Loading...

Loading...
الكتب
١٧٣ الأحاديث
حدثنا قتيبة، حدثنا اسماعيل بن جعفر، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر رضى الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " الا من كان حالفا فلا يحلف الا بالله ". فكانت قريش تحلف بابايها، فقال " لا تحلفوا بابايكم
حدثنا يحيى بن سليمان، قال حدثني ابن وهب، قال اخبرني عمرو، ان عبد الرحمن بن القاسم، حدثه ان القاسم كان يمشي بين يدى الجنازة ولا يقوم لها، ويخبر عن عايشة قالت كان اهل الجاهلية يقومون لها، يقولون اذا راوها كنت في اهلك ما انت. مرتين
حدثني عمرو بن عباس، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن ابي اسحاق، عن عمرو بن ميمون، قال قال عمر رضى الله عنه ان المشركين كانوا لا يفيضون من جمع حتى تشرق الشمس على ثبير، فخالفهم النبي صلى الله عليه وسلم فافاض قبل ان تطلع الشمس
حدثني اسحاق بن ابراهيم، قال قلت لابي اسامة حدثكم يحيى بن المهلب، حدثنا حصين، عن عكرمة، {وكاسا دهاقا} قال ملاى متتابعة
قال وقال ابن عباس سمعت ابي يقول، في الجاهلية اسقنا كاسا دهاقا
حدثنا ابو نعيم، حدثنا سفيان، عن عبد الملك، عن ابي سلمة، عن ابي هريرة رضى الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم " اصدق كلمة قالها الشاعر كلمة لبيد الا كل شىء ما خلا الله باطل وكاد امية بن ابي الصلت ان يسلم
حدثنا اسماعيل، حدثني اخي، عن سليمان، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن القاسم بن محمد، عن عايشة رضى الله عنها قالت كان لابي بكر غلام يخرج له الخراج، وكان ابو بكر ياكل من خراجه، فجاء يوما بشىء فاكل منه ابو بكر فقال له الغلام تدري ما هذا فقال ابو بكر وما هو قال كنت تكهنت لانسان في الجاهلية وما احسن الكهانة، الا اني خدعته، فلقيني فاعطاني بذلك، فهذا الذي اكلت منه. فادخل ابو بكر يده فقاء كل شىء في بطنه
حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن عبيد الله، اخبرني نافع، عن ابن عمر رضى الله عنهما قال كان اهل الجاهلية يتبايعون لحوم الجزور الى حبل الحبلة، قال وحبل الحبلة ان تنتج الناقة ما في بطنها، ثم تحمل التي نتجت، فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك
حدثنا ابو النعمان، حدثنا مهدي، قال غيلان بن جرير كنا ناتي انس بن مالك فيحدثنا عن الانصار،، وكان، يقول لي فعل قومك كذا وكذا يوم كذا وكذا، وفعل قومك كذا وكذا يوم كذا وكذا
حدثنا ابو معمر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا قطن ابو الهيثم، حدثنا ابو يزيد المدني، عن عكرمة، عن ابن عباس رضى الله عنهما قال ان اول قسامة كانت في الجاهلية لفينا بني هاشم، كان رجل من بني هاشم استاجره رجل من قريش من فخذ اخرى، فانطلق معه في ابله، فمر رجل به من بني هاشم قد انقطعت عروة جوالقه فقال اغثني بعقال اشد به عروة جوالقي، لا تنفر الابل. فاعطاه عقالا، فشد به عروة جوالقه، فلما نزلوا عقلت الابل الا بعيرا واحدا، فقال الذي استاجره ما شان هذا البعير لم يعقل من بين الابل قال ليس له عقال. قال فاين عقاله قال فحذفه بعصا كان فيها اجله، فمر به رجل من اهل اليمن، فقال اتشهد الموسم قال ما اشهد، وربما شهدته. قال هل انت مبلغ عني رسالة مرة من الدهر قال نعم. قال فكنت اذا انت شهدت الموسم فناد يا ال قريش. فاذا اجابوك، فناد يا ال بني هاشم. فان اجابوك فسل عن ابي طالب، فاخبره ان فلانا قتلني في عقال، ومات المستاجر، فلما قدم الذي استاجره اتاه ابو طالب فقال ما فعل صاحبنا قال مرض، فاحسنت القيام عليه، فوليت دفنه. قال قد كان اهل ذاك منك. فمكث حينا، ثم ان الرجل الذي اوصى اليه ان يبلغ عنه وافى الموسم فقال يا ال قريش. قالوا هذه قريش. قال يا ال بني هاشم. قالوا هذه بنو هاشم. قال اين ابو طالب قالوا هذا ابو طالب. قال امرني فلان ان ابلغك رسالة ان فلانا قتله في عقال. فاتاه ابو طالب فقال له اختر منا احدى ثلاث، ان شيت ان تودي ماية من الابل، فانك قتلت صاحبنا، وان شيت حلف خمسون من قومك انك لم تقتله، فان ابيت قتلناك به فاتى قومه، فقالوا نحلف. فاتته امراة من بني هاشم كانت تحت رجل منهم قد ولدت له. فقالت يا ابا طالب احب ان تجيز ابني هذا برجل من الخمسين ولا تصبر يمينه حيث تصبر الايمان. ففعل فاتاه رجل منهم فقال يا ابا طالب، اردت خمسين رجلا ان يحلفوا مكان ماية من الابل، يصيب كل رجل بعيران، هذان بعيران فاقبلهما عني ولا تصبر يميني حيث تصبر الايمان. فقبلهما، وجاء ثمانية واربعون فحلفوا. قال ابن عباس فوالذي نفسي بيده، ما حال الحول ومن الثمانية واربعين عين تطرف
