Loading...

Loading...
الكتب
٧١ الأحاديث
حدثنا عاصم بن علي، حدثنا ابن ابي ذيب، عن المقبري، {عن ابيه،} عن ابي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " يا نساء المسلمات لا تحقرن جارة لجارتها، ولو فرسن شاة
حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الاويسي، حدثنا ابن ابي حازم، عن ابيه، عن يزيد بن رومان، عن عروة، عن عايشة رضى الله عنها انها قالت لعروة ابن اختي، ان كنا لننظر الى الهلال ثم الهلال، ثلاثة اهلة في شهرين، وما اوقدت في ابيات رسول الله صلى الله عليه وسلم نار. فقلت يا خالة ما كان يعيشكم قالت الاسودان التمر والماء، الا انه قد كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم جيران من الانصار كانت لهم منايح، وكانوا يمنحون رسول الله صلى الله عليه وسلم من البانهم، فيسقينا
حدثنا محمد بن بشار، حدثنا ابن ابي عدي، عن شعبة، عن سليمان، عن ابي حازم، عن ابي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " لو دعيت الى ذراع او كراع لاجبت، ولو اهدي الى ذراع او كراع لقبلت
حدثنا ابن ابي مريم، حدثنا ابو غسان، قال حدثني ابو حازم، عن سهل رضى الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم ارسل الى امراة من المهاجرين، وكان لها غلام نجار قال لها " مري عبدك فليعمل لنا اعواد المنبر ". فامرت عبدها، فذهب فقطع من الطرفاء، فصنع له منبرا، فلما قضاه ارسلت الى النبي صلى الله عليه وسلم انه قد قضاه، قال صلى الله عليه وسلم " ارسلي به الى ". فجاءوا به فاحتمله النبي صلى الله عليه وسلم فوضعه حيث ترون
حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال حدثني محمد بن جعفر، عن ابي حازم، عن عبد الله بن ابي قتادة السلمي، عن ابيه رضى الله عنه قال كنت يوما جالسا مع رجال من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في منزل في طريق مكة ورسول الله صلى الله عليه وسلم نازل امامنا والقوم محرمون، وانا غير محرم، فابصروا حمارا وحشيا، وانا مشغول اخصف نعلي، فلم يوذنوني به، واحبوا لو اني ابصرته، والتفت فابصرته، فقمت الى الفرس فاسرجته ثم ركبت ونسيت السوط والرمح فقلت لهم ناولوني السوط والرمح. فقالوا لا والله، لا نعينك عليه بشىء. فغضبت فنزلت فاخذتهما، ثم ركبت، فشددت على الحمار فعقرته، ثم جيت به وقد مات، فوقعوا فيه ياكلونه، ثم انهم شكوا في اكلهم اياه، وهم حرم، فرحنا وخبات العضد معي، فادركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسالناه عن ذلك فقال " معكم منه شىء ". فقلت نعم. فناولته العضد فاكلها، حتى نفدها وهو محرم. فحدثني به زيد بن اسلم عن عطاء بن يسار عن ابي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم
حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا سليمان بن بلال، قال حدثني ابو طوالة اسمه عبد الله بن عبد الرحمن قال سمعت انسا رضى الله عنه يقول اتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في دارنا هذه، فاستسقى، فحلبنا له شاة لنا، ثم شبته من ماء بيرنا هذه، فاعطيته وابو بكر عن يساره، وعمر تجاهه واعرابي عن يمينه فلما فرغ قال عمر هذا ابو بكر. فاعطى الاعرابي، ثم قال " الايمنون، الايمنون، الا فيمنوا ". قال انس فهى سنة فهى سنة. ثلاث مرات
حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة، عن هشام بن زيد بن انس بن مالك، عن انس رضى الله عنه قال انفجنا ارنبا بمر الظهران، فسعى القوم فلغبوا، فادركتها فاخذتها، فاتيت بها ابا طلحة فذبحها، وبعث بها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم بوركها او فخذيها قال فخذيها لا شك فيه فقبله. قلت واكل منه قال واكل منه. ثم قال بعد قبله
