Loading...

Loading...
کتب
۴۹ احادیث
اخبرنا محمد بن بشار، قال حدثنا ابو عامر، قال حدثنا سفيان، عن الشيباني، عن الشعبي، عن شريح، انه كتب الى عمر يساله فكتب اليه ان اقض بما في كتاب الله فان لم يكن في كتاب الله فبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فان لم يكن في كتاب الله ولا في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاقض بما قضى به الصالحون فان لم يكن في كتاب الله ولا في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يقض به الصالحون فان شيت فتقدم وان شيت فتاخر ولا ارى التاخر الا خيرا لك والسلام عليكم
اخبرنا الحسين بن حريث، قال انبانا الفضل بن موسى، عن سفيان بن سعيد، عن عطاء بن السايب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال كانت ملوك بعد عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام بدلوا التوراة والانجيل وكان فيهم مومنون يقرءون التوراة قيل لملوكهم ما نجد شتما اشد من شتم يشتمونا هولاء انهم يقرءون {ومن لم يحكم بما انزل الله فاوليك هم الكافرون} وهولاء الايات مع ما يعيبونا به في اعمالنا في قراءتهم فادعهم فليقرءوا كما نقرا وليومنوا كما امنا. فدعاهم فجمعهم وعرض عليهم القتل او يتركوا قراءة التوراة والانجيل الا ما بدلوا منها فقالوا ما تريدون الى ذلك دعونا. فقالت طايفة منهم ابنوا لنا اسطوانة ثم ارفعونا اليها ثم اعطونا شييا نرفع به طعامنا وشرابنا فلا نرد عليكم. وقالت طايفة منهم دعونا نسيح في الارض ونهيم ونشرب كما يشرب الوحش فان قدرتم علينا في ارضكم فاقتلونا. وقالت طايفة منهم ابنوا لنا دورا في الفيافي ونحتفر الابار ونحترث البقول فلا نرد عليكم ولا نمر بكم وليس احد من القبايل الا وله حميم فيهم. قال ففعلوا ذلك فانزل الله عز وجل {ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم الا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها} والاخرون قالوا نتعبد كما تعبد فلان ونسيح كما ساح فلان ونتخذ دورا كما اتخذ فلان. وهم على شركهم لا علم لهم بايمان الذين اقتدوا به فلما بعث الله النبي صلى الله عليه وسلم ولم يبق منهم الا قليل انحط رجل من صومعته وجاء سايح من سياحته وصاحب الدير من ديره فامنوا به وصدقوه فقال الله تبارك وتعالى {يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وامنوا برسوله يوتكم كفلين من رحمته} اجرين بايمانهم بعيسى وبالتوراة والانجيل وبايمانهم بمحمد صلى الله عليه وسلم وتصديقهم قال {يجعل لكم نورا تمشون به} القران واتباعهم النبي صلى الله عليه وسلم قال {ليلا يعلم اهل الكتاب} يتشبهون بكم {ان لا يقدرون على شىء من فضل الله} الاية
اخبرنا عمرو بن علي، قال حدثنا يحيى، قال حدثنا هشام بن عروة، قال حدثني ابي، عن زينب بنت ابي سلمة، عن ام سلمة، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " انكم تختصمون الى وانما انا بشر ولعل بعضكم الحن بحجته من بعض فمن قضيت له من حق اخيه شييا فلا ياخذه فانما اقطعه به قطعة من النار
اخبرنا عمران بن بكار بن راشد، قال حدثنا علي بن عياش، قال حدثنا شعيب، قال حدثني ابو الزناد، مما حدثه عبد الرحمن الاعرج، مما ذكر انه سمع ابا هريرة، يحدث به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وقال " بينما امراتان معهما ابناهما جاء الذيب فذهب بابن احداهما فقالت هذه لصاحبتها انما ذهب بابنك . وقالت الاخرى انما ذهب بابنك . فتحاكمتا الى داود عليه السلام فقضى به للكبرى فخرجتا الى سليمان بن داود فاخبرتاه فقال ايتوني بالسكين اشقه بينهما . فقالت الصغرى لا تفعل يرحمك الله هو ابنها . فقضى به للصغرى " . قال ابو هريرة والله ما سمعت بالسكين قط الا يوميذ ما كنا نقول الا المدية
