Loading...

Loading...
الكتب
١٥ الأحاديث
حدثنا احمد بن يونس، حدثنا ابو شهاب، عن ابن عون، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن ابي ليلى، عن كعب بن عجرة، قال اتيته يعني النبي صلى الله عليه وسلم فقال " ادن ". فدنوت فقال " ايوذيك هوامك ". قلت نعم. قال " فدية من صيام او صدقة او نسك ". واخبرني ابن عون عن ايوب قال صيام ثلاثة ايام، والنسك شاة، والمساكين ستة
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، عن الزهري، قال سمعته من، فيه عن حميد بن عبد الرحمن، عن ابي هريرة، قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال هلكت. قال " ما شانك ". قال وقعت على امراتي في رمضان. قال " تستطيع تعتق رقبة ". قال لا. قال " فهل تستطيع ان تصوم شهرين متتابعين ". قال لا. قال " فهل تستطيع ان تطعم ستين مسكينا ". قال لا. قال " اجلس ". فجلس فاتي النبي صلى الله عليه وسلم بعرق فيه تمر والعرق المكتل الضخم قال " خذ هذا، فتصدق به ". قال اعلى افقر منا، فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه قال " اطعمه عيالك
حدثنا محمد بن محبوب، حدثنا عبد الواحد، حدثنا معمر، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن ابي هريرة رضى الله عنه قال جاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هلكت. فقال " وما ذاك ". قال وقعت باهلي في رمضان. قال " تجد رقبة ". قال لا. قال " هل تستطيع ان تصوم شهرين متتابعين ". قال لا. قال " فتستطيع ان تطعم ستين مسكينا ". قال لا. قال فجاء رجل من الانصار بعرق والعرق المكتل فيه تمر فقال " اذهب بهذا، فتصدق به ". قال على احوج منا يا رسول الله والذي بعثك بالحق ما بين لابتيها اهل بيت احوج منا. ثم قال " اذهب، فاطعمه اهلك
حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا سفيان، عن الزهري، عن حميد، عن ابي هريرة، قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال هلكت. قال " وما شانك ". قال وقعت على امراتي في رمضان. قال " هل تجد ما تعتق رقبة ". قال لا. قال " فهل تستطيع ان تصوم شهرين متتابعين ". قال لا. قال " فهل تستطيع ان تطعم ستين مسكينا ". قال لا اجد. فاتي النبي صلى الله عليه وسلم بعرق فيه تمر فقال " خذ هذا فتصدق به ". فقال اعلى افقر منا ما بين لابتيها افقر منا. ثم قال " خذه فاطعمه اهلك
حدثنا عثمان بن ابي شيبة، حدثنا القاسم بن مالك المزني، حدثنا الجعيد بن عبد الرحمن، عن السايب بن يزيد، قال كان الصاع على عهد النبي صلى الله عليه وسلم مدا وثلثا بمدكم اليوم فزيد فيه في زمن عمر بن عبد العزيز
حدثنا منذر بن الوليد الجارودي، حدثنا ابو قتيبة وهو سلم حدثنا مالك، عن نافع، قال كان ابن عمر يعطي زكاة رمضان بمد النبي صلى الله عليه وسلم المد الاول، وفي كفارة اليمين بمد النبي صلى الله عليه وسلم. قال ابو قتيبة قال لنا مالك مدنا اعظم من مدكم ولا نرى الفضل الا في مد النبي صلى الله عليه وسلم. وقال لي مالك لو جاءكم امير فضرب مدا اصغر من مد النبي صلى الله عليه وسلم باى شىء كنتم تعطون قلت كنا نعطي بمد النبي صلى الله عليه وسلم قال افلا ترى ان الامر انما يعود الى مد النبي صلى الله عليه وسلم
حدثنا عبد الله بن يوسف، اخبرنا مالك، عن اسحاق بن عبد الله بن ابي طلحة، عن انس بن مالك، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " اللهم بارك لهم في مكيالهم وصاعهم ومدهم
حدثنا محمد بن عبد الرحيم، حدثنا داود بن رشيد، حدثنا الوليد بن مسلم، عن ابي غسان، محمد بن مطرف عن زيد بن اسلم، عن علي بن حسين، عن سعيد ابن مرجانة، عن ابي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " من اعتق رقبة مسلمة، اعتق الله بكل عضو منه عضوا من النار، حتى فرجه بفرجه
حدثنا ابو النعمان، اخبرنا حماد بن زيد، عن عمرو، عن جابر، ان رجلا، من الانصار دبر مملوكا له، ولم يكن له مال غيره فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقال " من يشتريه مني ". فاشتراه نعيم بن النحام بثمانماية درهم، فسمعت جابر بن عبد الله يقول عبدا قبطيا مات عام اول
حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن ابراهيم، عن الاسود، عن عايشة، انها ارادت ان تشتري، بريرة فاشترطوا عليها الولاء، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال " اشتريها انما الولاء لمن اعتق
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا حماد، عن غيلان بن جرير، عن ابي بردة بن ابي موسى، عن ابي موسى الاشعري، قال اتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط من الاشعريين استحمله فقال " والله لا احملكم، ما عندي ما احملكم ". ثم لبثنا ما شاء الله، فاتي بابل فامر لنا بثلاثة ذود، فلما انطلقنا قال بعضنا لبعض لا يبارك الله لنا، اتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم نستحمله فحلف ان لا يحملنا فحملنا. فقال ابو موسى فاتينا النبي صلى الله عليه وسلم فذكرنا ذلك له فقال " ما انا حملتكم بل الله حملكم، اني والله ان شاء الله لا احلف على يمين فارى غيرها خيرا منها، الا كفرت عن يميني، واتيت الذي هو خير وكفرت
حدثنا ابو النعمان، حدثنا حماد، وقال، " الا كفرت يميني، واتيت الذي هو خير ". او " اتيت الذي هو خير، وكفرت
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، عن هشام بن حجير، عن طاوس، سمع ابا هريرة، قال قال سليمان لاطوفن الليلة على تسعين امراة، كل تلد غلاما يقاتل في سبيل الله. فقال له صاحبه قال سفيان يعني الملك قل ان شاء الله. فنسي، فطاف بهن، فلم تات امراة منهن بولد، الا واحدة بشق غلام. فقال ابو هريرة يرويه قال " لو قال ان شاء الله، لم يحنث وكان دركا في حاجته ". وقال مرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لو استثنى ". وحدثنا ابو الزناد عن الاعرج مثل حديث ابي هريرة
حدثنا علي بن حجر، حدثنا اسماعيل بن ابراهيم، عن ايوب، عن القاسم التميمي، عن زهدم الجرمي، قال كنا عند ابي موسى وكان بيننا وبين هذا الحى من جرم اخاء ومعروف قال فقدم طعام قال وقدم في طعامه لحم دجاج قال وفي القوم رجل من بني تيم الله احمر كانه مولى قال فلم يدن فقال له ابو موسى ادن، فاني قد رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم ياكل منه. قال اني رايته ياكل شييا قذرته، فحلفت ان لا اطعمه ابدا. فقال ادن اخبرك عن ذلك، اتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط من الاشعريين استحمله، وهو يقسم نعما من نعم الصدقة قال ايوب احسبه قال وهو غضبان قال " والله لا احملكم، وما عندي ما احملكم ". قال فانطلقنا فاتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بنهب ابل، فقيل اين هولاء الاشعريون فاتينا فامر لنا بخمس ذود غر الذرى، قال فاندفعنا فقلت لاصحابي اتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم نستحمله، فحلف ان لا يحملنا، ثم ارسل الينا فحملنا، نسي رسول الله صلى الله عليه وسلم يمينه، والله لين تغفلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يمينه لا نفلح ابدا، ارجعوا بنا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلنذكره يمينه. فرجعنا فقلنا يا رسول الله اتيناك نستحملك، فحلفت ان لا تحملنا ثم حملتنا فظننا او فعرفنا انك نسيت يمينك. قال " انطلقوا، فانما حملكم الله، اني والله ان شاء الله لا احلف على يمين، فارى غيرها خيرا منها، الا اتيت الذي هو خير وتحللتها ". تابعه حماد بن زيد عن ايوب عن ابي قلابة والقاسم بن عاصم الكليبي. حدثنا قتيبة، حدثنا عبد الوهاب، عن ايوب، عن ابي قلابة، والقاسم التميمي عن زهدم، بهذا. حدثنا ابو معمر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا ايوب، عن القاسم، عن زهدم، بهذا
حدثني محمد بن عبد الله، حدثنا عثمان بن عمر بن فارس، اخبرنا ابن عون، عن الحسن، عن عبد الرحمن بن سمرة، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا تسال الامارة، فانك ان اعطيتها عن غير مسالة اعنت عليها، وان اعطيتها عن مسالة وكلت اليها، واذا حلفت على يمين فرايت غيرها خيرا منها، فات الذي هو خير، وكفر عن يمينك ". تابعه اشهل عن ابن عون. وتابعه يونس وسماك بن عطية وسماك بن حرب وحميد وقتادة ومنصور وهشام والربيع