Loading...

Loading...
Книги
56 Хадисы
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، عن يحيى، - وهو ابن سعيد - عن بشير، بن يسار عن سهل بن ابي حثمة، - قال يحيى وحسبت قال - وعن رافع بن خديج، انهما قالا خرج عبد الله بن سهل بن زيد ومحيصة بن مسعود بن زيد حتى اذا كانا بخيبر تفرقا في بعض ما هنالك ثم اذا محيصة يجد عبد الله بن سهل قتيلا فدفنه ثم اقبل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم هو وحويصة بن مسعود وعبد الرحمن بن سهل وكان اصغر القوم فذهب عبد الرحمن ليتكلم قبل صاحبيه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم " كبر " . الكبر في السن فصمت فتكلم صاحباه وتكلم معهما فذكروا لرسول الله صلى الله عليه وسلم مقتل عبد الله بن سهل فقال لهم " اتحلفون خمسين يمينا فتستحقون صاحبكم " . او " قاتلكم " . قالوا وكيف نحلف ولم نشهد قال " فتبريكم يهود بخمسين يمينا " . قالوا وكيف نقبل ايمان قوم كفار فلما راى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم اعطى عقله
وحدثني عبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار، عن سهل بن ابي حثمة، ورافع بن خديج، ان محيصة بن مسعود، وعبد، الله بن سهل انطلقا قبل خيبر فتفرقا في النخل فقتل عبد الله بن سهل فاتهموا اليهود فجاء اخوه عبد الرحمن وابنا عمه حويصة ومحيصة الى النبي صلى الله عليه وسلم فتكلم عبد الرحمن في امر اخيه وهو اصغر منهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " كبر الكبر - او قال - ليبدا الاكبر " . فتكلما في امر صاحبهما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " يقسم خمسون منكم على رجل منهم فيدفع برمته " . قالوا امر لم نشهده كيف نحلف قال " فتبريكم يهود بايمان خمسين منهم " . قالوا يا رسول الله قوم كفار قال فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبله . قال سهل فدخلت مربدا لهم يوما فركضتني ناقة من تلك الابل ركضة برجلها . قال حماد هذا او نحوه
وحدثنا القواريري، حدثنا بشر بن المفضل، حدثنا يحيى بن سعيد، عن بشير بن، يسار عن سهل بن ابي حثمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم . نحوه . وقال في حديثه فعقله رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده . ولم يقل في حديثه فركضتني ناقة
حدثنا عمرو الناقد، حدثنا سفيان بن عيينة، ح وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الوهاب، - يعني الثقفي - جميعا عن يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار، عن سهل، بن ابي حثمة بنحو حديثهم
حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدثنا سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار، ان عبد الله بن سهل بن زيد، ومحيصة بن مسعود بن زيد الانصاريين، ثم من بني حارثة خرجا الى خيبر في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي يوميذ صلح واهلها يهود فتفرقا لحاجتهما فقتل عبد الله بن سهل فوجد في شربة مقتولا فدفنه صاحبه ثم اقبل الى المدينة فمشى اخو المقتول عبد الرحمن بن سهل ومحيصة وحويصة فذكروا لرسول الله صلى الله عليه وسلم شان عبد الله وحيث قتل فزعم بشير وهو يحدث عمن ادرك من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال لهم " تحلفون خمسين يمينا وتستحقون قاتلكم " . او " صاحبكم " . قالوا يا رسول الله ما شهدنا ولا حضرنا . فزعم انه قال " فتبريكم يهود بخمسين " . فقالوا يا رسول الله كيف نقبل ايمان قوم كفار فزعم بشير ان رسول الله صلى الله عليه وسلم عقله من عنده
وحدثنا يحيى بن يحيى، اخبرنا هشيم، عن يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار، ان رجلا، من الانصار من بني حارثة يقال له عبد الله بن سهل بن زيد انطلق هو وابن عم له يقال له محيصة بن مسعود بن زيد . وساق الحديث بنحو حديث الليث الى قوله فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده . قال يحيى فحدثني بشير بن يسار قال اخبرني سهل بن ابي حثمة قال لقد ركضتني فريضة من تلك الفرايض بالمربد
حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا ابي، حدثنا سعيد بن عبيد، حدثنا بشير، بن يسار الانصاري عن سهل بن ابي حثمة الانصاري، انه اخبره ان نفرا منهم انطلقوا الى خيبر فتفرقوا فيها فوجدوا احدهم قتيلا . وساق الحديث وقال فيه فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يبطل دمه فوداه ماية من ابل الصدقة
حدثني اسحاق بن منصور، اخبرنا بشر بن عمر، قال سمعت مالك بن انس، يقول حدثني ابو ليلى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سهل، عن سهل بن ابي حثمة، انه اخبره عن رجال، من كبراء قومه ان عبد، الله بن سهل ومحيصة خرجا الى خيبر من جهد اصابهم فاتى محيصة فاخبر ان عبد الله بن سهل قد قتل وطرح في عين او فقير فاتى يهود فقال انتم والله قتلتموه . قالوا والله ما قتلناه . ثم اقبل حتى قدم على قومه فذكر لهم ذلك ثم اقبل هو واخوه حويصة وهو اكبر منه وعبد الرحمن بن سهل فذهب محيصة ليتكلم وهو الذي كان بخيبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمحيصة " كبر كبر " . يريد السن فتكلم حويصة ثم تكلم محيصة . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اما ان يدوا صاحبكم واما ان يوذنوا بحرب " . فكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم اليهم في ذلك فكتبوا انا والله ما قتلناه . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحويصة ومحيصة وعبد الرحمن " اتحلفون وتستحقون دم صاحبكم " . قالوا لا . قال " فتحلف لكم يهود " . قالوا ليسوا بمسلمين . فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده فبعث اليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ماية ناقة حتى ادخلت عليهم الدار . فقال سهل فلقد ركضتني منها ناقة حمراء
حدثني ابو الطاهر، وحرملة بن يحيى، قال ابو الطاهر حدثنا وقال، حرملة اخبرنا ابن وهب، اخبرني يونس، عن ابن شهاب، اخبرني ابو سلمة بن عبد الرحمن، وسليمان، بن يسار مولى ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن رجل من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الانصار ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اقر القسامة على ما كانت عليه في الجاهلية
وحدثنا محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، قال اخبرنا ابن جريج، حدثنا ابن، شهاب بهذا الاسناد مثله . وزاد وقضى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم بين ناس من الانصار في قتيل ادعوه على اليهود
وحدثنا حسن بن علي الحلواني، حدثنا يعقوب، - وهو ابن ابراهيم بن سعد - حدثنا ابي، عن صالح، عن ابن شهاب، ان ابا سلمة بن عبد الرحمن، وسليمان بن يسار، اخبراه عن ناس، من الانصار عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث ابن جريج
وحدثنا يحيى بن يحيى التميمي، وابو بكر بن ابي شيبة كلاهما عن هشيم، - واللفظ ليحيى - قال اخبرنا هشيم، عن عبد العزيز بن صهيب، وحميد، عن انس بن مالك، ان ناسا، من عرينة قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فاجتووها فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم " ان شيتم ان تخرجوا الى ابل الصدقة فتشربوا من البانها وابوالها " . ففعلوا فصحوا ثم مالوا على الرعاء فقتلوهم وارتدوا عن الاسلام وساقوا ذود رسول الله صلى الله عليه وسلم فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فبعث في اثرهم فاتي بهم فقطع ايديهم وارجلهم وسمل اعينهم وتركهم في الحرة حتى ماتوا
