Loading...

Loading...
الكتب
٢٥٣ الأحاديث
حدثني يحيى، عن مالك، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، ان عبد الله بن محمد بن ابي بكر الصديق، اخبر عبد الله بن عمر، عن عايشة، ان النبي صلى الله عليه وسلم قال " الم ترى ان قومك حين بنوا الكعبة اقتصروا عن قواعد ابراهيم " . قالت فقلت يا رسول الله افلا تردها على قواعد ابراهيم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لولا حدثان قومك بالكفر لفعلت " . قال فقال عبد الله بن عمر لين كانت عايشة سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ارى رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك استلام الركنين اللذين يليان الحجر الا ان البيت لم يتمم على قواعد ابراهيم
وحدثني عن مالك، عن هشام بن عروة، عن ابيه، ان عايشة ام المومنين، قالت ما ابالي اصليت في الحجر ام في البيت
وحدثني عن مالك، انه سمع ابن شهاب، يقول سمعت بعض، علماينا يقول ما حجر الحجر فطاف الناس من ورايه الا ارادة ان يستوعب الناس الطواف بالبيت كله
حدثني يحيى، عن مالك، عن جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جابر بن عبد الله، انه قال رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم رمل من الحجر الاسود حتى انتهى اليه ثلاثة اطواف
وحدثني عن مالك، عن نافع، ان عبد الله بن عمر، كان يرمل من الحجر الاسود الى الحجر الاسود ثلاثة اطواف ويمشي اربعة اطواف
وحدثني عن مالك، عن هشام بن عروة، ان اباه، كان اذا طاف بالبيت يسعى الاشواط الثلاثة يقول اللهم لا اله الا انتا وانت تحيي بعد ما امتا يخفض صوته بذلك
وحدثني عن مالك، عن هشام بن عروة، عن ابيه، انه راى عبد الله بن الزبير احرم بعمرة من التنعيم - قال - ثم رايته يسعى حول البيت الاشواط الثلاثة
وحدثني عن مالك، عن نافع، ان عبد الله بن عمر، كان اذا احرم من مكة لم يطف بالبيت ولا بين الصفا والمروة حتى يرجع من منى وكان لا يرمل اذا طاف حول البيت اذا احرم من مكة
حدثني يحيى، عن مالك، انه بلغه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا قضى طوافه بالبيت وركع الركعتين واراد ان يخرج الى الصفا والمروة استلم الركن الاسود قبل ان يخرج
وحدثني عن مالك، عن هشام بن عروة، عن ابيه، انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد الرحمن بن عوف " كيف صنعت يا ابا محمد في استلام الركن " . فقال عبد الرحمن استلمت وتركت . فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم " اصبت
وحدثني عن مالك، عن هشام بن عروة، ان اباه، كان اذا طاف بالبيت يستلم الاركان كلها وكان لا يدع اليماني الا ان يغلب عليه
حدثني يحيى، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن ابيه، ان عمر بن الخطاب، قال وهو يطوف بالبيت للركن الاسود انما انت حجر ولولا اني رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلك ما قبلتك ثم قبله
