Loading...

Loading...
الكتب
١٧٣ الأحاديث
حدثني عبيد بن اسماعيل، حدثنا ابو اسامة، عن هشام، عن ابيه، قال توفيت خديجة قبل مخرج النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة بثلاث سنين، فلبث سنتين او قريبا من ذلك، ونكح عايشة وهى بنت ست سنين، ثم بنى بها وهى بنت تسع سنين
حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا الاعمش، قال سمعت ابا وايل، يقول عدنا خبابا فقال هاجرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم نريد وجه الله، فوقع اجرنا على الله، فمنا من مضى، لم ياخذ من اجره شييا، منهم مصعب بن عمير قتل يوم احد، وترك نمرة، فكنا اذا غطينا بها راسه بدت رجلاه، واذا غطينا رجليه بدا راسه، فامرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان نغطي راسه، ونجعل على رجليه شييا من اذخر. ومنا من اينعت له ثمرته فهو يهدبها
حدثنا مسدد، حدثنا حماد هو ابن زيد عن يحيى، عن محمد بن ابراهيم، عن علقمة بن وقاص، قال سمعت عمر رضى الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول " الاعمال بالنية، فمن كانت هجرته الى دنيا يصيبها او امراة يتزوجها، فهجرته الى ما هاجر اليه، ومن كانت هجرته الى الله ورسوله، فهجرته الى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
حدثني اسحاق بن يزيد الدمشقي، حدثنا يحيى بن حمزة، قال حدثني ابو عمرو الاوزاعي، عن عبدة بن ابي لبابة، عن مجاهد بن جبر المكي، ان عبد الله بن عمر رضى الله عنهما كان يقول لا هجرة بعد الفتح
وحدثني الاوزاعي، عن عطاء بن ابي رباح، قال زرت عايشة مع عبيد بن عمير الليثي فسالناها عن الهجرة، فقالت لا هجرة اليوم، كان المومنون يفر احدهم بدينه الى الله تعالى والى رسوله صلى الله عليه وسلم مخافة ان يفتن عليه، فاما اليوم فقد اظهر الله الاسلام، واليوم يعبد ربه حيث شاء، ولكن جهاد ونية
حدثني زكرياء بن يحيى، حدثنا ابن نمير، قال هشام فاخبرني ابي، عن عايشة رضى الله عنها ان سعدا، قال اللهم انك تعلم انه ليس احد احب الى ان اجاهدهم فيك من قوم كذبوا رسولك صلى الله عليه وسلم واخرجوه، اللهم فاني اظن انك قد وضعت الحرب بيننا وبينهم. وقال ابان بن يزيد حدثنا هشام عن ابيه اخبرتني عايشة من قوم كذبوا نبيك واخرجوه من قريش
حدثنا مطر بن الفضل، حدثنا روح، حدثنا هشام، حدثنا عكرمة، عن ابن عباس رضى الله عنهما قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم لاربعين سنة، فمكث بمكة ثلاث عشرة سنة يوحى اليه، ثم امر بالهجرة فهاجر عشر سنين، ومات وهو ابن ثلاث وستين
حدثني مطر بن الفضل، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا زكرياء بن اسحاق، حدثنا عمرو بن دينار، عن ابن عباس، قال مكث رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة ثلاث عشرة، وتوفي وهو ابن ثلاث وستين
حدثنا اسماعيل بن عبد الله، قال حدثني مالك، عن ابي النضر، مولى عمر بن عبيد الله عن عبيد يعني ابن حنين عن ابي سعيد الخدري، رضى الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم جلس على المنبر فقال " ان عبدا خيره الله بين ان يوتيه من زهرة الدنيا ما شاء، وبين ما عنده، فاختار ما عنده ". فبكى ابو بكر وقال فديناك باباينا وامهاتنا. فعجبنا له، وقال الناس انظروا الى هذا الشيخ، يخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عبد خيره الله بين ان يوتيه من زهرة الدنيا وبين ما عنده وهو يقول فديناك باباينا وامهاتنا. فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المخير، وكان ابو بكر هو اعلمنا به. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ان من امن الناس على في صحبته وماله ابا بكر، ولو كنت متخذا خليلا من امتي لاتخذت ابا بكر، الا خلة الاسلام، لا يبقين في المسجد خوخة الا خوخة ابي بكر
حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، قال ابن شهاب فاخبرني عروة بن الزبير، ان عايشة رضى الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت لم اعقل ابوى قط الا وهما يدينان الدين، ولم يمر علينا يوم الا ياتينا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم طرفى النهار بكرة وعشية، فلما ابتلي المسلمون خرج ابو بكر مهاجرا نحو ارض الحبشة، حتى بلغ برك الغماد لقيه ابن الدغنة وهو سيد القارة. فقال اين تريد يا ابا بكر فقال ابو بكر اخرجني قومي، فاريد ان اسيح في الارض واعبد ربي. قال ابن الدغنة فان مثلك يا ابا بكر لا يخرج ولا يخرج، انك تكسب المعدوم، وتصل الرحم وتحمل الكل، وتقري الضيف، وتعين على نوايب الحق، فانا لك جار، ارجع واعبد ربك ببلدك. فرجع وارتحل معه ابن الدغنة، فطاف ابن الدغنة عشية في اشراف قريش، فقال لهم ان ابا بكر لا يخرج مثله ولا يخرج، اتخرجون رجلا يكسب المعدوم، ويصل الرحم، ويحمل الكل، ويقري الضيف، ويعين على نوايب الحق فلم تكذب قريش بجوار ابن الدغنة، وقالوا لابن الدغنة مر ابا بكر فليعبد ربه في داره، فليصل فيها وليقرا ما شاء، ولا يوذينا بذلك، ولا يستعلن به، فانا نخشى ان يفتن نساءنا وابناءنا. فقال ذلك ابن الدغنة لابي بكر، فلبث ابو بكر بذلك يعبد ربه في داره، ولا يستعلن بصلاته، ولا يقرا في غير داره، ثم بدا لابي بكر فابتنى مسجدا بفناء داره وكان يصلي فيه ويقرا القران، فينقذف عليه نساء المشركين وابناوهم، وهم يعجبون منه، وينظرون اليه، وكان ابو بكر رجلا بكاء، لا يملك عينيه اذا قرا القران، وافزع ذلك اشراف قريش من المشركين، فارسلوا الى ابن الدغنة، فقدم عليهم. فقالوا انا كنا اجرنا ابا بكر بجوارك، على ان يعبد ربه في داره، فقد جاوز ذلك، فابتنى مسجدا بفناء داره، فاعلن بالصلاة والقراءة فيه، وانا قد خشينا ان يفتن نساءنا وابناءنا فانهه، فان احب ان يقتصر على ان يعبد ربه في داره فعل، وان ابى الا ان يعلن بذلك فسله ان يرد اليك ذمتك، فانا قد كرهنا ان نخفرك، ولسنا مقرين لابي بكر الاستعلان. قالت عايشة فاتى ابن الدغنة الى ابي بكر فقال قد علمت الذي عاقدت لك عليه، فاما ان تقتصر على ذلك، واما ان ترجع الى ذمتي، فاني لا احب ان تسمع العرب اني اخفرت في رجل عقدت له. فقال ابو بكر فاني ارد اليك جوارك وارضى بجوار الله عز وجل. والنبي صلى الله عليه وسلم يوميذ بمكة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم للمسلمين " اني اريت دار هجرتكم ذات نخل بين لابتين ". وهما الحرتان، فهاجر من هاجر قبل المدينة، ورجع عامة من كان هاجر بارض الحبشة الى المدينة، وتجهز ابو بكر قبل المدينة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم " على رسلك، فاني ارجو ان يوذن لي ". فقال ابو بكر وهل ترجو ذلك بابي انت قال " نعم ". فحبس ابو بكر نفسه على رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصحبه، وعلف راحلتين كانتا عنده ورق السمر وهو الخبط اربعة اشهر. قال ابن شهاب قال عروة قالت عايشة فبينما نحن يوما جلوس في بيت ابي بكر في نحر الظهيرة قال قايل لابي بكر هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم متقنعا في ساعة لم يكن ياتينا فيها فقال ابو بكر فداء له ابي وامي، والله ما جاء به في هذه الساعة الا امر. قالت فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستاذن، فاذن له فدخل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لابي بكر " اخرج من عندك ". فقال ابو بكر انما هم اهلك بابي انت يا رسول الله. قال " فاني قد اذن لي في الخروج ". فقال ابو بكر الصحابة بابي انت يا رسول الله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " نعم ". قال ابو بكر فخذ بابي انت يا رسول الله احدى راحلتى هاتين. