Loading...

Loading...
الكتب
١٢٧ الأحاديث
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، عن عمرو، قال سمعت جابر بن عبد الله رضى الله عنهما يقول حدثنا ابو سعيد الخدري، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ياتي على الناس زمان فيغزو فيام من الناس، فيقولون فيكم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقولون نعم. فيفتح لهم. ثم ياتي على الناس زمان فيغزو فيام من الناس، فيقال هل فيكم من صاحب اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقولون نعم. فيفتح لهم، ثم ياتي على الناس زمان فيغزو فيام من الناس، فيقال هل فيكم من صاحب من صاحب اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقولون نعم. فيفتح لهم
حدثني اسحاق، حدثنا النضر، اخبرنا شعبة، عن ابي جمرة، سمعت زهدم بن مضرب، سمعت عمران بن حصين رضى الله عنهما يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " خير امتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ". قال عمران فلا ادري اذكر بعد قرنه قرنين او ثلاثا " ثم ان بعدكم قوما يشهدون ولا يستشهدون، ويخونون ولا يوتمنون، وينذرون ولا يفون، ويظهر فيهم السمن
حدثنا محمد بن كثير، اخبرنا سفيان، عن منصور، عن ابراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله رضى الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال " خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يجيء قوم تسبق شهادة احدهم يمينه ويمينه شهادته ". قال ابراهيم وكانوا يضربونا على الشهادة والعهد ونحن صغار
حدثنا عبد الله بن رجاء، حدثنا اسراييل، عن ابي اسحاق، عن البراء، قال اشترى ابو بكر رضى الله عنه من عازب رحلا بثلاثة عشر درهما فقال ابو بكر لعازب مر البراء فليحمل الى رحلي. فقال عازب لا حتى تحدثنا كيف صنعت انت ورسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرجتما من مكة والمشركون يطلبونكم قال ارتحلنا من مكة، فاحيينا او سرينا ليلتنا ويومنا حتى اظهرنا وقام قايم الظهيرة، فرميت ببصري هل ارى من ظل فاوي اليه، فاذا صخرة اتيتها فنظرت بقية ظل لها فسويته، ثم فرشت للنبي صلى الله عليه وسلم فيه، ثم قلت له اضطجع يا نبي الله. فاضطجع النبي صلى الله عليه وسلم ثم انطلقت انظر ما حولي، هل ارى من الطلب احدا فاذا انا براعي غنم يسوق غنمه الى الصخرة يريد منها الذي اردنا، فسالته فقلت له لمن انت يا غلام قال لرجل من قريش سماه فعرفته. فقلت هل في غنمك من لبن قال نعم. قلت فهل انت حالب لبنا قال نعم. فامرته فاعتقل شاة من غنمه، ثم امرته ان ينفض ضرعها من الغبار، ثم امرته ان ينفض كفيه، فقال هكذا ضرب احدى كفيه بالاخرى فحلب لي كثبة من لبن، وقد جعلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم اداوة على فمها خرقة، فصببت على اللبن حتى برد اسفله، فانطلقت به الى النبي صلى الله عليه وسلم فوافقته قد استيقظ، فقلت اشرب يا رسول الله. فشرب حتى رضيت ثم قلت قد ان الرحيل يا رسول الله. قال " بلى ". فارتحلنا والقوم يطلبونا، فلم يدركنا احد منهم غير سراقة بن مالك بن جعشم على فرس له. فقلت هذا الطلب قد لحقنا يا رسول الله. فقال " لا تحزن ان الله معنا
حدثنا محمد بن سنان، حدثنا همام، عن ثابت، عن انس، عن ابي بكر رضى الله عنه قال قلت للنبي صلى الله عليه وسلم وانا في الغار لو ان احدهم نظر تحت قدميه لابصرنا. فقال " ما ظنك يا ابا بكر باثنين الله ثالثهما
حدثني عبد الله بن محمد، حدثنا ابو عامر، حدثنا فليح، قال حدثني سالم ابو النضر، عن بسر بن سعيد، عن ابي سعيد الخدري رضى الله عنه قال خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس وقال " ان الله خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده فاختار ذلك العبد ما عند الله ". قال فبكى ابو بكر، فعجبنا لبكايه ان يخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عبد خير. فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المخير وكان ابو بكر اعلمنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ان من امن الناس على في صحبته وماله ابا بكر، ولو كنت متخذا خليلا غير ربي لاتخذت ابا بكر، ولكن اخوة الاسلام ومودته، لا يبقين في المسجد باب الا سد، الا باب ابي بكر
حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدثنا سليمان، عن يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر رضى الله عنهما قال كنا نخير بين الناس في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فنخير ابا بكر، ثم عمر بن الخطاب، ثم عثمان بن عفان رضى الله عنهم
