Loading...

Loading...
الكتب
١٧٣ الأحاديث
حدثني محمد بن صباح او بلغني عنه حدثنا اسماعيل، عن عاصم، عن ابي عثمان، قال سمعت ابن عمر رضى الله عنهما اذا قيل له هاجر قبل ابيه يغضب، قال وقدمت انا وعمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدناه قايلا فرجعنا الى المنزل، فارسلني عمر وقال اذهب فانظر هل استيقظ فاتيته، فدخلت عليه فبايعته، ثم انطلقت الى عمر، فاخبرته انه قد استيقظ، فانطلقنا اليه نهرول هرولة حتى دخل عليه فبايعه ثم بايعته
حدثنا احمد بن عثمان، حدثنا شريح بن مسلمة، حدثنا ابراهيم بن يوسف، عن ابيه، عن ابي اسحاق، قال سمعت البراء، يحدث قال ابتاع ابو بكر من عازب رحلا فحملته معه قال فساله عازب عن مسير رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اخذ علينا بالرصد، فخرجنا ليلا، فاحثثنا ليلتنا ويومنا حتى قام قايم الظهيرة، ثم رفعت لنا صخرة، فاتيناها ولها شىء من ظل قال ففرشت لرسول الله صلى الله عليه وسلم فروة معي، ثم اضطجع عليها النبي صلى الله عليه وسلم فانطلقت انفض ما حوله، فاذا انا براع قد اقبل في غنيمة يريد من الصخرة مثل الذي اردنا فسالته لمن انت يا غلام فقال انا لفلان. فقلت له هل في غنمك من لبن قال نعم. قلت له هل انت حالب قال نعم. فاخذ شاة من غنمه فقلت له انفض الضرع. قال فحلب كثبة من لبن، ومعي اداوة من ماء عليها خرقة قد رواتها لرسول الله صلى الله عليه وسلم فصببت على اللبن حتى برد اسفله، ثم اتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فقلت اشرب يا رسول الله. فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى رضيت، ثم ارتحلنا والطلب في اثرنا
قال البراء فدخلت مع ابي بكر على اهله، فاذا عايشة ابنته مضطجعة، قد اصابتها حمى، فرايت اباها فقبل خدها، وقال كيف انت يا بنية
حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، حدثنا محمد بن حمير، حدثنا ابراهيم بن ابي عبلة، ان عقبة بن وساج، حدثه عن انس، خادم النبي صلى الله عليه وسلم قال قدم النبي صلى الله عليه وسلم وليس في اصحابه اشمط غير ابي بكر، فغلفها بالحناء والكتم
وقال دحيم حدثنا الوليد، حدثنا الاوزاعي، حدثني ابو عبيد، عن عقبة بن وساج، حدثني انس بن مالك رضى الله عنه قال قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، فكان اسن اصحابه ابو بكر، فغلفها بالحناء والكتم حتى قنا لونها
حدثنا اصبغ، حدثنا ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عايشة، ان ابا بكر رضى الله عنه تزوج امراة من كلب يقال لها ام بكر، فلما هاجر ابو بكر طلقها، فتزوجها ابن عمها، هذا الشاعر الذي قال هذه القصيدة، رثى كفار قريش وماذا بالقليب قليب بدر من الشيزى تزين بالسنام وماذا بالقليب، قليب بدر من القينات والشرب الكرام تحيي بالسلامة ام بكر وهل لي بعد قومي من سلام يحدثنا الرسول بان سنحيا وكيف حياة اصداء وهام
حدثنا موسى بن اسماعيل، حدثنا همام، عن ثابت، عن انس، عن ابي بكر رضى الله عنه قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في الغار فرفعت راسي، فاذا انا باقدام القوم، فقلت يا نبي الله، لو ان بعضهم طاطا بصره رانا. قال " اسكت يا ابا بكر، اثنان الله ثالثهما