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " بالثمن ". قالت عايشة فجهزناهما احث الجهاز، وصنعنا لهما سفرة في جراب، فقطعت اسماء بنت ابي بكر قطعة من نطاقها فربطت به على فم الجراب، فبذلك سميت ذات النطاق قالت ثم لحق رسول الله صلى الله عليه وسلم وابو بكر بغار في جبل ثور فكمنا فيه ثلاث ليال، يبيت عندهما عبد الله بن ابي بكر وهو غلام شاب ثقف لقن، فيدلج من عندهما بسحر، فيصبح مع قريش بمكة كبايت، فلا يسمع امرا يكتادان به الا وعاه، حتى ياتيهما بخبر ذلك حين يختلط الظلام، ويرعى عليهما عامر بن فهيرة مولى ابي بكر منحة من غنم، فيريحها عليهما حين يذهب ساعة من العشاء، فيبيتان في رسل وهو لبن منحتهما ورضيفهما، حتى ينعق بها عامر بن فهيرة بغلس، يفعل ذلك في كل ليلة من تلك الليالي الثلاث، واستاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وابو بكر رجلا من بني الديل، وهو من بني عبد بن عدي هاديا خريتا والخريت الماهر بالهداية قد غمس حلفا في ال العاص بن وايل السهمي، وهو على دين كفار قريش فامناه، فدفعا اليه راحلتيهما، وواعداه غار ثور بعد ثلاث ليال براحلتيهما صبح ثلاث، وانطلق معهما عامر بن فهيرة والدليل فاخذ بهم طريق السواحل
قال ابن شهاب واخبرني عبد الرحمن بن مالك المدلجي وهو ابن اخي سراقة بن مالك بن جعشم ان اباه، اخبره انه، سمع سراقة بن جعشم، يقول جاءنا رسل كفار قريش يجعلون في رسول الله صلى الله عليه وسلم وابي بكر دية كل واحد منهما، من قتله او اسره، فبينما انا جالس في مجلس من مجالس قومي بني مدلج اقبل رجل منهم حتى قام علينا ونحن جلوس، فقال يا سراقة، اني قد رايت انفا اسودة بالساحل اراها محمدا واصحابه. قال سراقة فعرفت انهم هم، فقلت له انهم ليسوا بهم، ولكنك رايت فلانا وفلانا انطلقوا باعيننا. ثم لبثت في المجلس ساعة، ثم قمت فدخلت فامرت جاريتي ان تخرج بفرسي وهى من وراء اكمة فتحبسها على، واخذت رمحي، فخرجت به من ظهر البيت، فحططت بزجه الارض، وخفضت عاليه حتى اتيت فرسي فركبتها، فرفعتها تقرب بي حتى دنوت منهم، فعثرت بي فرسي، فخررت عنها فقمت، فاهويت يدي الى كنانتي فاستخرجت منها الازلام، فاستقسمت بها اضرهم ام لا فخرج الذي اكره، فركبت فرسي، وعصيت الازلام، تقرب بي حتى اذا سمعت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو لا يلتفت، وابو بكر يكثر الالتفات ساخت يدا فرسي في الارض حتى بلغتا الركبتين، فخررت عنها ثم زجرتها فنهضت، فلم تكد تخرج يديها، فلما استوت قايمة، اذا لاثر يديها عثان ساطع في السماء مثل الدخان، فاستقسمت بالازلام، فخرج الذي اكره، فناديتهم بالامان فوقفوا، فركبت فرسي حتى جيتهم، ووقع في نفسي حين لقيت ما لقيت من الحبس عنهم ان سيظهر امر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت له ان قومك قد جعلوا فيك الدية. واخبرتهم اخبار ما يريد الناس بهم، وعرضت عليهم الزاد والمتاع، فلم يرزاني ولم يسالاني الا ان قال اخف عنا. فسالته ان يكتب لي كتاب امن، فامر عامر بن فهيرة، فكتب في رقعة من اديم، ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال ابن شهاب فاخبرني عروة بن الزبير ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لقي الزبير في ركب من المسلمين كانوا تجارا قافلين من الشام، فكسا الزبير رسول الله صلى الله عليه وسلم وابا بكر ثياب بياض، وسمع المسلمون بالمدينة مخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة، فكانوا يغدون كل غداة الى الحرة فينتظرونه، حتى يردهم حر الظهيرة، فانقلبوا يوما بعد ما اطالوا انتظارهم، فلما اووا الى بيوتهم، اوفى رجل من يهود على اطم من اطامهم لامر ينظر اليه، فبصر برسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه مبيضين يزول بهم السراب، فلم يملك اليهودي ان قال باعلى صوته يا معاشر العرب هذا جدكم الذي تنتظرون. فثار المسلمون الى السلاح، فتلقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بظهر الحرة، فعدل بهم ذات اليمين حتى نزل بهم في بني عمرو بن عوف، وذلك يوم الاثنين من شهر ربيع الاول، فقام ابو بكر للناس، وجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم صامتا، فطفق من جاء من الانصار ممن لم ير رسول الله صلى الله عليه وسلم يحيي ابا بكر، حتى اصابت الشمس رسول الله صلى الله عليه وسلم