Loading...

Loading...
الكتب
٩ الأحاديث
وقال ابو الزناد عن محمد بن حمزة بن عمرو الاسلمي، عن ابيه، ان عمر رضى الله عنه بعثه مصدقا، فوقع رجل على جارية امراته، فاخذ حمزة من الرجل كفيلا حتى قدم على عمر، وكان عمر قد جلده ماية جلدة، فصدقهم، وعذره بالجهالة. وقال جرير والاشعث لعبد الله بن مسعود في المرتدين استتبهم، وكفلهم. فتابوا وكفلهم عشايرهم. وقال حماد اذا تكفل بنفس فمات فلا شىء عليه. وقال الحكم يضمن
قال ابو عبد الله وقال الليث حدثني جعفر بن ربيعة، عن عبد الرحمن بن هرمز، عن ابي هريرة رضى الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم " انه ذكر رجلا من بني اسراييل سال بعض بني اسراييل ان يسلفه الف دينار، فقال ايتني بالشهداء اشهدهم. فقال كفى بالله شهيدا. قال فاتني بالكفيل. قال كفى بالله كفيلا. قال صدقت. فدفعها اليه الى اجل مسمى، فخرج في البحر، فقضى حاجته، ثم التمس مركبا يركبها، يقدم عليه للاجل الذي اجله، فلم يجد مركبا، فاخذ خشبة، فنقرها فادخل فيها الف دينار، وصحيفة منه الى صاحبه، ثم زجج موضعها، ثم اتى بها الى البحر، فقال اللهم انك تعلم اني كنت تسلفت فلانا الف دينار، فسالني كفيلا، فقلت كفى بالله كفيلا، فرضي بك، وسالني شهيدا، فقلت كفى بالله شهيدا، فرضي بك، واني جهدت ان اجد مركبا، ابعث اليه الذي له فلم اقدر، واني استودعكها. فرمى بها في البحر حتى ولجت فيه، ثم انصرف، وهو في ذلك يلتمس مركبا، يخرج الى بلده، فخرج الرجل الذي كان اسلفه، ينظر لعل مركبا قد جاء بماله، فاذا بالخشبة التي فيها المال، فاخذها لاهله حطبا، فلما نشرها وجد المال والصحيفة، ثم قدم الذي كان اسلفه، فاتى بالالف دينار، فقال والله ما زلت جاهدا في طلب مركب لاتيك بمالك، فما وجدت مركبا قبل الذي اتيت فيه. قال هل كنت بعثت الى بشىء قال اخبرك اني لم اجد مركبا قبل الذي جيت فيه. قال فان الله قد ادى عنك الذي بعثت في الخشبة فانصرف بالالف الدينار راشدا
حدثنا الصلت بن محمد، حدثنا ابو اسامة، عن ادريس، عن طلحة بن مصرف، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضى الله عنهما – {ولكل جعلنا موالي} قال ورثة {والذين عقدت ايمانكم} قال كان المهاجرون لما قدموا المدينة يرث المهاجر الانصاري دون ذوي رحمه للاخوة التي اخى النبي صلى الله عليه وسلم بينهم، فلما نزلت {ولكل جعلنا موالي} نسخت، ثم قال {والذين عقدت ايمانكم } الا النصر والرفادة والنصيحة، وقد ذهب الميراث ويوصي له
حدثنا قتيبة، حدثنا اسماعيل بن جعفر، عن حميد، عن انس رضى الله عنه قال قدم علينا عبد الرحمن بن عوف فاخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن الربيع
حدثنا محمد بن الصباح، حدثنا اسماعيل بن زكرياء، حدثنا عاصم، قال قلت لانس رضى الله عنه ابلغك ان النبي صلى الله عليه وسلم قال " لا حلف في الاسلام ". فقال قد حالف النبي صلى الله عليه وسلم بين قريش والانصار في داري
حدثنا ابو عاصم، عن يزيد بن ابي عبيد، عن سلمة بن الاكوع رضى الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم اتي بجنازة، ليصلي عليها، فقال " هل عليه من دين ". قالوا لا. فصلى عليه، ثم اتي بجنازة اخرى، فقال " هل عليه من دين ". قالوا نعم. قال " صلوا على صاحبكم ". قال ابو قتادة على دينه يا رسول الله. فصلى عليه
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، حدثنا عمرو، سمع محمد بن علي، عن جابر بن عبد الله رضى الله عنهم قال قال النبي صلى الله عليه وسلم " لو قد جاء مال البحرين، قد اعطيتك هكذا وهكذا وهكذا ". فلم يجي مال البحرين حتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم فلما جاء مال البحرين امر ابو بكر فنادى من كان له عند النبي صلى الله عليه وسلم عدة او دين فلياتنا. فاتيته، فقلت ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لي كذا وكذا، فحثى لي حثية فعددتها فاذا هي خمسماية، وقال خذ مثليها
حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، قال ابن شهاب فاخبرني عروة بن الزبير، ان عايشة رضى الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت لم اعقل ابوى الا وهما يدينان الدين. وقال ابو صالح حدثني عبد الله عن يونس عن الزهري قال اخبرني عروة بن الزبير ان عايشة رضى الله عنها قالت لم اعقل ابوى قط، الا وهما يدينان الدين، ولم يمر علينا يوم الا ياتينا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم طرفى النهار بكرة وعشية، فلما ابتلي المسلمون خرج ابو بكر مهاجرا قبل الحبشة، حتى اذا بلغ برك الغماد لقيه ابن الدغنة وهو سيد القارة فقال اين تريد يا ابا بكر فقال ابو بكر اخرجني قومي فانا اريد ان اسيح في الارض فاعبد ربي. قال ابن الدغنة ان مثلك لا يخرج ولا يخرج، فانك تكسب المعدوم، وتصل الرحم، وتحمل الكل، وتقري الضيف، وتعين على نوايب الحق، وانا لك جار فارجع فاعبد ربك ببلادك. فارتحل ابن الدغنة، فرجع مع ابي بكر، فطاف في اشراف كفار قريش، فقال لهم ان ابا بكر لا يخرج مثله، ولا يخرج، اتخرجون رجلا يكسب المعدوم، ويصل الرحم، ويحمل الكل، ويقري الضيف، ويعين على نوايب الحق. فانفذت قريش جوار ابن الدغنة وامنوا ابا بكر وقالوا لابن الدغنة مر ابا بكر فليعبد ربه في داره، فليصل وليقرا ما شاء، ولا يوذينا بذلك، ولا يستعلن به، فانا قد خشينا ان يفتن ابناءنا ونساءنا. قال ذلك ابن الدغنة لابي بكر، فطفق ابو بكر يعبد ربه في داره، ولا يستعلن بالصلاة ولا القراءة في غير داره، ثم بدا لابي بكر فابتنى مسجدا بفناء داره، وبرز فكان يصلي فيه، ويقرا القران، فيتقصف عليه نساء المشركين وابناوهم، يعجبون وينظرون اليه، وكان ابو بكر رجلا بكاء لا يملك دمعه حين يقرا القران، فافزع ذلك اشراف قريش من المشركين، فارسلوا الى ابن الدغنة فقدم عليهم، فقالوا له انا كنا اجرنا ابا بكر على ان يعبد ربه في داره، وانه جاوز ذلك، فابتنى مسجدا بفناء داره، واعلن الصلاة والقراءة، وقد خشينا ان يفتن ابناءنا ونساءنا، فاته فان احب ان يقتصر على ان يعبد ربه في داره فعل، وان ابى الا ان يعلن ذلك فسله ان يرد اليك ذمتك، فانا كرهنا ان نخفرك، ولسنا مقرين لابي بكر الاستعلان. قالت عايشة فاتى ابن الدغنة ابا بكر، فقال قد علمت الذي عقدت لك عليه، فاما ان تقتصر على ذلك واما ان ترد الى ذمتي، فاني لا احب ان تسمع العرب اني اخفرت في رجل عقدت له. قال ابو بكر اني ارد اليك جوارك، وارضى بجوار الله. ورسول الله صلى الله عليه وسلم يوميذ بمكة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " قد اريت دار هجرتكم، رايت سبخة ذات نخل بين لابتين ". وهما الحرتان، فهاجر من هاجر قبل المدينة حين ذكر ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورجع الى المدينة بعض من كان هاجر الى ارض الحبشة، وتجهز ابو بكر مهاجرا، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم " على رسلك فاني ارجو ان يوذن لي ". قال ابو بكر هل ترجو ذلك بابي انت قال " نعم ". فحبس ابو بكر نفسه على رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصحبه وعلف راحلتين كانتا عنده ورق السمر اربعة اشهر
حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن ابي سلمة، عن ابي هريرة رضى الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوتى بالرجل المتوفى عليه الدين فيسال " هل ترك لدينه فضلا ". فان حدث انه ترك لدينه وفاء صلى، والا قال للمسلمين " صلوا على صاحبكم ". فلما فتح الله عليه الفتوح قال " انا اولى بالمومنين من انفسهم، فمن توفي من المومنين فترك دينا فعلى قضاوه، ومن ترك مالا فلورثته