حدثنا اسماعيل، قال حدثني مالك، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن عبد الله بن عباس، عن الصعب بن جثامة رضى الله عنهم انه اهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم حمارا وحشيا وهو بالابواء او بودان فرد عليه، فلما راى ما في وجهه قال " اما انا لم نرده عليك الا انا حرم
حدثنا ابراهيم بن موسى، حدثنا عبدة، حدثنا هشام، عن ابيه، عن عايشة رضى الله عنها ان الناس، كانوا يتحرون بهداياهم يوم عايشة، يبتغون بها او يبتغون بذلك مرضاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
حدثنا ادم، حدثنا شعبة، حدثنا جعفر بن اياس، قال سمعت سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضى الله عنهما قال اهدت ام حفيد خالة ابن عباس الى النبي صلى الله عليه وسلم اقطا وسمنا واضبا، فاكل النبي صلى الله عليه وسلم من الاقط والسمن، وترك الضب تقذرا. قال ابن عباس فاكل على مايدة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولو كان حراما ما اكل على مايدة رسول الله صلى الله عليه وسلم
حدثنا ابراهيم بن المنذر، حدثنا معن، قال حدثني ابراهيم بن طهمان، عن محمد بن زياد، عن ابي هريرة رضى الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم "اذا اتي بطعام سال عنه اهدية ام صدقة فان قيل صدقة. قال لاصحابه كلوا. ولم ياكل، وان قيل هدية. ضرب بيده صلى الله عليه وسلم فاكل معهم
حدثنا محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن انس بن مالك رضى الله عنه قال اتي النبي صلى الله عليه وسلم بلحم فقيل تصدق على بريرة قال " هو لها صدقة، ولنا هدية
حدثنا محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن عبد الرحمن بن القاسم، قال سمعته منه، عن القاسم، عن عايشة رضى الله عنها انها ارادت ان تشتري بريرة، وانهم اشترطوا ولاءها، فذكر للنبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم " اشتريها فاعتقيها، فانما الولاء لمن اعتق ". واهدي لها لحم، فقيل للنبي صلى الله عليه وسلم هذا تصدق على بريرة. فقال النبي صلى الله عليه وسلم " هو لها صدقة ولنا هدية ". وخيرت. قال عبد الرحمن زوجها حر او عبد قال شعبة سالت عبد الرحمن عن زوجها. قال لا ادري احر ام عبد
حدثنا محمد بن مقاتل ابو الحسن، اخبرنا خالد بن عبد الله، عن خالد الحذاء، عن حفصة بنت سيرين، عن ام عطية، قالت دخل النبي صلى الله عليه وسلم على عايشة رضى الله عنها فقال " عندكم شىء ". قالت لا، الا شىء بعثت به ام عطية من الشاة التي بعث اليها من الصدقة. قال " انها قد بلغت محلها
حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن هشام، عن ابيه، عن عايشة رضى الله عنها قالت كان الناس يتحرون بهداياهم يومي. وقالت ام سلمة ان صواحبي اجتمعن. فذكرت له، فاعرض عنها
