Loading...

Loading...
الكتب
٢٢ الأحاديث
حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا ايوب، عن ابي قلابة، حدثنا مالك، قال اتينا النبي صلى الله عليه وسلم ونحن شببة متقاربون، فاقمنا عنده عشرين ليلة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم رفيقا، فلما ظن انا قد اشتهينا اهلنا او قد اشتقنا سالنا عمن تركنا بعدنا فاخبرناه قال " ارجعوا الى اهليكم، فاقيموا فيهم، وعلموهم، ومروهم وذكر اشياء احفظها او لا احفظها وصلوا كما رايتموني اصلي، فاذا حضرت الصلاة فليوذن لكم احدكم، وليومكم اكبركم
حدثنا مسدد، عن يحيى، عن التيمي، عن ابي عثمان، عن ابن مسعود، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا يمنعن احدكم اذان بلال من سحوره، فانه يوذن او قال ينادي ليرجع قايمكم، وينبه نايمكم، وليس الفجر ان يقول هكذا وجمع يحيى كفيه حتى يقول هكذا ". ومد يحيى اصبعيه السبابتين
حدثنا موسى بن اسماعيل، حدثنا عبد العزيز بن مسلم، حدثنا عبد الله بن دينار، سمعت عبد الله بن عمر رضى الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " ان بلالا ينادي بليل، فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن ام مكتوم
حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن ابراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم الظهر خمسا فقيل ازيد في الصلاة قال " وما ذاك ". قالوا صليت خمسا. فسجد سجدتين بعد ما سلم
حدثنا اسماعيل، حدثني مالك، عن ايوب، عن محمد، عن ابي هريرة، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف من اثنتين فقال له ذو اليدين اقصرت الصلاة يا رسول الله، ام نسيت فقال " اصدق ذو اليدين ". فقال الناس نعم. فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى ركعتين اخريين، ثم سلم، ثم كبر، ثم سجد مثل سجوده او اطول، ثم رفع، ثم كبر، فسجد مثل سجوده، ثم رفع
حدثنا اسماعيل، حدثني مالك، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر، قال بينا الناس بقباء في صلاة الصبح اذ جاءهم ات فقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد انزل عليه الليلة قران، وقد امر ان يستقبل الكعبة فاستقبلوها. وكانت وجوههم الى الشام فاستداروا الى الكعبة
حدثنا يحيى، حدثنا وكيع، عن اسراييل، عن ابي اسحاق، عن البراء، قال لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة صلى نحو بيت المقدس ستة عشر، او سبعة عشر شهرا، وكان يحب ان يوجه الى الكعبة فانزل الله تعالى {قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها} فوجه نحو الكعبة، وصلى معه رجل العصر، ثم خرج فمر على قوم من الانصار فقال هو يشهد انه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم وانه قد وجه الى الكعبة. فانحرفوا وهم ركوع في صلاة العصر
حدثني يحيى بن قزعة، حدثني مالك، عن اسحاق بن عبد الله بن ابي طلحة، عن انس بن مالك رضى الله عنه قال كنت اسقي ابا طلحة الانصاري وابا عبيدة بن الجراح وابى بن كعب شرابا من فضيخ وهو تمر فجاءهم ات فقال ان الخمر قد حرمت. فقال ابو طلحة يا انس قم الى هذه الجرار فاكسرها، قال انس فقمت الى مهراس لنا فضربتها باسفله حتى انكسرت
حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة، عن ابي اسحاق، عن صلة، عن حذيفة، ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لاهل نجران " لابعثن اليكم رجلا امينا حق امين ". فاستشرف لها اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فبعث ابا عبيدة
حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة، عن خالد، عن ابي قلابة، عن انس رضى الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم " لكل امة امين، وامين هذه الامة ابو عبيدة
حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن عبيد بن حنين، عن ابن عباس، عن عمر رضى الله عنهم قال وكان رجل من الانصار اذا غاب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهدته اتيته بما يكون من رسول الله صلى الله عليه وسلم واذا غبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهد اتاني بما يكون من رسول الله صلى الله عليه وسلم