اخبرنا الربيع بن سليمان، قال حدثنا شعيب بن الليث، قال حدثنا الليث، عن ابن عجلان، عن ابي الزناد، عن الاعرج، عن ابي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال " خرجت امراتان معهما صبيان لهما فعدا الذيب على احداهما فاخذ ولدها فاصبحتا تختصمان في الصبي الباقي الى داود عليه السلام فقضى به للكبرى منهما فمرتا على سليمان فقال كيف امركما فقصتا عليه فقال ايتوني بالسكين اشق الغلام بينهما . فقالت الصغرى اتشقه قال نعم . فقالت لا تفعل حظي منه لها . قال . هو ابنك . فقضى به لها
اخبرنا المغيرة بن عبد الرحمن، قال حدثنا مسكين بن بكير، قال حدثنا شعيب بن ابي حمزة، عن ابي الزناد، عن الاعرج، عن ابي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " خرجت امراتان معهما ولداهما فاخذ الذيب احدهما فاختصمتا في الولد الى داود النبي صلى الله عليه وسلم فقضى به للكبرى منهما فمرتا على سليمان عليه السلام فقال كيف قضى بينكما قالت قضى به للكبرى . قال سليمان اقطعه بنصفين لهذه نصف ولهذه نصف . قالت الكبرى نعم اقطعوه . فقالت الصغرى لا تقطعه هو ولدها . فقضى به للتي ابت ان يقطعه
اخبرنا زكريا بن يحيى، قال حدثنا عبد الاعلى بن حماد، قال حدثنا بشر بن السري، قال حدثنا عبد الله بن المبارك، عن معمر، ح وانبانا احمد بن علي بن سعيد، قال حدثنا يحيى بن معين، قال حدثنا هشام بن يوسف، وعبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابيه، قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد الى بني جذيمة فدعاهم الى الاسلام فلم يحسنوا ان يقولوا اسلمنا فجعلوا يقولون صبانا وجعل خالد قتلا واسرا - قال - فدفع الى كل رجل اسيره حتى اذا اصبح يومنا امر خالد بن الوليد ان يقتل كل رجل منا اسيره . قال ابن عمر فقلت والله لا اقتل اسيري ولا يقتل احد - وقال بشر - من اصحابي اسيره - قال - فقدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم فذكر له صنع خالد فقال النبي صلى الله عليه وسلم ورفع يديه " اللهم اني ابرا اليك مما صنع خالد " . قال زكريا في حديثه فذكر وفي حديث بشر فقال " اللهم اني ابرا اليك مما صنع خالد " . مرتين
اخبرنا قتيبة، قال حدثنا ابو عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الرحمن بن ابي بكرة، قال كتب ابي وكتبت له الى عبيد الله بن ابي بكرة وهو قاضي سجستان ان لا، تحكم بين اثنين وانت غضبان فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " لا يحكم احد بين اثنين وهو غضبان
اخبرنا يونس بن عبد الاعلى، والحارث بن مسكين، عن ابن وهب، قال اخبرني يونس بن يزيد، والليث بن سعد، عن ابن شهاب، ان عروة بن الزبير، حدثه ان عبد الله بن الزبير حدثه عن الزبير بن العوام، انه خاصم رجلا من الانصار قد شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في شراج الحرة كانا يسقيان به كلاهما النخل فقال الانصاري سرح الماء يمر عليه . فابى عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اسق يا زبير ثم ارسل الماء الى جارك " . فغضب الانصاري وقال يا رسول الله ان كان ابن عمتك فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال " يا زبير اسق ثم احبس الماء حتى يرجع الى الجدر " . فاستوفى رسول الله صلى الله عليه وسلم للزبير حقه وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ذلك اشار على الزبير براى فيه السعة له وللانصاري فلما احفظ رسول الله صلى الله عليه وسلم الانصاري استوفى للزبير حقه في صريح الحكم . قال الزبير لا احسب هذه الاية انزلت الا في ذلك { فلا وربك لا يومنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم } واحدهما يزيد على صاحبه في القصة