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الاوزاعي،. وقال محمد بن يوسف حدثنا الاوزاعي، حدثنا الزهري، قال حدثني عطاء بن يزيد الليثي، قال حدثني ابو سعيد رضى الله عنه قال جاء اعرابي الى النبي صلى الله عليه وسلم فساله عن الهجرة فقال " ويحك ان الهجرة شانها شديد، فهل لك من ابل ". قال نعم. قال " فتعطي صدقتها ". قال نعم. قال " فهل تمنح منها ". قال نعم. قال " فتحلبها يوم ورودها ". قال نعم. قال " فاعمل من وراء البحار، فان الله لن يترك من عملك شييا
حدثنا ابو الوليد، حدثنا شعبة، قال انبانا ابو اسحاق، سمع البراء رضى الله عنه قال اول من قدم علينا مصعب بن عمير وابن ام مكتوم، ثم قدم علينا عمار بن ياسر وبلال رضى الله عنهم
حدثنا محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن ابي اسحاق، قال سمعت البراء بن عازب رضى الله عنهما قال اول من قدم علينا مصعب بن عمير وابن ام مكتوم، وكانا يقريان الناس، فقدم بلال وسعد وعمار بن ياسر، ثم قدم عمر بن الخطاب في عشرين من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ثم قدم النبي صلى الله عليه وسلم، فما رايت اهل المدينة فرحوا بشىء فرحهم برسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى جعل الاماء يقلن قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فما قدم حتى قرات {سبح اسم ربك الاعلى} في سور من المفصل
حدثنا عبد الله بن يوسف، اخبرنا مالك، عن هشام بن عروة، عن ابيه، عن عايشة رضى الله عنها انها قالت لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وعك ابو بكر وبلال قالت فدخلت عليهما فقلت يا ابت كيف تجدك ويا بلال، كيف تجدك قالت فكان ابو بكر اذا اخذته الحمى يقول كل امري مصبح في اهله والموت ادنى من شراك نعله وكان بلال اذا اقلع عنه الحمى يرفع عقيرته ويقول الا ليت شعري هل ابيتن ليلة بواد وحولي اذخر وجليل وهل اردن يوما مياه مجنة وهل يبدون لي شامة وطفيل قالت عايشة فجيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبرته فقال " اللهم حبب الينا المدينة كحبنا مكة او اشد، وصححها وبارك لنا في صاعها ومدها، وانقل حماها فاجعلها بالجحفة
حدثني عبد الله بن محمد، حدثنا هشام، اخبرنا معمر، عن الزهري، حدثني عروة، ان عبيد الله بن عدي، اخبره دخلت، على عثمان. وقال بشر بن شعيب حدثني ابي، عن الزهري، حدثني عروة بن الزبير، ان عبيد الله بن عدي بن خيار، اخبره قال دخلت على عثمان فتشهد ثم قال اما بعد فان الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق، وكنت ممن استجاب لله ولرسوله، وامن بما بعث به محمد صلى الله عليه وسلم، ثم هاجرت هجرتين، ونلت صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبايعته، فوالله ما عصيته ولا غششته حتى توفاه الله. تابعه اسحاق الكلبي حدثني الزهري مثله
حدثنا يحيى بن سليمان، حدثني ابن وهب، حدثنا مالك،. واخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال اخبرني عبيد الله بن عبد الله، ان ابن عباس، اخبره ان عبد الرحمن بن عوف رجع الى اهله وهو بمنى، في اخر حجة حجها عمر، فوجدني، فقال عبد الرحمن فقلت يا امير المومنين ان الموسم يجمع رعاع الناس، واني ارى ان تمهل حتى تقدم المدينة، فانها دار الهجرة والسنة، وتخلص لاهل الفقه واشراف الناس وذوي رايهم. قال عمر لاقومن في اول مقام اقومه بالمدينة
