Loading...

Loading...
الكتب
١٢٧ الأحاديث
حدثنا يحيى بن قزعة، حدثنا ابراهيم بن سعد، عن ابيه، عن ابي سلمة، عن ابي هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لقد كان فيما قبلكم من الامم محدثون، فان يك في امتي احد فانه عمر ". زاد زكرياء بن ابي زايدة عن سعد، عن ابي سلمة، عن ابي هريرة، قال قال النبي صلى الله عليه وسلم " لقد كان فيمن كان قبلكم من بني اسراييل رجال يكلمون من غير ان يكونوا انبياء، فان يكن من امتي منهم احد فعمر ". قال ابن عباس رضي الله عنهما: "من نبي ولا محدث
حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا الليث، حدثنا عقيل، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، وابي، سلمة بن عبد الرحمن قالا سمعنا ابا هريرة رضى الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " بينما راع في غنمه عدا الذيب فاخذ منها شاة، فطلبها حتى استنقذها، فالتفت اليه الذيب فقال له من لها يوم السبع، ليس لها راع غيري". فقال الناس سبحان الله. فقال النبي صلى الله عليه وسلم " فاني اومن به وابو بكر وعمر " وما ثم ابو بكر وعمر
حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، قال اخبرني ابو امامة بن سهل بن حنيف، عن ابي سعيد الخدري رضى الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " بينا انا نايم رايت الناس عرضوا على وعليهم قمص، فمنها ما يبلغ الثدى، ومنها ما يبلغ دون ذلك، وعرض على عمر وعليه قميص اجتره ". قالوا فما اولته يا رسول الله قال " الدين
حدثنا الصلت بن محمد، حدثنا اسماعيل بن ابراهيم، حدثنا ايوب، عن ابن ابي مليكة، عن المسور بن مخرمة، قال لما طعن عمر جعل يالم، فقال له ابن عباس وكانه يجزعه يا امير المومنين، ولين كان ذاك لقد صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحسنت صحبته، ثم فارقته وهو عنك راض، ثم صحبت ابا بكر فاحسنت صحبته، ثم فارقته وهو عنك راض، ثم صحبت صحبتهم فاحسنت صحبتهم، ولين فارقتهم لتفارقنهم وهم عنك راضون. قال اما ما ذكرت من صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضاه، فانما ذاك من من الله تعالى من به على، واما ما ذكرت من صحبة ابي بكر ورضاه، فانما ذاك من من الله جل ذكره من به على، واما ما ترى من جزعي، فهو من اجلك واجل اصحابك، والله لو ان لي طلاع الارض ذهبا لافتديت به من عذاب الله عز وجل قبل ان اراه. قال حماد بن زيد حدثنا ايوب، عن ابن ابي مليكة، عن ابن عباس، دخلت على عمر بهذا
حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا ابو اسامة، قال حدثني عثمان بن غياث، حدثنا ابو عثمان النهدي، عن ابي موسى رضى الله عنه قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في حايط من حيطان المدينة، فجاء رجل فاستفتح، فقال النبي صلى الله عليه وسلم " افتح له وبشره بالجنة ". ففتحت له، فاذا ابو بكر، فبشرته بما قال النبي صلى الله عليه وسلم فحمد الله، ثم جاء رجل فاستفتح، فقال النبي صلى الله عليه وسلم " افتح له وبشره بالجنة ". ففتحت له، فاذا هو عمر، فاخبرته بما قال النبي صلى الله عليه وسلم فحمد الله، ثم استفتح رجل، فقال لي " افتح له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه ". فاذا عثمان، فاخبرته بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله ثم قال الله المستعان
حدثنا يحيى بن سليمان، قال حدثني ابن وهب، قال اخبرني حيوة، قال حدثني ابو عقيل، زهرة بن معبد انه سمع جده عبد الله بن هشام، قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو اخذ بيد عمر بن الخطاب
حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد، عن ايوب، عن ابي عثمان، عن ابي موسى رضى الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل حايطا وامرني بحفظ باب الحايط، فجاء رجل يستاذن، فقال " ايذن له وبشره بالجنة ". فاذا ابو بكر، ثم جاء اخر يستاذن فقال " ايذن له وبشره بالجنة ". فاذا عمر، ثم جاء اخر يستاذن، فسكت هنيهة ثم قال " ايذن له وبشره بالجنة على بلوى ستصيبه ". فاذا عثمان بن عفان. قال حماد وحدثنا عاصم الاحول، وعلي بن الحكم، سمعا ابا عثمان، يحدث عن ابي موسى، بنحوه، وزاد فيه عاصم ان النبي صلى الله عليه وسلم كان قاعدا في مكان فيه ماء، قد انكشفت عن ركبتيه او ركبته، فلما دخل عثمان غطاها
حدثني احمد بن شبيب بن سعيد، قال حدثني ابي، عن يونس، قال ابن شهاب اخبرني عروة، ان عبيد الله بن عدي بن الخيار، اخبره ان المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن الاسود بن عبد يغوث قالا ما يمنعك ان تكلم عثمان لاخيه الوليد فقد اكثر الناس فيه. فقصدت لعثمان حتى خرج الى الصلاة، قلت ان لي اليك حاجة، وهي نصيحة لك. قال يا ايها المرء قال معمر اراه قال اعوذ بالله منك. فانصرفت، فرجعت اليهم اذ جاء رسول عثمان فاتيته، فقال ما نصيحتك فقلت ان الله سبحانه بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق، وانزل عليه الكتاب، وكنت ممن استجاب لله ولرسوله، فهاجرت الهجرتين، وصحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ورايت هديه، وقد اكثر الناس في شان الوليد. قال ادركت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت لا ولكن خلص الى من علمه ما يخلص الى العذراء في سترها. قال اما بعد فان الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق، فكنت ممن استجاب لله ولرسوله وامنت بما بعث به، وهاجرت الهجرتين كما قلت، وصحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبايعته، فوالله ما عصيته ولا غششته حتى توفاه الله، ثم ابو بكر مثله، ثم عمر مثله، ثم استخلفت، افليس لي من الحق مثل الذي لهم قلت بلى. قال فما هذه الاحاديث التي تبلغني عنكم اما ما ذكرت من شان الوليد، فسناخذ فيه بالحق ان شاء الله، ثم دعا عليا فامره ان يجلده فجلده ثمانين
حدثني محمد بن حاتم بن بزيغ، حدثنا شاذان، حدثنا عبد العزيز بن ابي سلمة الماجشون، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر رضى الله عنهما قال كنا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لا نعدل بابي بكر احدا ثم عمر ثم عثمان، ثم نترك اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نفاضل بينهم. تابعه عبد الله عن عبد العزيز
حدثنا موسى بن اسماعيل، حدثنا ابو عوانة، حدثنا عثمان هو ابن موهب قال جاء رجل من اهل مصر حج البيت فراى قوما جلوسا، فقال من هولاء القوم قال هولاء قريش. قال فمن الشيخ فيهم قالوا عبد الله بن عمر. قال يا ابن عمر اني سايلك عن شىء فحدثني هل تعلم ان عثمان فر يوم احد قال نعم. قال تعلم انه تغيب عن بدر ولم يشهد قال نعم. قال تعلم انه تغيب عن بيعة الرضوان فلم يشهدها قال نعم. قال الله اكبر. قال ابن عمر تعال ابين لك اما فراره يوم احد فاشهد ان الله عفا عنه وغفر له، واما تغيبه عن بدر، فانه كانت تحته بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت مريضة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم " ان لك اجر رجل ممن شهد بدرا وسهمه ". واما تغيبه عن بيعة الرضوان فلو كان احد اعز ببطن مكة من عثمان لبعثه مكانه فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان وكانت بيعة الرضوان بعد ما ذهب عثمان الى مكة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده اليمنى " هذه يد عثمان ". فضرب بها على يده، فقال " هذه لعثمان ". فقال له ابن عمر اذهب بها الان معك
حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن سعيد، عن قتادة، ان انسا رضى الله عنه حدثهم قال صعد النبي صلى الله عليه وسلم احدا، ومعه ابو بكر وعمر وعثمان، فرجف وقال " اسكن احد اظنه ضربه برجله فليس عليك الا نبي وصديق وشهيدان
حدثنا موسى بن اسماعيل، حدثنا ابو عوانة، عن حصين، عن عمرو بن ميمون، قال رايت عمر بن الخطاب رضى الله عنه قبل ان يصاب بايام بالمدينة وقف على حذيفة بن اليمان وعثمان بن حنيف، قال كيف فعلتما اتخافان ان تكونا قد حملتما الارض ما لا تطيق قالا حملناها امرا هي له مطيقة، ما فيها كبير فضل. قال انظرا ان تكونا حملتما الارض ما لا تطيق، قال قالا لا. فقال عمر لين سلمني الله لادعن ارامل اهل العراق لا يحتجن الى رجل بعدي ابدا. قال فما اتت عليه الا رابعة حتى اصيب. قال اني لقايم ما بيني وبينه الا عبد الله بن عباس غداة اصيب، وكان اذا مر بين الصفين قال استووا. حتى اذا لم ير فيهن خللا تقدم فكبر، وربما قرا سورة يوسف، او النحل، او نحو ذلك، في الركعة الاولى حتى يجتمع الناس، فما هو الا ان كبر فسمعته يقول قتلني او اكلني الكلب. حين طعنه، فطار العلج بسكين ذات طرفين لا يمر على احد يمينا ولا شمالا الا طعنه حتى طعن ثلاثة عشر رجلا، مات منهم سبعة، فلما راى ذلك رجل من المسلمين، طرح عليه برنسا، فلما ظن العلج انه ماخوذ نحر نفسه، وتناول عمر يد عبد الرحمن بن عوف فقدمه، فمن يلي عمر فقد راى الذي ارى، واما نواحي المسجد فانهم لا يدرون غير انهم قد فقدوا صوت عمر وهم يقولون سبحان الله سبحان الله. فصلى بهم عبد الرحمن صلاة خفيفة، فلما انصرفوا. قال يا ابن عباس، انظر من قتلني. فجال ساعة، ثم جاء، فقال غلام المغيرة. قال الصنع قال نعم. قال قاتله الله لقد امرت به معروفا، الحمد لله الذي لم يجعل منيتي بيد رجل يدعي الاسلام، قد كنت انت وابوك تحبان ان تكثر العلوج بالمدينة وكان {العباس} اكثرهم رقيقا. فقال ان شيت فعلت. اى ان شيت قتلنا. قال كذبت، بعد ما تكلموا بلسانكم، وصلوا قبلتكم وحجوا حجكم فاحتمل الى بيته فانطلقنا معه، وكان الناس لم تصبهم مصيبة قبل يوميذ، فقايل يقول لا باس. وقايل يقول اخاف عليه، فاتي بنبيذ فشربه فخرج من جوفه، ثم اتي بلبن فشربه فخرج من جرحه، فعلموا انه ميت، فدخلنا عليه، وجاء الناس يثنون عليه، وجاء رجل شاب، فقال ابشر يا امير المومنين ببشرى الله لك من صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقدم في الاسلام ما قد علمت، ثم وليت فعدلت، ثم شهادة. قال وددت ان ذلك كفاف لا على ولا لي. فلما ادبر، اذا ازاره يمس الارض. قال ردوا على الغلام قال ابن اخي ارفع ثوبك، فانه ابقى لثوبك واتقى لربك، يا عبد الله بن عمر انظر ما على من الدين. فحسبوه فوجدوه ستة وثمانين الفا او نحوه، قال ان وفى له مال ال عمر، فاده من اموالهم، والا فسل في بني عدي بن كعب، فان لم تف اموالهم فسل في قريش، ولا تعدهم الى غيرهم، فاد عني هذا المال، انطلق الى عايشة ام المومنين فقل يقرا عليك عمر السلام. ولا تقل امير المومنين. فاني لست اليوم للمومنين اميرا، وقل يستاذن عمر بن الخطاب ان يدفن مع صاحبيه. فسلم واستاذن، ثم دخل عليها، فوجدها قاعدة تبكي فقال يقرا عليك عمر بن الخطاب السلام ويستاذن ان يدفن مع صاحبيه. فقالت كنت