حدثنا ابو جعفر، محمد بن الصباح وابو بكر بن ابي شيبة - واللفظ لابي بكر - قال حدثنا ابن علية، عن حجاج بن ابي عثمان، حدثني ابو رجاء، مولى ابي قلابة عن ابي قلابة، حدثني انس، ان نفرا، من عكل ثمانية قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعوه على الاسلام فاستوخموا الارض وسقمت اجسامهم فشكوا ذلك الى رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال " الا تخرجون مع راعينا في ابله فتصيبون من ابوالها والبانها " . فقالوا بلى . فخرجوا فشربوا من ابوالها والبانها فصحوا فقتلوا الراعي وطردوا الابل فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعث في اثارهم فادركوا فجيء بهم فامر بهم فقطعت ايديهم وارجلهم وسمر اعينهم ثم نبذوا في الشمس حتى ماتوا . وقال ابن الصباح في روايته واطردوا النعم . وقال وسمرت اعينهم
وحدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن ايوب، عن ابي رجاء، مولى ابي قلابة قال قال ابو قلابة حدثنا انس بن مالك، قال قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم قوم من عكل او عرينة فاجتووا المدينة فامر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بلقاح وامرهم ان يشربوا من ابوالها والبانها . بمعنى حديث حجاج بن ابي عثمان . قال وسمرت اعينهم والقوا في الحرة يستسقون فلا يسقون
وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا معاذ بن معاذ، ح وحدثنا احمد بن عثمان النوفلي، حدثنا ازهر السمان، قالا حدثنا ابن عون، حدثنا ابو رجاء، مولى ابي قلابة عن ابي قلابة، قال كنت جالسا خلف عمر بن عبد العزيز فقال للناس ما تقولون في القسامة فقال عنبسة قد حدثنا انس بن مالك كذا وكذا فقلت اياى حدث انس قدم على النبي صلى الله عليه وسلم قوم . وساق الحديث بنحو حديث ايوب وحجاج . قال ابو قلابة فلما فرغت قال عنبسة سبحان الله - قال ابو قلابة - فقلت اتتهمني يا عنبسة قال لا هكذا حدثنا انس بن مالك لن تزالوا بخير يا اهل الشام مادام فيكم هذا او مثل هذا
وحدثنا الحسن بن ابي شعيب الحراني، حدثنا مسكين، - وهو ابن بكير الحراني - اخبرنا الاوزاعي، ح وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، اخبرنا محمد بن يوسف، عن الاوزاعي، عن يحيى بن ابي كثير، عن ابي قلابة، عن انس بن مالك، قال قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانية نفر من عكل . بنحو حديثهم . وزاد في الحديث ولم يحسمهم
وحدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا مالك بن اسماعيل، حدثنا زهير، حدثنا سماك، بن حرب عن معاوية بن قرة، عن انس، قال اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم نفر من عرينة فاسلموا وبايعوه وقد وقع بالمدينة الموم - وهو البرسام - ثم ذكر نحو حديثهم وزاد وعنده شباب من الانصار قريب من عشرين فارسلهم اليهم وبعث معهم قايفا يقتص اثرهم
حدثنا هداب بن خالد، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن انس، ح. وحدثنا ابن المثنى، حدثنا عبد الاعلى، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن انس، وفي حديث همام قدم على النبي صلى الله عليه وسلم رهط من عرينة وفي حديث سعيد من عكل وعرينة . بنحو حديثهم
وحدثني الفضل بن سهل الاعرج، حدثنا يحيى بن غيلان، حدثنا يزيد بن زريع، عن سليمان التيمي، عن انس، قال انما سمل النبي صلى الله عليه وسلم اعين اوليك لانهم سملوا اعين الرعاء
حدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، - واللفظ لابن المثنى - قالا حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن هشام بن زيد، عن انس بن مالك، ان يهوديا، قتل جارية على اوضاح لها فقتلها بحجر - قال - فجيء بها الى النبي صلى الله عليه وسلم وبها رمق فقال لها " اقتلك فلان " . فاشارت براسها ان لا ثم قال لها الثانية فاشارت براسها ان لا ثم سالها الثالثة فقالت نعم . واشارت براسها فقتله رسول الله صلى الله عليه وسلم بين حجرين