Loading...

Loading...
الكتب
٥٢٥ الأحاديث
وقال لي خليفة حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن انس، عن ابي طلحة رضى الله عنهما قال كنت فيمن تغشاه النعاس يوم احد، حتى سقط سيفي من يدي مرارا، يسقط واخذه، ويسقط فاخذه
حدثنا يحيى بن عبد الله السلمي، اخبرنا عبد الله، اخبرنا معمر، عن الزهري، حدثني سالم، عن ابيه، انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا رفع راسه من الركوع من الركعة الاخرة من الفجر يقول " اللهم العن فلانا وفلانا وفلانا ". بعد ما يقول " سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ". فانزل الله {ليس لك من الامر شىء} الى قوله { فانهم ظالمون}
وعن حنظلة بن ابي سفيان، سمعت سالم بن عبد الله، يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو على صفوان بن امية وسهيل بن عمرو والحارث بن هشام فنزلت {ليس لك من الامر شىء} الى قوله {فانهم ظالمون}
حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن يونس، عن ابن شهاب، وقال ثعلبة بن ابي مالك ان عمر بن الخطاب رضى الله عنه قسم مروطا بين نساء من نساء اهل المدينة، فبقي منها مرط جيد، فقال له بعض من عنده يا امير المومنين اعط هذا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم التي عندك. يريدون ام كلثوم بنت علي. فقال عمر ام سليط احق به. وام سليط من نساء الانصار ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال عمر فانها كانت تزفر لنا القرب يوم احد
حدثني ابو جعفر، محمد بن عبد الله حدثنا حجين بن المثنى، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن ابي سلمة، عن عبد الله بن الفضل، عن سليمان بن يسار، عن جعفر بن عمرو بن امية الضمري، قال خرجت مع عبيد الله بن عدي بن الخيار، فلما قدمنا حمص قال لي عبيد الله هل لك في وحشي نساله عن قتل حمزة قلت نعم. وكان وحشي يسكن حمص فسالنا عنه فقيل لنا هو ذاك في ظل قصره، كانه حميت. قال فجينا حتى وقفنا عليه بيسير، فسلمنا، فرد السلام، قال وعبيد الله معتجر بعمامته، ما يرى وحشي الا عينيه ورجليه، فقال عبيد الله يا وحشي اتعرفني قال فنظر اليه ثم قال لا والله الا اني اعلم ان عدي بن الخيار تزوج امراة يقال لها ام قتال بنت ابي العيص، فولدت له غلاما بمكة، فكنت استرضع له، فحملت ذلك الغلام مع امه، فناولتها اياه، فلكاني نظرت الى قدميك. قال فكشف عبيد الله عن وجهه ثم قال الا تخبرنا بقتل حمزة قال نعم، ان حمزة قتل طعيمة بن عدي بن الخيار ببدر، فقال لي مولاى جبير بن مطعم ان قتلت حمزة بعمي فانت حر، قال فلما ان خرج الناس عام عينين وعينين جبل بحيال احد، بينه وبينه واد خرجت مع الناس الى القتال، فلما اصطفوا للقتال خرج سباع فقال هل من مبارز قال فخرج اليه حمزة بن عبد المطلب فقال يا سباع يا ابن ام انمار مقطعة البظور، اتحاد الله ورسوله صلى الله عليه وسلم قال ثم شد عليه فكان كامس الذاهب قال وكمنت لحمزة تحت صخرة فلما دنا مني رميته بحربتي، فاضعها في ثنته حتى خرجت من بين وركيه قال فكان ذاك العهد به، فلما رجع الناس رجعت معهم فاقمت بمكة، حتى فشا فيها الاسلام، ثم خرجت الى الطايف، فارسلوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم رسولا، فقيل لي انه لا يهيج الرسل قال فخرجت معهم حتى قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما راني قال " انت وحشي ". قلت نعم. قال " انت قتلت حمزة ". قلت قد كان من الامر ما بلغك. قال " فهل تستطيع ان تغيب وجهك عني ". قال فخرجت، فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج مسيلمة الكذاب قلت لاخرجن الى مسيلمة لعلي اقتله فاكافي به حمزة قال فخرجت مع الناس، فكان من امره ما كان قال فاذا رجل قايم في ثلمة جدار، كانه جمل اورق ثاير الراس قال فرميته بحربتي، فاضعها بين ثدييه حتى خرجت من بين كتفيه قال ووثب اليه رجل من الانصار، فضربه بالسيف على هامته. قال قال عبد الله بن الفضل فاخبرني سليمان بن يسار انه سمع عبد الله بن عمر يقول فقالت جارية على ظهر بيت وا امير المومنين، قتله العبد الاسود