حدثنا مسلم بن ابراهيم، حدثنا وهيب، حدثنا ايوب، عن عكرمة، عن ابن عباس رضى الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " ولو كنت متخذا من امتي خليلا لاتخذت، ابا بكر ولكن اخي وصاحبي
حدثنا معلى، وموسى، قالا حدثنا وهيب، عن ايوب، وقال، " لو كنت متخذا خليلا لاتخذته خليلا، ولكن اخوة الاسلام افضل ". حدثنا قتيبة، حدثنا عبد الوهاب، عن ايوب، مثله
حدثنا سليمان بن حرب، اخبرنا حماد بن زيد، عن ايوب، عن عبد الله بن ابي مليكة، قال كتب اهل الكوفة الى ابن الزبير في الجد. فقال اما الذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لو كنت متخذا من هذه الامة خليلا لاتخذته ". انزله ابا يعني ابا بكر
حدثنا الحميدي، ومحمد بن عبد الله، قالا حدثنا ابراهيم بن سعد، عن ابيه، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن ابيه، قال اتت امراة النبي صلى الله عليه وسلم فامرها ان ترجع اليه. قالت ارايت ان جيت ولم اجدك كانها تقول الموت. قال عليه السلام " ان لم تجديني فاتي ابا بكر
حدثني احمد بن ابي الطيب، حدثنا اسماعيل بن مجالد، حدثنا بيان بن بشر، عن وبرة بن عبد الرحمن، عن همام، قال سمعت عمارا، يقول رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم وما معه الا خمسة اعبد وامراتان وابو بكر
حدثني هشام بن عمار، حدثنا صدقة بن خالد، حدثنا زيد بن واقد، عن بسر بن عبيد الله، عن عايذ الله ابي ادريس، عن ابي الدرداء رضى الله عنه قال كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم اذ اقبل ابو بكر اخذا بطرف ثوبه حتى ابدى عن ركبته، فقال النبي صلى الله عليه وسلم " اما صاحبكم فقد غامر ". فسلم، وقال اني كان بيني وبين ابن الخطاب شىء فاسرعت اليه ثم ندمت، فسالته ان يغفر لي فابى على، فاقبلت اليك فقال " يغفر الله لك يا ابا بكر ". ثلاثا، ثم ان عمر ندم فاتى منزل ابي بكر فسال اثم ابو بكر فقالوا لا. فاتى الى النبي صلى الله عليه وسلم، فسلم فجعل وجه النبي صلى الله عليه وسلم يتمعر حتى اشفق ابو بكر، فجثا على ركبتيه فقال يا رسول الله، والله انا كنت اظلم مرتين. فقال النبي صلى الله عليه وسلم " ان الله بعثني اليكم فقلتم كذبت. وقال ابو بكر صدق. وواساني بنفسه وماله، فهل انتم تاركو لي صاحبي ". مرتين فما اوذي بعدها
حدثنا معلى بن اسد، حدثنا عبد العزيز بن المختار، قال خالد الحذاء حدثنا عن ابي عثمان، قال حدثني عمرو بن العاص رضى الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم بعثه على جيش ذات السلاسل، فاتيته فقلت اى الناس احب اليك قال " عايشة ". فقلت من الرجال فقال " ابوها ". قلت ثم من قال " ثم عمر بن الخطاب ". فعد رجالا
حدثنا ابو اليمان، اخبرنا شعيب، عن الزهري، قال اخبرني ابو سلمة بن عبد الرحمن، ان ابا هريرة رضى الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " بينما راع في غنمه عدا عليه الذيب، فاخذ منها شاة، فطلبه الراعي، فالتفت اليه الذيب فقال من لها يوم السبع، يوم ليس لها راع غيري، وبينا رجل يسوق بقرة قد حمل عليها، فالتفتت اليه فكلمته فقالت اني لم اخلق لهذا، ولكني خلقت للحرث ". قال الناس سبحان الله. قال النبي صلى الله عليه وسلم " فاني اومن بذلك وابو بكر وعمر بن الخطاب رضى الله عنهما
حدثنا عبدان، اخبرنا عبد الله، عن يونس، عن الزهري، قال اخبرني ابن المسيب، سمع ابا هريرة رضى الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول " بينا انا نايم رايتني على قليب عليها دلو، فنزعت منها ما شاء الله، ثم اخذها ابن ابي قحافة، فنزع بها ذنوبا او ذنوبين، وفي نزعه ضعف، والله يغفر له ضعفه، ثم استحالت غربا، فاخذها ابن الخطاب، فلم ار عبقريا من الناس ينزع نزع عمر، حتى ضرب الناس بعطن
حدثنا محمد بن مقاتل، اخبرنا عبد الله، اخبرنا موسى بن عقبة، عن سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر رضى الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله اليه يوم القيامة ". فقال ابو بكر ان احد شقى ثوبي يسترخي الا ان اتعاهد ذلك منه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " انك لست تصنع ذلك خيلاء " قال موسى فقلت لسالم اذكر عبد الله من جر ازاره قال لم اسمعه ذكر الا ثوبه
