Loading...

Loading...
الكتب
٧٣ الأحاديث
حدثنا عبد الوهاب بن عبد الحكم الوراق البغدادي، حدثنا يحيى بن سليم، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، قال سافرت مع النبي صلى الله عليه وسلم وابي بكر وعمر وعثمان فكانوا يصلون الظهر والعصر ركعتين ركعتين لا يصلون قبلها ولا بعدها . وقال عبد الله لو كنت مصليا قبلها او بعدها لاتممتها . قال وفي الباب عن عمر وعلي وابن عباس وانس وعمران بن حصين وعايشة . قال ابو عيسى حديث ابن عمر حديث حسن غريب لا نعرفه الا من حديث يحيى بن سليم مثل هذا . قال محمد بن اسماعيل وقد روي هذا الحديث عن عبيد الله بن عمر عن رجل من ال سراقة عن عبد الله بن عمر . قال ابو عيسى وقد روي عن عطية العوفي عن ابن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يتطوع في السفر قبل الصلاة وبعدها . وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يقصر في السفر وابو بكر وعمر وعثمان صدرا من خلافته . والعمل على هذا عند اكثر اهل العلم من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم . وقد روي عن عايشة انها كانت تتم الصلاة في السفر . والعمل على ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه وهو قول الشافعي واحمد واسحاق الا ان الشافعي يقول التقصير رخصة له في السفر فان اتم الصلاة اجزا عنه
حدثنا احمد بن منيع، حدثنا هشيم، اخبرنا علي بن زيد بن جدعان القرشي، عن ابي نضرة، قال سيل عمران بن حصين عن صلاة المسافر، فقال حججت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى ركعتين وحججت مع ابي بكر فصلى ركعتين ومع عمر فصلى ركعتين ومع عثمان ست سنين من خلافته او ثماني سنين فصلى ركعتين . قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح
حدثنا قتيبة، حدثنا سفيان بن عيينة، عن محمد بن المنكدر، وابراهيم بن ميسرة، سمعا انس بن مالك، قال صلينا مع النبي صلى الله عليه وسلم الظهر بالمدينة اربعا وبذي الحليفة العصر ركعتين . قال ابو عيسى هذا حديث صحيح
حدثنا قتيبة، حدثنا هشيم، عن منصور بن زاذان، عن ابن سيرين، عن ابن عباس، ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج من المدينة الى مكة لا يخاف الا الله رب العالمين فصلى ركعتين . قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح
حدثنا احمد بن منيع، حدثنا هشيم، اخبرنا يحيى بن ابي اسحاق الحضرمي، حدثنا انس بن مالك، قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة الى مكة فصلى ركعتين . قال قلت لانس كم اقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة قال عشرا . قال وفي الباب عن ابن عباس وجابر . قال ابو عيسى حديث انس حديث حسن صحيح . وقد روي عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم انه اقام في بعض اسفاره تسع عشرة يصلي ركعتين . قال ابن عباس فنحن اذا اقمنا ما بيننا وبين تسع عشرة صلينا ركعتين وان زدنا على ذلك اتممنا الصلاة . وروي عن علي انه قال من اقام عشرة ايام اتم الصلاة . وروي عن ابن عمر انه قال من اقام خمسة عشر يوما اتم الصلاة . وقد روي عنه ثنتى عشرة . وروي عن سعيد بن المسيب انه قال اذا اقام اربعا صلى اربعا . وروى عنه ذلك قتادة وعطاء الخراساني . وروى عنه داود بن ابي هند خلاف هذا . واختلف اهل العلم بعد في ذلك فاما سفيان الثوري واهل الكوفة فذهبوا الى توقيت خمس عشرة وقالوا اذا اجمع على اقامة خمس عشرة اتم الصلاة . وقال الاوزاعي اذا اجمع على اقامة ثنتى عشرة اتم الصلاة . وقال مالك بن انس والشافعي واحمد اذا اجمع على اقامة اربعة اتم الصلاة . واما اسحاق فراى اقوى المذاهب فيه حديث ابن عباس قال لانه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم تاوله بعد النبي صلى الله عليه وسلم اذا اجمع على اقامة تسع عشرة اتم الصلاة . ثم اجمع اهل العلم على ان المسافر يقصر ما لم يجمع اقامة وان اتى عليه سنون
