Loading...

Loading...
الكتب
١٧٣ الأحاديث
حدثنا عياش بن الوليد، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثني الاوزاعي، حدثني يحيى بن ابي كثير، عن محمد بن ابراهيم التيمي، قال حدثني عروة بن الزبير، قال سالت ابن عمرو بن العاص اخبرني باشد، شىء صنعه المشركون بالنبي صلى الله عليه وسلم قال بينا النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في حجر الكعبة اذ اقبل عقبة بن ابي معيط، فوضع ثوبه في عنقه فخنقه خنقا شديدا، فاقبل ابو بكر حتى اخذ بمنكبه ودفعه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال {اتقتلون رجلا ان يقول ربي الله} الاية. تابعه ابن اسحاق حدثني يحيى بن عروة عن عروة، قلت لعبد الله بن عمرو. وقال عبدة عن هشام عن ابيه قيل لعمرو بن العاص. وقال محمد بن عمرو عن ابي سلمة حدثني عمرو بن العاص
حدثني عبد الله بن حماد الاملي، قال حدثني يحيى بن معين، حدثنا اسماعيل بن مجالد، عن بيان، عن وبرة، عن همام بن الحارث، قال قال عمار بن ياسر رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم وما معه الا خمسة اعبد وامراتان، وابو بكر
حدثني اسحاق، اخبرنا ابو اسامة، حدثنا هاشم، قال سمعت سعيد بن المسيب، قال سمعت ابا اسحاق، سعد بن ابي وقاص يقول ما اسلم احد الا في اليوم الذي اسلمت فيه، ولقد مكثت سبعة ايام واني لثلث الاسلام
حدثني عبيد الله بن سعيد، حدثنا ابو اسامة، حدثنا مسعر، عن معن بن عبد الرحمن، قال سمعت ابي قال، سالت مسروقا من اذن النبي صلى الله عليه وسلم بالجن ليلة استمعوا القران. فقال حدثني ابوك يعني عبد الله انه اذنت بهم شجرة
حدثنا موسى بن اسماعيل، حدثنا عمرو بن يحيى بن سعيد، قال اخبرني جدي، عن ابي هريرة، رضى الله عنه انه كان يحمل مع النبي صلى الله عليه وسلم اداوة لوضويه وحاجته، فبينما هو يتبعه بها فقال " من هذا ". فقال انا ابو هريرة. فقال " ابغني احجارا استنفض بها، ولا تاتني بعظم ولا بروثة ". فاتيته باحجار احملها في طرف ثوبي حتى وضعت الى جنبه ثم انصرفت، حتى اذا فرغ مشيت، فقلت ما بال العظم والروثة قال " هما من طعام الجن، وانه اتاني وفد جن نصيبين ونعم الجن، فسالوني الزاد، فدعوت الله لهم ان لا يمروا بعظم ولا بروثة الا وجدوا عليها طعاما
حدثني عمرو بن عباس، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا المثنى، عن ابي جمرة، عن ابن عباس رضى الله عنهما قال لما بلغ ابا ذر مبعث النبي صلى الله عليه وسلم قال لاخيه اركب الى هذا الوادي، فاعلم لي علم هذا الرجل الذي يزعم انه نبي، ياتيه الخبر من السماء، واسمع من قوله، ثم ايتني. فانطلق الاخ حتى قدمه وسمع من قوله، ثم رجع الى ابي ذر، فقال له رايته يامر بمكارم الاخلاق، وكلاما ما هو بالشعر. فقال ما شفيتني مما اردت، فتزود وحمل شنة له فيها ماء حتى قدم مكة، فاتى المسجد، فالتمس النبي صلى الله عليه وسلم ولا يعرفه، وكره ان يسال عنه حتى ادركه بعض الليل، فراه علي فعرف انه غريب. فلما راه تبعه، فلم يسال واحد منهما صاحبه عن شىء حتى اصبح، ثم احتمل قربته وزاده الى المسجد، وظل ذلك اليوم ولا يراه النبي صلى الله عليه وسلم حتى امسى، فعاد الى مضجعه، فمر به علي فقال اما نال للرجل ان يعلم منزله فاقامه، فذهب به معه لا يسال واحد منهما صاحبه عن شىء، حتى اذا كان يوم الثالث، فعاد علي مثل ذلك، فاقام معه ثم قال الا تحدثني ما الذي اقدمك قال ان اعطيتني عهدا وميثاقا لترشدنني فعلت ففعل فاخبره. قال فانه حق وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاذا اصبحت فاتبعني، فاني ان رايت شييا اخاف عليك قمت كاني اريق الماء، فان مضيت فاتبعني حتى تدخل مدخلي. ففعل، فانطلق يقفوه حتى دخل على النبي صلى الله عليه وسلم ودخل معه، فسمع من قوله، واسلم مكانه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم " ارجع الى قومك، فاخبرهم حتى ياتيك امري ". قال والذي نفسي بيده لاصرخن بها بين ظهرانيهم، فخرج حتى اتى المسجد فنادى باعلى صوته اشهد ان لا اله الا الله، وان محمدا رسول الله. ثم قام القوم فضربوه حتى اضجعوه، واتى العباس فاكب عليه قال ويلكم الستم تعلمون انه من غفار وان طريق تجاركم الى الشام فانقذه منهم، ثم عاد من الغد لمثلها، فضربوه وثاروا اليه، فاكب العباس عليه