حدثنا موسى بن اسماعيل، حدثنا ابراهيم بن سعد، اخبرنا ابن شهاب، عن خارجة بن زيد بن ثابت، ان ام العلاء امراة من نسايهم بايعت النبي صلى الله عليه وسلم اخبرته ان عثمان بن مظعون طار لهم في السكنى حين اقترعت الانصار على سكنى المهاجرين، قالت ام العلاء فاشتكى عثمان عندنا، فمرضته حتى توفي، وجعلناه في اثوابه، فدخل علينا النبي صلى الله عليه وسلم فقلت رحمة الله عليك ابا السايب، شهادتي عليك لقد اكرمك الله. فقال النبي صلى الله عليه وسلم " وما يدريك ان الله اكرمه ". قالت قلت لا ادري بابي انت وامي يا رسول الله فمن قال " اما هو فقد جاءه والله اليقين، والله اني لارجو له الخير، وما ادري والله وانا رسول الله ما يفعل بي ". قالت فوالله لا ازكي احدا بعده قالت فاحزنني ذلك فنمت فاريت لعثمان بن مظعون عينا تجري، فجيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبرته. فقال " ذلك عمله
حدثنا عبيد الله بن سعيد، حدثنا ابو اسامة، عن هشام، عن ابيه، عن عايشة رضى الله عنها قالت كان يوم بعاث يوما قدمه الله عز وجل لرسوله صلى الله عليه وسلم، فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وقد افترق ملوهم، وقتلت سراتهم في دخولهم في الاسلام
حدثني محمد بن المثنى، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن هشام، عن ابيه، عن عايشة، ان ابا بكر، دخل عليها والنبي صلى الله عليه وسلم عندها يوم فطر او اضحى، وعندها قينتان {تغنيان} بما تقاذفت الانصار يوم بعاث. فقال ابو بكر مزمار الشيطان مرتين. فقال النبي صلى الله عليه وسلم " دعهما يا ابا بكر، ان لكل قوم عيدا، وان عيدنا هذا اليوم
حدثنا مسدد، حدثنا عبد الوارث،. وحدثنا اسحاق بن منصور، اخبرنا عبد الصمد، قال سمعت ابي يحدث، حدثنا ابو التياح، يزيد بن حميد الضبعي قال حدثني انس بن مالك رضى الله عنه قال لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، نزل في علو المدينة في حى يقال لهم بنو عمرو بن عوف قال فاقام فيهم اربع عشرة ليلة، ثم ارسل الى ملا بني النجار قال فجاءوا متقلدي سيوفهم، قال وكاني انظر الى رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته، وابو بكر ردفه، وملا بني النجار حوله حتى القى بفناء ابي ايوب، قال فكان يصلي حيث ادركته الصلاة، ويصلي في مرابض الغنم، قال ثم انه امر ببناء المسجد، فارسل الى ملا بني النجار، فجاءوا فقال " يا بني النجار، ثامنوني حايطكم هذا ". فقالوا لا، والله لا نطلب ثمنه الا الى الله. قال فكان فيه ما اقول لكم كانت فيه قبور المشركين، وكانت فيه خرب، وكان فيه نخل، فامر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقبور المشركين فنبشت، وبالخرب فسويت، وبالنخل فقطع، قال فصفوا النخل قبلة المسجد قال وجعلوا عضادتيه حجارة. قال قال جعلوا ينقلون ذاك الصخر وهم يرتجزون، ورسول الله صلى الله عليه وسلم معهم يقولون اللهم انه لا خير الا خير الاخره فانصر الانصار والمهاجره
حدثني ابراهيم بن حمزة، حدثنا حاتم، عن عبد الرحمن بن حميد الزهري، قال سمعت عمر بن عبد العزيز، يسال السايب ابن اخت النمر ما سمعت في، سكنى مكة قال سمعت العلاء بن الحضرمي، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ثلاث للمهاجر بعد الصدر
حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا عبد العزيز، عن ابيه، عن سهل بن سعد، قال ما عدوا من مبعث النبي صلى الله عليه وسلم ولا من وفاته، ما عدوا الا من مقدمه المدينة
حدثنا مسدد، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عايشة رضى الله عنها قالت فرضت الصلاة ركعتين، ثم هاجر النبي صلى الله عليه وسلم ففرضت اربعا، وتركت صلاة السفر على الاولى. تابعه عبد الرزاق عن معمر