حدثنا هناد بن السري، حدثنا ابو معاوية، عن عاصم الاحول، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال سافر رسول الله صلى الله عليه وسلم سفرا فصلى تسعة عشر يوما ركعتين ركعتين . قال ابن عباس فنحن نصلي فيما بيننا وبين تسع عشرة ركعتين ركعتين فاذا اقمنا اكثر من ذلك صلينا اربعا . قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث بن سعد، عن صفوان بن سليم، عن ابي بسرة الغفاري، عن البراء بن عازب، قال صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانية عشر سفرا فما رايته ترك الركعتين اذا زاغت الشمس قبل الظهر . وفي الباب عن ابن عمر . قال ابو عيسى حديث البراء حديث غريب . قال وسالت محمدا عنه فلم يعرفه الا من حديث الليث بن سعد ولم يعرف اسم ابي بسرة الغفاري وراه حسنا . وروي عن ابن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يتطوع في السفر قبل الصلاة ولا بعدها . وروي عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يتطوع في السفر . ثم اختلف اهل العلم بعد النبي صلى الله عليه وسلم فراى بعض اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ان يتطوع الرجل في السفر وبه يقول احمد واسحاق . ولم تر طايفة من اهل العلم ان يصلى قبلها ولا بعدها . ومعنى من لم يتطوع في السفر قبول الرخصة ومن تطوع فله في ذلك فضل كثير . وهو قول اكثر اهل العلم يختارون التطوع في السفر
حدثنا علي بن حجر، حدثنا حفص بن غياث، عن الحجاج، عن عطية، عن ابن عمر، قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم الظهر في السفر ركعتين وبعدها ركعتين . قال ابو عيسى هذا حديث حسن . وقد رواه ابن ابي ليلى عن عطية ونافع عن ابن عمر
حدثنا محمد بن عبيد المحاربي، - يعني الكوفي حدثنا علي بن هاشم، عن ابن ابي ليلى، عن عطية، ونافع، عن ابن عمر، قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم في الحضر والسفر فصليت معه في الحضر الظهر اربعا وبعدها ركعتين وصليت معه في السفر الظهر ركعتين وبعدها ركعتين والعصر ركعتين ولم يصل بعدها شييا والمغرب في الحضر والسفر سواء ثلاث ركعات لا تنقص في الحضر ولا في السفر وهي وتر النهار وبعدها ركعتين . قال ابو عيسى هذا حديث حسن . سمعت محمدا يقول ما روى ابن ابي ليلى حديثا اعجب الى من هذا ولا اروي عنه شييا
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث بن سعد، عن يزيد بن ابي حبيب، عن ابي الطفيل، هو عامر بن واثلة عن معاذ بن جبل، ان النبي صلى الله عليه وسلم كان في غزوة تبوك اذا ارتحل قبل زيغ الشمس اخر الظهر الى ان يجمعها الى العصر فيصليهما جميعا واذا ارتحل بعد زيغ الشمس عجل العصر الى الظهر وصلى الظهر والعصر جميعا ثم سار وكان اذا ارتحل قبل المغرب اخر المغرب حتى يصليها مع العشاء واذا ارتحل بعد المغرب عجل العشاء فصلاها مع المغرب . قال وفي الباب عن علي وابن عمر وانس وعبد الله بن عمرو وعايشة وابن عباس واسامة بن زيد وجابر بن عبد الله . قال ابو عيسى والصحيح عن اسامة . وروى علي بن المديني عن احمد بن حنبل عن قتيبة هذا الحديث