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا سفيان، عن اسماعيل، عن قيس، قال سمعت سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، في مسجد الكوفة يقول والله لقد رايتني وان عمر لموثقي على الاسلام قبل ان يسلم عمر، ولو ان احدا ارفض للذي صنعتم بعثمان لكان محقوقا ان يرفض
حدثني محمد بن كثير، اخبرنا سفيان، عن اسماعيل بن ابي خالد، عن قيس بن ابي حازم، عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه قال ما زلنا اعزة منذ اسلم عمر
حدثنا يحيى بن سليمان، قال حدثني ابن وهب، قال حدثني عمر بن محمد، قال فاخبرني جدي، زيد بن عبد الله بن عمر عن ابيه، قال بينما هو في الدار خايفا، اذ جاءه العاص بن وايل السهمي ابو عمرو، عليه حلة حبرة، وقميص مكفوف بحرير، وهو من بني سهم، وهم حلفاونا في الجاهلية فقال له ما بالك قال زعم قومك انهم سيقتلوني ان اسلمت. قال لا سبيل اليك. بعد ان قالها امنت، فخرج العاص، فلقي الناس قد سال بهم الوادي فقال اين تريدون فقالوا نريد هذا ابن الخطاب الذي صبا. قال لا سبيل اليه. فكر الناس
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، قال عمرو بن دينار سمعته قال قال عبد الله بن عمر رضى الله عنهما لما اسلم عمر اجتمع الناس عند داره وقالوا صبا عمر. وانا غلام فوق ظهر بيتي، فجاء رجل عليه قباء من ديباج فقال قد صبا عمر. فما ذاك فانا له جار. قال فرايت الناس تصدعوا عنه فقلت من هذا قالوا العاص بن وايل
حدثنا يحيى بن سليمان، قال حدثني ابن وهب، قال حدثني عمر، ان سالما، حدثه عن عبد الله بن عمر، قال ما سمعت عمر، لشىء قط يقول اني لاظنه كذا. الا كان كما يظن، بينما عمر جالس اذ مر به رجل جميل فقال لقد اخطا ظني، او ان هذا على دينه في الجاهلية، او لقد كان كاهنهم، على الرجل، فدعي له، فقال له ذلك، فقال ما رايت كاليوم استقبل به رجل مسلم، قال فاني اعزم عليك الا ما اخبرتني. قال كنت كاهنهم في الجاهلية. قال فما اعجب ما جاءتك به جنيتك قال بينما انا يوما في السوق جاءتني اعرف فيها الفزع، فقالت الم تر الجن وابلاسها وياسها من بعد انكاسها ولحوقها بالقلاص واحلاسها قال عمر صدق، بينما انا عند الهتهم اذ جاء رجل بعجل فذبحه، فصرخ به صارخ، لم اسمع صارخا قط اشد صوتا منه يقول يا جليح، امر نجيح رجل فصيح يقول لا اله الا انت. فوثب القوم قلت لا ابرح حتى اعلم ما وراء هذا ثم نادى يا جليح، امر نجيح، رجل فصيح، يقول لا اله الا الله. فقمت فما نشبنا ان قيل هذا نبي
حدثني محمد بن المثنى، حدثنا يحيى، حدثنا اسماعيل، حدثنا قيس، قال سمعت سعيد بن زيد، يقول للقوم لو رايتني موثقي عمر على الاسلام انا واخته وما اسلم، ولو ان احدا انقض لما صنعتم، بعثمان لكان محقوقا ان ينقض
حدثني عبد الله بن عبد الوهاب، حدثنا بشر بن المفضل، حدثنا سعيد بن ابي عروبة، عن قتادة، عن انس بن مالك رضى الله عنه ان اهل، مكة سالوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يريهم اية، فاراهم القمر شقتين، حتى راوا حراء بينهما
حدثنا عبدان، عن ابي حمزة، عن الاعمش، عن ابراهيم، عن ابي معمر، عن عبد الله رضى الله عنه قال انشق القمر ونحن مع النبي صلى الله عليه وسلم بمنى فقال " اشهدوا ". وذهبت فرقة نحو الجبل وقال ابو الضحى عن مسروق عن عبد الله انشق بمكة. وتابعه محمد بن مسلم عن ابن ابي نجيح عن مجاهد عن ابي معمر عن عبد الله