اخبرنا ابو داود، قال حدثنا عثمان بن عمر، قال انبانا يونس، عن الزهري، عن عبد الله بن كعب، عن ابيه، انه تقاضى ابن ابي حدرد دينا كان عليه فارتفعت اصواتهما حتى سمعهما رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في بيته فخرج اليهما فكشف ستر حجرته فنادى " يا كعب " . قال لبيك يا رسول الله . قال " ضع من دينك هذا " . واوما الى الشطر قال قد فعلت . قال " قم فاقضه
اخبرنا الحسين بن منصور بن جعفر، قال حدثنا مبشر بن عبد الله بن رزين، قال حدثنا سفيان بن حسين، عن ابي بشر، جعفر بن اياس عن عباد بن شراحيل، قال قدمت مع عمومتي المدينة فدخلت حايطا من حيطانها ففركت من سنبله فجاء صاحب الحايط فاخذ كسايي وضربني فاتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استعدي عليه فارسل الى الرجل فجاءوا به فقال " ما حملك على هذا " . فقال يا رسول الله انه دخل حايطي فاخذ من سنبله ففركه . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما علمته اذ كان جاهلا ولا اطعمته اذ كان جايعا اردد عليه كساءه " . وامر لي رسول الله صلى الله عليه وسلم بوسق او نصف وسق
اخبرنا محمد بن سلمة، قال انبانا عبد الرحمن بن القاسم، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابي هريرة، وزيد بن خالد الجهني، انهما اخبراه ان رجلين اختصما الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال احدهما اقض بيننا بكتاب الله . وقال الاخر وهو افقههما . اجل يا رسول الله وايذن لي في ان اتكلم . قال ان ابني كان عسيفا على هذا فزنى بامراته فاخبروني ان على ابني الرجم فافتديت بماية شاة وبجارية لي ثم اني سالت اهل العلم فاخبروني انما على ابني جلد ماية وتغريب عام وانما الرجم على امراته . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " والذي نفسي بيده لاقضين بينكما بكتاب الله اما غنمك وجاريتك فرد اليك " . وجلد ابنه ماية وغربه عاما وامر انيسا ان ياتي امراة الاخر " فان اعترفت فارجمها " . فاعترفت فرجمها
اخبرنا قتيبة، قال حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابي هريرة، وزيد بن خالد، وشبل، قالوا كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقام اليه رجل فقال انشدك بالله الا ما قضيت بيننا بكتاب الله . فقام خصمه - وكان افقه منه - فقال صدق اقض بيننا بكتاب الله . قال " قل " . قال ان ابني كان عسيفا على هذا فزنى بامراته فافتديت منه بماية شاة وخادم - وكانه اخبر ان على ابنه الرجم فافتدى منه - ثم سالت رجالا من اهل العلم فاخبروني ان على ابني جلد ماية وتغريب عام . فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم " والذي نفسي بيده لاقضين بينكما بكتاب الله عز وجل اما الماية شاة والخادم فرد عليك وعلى ابنك جلد ماية وتغريب عام اغد يا انيس على امراة هذا فان اعترفت فارجمها " . فغدا عليها فاعترفت فرجمها
اخبرنا الحسن بن احمد الكرماني، قال حدثنا ابو الربيع، قال حدثنا حماد، قال حدثنا يحيى، عن ابي امامة بن سهل بن حنيف، ان النبي صلى الله عليه وسلم اتي بامراة قد زنت فقال " ممن " . قالت من المقعد الذي في حايط سعد . فارسل اليه فاتي به محمولا فوضع بين يديه فاعترف فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم باثكال فضربه ورحمه لزمانته وخفف عنه