اريده لنفسي، ولاوثرن به اليوم على نفسي. فلما اقبل قيل هذا عبد الله بن عمر قد جاء. قال ارفعوني، فاسنده رجل اليه، فقال ما لديك قال الذي تحب يا امير المومنين اذنت. قال الحمد لله، ما كان من شىء اهم الى من ذلك، فاذا انا قضيت فاحملوني ثم سلم فقل يستاذن عمر بن الخطاب، فان اذنت لي فادخلوني، وان ردتني ردوني الى مقابر المسلمين. وجاءت ام المومنين حفصة والنساء تسير معها، فلما رايناها قمنا، فولجت عليه فبكت عنده ساعة، واستاذن الرجال، فولجت داخلا لهم، فسمعنا بكاءها من الداخل. فقالوا اوص يا امير المومنين استخلف. قال ما اجد احق بهذا الامر من هولاء النفر او الرهط الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض. فسمى عليا وعثمان والزبير وطلحة وسعدا وعبد الرحمن وقال يشهدكم عبد الله بن عمر وليس له من الامر شىء كهيية التعزية له فان اصابت الامرة سعدا فهو ذاك، والا فليستعن به ايكم ما امر، فاني لم اعزله عن عجز ولا خيانة وقال اوصي الخليفة من بعدي بالمهاجرين الاولين ان يعرف لهم حقهم، ويحفظ لهم حرمتهم، واوصيه بالانصار خيرا، الذين تبوءوا الدار والايمان من قبلهم، ان يقبل من محسنهم، وان يعفى عن مسييهم، واوصيه باهل الامصار خيرا فانهم ردء الاسلام، وجباة المال، وغيظ العدو، وان لا يوخذ منهم الا فضلهم عن رضاهم، واوصيه بالاعراب خيرا، فانهم اصل العرب ومادة الاسلام ان يوخذ من حواشي اموالهم وترد على فقرايهم، واوصيه بذمة الله وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم ان يوفى لهم بعهدهم، وان يقاتل من ورايهم، ولا يكلفوا الا طاقتهم. فلما قبض خرجنا به فانطلقنا نمشي فسلم عبد الله بن عمر قال يستاذن عمر بن الخطاب. قالت ادخلوه. فادخل، فوضع هنالك مع صاحبيه، فلما فرغ من دفنه اجتمع هولاء الرهط، فقال عبد الرحمن اجعلوا امركم الى ثلاثة منكم. فقال الزبير قد جعلت امري الى علي. فقال طلحة قد جعلت امري الى عثمان. وقال سعد قد جعلت امري الى عبد الرحمن بن عوف. فقال عبد الرحمن ايكما تبرا من هذا الامر فنجعله اليه، والله عليه والاسلام لينظرن افضلهم في نفسه. فاسكت الشيخان، فقال عبد الرحمن افتجعلونه الى، والله على ان لا الو عن افضلكم قالا نعم، فاخذ بيد احدهما فقال لك قرابة من رسول الله صلى الله عليه وسلم والقدم في الاسلام ما قد علمت، فالله عليك لين امرتك لتعدلن، ولين امرت عثمان لتسمعن ولتطيعن. ثم خلا بالاخر فقال له مثل ذلك، فلما اخذ الميثاق قال ارفع يدك يا عثمان. فبايعه، فبايع له علي، وولج اهل الدار فبايعوه
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز، عن ابي حازم، عن سهل بن سعد رضى الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " لاعطين الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه " قال فبات الناس يدوكون ليلتهم ايهم يعطاها فلما اصبح الناس، غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجو ان يعطاها فقال " اين علي بن ابي طالب ". فقالوا يشتكي عينيه يا رسول الله. قال " فارسلوا اليه فاتوني به ". فلما جاء بصق في عينيه، ودعا له، فبرا حتى كان لم يكن به وجع، فاعطاه الراية. فقال علي يا رسول الله اقاتلهم حتى يكونوا مثلنا فقال " انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم الى الاسلام، واخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه، فوالله لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من ان يكون لك حمر النعم
