Loading...

Loading...
الكتب
١٧٣ الأحاديث
حدثنا سعيد بن عفير، حدثنا الليث، قال كتب الى هشام عن ابيه، عن عايشة رضى الله عنها قالت ما غرت على امراة للنبي صلى الله عليه وسلم ما غرت على خديجة، هلكت قبل ان يتزوجني، لما كنت اسمعه يذكرها، وامره الله ان يبشرها ببيت من قصب، وان كان ليذبح الشاة فيهدي في خلايلها منها ما يسعهن
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا حميد بن عبد الرحمن، عن هشام بن عروة، عن ابيه، عن عايشة رضى الله عنها قالت ما غرت على امراة ما غرت على خديجة، من كثرة ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم اياها. قالت وتزوجني بعدها بثلاث سنين، وامره ربه عز وجل او جبريل عليه السلام ان يبشرها ببيت في الجنة من قصب
حدثني عمر بن محمد بن حسن، حدثنا ابي، حدثنا حفص، عن هشام، عن ابيه، عن عايشة رضى الله عنها قالت ما غرت على احد من نساء النبي صلى الله عليه وسلم ما غرت على خديجة، وما رايتها، ولكن كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر ذكرها، وربما ذبح الشاة، ثم يقطعها اعضاء، ثم يبعثها في صدايق خديجة، فربما قلت له كانه لم يكن في الدنيا امراة الا خديجة. فيقول انها كانت وكانت، وكان لي منها ولد
حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن اسماعيل، قال قلت لعبد الله بن ابي اوفى رضى الله عنهما بشر النبي صلى الله عليه وسلم خديجة قال نعم ببيت من قصب، لا صخب فيه ولا نصب
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا محمد بن فضيل، عن عمارة، عن ابي زرعة، عن ابي هريرة رضى الله عنه قال اتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله هذه خديجة قد اتت معها اناء فيه ادام او طعام او شراب، فاذا هي اتتك فاقرا عليها السلام من ربها ومني، وبشرها ببيت في الجنة من قصب، لا صخب فيه ولا نصب
وقال اسماعيل بن خليل اخبرنا علي بن مسهر، عن هشام، عن ابيه، عن عايشة رضى الله عنها قالت استاذنت هالة بنت خويلد اخت خديجة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعرف استيذان خديجة فارتاع لذلك، فقال " اللهم هالة ". قالت فغرت فقلت ما تذكر من عجوز من عجايز قريش، حمراء الشدقين، هلكت في الدهر، قد، ابدلك الله خيرا منها
حدثنا اسحاق الواسطي، حدثنا خالد، عن بيان، عن قيس، قال سمعته يقول قال جرير بن عبد الله رضى الله عنه ما حجبني رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ اسلمت، ولا راني الا ضحك
وعن قيس، عن جرير بن عبد الله، قال كان في الجاهلية بيت يقال له ذو الخلصة، وكان يقال له الكعبة اليمانية، او الكعبة الشامية، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم " هل انت مريحي من ذي الخلصة ". قال فنفرت اليه في خمسين وماية فارس من احمس قال فكسرنا، وقتلنا من وجدنا عنده، فاتيناه، فاخبرناه، فدعا لنا ولاحمس
حدثني اسماعيل بن خليل، اخبرنا سلمة بن رجاء، عن هشام بن عروة، عن ابيه، عن عايشة، رضى الله عنها قالت لما كان يوم احد هزم المشركون هزيمة بينة، فصاح ابليس اى عباد الله اخراكم، فرجعت اولاهم على اخراهم، فاجتلدت اخراهم، فنظر حذيفة، فاذا هو بابيه فنادى اى عباد الله، ابي ابي. فقالت فوالله ما احتجزوا حتى قتلوه، فقال حذيفة غفر الله لكم. قال ابي فوالله ما زالت في حذيفة منها بقية خير حتى لقي الله عز وجل
وقال عبدان اخبرنا عبد الله، اخبرنا يونس، عن الزهري، حدثني عروة، ان عايشة رضى الله عنها قالت جاءت هند بنت عتبة قالت يا رسول الله، ما كان على ظهر الارض من اهل خباء احب الى ان يذلوا من اهل خبايك، ثم ما اصبح اليوم على ظهر الارض اهل خباء احب الى ان يعزوا من اهل خبايك. قال وايضا والذي نفسي بيده، قالت يا رسول الله ان ابا سفيان رجل مسيك، فهل على حرج ان اطعم من الذي له عيالنا قال " لا اراه الا بالمعروف
حدثني محمد بن ابي بكر، حدثنا فضيل بن سليمان، حدثنا موسى، حدثنا سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر، رضى الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم لقي زيد بن عمرو بن نفيل باسفل بلدح، قبل ان ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم الوحى فقدمت الى النبي صلى الله عليه وسلم سفرة، فابى ان ياكل منها ثم قال زيد اني لست اكل مما تذبحون على انصابكم، ولا اكل الا ما ذكر اسم الله عليه. وان زيد بن عمرو كان يعيب على قريش ذبايحهم، ويقول الشاة خلقها الله، وانزل لها من السماء الماء، وانبت لها من الارض، ثم تذبحونها على غير اسم الله انكارا لذلك واعظاما له