حدثني عبيد بن اسماعيل، حدثنا ابو اسامة، عن هشام، عن ابيه، عن عايشة رضى الله عنها قالت كان يوم بعاث يوما قدمه الله لرسوله صلى الله عليه وسلم، فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد افترق ملوهم، وقتلت سرواتهم وجرحوا، قدمه الله لرسوله صلى الله عليه وسلم في دخولهم في الاسلام
وقال ابن وهب اخبرنا عمرو، عن بكير بن الاشج، ان كريبا، مولى ابن عباس حدثه ان ابن عباس رضى الله عنهما قال ليس السعى ببطن الوادي بين الصفا والمروة سنة، انما كان اهل الجاهلية يسعونها ويقولون لا نجيز البطحاء الا شدا
حدثنا عبد الله بن محمد الجعفي، حدثنا سفيان، اخبرنا مطرف، سمعت ابا السفر، يقول سمعت ابن عباس رضى الله عنهما يقول يا ايها الناس، اسمعوا مني ما اقول لكم، واسمعوني ما تقولون، ولا تذهبوا فتقولوا قال ابن عباس، قال ابن عباس من طاف بالبيت فليطف من وراء الحجر، ولا تقولوا الحطيم، فان الرجل في الجاهلية كان يحلف فيلقي سوطه او نعله او قوسه
حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا هشيم، عن حصين، عن عمرو بن ميمون، قال رايت في الجاهلية قردة اجتمع عليها قردة قد زنت، فرجموها فرجمتها معهم
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، عن عبيد الله، سمع ابن عباس رضى الله عنهما قال خلال من خلال الجاهلية الطعن في الانساب والنياحة، ونسي الثالثة، قال سفيان ويقولون انها الاستسقاء بالانواء
حدثنا احمد بن ابي رجاء، حدثنا النضر، عن هشام، عن عكرمة، عن ابن عباس رضى الله عنهما قال انزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن اربعين، فمكث ثلاث عشرة سنة، ثم امر بالهجرة، فهاجر الى المدينة، فمكث بها عشر سنين، ثم توفي صلى الله عليه وسلم
حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا بيان، واسماعيل، قالا سمعنا قيسا، يقول سمعت خبابا، يقول اتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو متوسد بردة، وهو في ظل الكعبة، وقد لقينا من المشركين شدة فقلت الا تدعو الله فقعد وهو محمر وجهه فقال " لقد كان من قبلكم ليمشط بمشاط الحديد ما دون عظامه من لحم او عصب ما يصرفه ذلك عن دينه، ويوضع المنشار على مفرق راسه، فيشق باثنين، ما يصرفه ذلك عن دينه، وليتمن الله هذا الامر حتى يسير الراكب من صنعاء الى حضرموت ما يخاف الا الله ". زاد بيان والذيب على غنمه
حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة، عن ابي اسحاق، عن الاسود، عن عبد الله رضى الله عنه قال قرا النبي صلى الله عليه وسلم النجم، فسجد فما بقي احد الا سجد، الا رجل رايته اخذ كفا من حصا فرفعه فسجد عليه وقال هذا يكفيني. فلقد رايته بعد قتل كافرا بالله
حدثني محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن ابي اسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله رضى الله عنه قال بينا النبي صلى الله عليه وسلم ساجد وحوله ناس من قريش جاء عقبة بن ابي معيط بسلى جزور، فقذفه على ظهر النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يرفع راسه فجاءت فاطمة عليها السلام فاخذته من ظهره، ودعت على من صنع فقال النبي صلى الله عليه وسلم " اللهم عليك الملا من قريش ابا جهل بن هشام، وعتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، وامية بن خلف او ابى بن خلف ". شعبة الشاك فرايتهم قتلوا يوم بدر، فالقوا في بير غير امية او ابى تقطعت اوصاله، فلم يلق في البير
حدثنا عثمان بن ابي شيبة، حدثنا جرير، عن منصور، حدثني سعيد بن جبير، او قال حدثني الحكم، عن سعيد بن جبير، قال امرني عبد الرحمن بن ابزى قال سل ابن عباس عن هاتين الايتين، ما امرهما {ولا تقتلوا النفس التي حرم الله } {ومن يقتل مومنا متعمدا} فسالت ابن عباس فقال لما انزلت التي في الفرقان قال مشركو اهل مكة فقد قتلنا النفس التي حرم الله، ودعونا مع الله الها اخر، وقد اتينا الفواحش. فانزل الله {الا من تاب وامن} الاية فهذه لاوليك واما التي في النساء الرجل اذا عرف الاسلام وشرايعه، ثم قتل فجزاوه جهنم. فذكرته لمجاهد فقال الا من ندم