حدثنا اسحاق بن نصر، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن همام، سمع ابا هريرة رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اشتد غضب الله على قوم فعلوا بنبيه يشير الى رباعيته اشتد غضب الله على رجل يقتله رسول الله صلى الله عليه وسلم في سبيل الله
حدثني مخلد بن مالك، حدثنا يحيى بن سعيد الاموي، حدثنا ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس رضى الله عنهما قال اشتد غضب الله على من قتله النبي صلى الله عليه وسلم في سبيل الله، اشتد غضب الله على قوم دموا وجه نبي الله صلى الله عليه وسلم
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب، عن ابي حازم، انه سمع سهل بن سعد، وهو يسال عن جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اما والله اني لاعرف من كان يغسل جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن كان يسكب الماء وبما دووي قال كانت فاطمة عليها السلام بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم تغسله وعلي يسكب الماء بالمجن، فلما رات فاطمة ان الماء لا يزيد الدم الا كثرة اخذت قطعة من حصير، فاحرقتها والصقتها فاستمسك الدم، وكسرت رباعيته يوميذ، وجرح وجهه، وكسرت البيضة على راسه
حدثني عمرو بن علي، حدثنا ابو عاصم، حدثنا ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال اشتد غضب الله على من قتله نبي، اشتد غضب الله على من دمى وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم
حدثنا محمد، حدثنا ابو معاوية، عن هشام، عن ابيه، عن عايشة رضى الله عنها {الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما اصابهم القرح للذين احسنوا منهم واتقوا اجر عظيم} قالت لعروة يا ابن اختي كان ابوك منهم الزبير وابو بكر، لما اصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اصاب يوم احد، وانصرف عنه المشركون خاف ان يرجعوا قال " من يذهب في اثرهم ". فانتدب منهم سبعون رجلا، قال كان فيهم ابو بكر والزبير
حدثني عمرو بن علي، حدثنا معاذ بن هشام، قال حدثني ابي، عن قتادة، قال ما نعلم حيا من احياء العرب اكثر شهيدا اعز يوم القيامة من الانصار. قال قتادة وحدثنا انس بن مالك انه قتل منهم يوم احد سبعون، ويوم بير معونة سبعون، ويوم اليمامة سبعون، قال وكان بير معونة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويوم اليمامة على عهد ابي بكر يوم مسيلمة الكذاب
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، ان جابر بن عبد الله رضى الله عنهما اخبره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين الرجلين من قتلى احد في ثوب واحد ثم يقول " ايهم اكثر اخذا للقران ". فاذا اشير له الى احد، قدمه في اللحد، وقال " انا شهيد على هولاء يوم القيامة ". وامر بدفنهم بدمايهم، ولم يصل عليهم، ولم يغسلوا. وقال ابو الوليد عن شعبة، عن ابن المنكدر، قال سمعت جابرا، قال لما قتل ابي جعلت ابكي واكشف الثوب عن وجهه،، فجعل اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ينهوني والنبي صلى الله عليه وسلم لم ينه، وقال النبي صلى الله عليه وسلم " لا تبكيه او ما تبكيه، ما زالت الملايكة تظله باجنحتها حتى رفع
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، ان جابر بن عبد الله رضى الله عنهما اخبره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين الرجلين من قتلى احد في ثوب واحد ثم يقول " ايهم اكثر اخذا للقران ". فاذا اشير له الى احد، قدمه في اللحد، وقال " انا شهيد على هولاء يوم القيامة ". وامر بدفنهم بدمايهم، ولم يصل عليهم، ولم يغسلوا. وقال ابو الوليد عن شعبة، عن ابن المنكدر، قال سمعت جابرا، قال لما قتل ابي جعلت ابكي واكشف الثوب عن وجهه،، فجعل اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ينهوني والنبي صلى الله عليه وسلم لم ينه، وقال النبي صلى الله عليه وسلم " لا تبكيه او ما تبكيه، ما زالت الملايكة تظله باجنحتها حتى رفع
حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا ابو اسامة، عن بريد بن عبد الله بن ابي بردة، عن جده ابي بردة، عن ابي موسى رضى الله عنه ارى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " رايت في روياى اني هززت سيفا فانقطع صدره، فاذا هو ما اصيب من المومنين يوم احد، ثم هززته اخرى فعاد احسن ما كان، فاذا هو ما جاء به الله من الفتح واجتماع المومنين، ورايت فيها بقرا والله خير، فاذا هم المومنون يوم احد