حدثنا عبد الصمد بن سليمان، حدثنا زكريا اللولوي، حدثنا ابو بكر الاعين، حدثنا علي بن المديني، حدثنا احمد بن حنبل، حدثنا قتيبة، بهذا الحديث يعني حديث معاذ . وحديث معاذ حديث حسن غريب تفرد به قتيبة لا نعرف احدا رواه عن الليث غيره . وحديث الليث عن يزيد بن ابي حبيب عن ابي الطفيل عن معاذ حديث غريب . والمعروف عند اهل العلم حديث معاذ من حديث ابي الزبير عن ابي الطفيل عن معاذ ان النبي صلى الله عليه وسلم جمع في غزوة تبوك بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء . رواه قرة بن خالد وسفيان الثوري ومالك وغير واحد عن ابي الزبير المكي . وبهذا الحديث يقول الشافعي . واحمد واسحاق يقولان لا باس ان يجمع بين الصلاتين في السفر في وقت احداهما
حدثنا هناد بن السري، حدثنا عبدة بن سليمان، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، انه استغيث على بعض اهله فجد به السير فاخر المغرب حتى غاب الشفق ثم نزل فجمع بينهما ثم اخبرهم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك اذا جد به السير . قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح . وحديث الليث عن يزيد بن ابي حبيب حديث حسن صحيح
حدثنا يحيى بن موسى، حدثنا عبد الرزاق، اخبرنا معمر، عن الزهري، عن عباد بن تميم، عن عمه، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج بالناس يستسقي فصلى بهم ركعتين جهر بالقراءة فيهما وحول رداءه ورفع يديه واستسقى واستقبل القبلة . قال وفي الباب عن ابن عباس وابي هريرة وانس وابي اللحم . قال ابو عيسى حديث عبد الله بن زيد حديث حسن صحيح . وعلى هذا العمل عند اهل العلم وبه يقول الشافعي واحمد واسحاق . وعم عباد بن تميم هو عبد الله بن زيد بن عاصم المازني
حدثنا قتيبة، حدثنا الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن ابي هلال، عن يزيد بن عبد الله، عن عمير، مولى ابي اللحم عن ابي اللحم، انه راى رسول الله صلى الله عليه وسلم عند احجار الزيت يستسقي وهو مقنع بكفيه يدعو . قال ابو عيسى كذا قال قتيبة في هذا الحديث عن ابي اللحم ولا نعرف له عن النبي صلى الله عليه وسلم الا هذا الحديث الواحد وعمير مولى ابي اللحم قد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم احاديث وله صحبة
حدثنا قتيبة، حدثنا حاتم بن اسماعيل، عن هشام بن اسحاق، وهو ابن عبد الله بن كنانة عن ابيه، قال ارسلني الوليد بن عقبة وهو امير المدينة الى ابن عباس اساله عن استسقاء، رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتيته فقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج متبذلا متواضعا متضرعا حتى اتى المصلى فلم يخطب خطبتكم هذه ولكن لم يزل في الدعاء والتضرع والتكبير وصلى ركعتين كما كان يصلي في العيد . قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح
حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن هشام بن اسحاق بن عبد الله بن كنانة، عن ابيه، فذكر نحوه وزاد فيه متخشعا . قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح . وهو قول الشافعي قال يصلي صلاة الاستسقاء نحو صلاة العيدين يكبر في الركعة الاولى سبعا وفي الثانية خمسا واحتج بحديث ابن عباس . قال ابو عيسى وروي عن مالك بن انس انه قال لا يكبر في صلاة الاستسقاء كما يكبر في صلاة العيدين . وقال النعمان ابو حنيفة لا تصلى صلاة الاستسقاء ولا امرهم بتحويل الرداء ولكن يدعون ويرجعون بجملتهم . قال ابو عيسى خالف السنة