حدثنا اسماعيل، قال حدثني اخي، عن سليمان، عن هشام بن عروة، عن ابيه، عن عايشة رضى الله عنها ان نساء، رسول الله صلى الله عليه وسلم كن حزبين فحزب فيه عايشة وحفصة وصفية وسودة، والحزب الاخر ام سلمة وساير نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان المسلمون قد علموا حب رسول الله صلى الله عليه وسلم عايشة، فاذا كانت عند احدهم هدية يريد ان يهديها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم اخرها، حتى اذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت عايشة بعث صاحب الهدية الى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت عايشة، فكلم حزب ام سلمة، فقلن لها كلمي رسول الله صلى الله عليه وسلم يكلم الناس، فيقول من اراد ان يهدي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم هدية فليهده اليه حيث كان من بيوت نسايه، فكلمته ام سلمة بما قلن، فلم يقل لها شييا، فسالنها. فقالت ما قال لي شييا. فقلن لها فكلميه. قالت فكلمته حين دار اليها ايضا، فلم يقل لها شييا، فسالنها. فقالت ما قال لي شييا. فقلن لها كلميه حتى يكلمك. فدار اليها فكلمته. فقال لها " لا توذيني في عايشة، فان الوحى لم ياتني، وانا في ثوب امراة الا عايشة ". قالت فقالت اتوب الى الله من اذاك يا رسول الله. ثم انهن دعون فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فارسلن الى رسول الله صلى الله عليه وسلم تقول ان نساءك ينشدنك الله العدل في بنت ابي بكر. فكلمته. فقال " يا بنية، الا تحبين ما احب ". قالت بلى. فرجعت اليهن، فاخبرتهن. فقلن ارجعي اليه. فابت ان ترجع، فارسلن زينب بنت جحش، فاتته فاغلظت، وقالت ان نساءك ينشدنك الله العدل في بنت ابن ابي قحافة. فرفعت صوتها، حتى تناولت عايشة. وهى قاعدة، فسبتها حتى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لينظر الى عايشة هل تكلم قال فتكلمت عايشة ترد على زينب، حتى اسكتتها. قالت فنظر النبي صلى الله عليه وسلم الى عايشة، وقال " انها بنت ابي بكر ". قال البخاري الكلام الاخير قصة فاطمة يذكر عن هشام بن عروة عن رجل عن الزهري عن محمد بن عبد الرحمن. وقال ابو مروان عن هشام عن عروة كان الناس يتحرون بهداياهم يوم عايشة. وعن هشام عن رجل من قريش، ورجل من الموالي، عن الزهري عن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قالت عايشة كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فاستاذنت فاطمة
حدثنا ابو معمر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا عزرة بن ثابت الانصاري، قال حدثني ثمامة بن عبد الله، قال دخلت عليه فناولني طيبا، قال كان انس رضى الله عنه لا يرد الطيب. قال وزعم انس ان النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يرد الطيب
حدثنا سعيد بن ابي مريم، حدثنا الليث، قال حدثني عقيل، عن ابن شهاب، قال ذكر عروة ان المسور بن مخرمة، رضى الله عنهما ومروان اخبراه ان النبي صلى الله عليه وسلم حين جاءه وفد هوازن قام في الناس، فاثنى على الله بما هو اهله، ثم قال " اما بعد، فان اخوانكم جاءونا تايبين، واني رايت ان ارد اليهم سبيهم، فمن احب منكم ان يطيب ذلك فليفعل، ومن احب ان يكون على حظه حتى نعطيه اياه من اول ما يفيء الله علينا ". فقال الناس طيبنا لك
حدثنا سعيد بن ابي مريم، حدثنا الليث، قال حدثني عقيل، عن ابن شهاب، قال ذكر عروة ان المسور بن مخرمة، رضى الله عنهما ومروان اخبراه ان النبي صلى الله عليه وسلم حين جاءه وفد هوازن قام في الناس، فاثنى على الله بما هو اهله، ثم قال " اما بعد، فان اخوانكم جاءونا تايبين، واني رايت ان ارد اليهم سبيهم، فمن احب منكم ان يطيب ذلك فليفعل، ومن احب ان يكون على حظه حتى نعطيه اياه من اول ما يفيء الله علينا ". فقال الناس طيبنا لك
حدثنا مسدد، حدثنا عيسى بن يونس، عن هشام، عن ابيه، عن عايشة رضى الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية ويثيب عليها. لم يذكر وكيع ومحاضر عن هشام عن ابيه عن عايشة