حدثني يحيى، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن ابيه، انه كان لا يجمع بين السبعين لا يصلي بينهما ولكنه كان يصلي بعد كل سبع ركعتين فربما صلى عند المقام او عند غيره . وسيل مالك عن الطواف ان كان اخف على الرجل ان يتطوع به فيقرن بين الاسبوعين او اكثر ثم يركع ما عليه من ركوع تلك السبوع قال لا ينبغي ذلك وانما السنة ان يتبع كل سبع ركعتين . قال مالك في الرجل يدخل في الطواف فيسهو حتى يطوف ثمانية او تسعة اطواف قال يقطع اذا علم انه قد زاد ثم يصلي ركعتين ولا يعتد بالذي كان زاد ولا ينبغي له ان يبني على التسعة حتى يصلي سبعين جميعا لان السنة في الطواف ان يتبع كل سبع ركعتين . قال مالك ومن شك في طوافه بعد ما يركع ركعتى الطواف فليعد فليتمم طوافه على اليقين ثم ليعد الركعتين لانه لا صلاة لطواف الا بعد اكمال السبع . ومن اصابه شىء بنقض وضويه وهو يطوف بالبيت او يسعى بين الصفا والمروة او بين ذلك فانه من اصابه ذلك وقد طاف بعض الطواف او كله ولم يركع ركعتى الطواف فانه يتوضا ويستانف الطواف والركعتين واما السعى بين الصفا والمروة فانه لا يقطع ذلك عليه ما اصابه من انتقاض وضويه ولا يدخل السعى الا وهو طاهر بوضوء
حدثني يحيى، عن مالك، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، ان عبد الرحمن بن عبد القاري، اخبره انه، طاف بالبيت مع عمر بن الخطاب بعد صلاة الصبح فلما قضى عمر طوافه نظر فلم ير الشمس طلعت فركب حتى اناخ بذي طوى فصلى ركعتين
وحدثني عن مالك، عن ابي الزبير المكي، انه قال رايت عبد الله بن عباس يطوف بعد صلاة العصر ثم يدخل حجرته فلا ادري ما يصنع
وحدثني عن مالك، عن ابي الزبير المكي، انه قال لقد رايت البيت يخلو بعد صلاة الصبح وبعد صلاة العصر ما يطوف به احد . قال مالك ومن طاف بالبيت بعض اسبوعه ثم اقيمت صلاة الصبح او صلاة العصر فانه يصلي مع الامام ثم يبني على ما طاف حتى يكمل سبعا ثم لا يصلي حتى تطلع الشمس او تغرب . قال وان اخرهما حتى يصلي المغرب فلا باس بذلك . قال مالك ولا باس ان يطوف الرجل طوافا واحدا بعد الصبح وبعد العصر لا يزيد على سبع واحد ويوخر الركعتين حتى تطلع الشمس كما صنع عمر بن الخطاب ويوخرهما بعد العصر حتى تغرب الشمس فاذا غربت الشمس صلاهما ان شاء وان شاء اخرهما حتى يصلي المغرب لا باس بذلك
حدثني يحيى، عن مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، ان عمر بن الخطاب، قال لا يصدرن احد من الحاج حتى يطوف بالبيت فان اخر النسك الطواف بالبيت . قال مالك في قول عمر بن الخطاب فان اخر النسك الطواف بالبيت ان ذلك - فيما نرى والله اعلم - لقول الله تبارك وتعالى {ومن يعظم شعاير الله فانها من تقوى القلوب} وقال {ثم محلها الى البيت العتيق} فمحل الشعاير كلها وانقضاوها الى البيت العتيق
وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، . ان عمر بن الخطاب، رد رجلا من مر الظهران لم يكن ودع البيت حتى ودع
وحدثني عن مالك، عن هشام بن عروة، عن ابيه، انه قال من افاض فقد قضى الله حجه فانه ان لم يكن حبسه شىء فهو حقيق ان يكون اخر عهده الطواف بالبيت وان حبسه شىء او عرض له فقد قضى الله حجه . قال مالك ولو ان رجلا جهل ان يكون اخر عهده الطواف بالبيت حتى صدر لم ار عليه شييا الا ان يكون قريبا فيرجع فيطوف بالبيت ثم ينصرف اذا كان قد افاض
حدثني يحيى، عن مالك، عن ابي الاسود، محمد بن عبد الرحمن بن نوفل عن عروة بن الزبير، عن زينب بنت ابي سلمة، عن ام سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم انها قالت شكوت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم اني اشتكي فقال " طوفي من وراء الناس وانت راكبة " . قالت فطفت راكبة بعيري ورسول الله صلى الله عليه وسلم حينيذ يصلي الى جانب البيت وهو يقرا ب {الطور وكتاب مسطور}