدثنا جويرية بن اسماء، عن نافع، عن ابن عمر رضى الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم الاحزاب " لا يصلين احد العصر الا في بني قريظة ". فادرك بعضهم العصر في الطريق، فقال بعضهم لا نصلي حتى ناتيها. وقال بعضهم بل نصلي، لم يرد منا ذلك، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فلم يعنف واحدا منهم
حدثنا ابن ابي الاسود، حدثنا معتمر، وحدثني خليفة، حدثنا معتمر، قال سمعت ابي، عن انس رضى الله عنه قال كان الرجل يجعل للنبي صلى الله عليه وسلم النخلات حتى افتتح قريظة والنضير، وان اهلي امروني ان اتي النبي صلى الله عليه وسلم فاساله الذين كانوا اعطوه او بعضه. وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد اعطاه ام ايمن، فجاءت ام ايمن فجعلت الثوب في عنقي تقول كلا والذي لا اله الا هو لا يعطيكهم وقد اعطانيها، او كما قالت، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول " لك كذا ". وتقول كلا والله. حتى اعطاها، حسبت انه قال " عشرة امثاله ". او كما قال
حدثني محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن سعد، قال سمعت ابا امامة، قال سمعت ابا سعيد الخدري رضى الله عنه يقول نزل اهل قريظة على حكم سعد بن معاذ، فارسل النبي صلى الله عليه وسلم الى سعد، فاتى على حمار، فلما دنا من المسجد قال للانصار " قوموا الى سيدكم او خيركم ". فقال " هولاء نزلوا على حكمك ". فقال تقتل مقاتلتهم وتسبي ذراريهم. قال " قضيت بحكم الله ". وربما قال " بحكم الملك
حدثنا زكرياء بن يحيى، حدثنا عبد الله بن نمير، حدثنا هشام، عن ابيه، عن عايشة رضى الله عنها قالت اصيب سعد يوم الخندق، رماه رجل من قريش يقال له حبان ابن العرقة، رماه في الاكحل، فضرب النبي صلى الله عليه وسلم خيمة في المسجد ليعوده من قريب، فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الخندق وضع السلاح واغتسل، فاتاه جبريل عليه السلام وهو ينفض راسه من الغبار فقال قد وضعت السلاح والله ما وضعته، اخرج اليهم. قال النبي صلى الله عليه وسلم " فاين ". فاشار الى بني قريظة، فاتاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلوا على حكمه، فرد الحكم الى سعد، قال فاني احكم فيهم ان تقتل المقاتلة، وان تسبى النساء والذرية، وان تقسم اموالهم. قال هشام فاخبرني ابي عن عايشة ان سعدا قال اللهم انك تعلم انه ليس احد احب الى ان اجاهدهم فيك من قوم كذبوا رسولك صلى الله عليه وسلم واخرجوه، اللهم فاني اظن انك قد وضعت الحرب بيننا وبينهم، فان كان بقي من حرب قريش شىء، فابقني له حتى اجاهدهم فيك، وان كنت وضعت الحرب فافجرها، واجعل موتتي فيها. فانفجرت من لبته، فلم يرعهم وفي المسجد خيمة من بني غفار الا الدم يسيل اليهم فقالوا يا اهل الخيمة ما هذا الذي ياتينا من قبلكم فاذا سعد يغذو جرحه دما، فمات منها رضى الله عنه
حدثنا الحجاج بن منهال، اخبرنا شعبة، قال اخبرني عدي، انه سمع البراء رضى الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لحسان " اهجهم او هاجهم وجبريل معك
وزاد ابراهيم بن طهمان عن الشيباني، عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم قريظة لحسان بن ثابت " اهج المشركين، فان جبريل معك
وقال عبد الله بن رجاء اخبرنا عمران القطان، عن يحيى بن ابي كثير، عن ابي سلمة، عن جابر بن عبد الله رضى الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى باصحابه في الخوف في غزوة السابعة غزوة ذات الرقاع. قال ابن عباس صلى النبي صلى الله عليه وسلم الخوف بذي قرد
وقال بكر بن سوادة حدثني زياد بن نافع، عن ابي موسى، ان جابرا، حدثهم صلى النبي، صلى الله عليه وسلم بهم يوم محارب وثعلبة
وقال ابن اسحاق سمعت وهب بن كيسان، سمعت جابرا، خرج النبي صلى الله عليه وسلم الى ذات الرقاع من نخل فلقي جمعا من غطفان، فلم يكن قتال، واخاف الناس بعضهم بعضا فصلى النبي صلى الله عليه وسلم ركعتى الخوف. وقال يزيد عن سلمة غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم القرد