حدثنا عثمان بن صالح، حدثنا بكر بن مضر، قال حدثني جعفر بن ربيعة، عن عراك بن مالك، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن عبد الله بن عباس رضى الله عنهما ان القمر، انشق على زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم
حدثنا عمر بن حفص، حدثنا ابي، حدثنا الاعمش، حدثنا ابراهيم، عن ابي معمر، عن عبد الله رضى الله عنه قال انشق القمر
حدثنا عبد الله بن محمد الجعفي، حدثنا هشام، اخبرنا معمر، عن الزهري، حدثنا عروة بن الزبير، ان عبيد الله بن عدي بن الخيار، اخبره ان المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن الاسود بن عبد يغوث قالا له ما يمنعك ان تكلم خالك عثمان في اخيه الوليد بن عقبة وكان اكثر الناس فيما فعل به. قال عبيد الله فانتصبت لعثمان حين خرج الى الصلاة فقلت له ان لي اليك حاجة وهى نصيحة. فقال ايها المرء، اعوذ بالله منك، فانصرفت، فلما قضيت الصلاة جلست الى المسور والى ابن عبد يغوث، فحدثتهما بالذي قلت لعثمان وقال لي. فقالا قد قضيت الذي كان عليك. فبينما انا جالس معهما، اذ جاءني رسول عثمان، فقالا لي قد ابتلاك الله. فانطلقت حتى دخلت عليه، فقال ما نصيحتك التي ذكرت انفا قال فتشهدت ثم قلت ان الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم وانزل عليه الكتاب، وكنت ممن استجاب لله ورسوله صلى الله عليه وسلم وامنت به، وهاجرت الهجرتين الاوليين، وصحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ورايت هديه، وقد اكثر الناس في شان الوليد بن عقبة، فحق عليك ان تقيم عليه الحد. فقال لي يا ابن اخي ادركت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قلت لا، ولكن قد خلص الى من علمه ما خلص الى العذراء في سترها. قال فتشهد عثمان فقال ان الله قد بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق وانزل عليه الكتاب، وكنت ممن استجاب لله ورسوله صلى الله عليه وسلم وامنت بما بعث به محمد صلى الله عليه وسلم. وهاجرت الهجرتين الاوليين كما قلت، وصحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبايعته، والله ما عصيته ولا غششته حتى توفاه الله، ثم استخلف الله ابا بكر فوالله ما عصيته ولا غششته، ثم استخلف عمر، فوالله ما عصيته ولا غششته، ثم استخلفت، افليس لي عليكم مثل الذي كان لهم على قال بلى. قال فما هذه الاحاديث التي تبلغني عنكم فاما ما ذكرت من شان الوليد بن عقبة، فسناخذ فيه ان شاء الله بالحق قال فجلد الوليد اربعين جلدة، وامر عليا ان يجلده، وكان هو يجلده. وقال يونس وابن اخي الزهري عن الزهري افليس لي عليكم من الحق مثل الذي كان لهم. قال ابو عبد الله بلاء من ربكم ما ابتليتم به من شدة وفي موضع البلاء الابتلاء والتمحيص من بلوته ومحصته اي استخرجت ما عنده يبلو يختبر مبتليكم مختبركم واما قوله بلاء عظيم النعم وهي من ابليته وتلك من ابتليته
حدثني محمد بن المثنى، حدثنا يحيى، عن هشام، قال حدثني ابي، عن عايشة رضى الله عنها ان ام، حبيبة وام سلمة ذكرتا كنيسة راينها بالحبشة، فيها تصاوير، فذكرتا للنبي صلى الله عليه وسلم فقال " ان اوليك اذا كان فيهم الرجل الصالح فمات بنوا على قبره مسجدا، وصوروا فيه تيك الصور، اوليك شرار الخلق عند الله يوم القيامة
حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا اسحاق بن سعيد السعيدي، عن ابيه، عن ام خالد بنت خالد، قالت قدمت من ارض الحبشة وانا جويرية، فكساني رسول الله صلى الله عليه وسلم خميصة لها اعلام، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح الاعلام بيده ويقول " سناه، سناه ". قال الحميدي يعني حسن حسن
حدثنا يحيى بن حماد، حدثنا ابو عوانة، عن سليمان، عن ابراهيم، عن علقمة، عن عبد الله رضى الله عنه قال كنا نسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فيرد علينا، فلما رجعنا من عند النجاشي سلمنا عليه فلم يرد علينا، فقلنا يا رسول الله انا كنا نسلم عليك فترد علينا قال " ان في الصلاة شغلا ". فقلت لابراهيم كيف تصنع انت قال ارد في نفسي