حدثنا قتيبة، حدثنا حاتم، عن يزيد بن ابي عبيد، عن سلمة، قال كان علي قد تخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم في خيبر وكان به رمد فقال انا اتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج علي فلحق بالنبي صلى الله عليه وسلم، فلما كان مساء الليلة التي فتحها الله في صباحها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لاعطين الراية او لياخذن الراية غدا رجلا يحبه الله ورسوله او قال يحب الله ورسوله يفتح الله عليه ". فاذا نحن بعلي وما نرجوه، فقالوا هذا علي. فاعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ففتح الله عليه
حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا عبد العزيز بن ابي حازم، عن ابيه، ان رجلا، جاء الى سهل بن سعد فقال هذا فلان لامير المدينة يدعو عليا عند المنبر. قال فيقول ماذا قال يقول له ابو تراب. فضحك قال والله ما سماه الا النبي صلى الله عليه وسلم، وما كان له اسم احب اليه منه. فاستطعمت الحديث سهلا، وقلت يا ابا عباس كيف قال دخل علي على فاطمة ثم خرج فاضطجع في المسجد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم " اين ابن عمك ". قالت في المسجد. فخرج اليه فوجد رداءه قد سقط عن ظهره، وخلص التراب الى ظهره، فجعل يمسح التراب عن ظهره فيقول " اجلس يا ابا تراب ". مرتين
حدثنا محمد بن رافع، حدثنا حسين، عن زايدة، عن ابي حصين، عن سعد بن عبيدة، قال جاء رجل الى ابن عمر، فساله عن عثمان،، فذكر عن محاسن، عمله، قال لعل ذاك يسووك. قال نعم. قال فارغم الله بانفك. ثم ساله عن علي، فذكر محاسن عمله قال هو ذاك، بيته اوسط بيوت النبي صلى الله عليه وسلم. ثم قال لعل ذاك يسووك. قال اجل. قال فارغم الله بانفك، انطلق فاجهد على جهدك
حدثني محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن الحكم، سمعت ابن ابي ليلى، قال حدثنا علي، ان فاطمة، عليها السلام شكت ما تلقى من اثر الرحا، فاتى النبي صلى الله عليه وسلم سبى، فانطلقت فلم تجده، فوجدت عايشة، فاخبرتها، فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم اخبرته عايشة بمجيء فاطمة، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم الينا، وقد اخذنا مضاجعنا، فذهبت لاقوم فقال " على مكانكما ". فقعد بيننا حتى وجدت برد قدميه على صدري وقال " الا اعلمكما خيرا مما سالتماني اذا اخذتما مضاجعكما تكبرا اربعا وثلاثين، وتسبحا ثلاثا وثلاثين، وتحمدا ثلاثة وثلاثين، فهو خير لكما من خادم
حدثني محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن سعد، قال سمعت ابراهيم بن سعد، عن ابيه، قال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي " اما ترضى ان تكون مني بمنزلة هارون من موسى
حدثنا علي بن الجعد، اخبرنا شعبة، عن ايوب، عن ابن سيرين، عن عبيدة، عن علي رضى الله عنه قال اقضوا كما كنتم تقضون، فاني اكره الاختلاف حتى يكون للناس جماعة، او اموت كما مات اصحابي. فكان ابن سيرين يرى ان عامة ما يروى على علي الكذب
حدثنا احمد بن ابي بكر، حدثنا محمد بن ابراهيم بن دينار ابو عبد الله الجهني، عن ابن ابي ذيب، عن سعيد المقبري، عن ابي هريرة رضى الله عنه ان الناس، كانوا يقولون اكثر ابو هريرة. واني كنت الزم رسول الله صلى الله عليه وسلم بشبع بطني، حتى لا اكل الخمير، ولا البس الحبير، ولا يخدمني فلان ولا فلانة، وكنت الصق بطني بالحصباء من الجوع، وان كنت لاستقري الرجل الاية هي معي كى ينقلب بي فيطعمني، وكان اخير الناس للمسكين جعفر بن ابي طالب، كان ينقلب بنا فيطعمنا ما كان في بيته، حتى ان كان ليخرج الينا العكة التي ليس فيها شىء، فنشقها فنلعق ما فيها