حدثنا محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن زبيد، عن سعد بن عبيدة، عن ابي عبد الرحمن، عن علي رضى الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم بعث جيشا وامر عليهم رجلا، فاوقد نارا وقال ادخلوها. فارادوا ان يدخلوها، وقال اخرون انما فررنا منها، فذكروا للنبي صلى الله عليه وسلم فقال للذين ارادوا ان يدخلوها " لو دخلوها لم يزالوا فيها الى يوم القيامة ". وقال للاخرين " لا طاعة في معصية، انما الطاعة في المعروف
حدثنا زهير بن حرب، حدثنا يعقوب بن ابراهيم، حدثنا ابي، عن صالح، عن ابن شهاب، ان عبيد الله بن عبد الله، اخبره ان ابا هريرة وزيد بن خالد اخبراه ان رجلين اختصما الى النبي صلى الله عليه وسلم
حدثنا زهير بن حرب، حدثنا يعقوب بن ابراهيم، حدثنا ابي، عن صالح، عن ابن شهاب، ان عبيد الله بن عبد الله، اخبره ان ابا هريرة وزيد بن خالد اخبراه ان رجلين اختصما الى النبي صلى الله عليه وسلم
وحدثنا ابو اليمان، اخبرنا شعيب، عن الزهري، اخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، ان ابا هريرة، قال بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم اذ قام رجل من الاعراب فقال يا رسول الله اقض لي بكتاب الله. فقام خصمه فقال صدق يا رسول الله، اقض له بكتاب الله، واذن لي. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم " قل ". فقال ان ابني كان عسيفا على هذا والعسيف الاجير فزنى بامراته فاخبروني ان على ابني الرجم، فافتديت منه بماية من الغنم ووليدة، ثم سالت اهل العلم فاخبروني ان على امراته الرجم، وانما على ابني جلد ماية وتغريب عام. فقال " والذي نفسي بيده لاقضين بينكما بكتاب الله، اما الوليدة والغنم فردوها، واما ابنك فعليه جلد ماية وتغريب عام، واما انت يا انيس لرجل من اسلم فاغد على امراة هذا، فان اعترفت فارجمها ". فغدا عليها انيس فاعترفت فرجمها
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، حدثنا ابن المنكدر، قال سمعت جابر بن عبد الله، قال ندب النبي صلى الله عليه وسلم يوم الخندق فانتدب الزبير، ثم ندبهم فانتدب الزبير، ثم ندبهم فانتدب الزبير فقال " لكل نبي حواري وحواري الزبير ". قال سفيان حفظته من ابن المنكدر. وقال له ايوب يا ابا بكر حدثهم عن جابر، فان القوم يعجبهم ان تحدثهم عن جابر. فقال في ذلك المجلس سمعت جابرا فتابع بين احاديث سمعت جابرا، قلت لسفيان فان الثوري يقول يوم قريظة فقال كذا حفظته كما انك جالس يوم الخندق. قال سفيان هو يوم واحد. وتبسم سفيان
حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد، عن ايوب، عن ابي عثمان، عن ابي موسى، ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل حايطا وامرني بحفظ الباب فجاء رجل يستاذن فقال " ايذن له، وبشره بالجنة ". فاذا ابو بكر، ثم جاء عمر فقال " ايذن له، وبشره بالجنة ". ثم جاء عثمان فقال " ايذن له، وبشره بالجنة
حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدثنا سليمان بن بلال، عن يحيى، عن عبيد بن حنين، سمع ابن عباس، عن عمر رضى الله عنهم قال جيت فاذا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مشربة له، وغلام لرسول الله صلى الله عليه وسلم اسود على راس الدرجة فقلت قل هذا عمر بن الخطاب فاذن لي
حدثنا يحيى بن بكير، حدثني الليث، عن يونس، عن ابن شهاب، انه قال اخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، ان عبد الله بن عباس، اخبره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بكتابه الى كسرى، فامره ان يدفعه الى عظيم البحرين، يدفعه عظيم البحرين الى كسرى، فلما قراه كسرى مزقه، فحسبت ان ابن المسيب قال فدعا عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يمزقوا كل ممزق
حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن يزيد بن ابي عبيد، حدثنا سلمة بن الاكوع، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل من اسلم " اذن في قومك او في الناس يوم عاشوراء ان من اكل فليتم بقية يومه، ومن لم يكن اكل فليصم