فاقبل ابو بكر حتى ظلل عليه بردايه، فعرف الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك، فلبث رسول الله صلى الله عليه وسلم في بني عمرو بن عوف بضع عشرة ليلة واسس المسجد الذي اسس على التقوى، وصلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم ركب راحلته فسار يمشي معه الناس حتى بركت عند مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم بالمدينة، وهو يصلي فيه يوميذ رجال من المسلمين، وكان مربدا للتمر لسهيل وسهل غلامين يتيمين في حجر اسعد بن زرارة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بركت به راحلته " هذا ان شاء الله المنزل ". ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الغلامين، فساومهما بالمربد ليتخذه مسجدا، فقالا لا بل نهبه لك يا رسول الله، ثم بناه مسجدا، وطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم ينقل معهم اللبن في بنيانه، ويقول وهو ينقل اللبن " هذا الحمال لا حمال خيبر هذا ابر ربنا واطهر ". ويقول " اللهم ان الاجر اجر الاخره فارحم الانصار والمهاجره ". فتمثل بشعر رجل من المسلمين لم يسم لي. قال ابن شهاب ولم يبلغنا في الاحاديث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم تمثل ببيت شعر تام غير هذه الايات
حدثنا عبد الله بن ابي شيبة، حدثنا ابو اسامة، حدثنا هشام، عن ابيه، وفاطمة، عن اسماء، رضى الله عنها صنعت سفرة للنبي صلى الله عليه وسلم وابي بكر حين ارادا المدينة، فقلت لابي ما اجد شييا اربطه الا نطاقي. قال فشقيه. ففعلت، فسميت ذات النطاقين
حدثنا محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن ابي اسحاق، قال سمعت البراء رضى الله عنه قال لما اقبل النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة تبعه سراقة بن مالك بن جعشم، فدعا عليه النبي صلى الله عليه وسلم فساخت به فرسه. قال ادع الله لي ولا اضرك. فدعا له. قال فعطش رسول الله صلى الله عليه وسلم فمر براع، قال ابو بكر فاخذت قدحا فحلبت فيه كثبة من لبن، فاتيته فشرب حتى رضيت
حدثني زكرياء بن يحيى، عن ابي اسامة، عن هشام بن عروة، عن ابيه، عن اسماء رضى الله عنها انها حملت بعبد الله بن الزبير، قالت فخرجت وانا متم، فاتيت المدينة، فنزلت بقباء، فولدته بقباء، ثم اتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فوضعته في حجره، ثم دعا بتمرة، فمضغها، ثم تفل في فيه، فكان اول شىء دخل جوفه ريق رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم حنكه بتمرة ثم دعا له وبرك عليه، وكان اول مولود ولد في الاسلام. تابعه خالد بن مخلد عن علي بن مسهر عن هشام عن ابيه عن اسماء رضى الله عنها انها هاجرت الى النبي صلى الله عليه وسلم وهى حبلى
حدثنا قتيبة، عن ابي اسامة، عن هشام بن عروة، عن ابيه، عن عايشة رضى الله عنها قالت اول مولود ولد في الاسلام عبد الله بن الزبير، اتوا به النبي صلى الله عليه وسلم فاخذ النبي صلى الله عليه وسلم تمرة فلاكها ثم ادخلها في فيه، فاول ما دخل بطنه ريق النبي صلى الله عليه وسلم
حدثني محمد، حدثنا عبد الصمد، حدثنا ابي، حدثنا عبد العزيز بن صهيب، حدثنا انس بن مالك رضى الله عنه قال اقبل نبي الله صلى الله عليه وسلم الى المدينة وهو مردف ابا بكر، وابو بكر شيخ يعرف، ونبي الله صلى الله عليه وسلم شاب لا يعرف، قال فيلقى الرجل ابا بكر فيقول يا ابا بكر، من هذا الرجل الذي بين يديك فيقول هذا الرجل يهديني السبيل. قال فيحسب الحاسب انه انما يعني الطريق، وانما يعني سبيل الخير، فالتفت ابو بكر، فاذا هو بفارس قد لحقهم، فقال يا رسول الله، هذا فارس قد لحق بنا. فالتفت نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال " اللهم اصرعه ". فصرعه الفرس، ثم قامت تحمحم فقال يا نبي الله مرني بما شيت. قال " فقف مكانك، لا تتركن احدا يلحق بنا ". قال فكان اول النهار جاهدا على نبي الله صلى الله عليه وسلم، وكان اخر النهار مسلحة له، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم جانب الحرة، ثم بعث الى الانصار، فجاءوا الى نبي الله صلى الله عليه وسلم فسلموا عليهما، وقالوا اركبا امنين مطاعين. فركب نبي الله صلى الله عليه وسلم وابو بكر، وحفوا دونهما بالسلاح، فقيل في المدينة جاء نبي الله، جاء نبي الله صلى الله عليه وسلم. فاشرفوا ينظرون ويقولون جاء نبي الله، جاء نبي الله. فاقبل يسير حتى نزل جانب دار ابي ايوب، فانه ليحدث اهله، اذ سمع به عبد الله بن سلام وهو في نخل لاهله يخترف لهم، فعجل ان يضع الذي يخترف لهم فيها، فجاء وهى معه، فسمع من نبي الله صلى الله عليه وسلم ثم رجع الى اهله، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم " اى بيوت اهلنا اقرب ". فقال ابو ايوب انا يا نبي الله، هذه داري، وهذا بابي. قال " فانطلق فهيي لنا مقيلا ". قال قوما على بركة الله. فلما جاء نبي الله صلى الله عليه وسلم جاء عبد الله بن سلام فقال اشهد انك رسول الله، وانك جيت بحق، وقد علمت يهود اني سيدهم وابن سيدهم، واعلمهم وابن اعلمهم، فادعهم فاسالهم عني قبل ان يعلموا اني قد اسلمت، فانهم ان يعلموا اني قد اسلمت قالوا في ما ليس في. فارسل نبي الله صلى الله عليه وسلم فاقبلوا فدخلوا عليه. فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم " يا معشر اليهود، ويلكم اتقوا الله، فوالله الذي لا اله الا هو انكم لتعلمون اني رسول الله حقا، واني جيتكم بحق فاسلموا ". قالوا ما نعلمه. قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم قالها ثلاث مرار. قال " فاى رجل فيكم عبد الله بن سلام ". قالوا ذاك سيدنا وابن سيدنا، واعلمنا وابن اعلمنا. قال " افرايتم ان اسلم ". قالوا حاشا لله، ما كان ليسلم. قال " افرايتم ان اسلم ". قالوا حاشا لله، ما كان ليسلم. قال " يا ابن سلام، اخرج عليهم ". فخرج فقال يا معشر اليهود، اتقوا الله، فوالله الذي لا اله الا هو انكم لتعلمون انه رسول الله، وانه جاء بحق. فقالوا كذبت. فاخرجهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
حدثنا ابراهيم بن موسى، اخبرنا هشام، عن ابن جريج، قال اخبرني عبيد الله بن عمر، عن نافع يعني، عن ابن عمر، عن عمر بن الخطاب، رضى الله عنه قال كان فرض للمهاجرين الاولين اربعة الاف في اربعة، وفرض لابن عمر ثلاثة الاف وخمسماية فقيل له هو من المهاجرين، فلم نقصته من اربعة الاف فقال انما هاجر به ابواه. يقول ليس هو كمن هاجر بنفسه
حدثنا محمد بن كثير، اخبرنا سفيان، عن الاعمش، عن ابي وايل، عن خباب، قال هاجرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
وحدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن الاعمش، قال سمعت شقيق بن سلمة، قال حدثنا خباب، قال هاجرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نبتغي وجه الله، ووجب اجرنا على الله، فمنا من مضى لم ياكل من اجره شييا، منهم مصعب بن عمير، قتل يوم احد فلم نجد شييا نكفنه فيه، الا نمرة كنا اذا غطينا بها راسه خرجت رجلاه، فاذا غطينا رجليه خرج راسه، فامرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان نغطي راسه بها، ونجعل على رجليه من اذخر، ومنا من اينعت له ثمرته فهو يهدبها
حدثنا يحيى بن بشر، حدثنا روح، حدثنا عوف، عن معاوية بن قرة، قال حدثني ابو بردة بن ابي موسى الاشعري، قال قال لي عبد الله بن عمر هل تدري ما قال ابي لابيك قال قلت لا. قال فان ابي قال لابيك يا ابا موسى، هل يسرك اسلامنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهجرتنا معه، وجهادنا معه، وعملنا كله معه، برد لنا، وان كل عمل عملناه بعده نجونا منه كفافا راسا براس فقال ابي لا والله، قد جاهدنا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلينا، وصمنا، وعملنا خيرا كثيرا، واسلم على ايدينا بشر كثير، وانا لنرجو ذلك. فقال ابي لكني انا والذي نفس عمر بيده لوددت ان ذلك برد لنا، وان كل شىء عملناه بعد نجونا منه كفافا راسا براس. فقلت ان اباك والله خير من ابي