حدثنا احمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا الاعمش، عن شقيق، عن خباب رضى الله عنه قال هاجرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ونحن نبتغي وجه الله، فوجب اجرنا على الله، فمنا من مضى او ذهب لم ياكل من اجره شييا، كان منهم مصعب بن عمير قتل يوم احد، فلم يترك الا نمرة كنا اذا غطينا بها راسه خرجت رجلاه، واذا غطي بها رجلاه خرج راسه، فقال لنا النبي صلى الله عليه وسلم " غطوا بها راسه، واجعلوا على رجليه الاذخر ". او قال " القوا على رجليه من الاذخر ". ومنا من اينعت له ثمرته فهو يهدبها
حدثني نصر بن علي، قال اخبرني ابي، عن قرة بن خالد، عن قتادة، سمعت انسا رضى الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال " هذا جبل يحبنا ونحبه
حدثنا عبد الله بن يوسف، اخبرنا مالك، عن عمرو، مولى المطلب عن انس بن مالك رضى الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم طلع له احد فقال " هذا جبل يحبنا ونحبه، اللهم ان ابراهيم حرم مكة، واني حرمت ما بين لابتيها
حدثني عمرو بن خالد، حدثنا الليث، عن يزيد بن ابي حبيب، عن ابي الخير، عن عقبة، ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوما فصلى على اهل احد صلاته على الميت، ثم انصرف الى المنبر فقال " اني فرط لكم، وانا شهيد عليكم، واني لانظر الى حوضي الان، واني اعطيت مفاتيح خزاين الارض او مفاتيح الارض واني والله ما اخاف عليكم ان تشركوا بعدي، ولكني اخاف عليكم ان تنافسوا فيها
حدثني ابراهيم بن موسى، اخبرنا هشام بن يوسف، عن معمر، عن الزهري، عن عمرو بن ابي سفيان الثقفي، عن ابي هريرة رضى الله عنه قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية عينا، وامر عليهم عاصم بن ثابت وهو جد عاصم بن عمر بن الخطاب فانطلقوا حتى اذا كان بين عسفان ومكة ذكروا لحي من هذيل، يقال لهم بنو لحيان، فتبعوهم بقريب من ماية رام، فاقتصوا اثارهم حتى اتوا منزلا نزلوه فوجدوا فيه نوى تمر تزودوه من المدينة فقالوا هذا تمر يثرب. فتبعوا اثارهم حتى لحقوهم، فلما انتهى عاصم واصحابه لجيوا الى فدفد، وجاء القوم فاحاطوا بهم، فقالوا لكم العهد والميثاق ان نزلتم الينا ان لا نقتل منكم رجلا. فقال عاصم اما انا فلا انزل في ذمة كافر، اللهم اخبر عنا نبيك. فقاتلوهم حتى قتلوا عاصما في سبعة نفر بالنبل، وبقي خبيب، وزيد ورجل اخر، فاعطوهم العهد والميثاق، فلما اعطوهم العهد والميثاق نزلوا اليهم، فلما استمكنوا منهم حلوا اوتار قسيهم فربطوهم بها. فقال الرجل الثالث الذي معهما هذا اول الغدر. فابى ان يصحبهم فجرروه وعالجوه على ان يصحبهم، فلم يفعل، فقتلوه، وانطلقوا بخبيب وزيد حتى باعوهما بمكة، فاشترى خبيبا بنو الحارث بن عامر بن نوفل، وكان خبيب هو قتل الحارث يوم بدر، فمكث عندهم اسيرا حتى اذا اجمعوا قتله استعار موسى من بعض بنات الحارث استحد بها فاعارته، قالت فغفلت عن صبي لي فدرج اليه حتى اتاه، فوضعه على فخذه، فلما رايته فزعت فزعة عرف ذاك مني، وفي يده الموسى فقال اتخشين ان اقتله ما كنت لافعل ذاك ان شاء الله. وكانت تقول ما رايت اسيرا قط خيرا من خبيب، لقد رايته ياكل من قطف عنب، وما بمكة يوميذ ثمرة، وانه لموثق في الحديد، وما كان الا رزق رزقه الله، فخرجوا به من الحرم، ليقتلوه فقال دعوني اصلي ركعتين. ثم انصرف اليهم فقال لولا ان تروا ان ما بي جزع من الموت، لزدت. فكان اول من سن الركعتين عند القتل هو، ثم قال اللهم احصهم عددا ثم قال ما ابالي حين اقتل مسلما على اى شق كان لله مصرعي وذلك في ذات الاله وان يشا يبارك على اوصال شلو ممزع ثم قام اليه عقبة بن الحارث فقتله، وبعث قريش الى عاصم ليوتوا بشىء من جسده يعرفونه، وكان عاصم قتل عظيما من عظمايهم يوم بدر، فبعث الله عليه مثل الظلة من الدبر، فحمته من رسلهم، فلم يقدروا منه على شىء
حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا سفيان، عن عمرو، سمع جابرا، يقول الذي قتل خبيبا هو ابو سروعة