اخبرنا محمد بن منصور، قال حدثنا سفيان، قال حدثنا ابو حازم، قال سمعت سهل بن سعد الساعدي، يقول وقع بين حيين من الانصار كلام حتى تراموا بالحجارة فذهب النبي صلى الله عليه وسلم ليصلح بينهم فحضرت الصلاة فاذن بلال وانتظر رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحتبس فاقام الصلاة وتقدم ابو بكر رضى الله عنه فجاء النبي صلى الله عليه وسلم وابو بكر يصلي بالناس فلما راه الناس صفحوا - وكان ابو بكر لا يلتفت في الصلاة - فلما سمع تصفيحهم التفت فاذا هو برسول الله صلى الله عليه وسلم اراد ان يتاخر فاشار اليه ان اثبت فرفع ابو بكر رضى الله عنه يعني يديه ثم نكص القهقرى وتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة قال " ما منعك ان تثبت " . قال ما كان الله ليرى ابن ابي قحافة بين يدى نبيه . ثم اقبل على الناس فقال " ما لكم اذا نابكم شىء في صلاتكم صفحتم ان ذلك للنساء من نابه شىء في صلاته فليقل سبحان الله
اخبرنا الربيع بن سليمان، قال حدثنا شعيب بن الليث، عن ابيه، عن جعفر بن ربيعة، عن عبد الرحمن الاعرج، عن عبد الله بن كعب بن مالك الانصاري، عن كعب بن مالك، انه كان له على عبد الله بن ابي حدرد الاسلمي - يعني دينا - فلقيه فلزمه فتكلما حتى ارتفعت الاصوات فمر بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال " يا كعب " . فاشار بيده كانه يقول النصف فاخذ نصفا مما عليه وترك نصفا
اخبرنا محمد بن بشار، قال حدثنا يحيى بن سعيد، عن عوف، قال حدثني حمزة ابو عمر العايذي، قال حدثنا علقمة بن وايل، عن وايل، قال شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين جاء بالقاتل يقوده ولي المقتول في نسعة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لولي المقتول " اتعفو " . قال لا . قال " فتاخذ الدية " . قال لا . قال " فتقتله " . قال نعم . قال " اذهب به " . فلما ذهب فولى من عنده دعاه فقال " اتعفو " . قال لا قال " فتاخذ الدية " . قال لا . قال " فتقتله " . قال نعم . قال " اذهب به " . فلما ذهب فولى من عنده دعاه فقال " اتعفو " . قال لا . قال " فتاخذ الدية " . قال لا . قال " فتقتله " . قال نعم . قال " اذهب به " . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك " اما انك ان عفوت عنه يبوء باثمه واثم صاحبك " . فعفا عنه وتركه فانا رايته يجر نسعته
اخبرنا قتيبة، قال حدثنا الليث، عن ابن شهاب، عن عروة، انه حدثه ان عبد الله بن الزبير حدثه ان رجلا من الانصار خاصم الزبير الى رسول الله صلى الله عليه وسلم في شراج الحرة التي يسقون بها النخل فقال الانصاري سرح الماء يمر . فابى عليه فاختصموا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اسق يا زبير ثم ارسل الماء الى جارك " . فغضب الانصاري فقال يا رسول الله ان كان ابن عمتك فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال " يا زبير اسق ثم احبس الماء حتى يرجع الى الجدر " . فقال الزبير اني احسب ان هذه الاية نزلت في ذلك { فلا وربك لا يومنون } الاية
اخبرنا محمد بن بشار، قال حدثنا عبد الوهاب، قال حدثنا خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس، ان زوج، بريرة كان عبدا يقال له مغيث كاني انظر اليه يطوف خلفها يبكي ودموعه تسيل على لحيته فقال النبي صلى الله عليه وسلم للعباس " يا عباس الا تعجب من حب مغيث بريرة ومن بغض بريرة مغيثا " . فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم " لو راجعتيه فانه ابو ولدك " . قالت يا رسول الله اتامرني . قال " انما انا شفيع " . قالت فلا حاجة لي فيه
اخبرنا عبد الاعلى بن واصل بن عبد الاعلى، قال حدثنا محاضر بن المورع، قال حدثنا الاعمش، عن سلمة بن كهيل، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله، قال اعتق رجل من الانصار غلاما له عن دبر وكان محتاجا وكان عليه دين فباعه رسول الله صلى الله عليه وسلم بثمانماية درهم فاعطاه فقال " اقض دينك وانفق على عيالك