Loading...

Loading...
الكتب
٢١ الأحاديث
حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة، حدثنا الحسن بن موسى، حدثنا زهير بن معاوية، حدثنا ابو اسحاق، انه سمع زيد بن ارقم، يقول خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر اصاب الناس فيه شدة فقال عبد الله بن ابى لاصحابه لا تنفقوا على من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ينفضوا من حوله . قال زهير وهي قراءة من خفض حوله . وقال لين رجعنا الى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل - قال - فاتيت النبي صلى الله عليه وسلم فاخبرته بذلك فارسل الى عبد الله بن ابى فساله فاجتهد يمينه ما فعل فقال كذب زيد رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال - فوقع في نفسي مما قالوه شدة حتى انزل الله تصديقي { اذا جاءك المنافقون} قال ثم دعاهم النبي صلى الله عليه وسلم ليستغفر لهم - قال - فلووا رءوسهم . وقوله { كانهم خشب مسندة} وقال كانوا رجالا اجمل شىء
حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة، وزهير بن حرب، واحمد بن عبدة الضبي، - واللفظ لابن ابي شيبة - قال ابن عبدة اخبرنا وقال الاخران، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو، انه سمع جابرا، يقول اتى النبي صلى الله عليه وسلم قبر عبد الله بن ابى فاخرجه من قبره فوضعه على ركبتيه ونفث عليه من ريقه والبسه قميصه فالله اعلم
حدثني احمد بن يوسف الازدي، حدثنا عبد الرزاق، اخبرنا ابن جريج، اخبرني عمرو بن دينار، قال سمعت جابر بن عبد الله، يقول جاء النبي صلى الله عليه وسلم الى عبد الله بن ابى بعد ما ادخل حفرته . فذكر بمثل حديث سفيان
حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة، حدثنا ابو اسامة، حدثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال لما توفي عبد الله بن ابى ابن سلول جاء ابنه عبد الله بن عبد الله الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فساله ان يعطيه قميصه يكفن فيه اباه فاعطاه ثم ساله ان يصلي عليه فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي عليه فقام عمر فاخذ بثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله اتصلي عليه وقد نهاك الله ان تصلي عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " انما خيرني الله فقال استغفر لهم او لا تستغفر لهم ان تستغفر لهم سبعين مرة وسازيده على سبعين " . قال انه منافق . فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فانزل الله عز وجل { ولا تصل على احد منهم مات ابدا ولا تقم على قبره}
حدثنا محمد بن المثنى، وعبيد الله بن سعيد، قالا حدثنا يحيى، - وهو القطان - عن عبيد الله، بهذا الاسناد نحوه وزاد قال فترك الصلاة عليهم
حدثنا محمد بن ابي عمر المكي، حدثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، عن ابي، معمر عن ابن مسعود، قال اجتمع عند البيت ثلاثة نفر قرشيان وثقفي او ثقفيان وقرشي قليل فقه قلوبهم كثير شحم بطونهم فقال احدهم اترون الله يسمع ما نقول وقال الاخر يسمع ان جهرنا ولا يسمع ان اخفينا وقال الاخر ان كان يسمع اذا جهرنا فهو يسمع اذا اخفينا . فانزل الله عز وجل { وما كنتم تستترون ان يشهد عليكم سمعكم ولا ابصاركم ولا جلودكم} الاية
وحدثني ابو بكر بن خلاد الباهلي، حدثنا يحيى، - يعني ابن سعيد - حدثنا سفيان، حدثني سليمان، عن عمارة بن عمير، عن وهب بن ربيعة، عن عبد الله، ح وقال حدثنا يحيى، حدثنا سفيان، حدثني منصور، عن مجاهد، عن ابي معمر، عن عبد الله، بنحوه
حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري، حدثنا ابي، حدثنا شعبة، عن عدي، - وهو ابن ثابت - قال سمعت عبد الله بن يزيد، يحدث عن زيد بن ثابت، ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج الى احد فرجع ناس ممن كان معه فكان اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيهم فرقتين قال بعضهم نقتلهم . وقال بعضهم لا . فنزلت { فما لكم في المنافقين فيتين}
وحدثني زهير بن حرب، حدثنا يحيى بن سعيد، ح وحدثني ابو بكر بن نافع، حدثنا غندر، كلاهما عن شعبة، بهذا الاسناد نحوه
حدثنا الحسن بن علي الحلواني، ومحمد بن سهل التميمي، قالا حدثنا ابن ابي، مريم اخبرنا محمد بن جعفر، اخبرني زيد بن اسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابي سعيد، الخدري ان رجالا، من المنافقين في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا اذا خرج النبي صلى الله عليه وسلم الى الغزو تخلفوا عنه وفرحوا بمقعدهم خلاف رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا قدم النبي صلى الله عليه وسلم اعتذروا اليه وحلفوا واحبوا ان يحمدوا بما لم يفعلوا فنزلت { لا تحسبن الذين يفرحون بما اتوا ويحبون ان يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب}
حدثنا زهير بن حرب، وهارون بن عبد الله، - واللفظ لزهير - قالا حدثنا حجاج، بن محمد عن ابن جريج، اخبرني ابن ابي مليكة، ان حميد بن عبد الرحمن بن عوف، اخبره ان مروان قال اذهب يا رافع - لبوابه - الى ابن عباس فقل لين كان كل امري منا فرح بما اتى واحب ان يحمد بما لم يفعل معذبا لنعذبن اجمعون . فقال ابن عباس ما لكم ولهذه الاية انما انزلت هذه الاية في اهل الكتاب . ثم تلا ابن عباس { واذ اخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه} هذه الاية وتلا ابن عباس { لا تحسبن الذين يفرحون بما اتوا ويحبون ان يحمدوا بما لم يفعلوا} وقال ابن عباس سالهم النبي صلى الله عليه وسلم عن شىء فكتموه اياه واخبروه بغيره فخرجوا قد اروه ان قد اخبروه بما سالهم عنه واستحمدوا بذلك اليه وفرحوا بما اتوا من كتمانهم اياه ما سالهم عنه
حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة، حدثنا اسود بن عامر، حدثنا شعبة بن الحجاج، عن قتادة، عن ابي نضرة، عن قيس، قال قلت لعمار ارايتم صنيعكم هذا الذي صنعتم في امر علي ارايا رايتموه او شييا عهده اليكم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما عهد الينا رسول الله صلى الله عليه وسلم شييا لم يعهده الى الناس كافة ولكن حذيفة اخبرني عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال النبي صلى الله عليه وسلم " في اصحابي اثنا عشر منافقا فيهم ثمانية لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط ثمانية منهم تكفيكهم الدبيلة واربعة " . لم احفظ ما قال شعبة فيهم
حدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، - واللفظ لابن المثنى - قالا حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن ابي نضرة، عن قيس بن عباد، قال قلنا لعمار ارايت قتالكم ارايا رايتموه فان الراى يخطي ويصيب او عهدا عهده اليكم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما عهد الينا رسول الله صلى الله عليه وسلم شييا لم يعهده الى الناس كافة . وقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " ان في امتي " . قال شعبة واحسبه قال حدثني حذيفة . وقال غندر اراه قال " في امتي اثنا عشر منافقا لا يدخلون الجنة ولا يجدون ريحها حتى يلج الجمل في سم الخياط ثمانية منهم تكفيكهم الدبيلة سراج من النار يظهر في اكتافهم حتى ينجم من صدورهم
حدثنا زهير بن حرب، حدثنا ابو احمد الكوفي، حدثنا الوليد بن جميع، حدثنا ابو الطفيل، قال كان بين رجل من اهل العقبة وبين حذيفة بعض ما يكون بين الناس فقال انشدك بالله كم كان اصحاب العقبة قال فقال له القوم اخبره اذ سالك قال كنا نخبر انهم اربعة عشر فان كنت منهم فقد كان القوم خمسة عشر واشهد بالله ان اثنى عشر منهم حرب لله ولرسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد وعذر ثلاثة قالوا ما سمعنا منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا علمنا بما اراد القوم . وقد كان في حرة فمشى فقال " ان الماء قليل فلا يسبقني اليه احد " . فوجد قوما قد سبقوه فلعنهم يوميذ
حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري، حدثنا ابي، حدثنا قرة بن خالد، عن ابي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من يصعد الثنية ثنية المرار فانه يحط عنه ما حط عن بني اسراييل " . قال فكان اول من صعدها خيلنا خيل بني الخزرج ثم تتام الناس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " وكلكم مغفور له الا صاحب الجمل الاحمر " . فاتيناه فقلنا له تعال يستغفر لك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال والله لان اجد ضالتي احب الى من ان يستغفر لي صاحبكم . قال وكان رجل ينشد ضالة له
وحدثناه يحيى بن حبيب الحارثي، حدثنا خالد بن الحارث، حدثنا قرة، حدثنا ابو الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من يصعد ثنية المرار او المرار " . بمثل حديث معاذ غير انه قال واذا هو اعرابي جاء ينشد ضالة له
حدثني محمد بن رافع، حدثنا ابو النضر، حدثنا سليمان، - وهو ابن المغيرة - عن ثابت، عن انس بن مالك، قال كان منا رجل من بني النجار قد قرا البقرة وال عمران وكان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلق هاربا حتى لحق باهل الكتاب - قال - فرفعوه قالوا هذا قد كان يكتب لمحمد فاعجبوا به فما لبث ان قصم الله عنقه فيهم فحفروا له فواروه فاصبحت الارض قد نبذته على وجهها ثم عادوا فحفروا له فواروه فاصبحت الارض قد نبذته على وجهها ثم عادوا فحفروا له فواروه فاصبحت الارض قد نبذته على وجهها فتركوه منبوذا
حدثني ابو كريب، محمد بن العلاء حدثنا حفص، - يعني ابن غياث - عن الاعمش، عن ابي سفيان، عن جابر، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم من سفر فلما كان قرب المدينة هاجت ريح شديدة تكاد ان تدفن الراكب فزعم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " بعثت هذه الريح لموت منافق " . فلما قدم المدينة فاذا منافق عظيم من المنافقين قد مات
حدثني عباس بن عبد العظيم العنبري، حدثنا ابو محمد النضر بن محمد بن، موسى اليمامي حدثنا عكرمة، حدثنا اياس، حدثني ابي قال، عدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا موعوكا - قال - فوضعت يدي عليه فقلت والله ما رايت كاليوم رجلا اشد حرا . فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم " الا اخبركم باشد حرا منه يوم القيامة هذينك الرجلين الراكبين المقفيين " . لرجلين حينيذ من اصحابه
حدثني محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا ابي ح، وحدثنا ابو بكر بن ابي شيبة، حدثنا ابو اسامة، قالا حدثنا عبيد الله، ح وحدثنا محمد بن المثنى، - واللفظ له - اخبرنا عبد الوهاب، - يعني الثقفي - حدثنا عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " مثل المنافق كمثل الشاة العايرة بين الغنمين تعير الى هذه مرة والى هذه مرة