حدثنا ابو اليمان، حدثنا شعيب، عن الزهري، قال اخبرني حميد بن عبد الرحمن بن عوف، ان ابا هريرة، قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " من انفق زوجين من شىء من الاشياء في سبيل الله دعي من ابواب يعني الجنة يا عبد الله هذا خير، فمن كان من اهل الصلاة دعي من باب الصلاة، ومن كان من اهل الجهاد دعي من باب الجهاد، ومن كان من اهل الصدقة دعي من باب الصدقة، ومن كان من اهل الصيام دعي من باب الصيام، وباب الريان ". فقال ابو بكر ما على هذا الذي يدعى من تلك الابواب من ضرورة، وقال هل يدعى منها كلها احد يا رسول الله قال " نعم، وارجو ان تكون منهم يا ابا بكر
حدثنا اسماعيل بن عبد الله، حدثنا سليمان بن بلال، عن هشام بن عروة، عن عروة بن الزبير، عن عايشة رضى الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم مات وابو بكر بالسنح قال اسماعيل يعني بالعالية فقام عمر يقول والله ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم. قالت وقال عمر والله ما كان يقع في نفسي الا ذاك وليبعثنه الله فليقطعن ايدي رجال وارجلهم. فجاء ابو بكر فكشف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبله قال بابي انت وامي طبت حيا وميتا، والذي نفسي بيده لا يذيقك الله الموتتين ابدا. ثم خرج فقال ايها الحالف على رسلك. فلما تكلم ابو بكر جلس عمر. فحمد الله ابو بكر واثنى عليه وقال الا من كان يعبد محمدا صلى الله عليه وسلم فان محمدا قد مات، ومن كان يعبد الله فان الله حى لا يموت. وقال {انك ميت وانهم ميتون} وقال {وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل افان مات او قتل انقلبتم على اعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شييا وسيجزي الله الشاكرين} قال فنشج الناس يبكون قال واجتمعت الانصار الى سعد بن عبادة في سقيفة بني ساعدة فقالوا منا امير ومنكم امير، فذهب اليهم ابو بكر وعمر بن الخطاب وابو عبيدة بن الجراح، فذهب عمر يتكلم فاسكته ابو بكر، وكان عمر يقول والله ما اردت بذلك الا اني قد هيات كلاما قد اعجبني خشيت ان لا يبلغه ابو بكر، ثم تكلم ابو بكر فتكلم ابلغ الناس فقال في كلامه نحن الامراء وانتم الوزراء. فقال حباب بن المنذر لا والله لا نفعل، منا امير ومنكم امير. فقال ابو بكر لا، ولكنا الامراء وانتم الوزراء هم اوسط العرب دارا، واعربهم احسابا فبايعوا عمر او ابا عبيدة. فقال عمر بل نبايعك انت، فانت سيدنا وخيرنا واحبنا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاخذ عمر بيده فبايعه، وبايعه الناس، فقال قايل قتلتم سعد بن عبادة. فقال عمر قتله الله
حدثنا اسماعيل بن عبد الله، حدثنا سليمان بن بلال، عن هشام بن عروة، عن عروة بن الزبير، عن عايشة رضى الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم مات وابو بكر بالسنح قال اسماعيل يعني بالعالية فقام عمر يقول والله ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم. قالت وقال عمر والله ما كان يقع في نفسي الا ذاك وليبعثنه الله فليقطعن ايدي رجال وارجلهم. فجاء ابو بكر فكشف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبله قال بابي انت وامي طبت حيا وميتا، والذي نفسي بيده لا يذيقك الله الموتتين ابدا. ثم خرج فقال ايها الحالف على رسلك. فلما تكلم ابو بكر جلس عمر. فحمد الله ابو بكر واثنى عليه وقال الا من كان يعبد محمدا صلى الله عليه وسلم فان محمدا قد مات، ومن كان يعبد الله فان الله حى لا يموت. وقال {انك ميت وانهم ميتون} وقال {وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل افان مات او قتل انقلبتم على اعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شييا وسيجزي الله الشاكرين} قال فنشج الناس يبكون قال واجتمعت الانصار الى سعد بن عبادة في سقيفة بني ساعدة فقالوا منا امير ومنكم امير، فذهب اليهم ابو بكر وعمر بن الخطاب وابو عبيدة بن الجراح، فذهب عمر يتكلم فاسكته ابو بكر، وكان عمر يقول والله ما اردت بذلك الا اني قد هيات كلاما قد اعجبني خشيت ان لا يبلغه ابو بكر، ثم تكلم ابو بكر فتكلم ابلغ الناس فقال في كلامه نحن الامراء وانتم الوزراء. فقال حباب بن المنذر لا والله لا نفعل، منا امير ومنكم امير. فقال ابو بكر لا، ولكنا الامراء وانتم الوزراء هم اوسط العرب دارا، واعربهم احسابا فبايعوا عمر او ابا عبيدة. فقال عمر بل نبايعك انت، فانت سيدنا وخيرنا واحبنا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاخذ عمر بيده فبايعه، وبايعه الناس، فقال قايل قتلتم سعد بن عبادة. فقال عمر قتله الله