قال موسى حدثني سالم بن عبد الله، ولا اعلمه الا تحدث به عن ابن عمر ان زيد بن عمرو بن نفيل خرج الى الشام، يسال عن الدين ويتبعه فلقي عالما من اليهود، فساله عن دينهم، فقال اني لعلي ان ادين دينكم، فاخبرني. فقال لا تكون على ديننا حتى تاخذ بنصيبك من غضب الله. قال زيد ما افر الا من غضب الله، ولا احمل من غضب الله شييا ابدا، وانى استطيعه فهل تدلني على غيره قال ما اعلمه الا ان يكون حنيفا. قال زيد وما الحنيف قال دين ابراهيم لم يكن يهوديا ولا نصرانيا ولا يعبد الا الله. فخرج زيد فلقي عالما من النصارى، فذكر مثله، فقال لن تكون على ديننا حتى تاخذ بنصيبك من لعنة الله. قال ما افر الا من لعنة الله، ولا احمل من لعنة الله ولا من غضبه شييا ابدا، وانى استطيع فهل تدلني على غيره قال ما اعلمه الا ان يكون حنيفا. قال وما الحنيف قال دين ابراهيم لم يكن يهوديا ولا نصرانيا ولا يعبد الا الله. فلما راى زيد قولهم في ابراهيم عليه السلام خرج، فلما برز رفع يديه فقال اللهم اني اشهد اني على دين ابراهيم
وقال الليث كتب الى هشام عن ابيه، عن اسماء بنت ابي بكر رضى الله عنهما قالت رايت زيد بن عمرو بن نفيل قايما مسندا ظهره الى الكعبة يقول يا معاشر قريش، والله ما منكم على دين ابراهيم غيري، وكان يحيي الموءودة، يقول للرجل اذا اراد ان يقتل ابنته لا تقتلها، انا اكفيكها ميونتها. فياخذها فاذا ترعرعت قال لابيها ان شيت دفعتها اليك، وان شيت كفيتك ميونتها
حدثني محمود، حدثنا عبد الرزاق، قال اخبرني ابن جريج، قال اخبرني عمرو بن دينار، سمع جابر بن عبد الله رضى الله عنهما قال لما بنيت الكعبة ذهب النبي صلى الله عليه وسلم وعباس ينقلان الحجارة، فقال عباس للنبي صلى الله عليه وسلم اجعل ازارك على رقبتك يقيك من الحجارة، فخر الى الارض، وطمحت عيناه الى السماء ثم افاق فقال " ازاري ازاري ". فشد عليه ازاره
حدثنا ابو النعمان، حدثنا حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، وعبيد الله بن ابي يزيد، قالا لم يكن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم حول البيت حايط، كانوا يصلون حول البيت، حتى كان عمر، فبنى حوله حايطا قال عبيد الله جدره قصير، فبناه ابن الزبير
حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، قال هشام حدثني ابي، عن عايشة رضى الله عنها قالت كان عاشوراء يوما تصومه قريش في الجاهلية، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصومه، فلما قدم المدينة صامه وامر بصيامه، فلما نزل رمضان كان من شاء صامه، ومن شاء لا يصومه
حدثنا مسلم، حدثنا وهيب، حدثنا ابن طاوس، عن ابيه، عن ابن عباس رضى الله عنهما قال كانوا يرون ان العمرة في اشهر الحج من الفجور في الارض، وكانوا يسمون المحرم صفرا ويقولون اذا برا الدبر، وعفا الاثر، حلت العمرة لمن اعتمر. قال فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه رابعة مهلين بالحج وامرهم النبي صلى الله عليه وسلم ان يجعلوها عمرة. قالوا يا رسول الله، اى الحل قال " الحل كله
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، قال كان عمرو يقول حدثنا سعيد بن المسيب، عن ابيه، عن جده، قال جاء سيل في الجاهلية فكسا ما بين الجبلين. قال سفيان ويقول ان هذا لحديث له شان
حدثنا ابو النعمان، حدثنا ابو عوانة، عن بيان ابي بشر، عن قيس بن ابي حازم، قال دخل ابو بكر على امراة من احمس يقال لها زينب، فراها لا تكلم، فقال ما لها لا تكلم قالوا حجت مصمتة. قال لها تكلمي، فان هذا لا يحل، هذا من عمل الجاهلية. فتكلمت، فقالت من انت قال امرو من المهاجرين. قالت اى المهاجرين قال من قريش. قالت من اى قريش انت قال انك لسيول انا ابو بكر. قالت ما بقاونا على هذا الامر الصالح الذي جاء الله به بعد الجاهلية قال بقاوكم عليه ما استقامت بكم ايمتكم. قالت وما الايمة قال اما كان لقومك رءوس واشراف يامرونهم فيطيعونهم قالت بلى. قال فهم اوليك على الناس
حدثني فروة بن ابي المغراء، اخبرنا علي بن مسهر، عن هشام، عن ابيه، عن عايشة رضى الله عنها قالت اسلمت امراة سوداء لبعض العرب، وكان لها حفش في المسجد قالت فكانت تاتينا فتحدث عندنا فاذا فرغت من حديثها قالت ويوم الوشاح من تعاجيب ربنا الا انه من بلدة الكفر انجاني فلما اكثرت قالت لها عايشة وما يوم الوشاح قالت خرجت جويرية لبعض اهلي، وعليها وشاح من ادم فسقط منها، فانحطت عليه الحديا وهى تحسبه لحما، فاخذت فاتهموني به فعذبوني، حتى بلغ من امري انهم طلبوا في قبلي، فبينا هم حولي وانا في كربي اذ اقبلت الحديا حتى وازت برءوسنا ثم القته، فاخذوه فقلت لهم هذا الذي اتهمتموني به وانا منه بريية