حدثنا محمد بن بشار، حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن حبيب بن ابي ثابت، عن طاوس، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم انه صلى في كسوف فقرا ثم ركع ثم قرا ثم ركع ثم قرا ثم ركع ثلاث مرات ثم سجد سجدتين والاخرى مثلها . قال وفي الباب عن علي وعايشة وعبد الله بن عمرو والنعمان بن بشير والمغيرة بن شعبة وابي مسعود وابي بكرة وسمرة وابي موسى الاشعري وابن مسعود واسماء بنت ابي بكر الصديق وابن عمر وقبيصة الهلالي وجابر بن عبد الله وعبد الرحمن بن سمرة وابى بن كعب . قال ابو عيسى حديث ابن عباس حديث حسن صحيح . وقد روي عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم انه صلى في كسوف اربع ركعات في اربع سجدات . وبه يقول الشافعي واحمد واسحاق . قال واختلف اهل العلم في القراءة في صلاة الكسوف فراى بعض اهل العلم ان يسر بالقراءة فيها بالنهار . وراى بعضهم ان يجهر بالقراءة فيها كنحو صلاة العيدين والجمعة وبه يقول مالك واحمد واسحاق يرون الجهر فيها . وقال الشافعي لا يجهر فيها . وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم كلتا الروايتين صح عنه انه صلى اربع ركعات في اربع سجدات . وصح عنه ايضا انه صلى ست ركعات في اربع سجدات . وهذا عند اهل العلم جايز على قدر الكسوف ان تطاول الكسوف فصلى ست ركعات في اربع سجدات فهو جايز وان صلى اربع ركعات في اربع سجدات واطال القراءة فهو جايز . ويرون اصحابنا ان تصلى صلاة الكسوف في جماعة في كسوف الشمس والقمر
حدثنا محمد بن عبد الملك بن ابي الشوارب، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عايشة، انها قالت خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس فاطال القراءة ثم ركع فاطال الركوع ثم رفع راسه فاطال القراءة وهي دون الاولى ثم ركع فاطال الركوع وهو دون الاول ثم رفع راسه فسجد ثم فعل مثل ذلك في الركعة الثانية . قال ابو عيسى وهذا حديث حسن صحيح . وبهذا الحديث يقول الشافعي واحمد واسحاق يرون صلاة الكسوف اربع ركعات في اربع سجدات . قال الشافعي يقرا في الركعة الاولى بام القران ونحوا من سورة البقرة سرا ان كان بالنهار ثم ركع ركوعا طويلا نحوا من قراءته ثم رفع راسه بتكبير وثبت قايما كما هو وقرا ايضا بام القران ونحوا من ال عمران ثم ركع ركوعا طويلا نحوا من قراءته ثم رفع راسه ثم قال " سمع الله لمن حمده " . ثم سجد سجدتين تامتين ويقيم في كل سجدة نحوا مما اقام في ركوعه ثم قام فقرا بام القران ونحوا من سورة النساء ثم ركع ركوعا طويلا نحوا من قراءته ثم رفع راسه بتكبير وثبت قايما ثم قرا نحوا من سورة المايدة ثم ركع ركوعا طويلا نحوا من قراءته ثم رفع فقال " سمع الله لمن حمده " . ثم سجد سجدتين ثم تشهد وسلم
حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن الاسود بن قيس، عن ثعلبة بن عباد، عن سمرة بن جندب، قال صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم في كسوف لا نسمع له صوتا . قال وفي الباب عن عايشة . قال ابو عيسى حديث سمرة حديث حسن صحيح . وقد ذهب بعض اهل العلم الى هذا وهو قول الشافعي
حدثنا ابو بكر، محمد بن ابان حدثنا ابراهيم بن صدقة، عن سفيان بن حسين، عن الزهري، عن عروة، عن عايشة، ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى صلاة الكسوف وجهر بالقراءة فيها . قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح . ورواه ابو اسحاق الفزاري عن سفيان بن حسين نحوه . وبهذا الحديث يقول مالك بن انس واحمد واسحاق