Loading...

Loading...
کتب
۱۶۴ احادیث
اخبرنا الحسين بن منصور، قال حدثنا عبد الله بن نمير، قال حدثنا يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، انه لما وجد الكتاب الذي عند ال عمرو بن حزم الذي ذكروا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب لهم وجدوا فيه " وفيما هنالك من الاصابع عشرا عشرا
اخبرنا عمرو بن علي، قال حدثنا يحيى بن سعيد، قال حدثنا شعبة، قال حدثني قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، رضى الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " هذه وهذه سواء " . يعني الخنصر والابهام
اخبرنا نصر بن علي، قال حدثنا يزيد بن زريع، قال حدثنا شعبة، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، فهذه وهذه سواء الابهام والخنصر
اخبرنا عمرو بن علي، قال حدثنا يزيد بن زريع، قال حدثنا سعيد، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال الاصابع عشر عشر
اخبرنا اسماعيل بن مسعود، قال حدثنا خالد بن الحارث، قال حدثنا حسين المعلم، عن عمرو بن شعيب، ان اباه، حدثه عن عبد الله بن عمرو، قال لما افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة قال في خطبته " وفي الاصابع عشر عشر
اخبرني عبد الله بن الهيثم، قال حدثنا حجاج، قال حدثنا همام، قال حدثنا حسين المعلم، وابن، جريج عن عمرو بن شعيب، عن ابيه، عن جده، ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في خطبته وهو مسند ظهره الى الكعبة " الاصابع سواء
اخبرنا اسماعيل بن مسعود، قال حدثنا خالد بن الحارث، قال حدثنا حسين المعلم، عن عمرو بن شعيب، ان اباه، حدثه عن عبد الله بن عمرو، قال لما افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة قال في خطبته " وفي المواضح خمس خمس
اخبرنا عمرو بن منصور، قال حدثنا الحكم بن موسى، قال حدثنا يحيى بن حمزة، عن سليمان بن داود، قال حدثني الزهري، عن ابي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن ابيه، عن جده، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب الى اهل اليمن كتابا فيه الفرايض والسنن والديات وبعث به مع عمرو بن حزم فقريت على اهل اليمن هذه نسختها " من محمد النبي صلى الله عليه وسلم الى شرحبيل بن عبد كلال ونعيم بن عبد كلال والحارث بن عبد كلال قيل ذي رعين ومعافر وهمدان اما بعد " . وكان في كتابه " ان من اعتبط مومنا قتلا عن بينة فانه قود الا ان يرضى اولياء المقتول وان في النفس الدية ماية من الابل وفي الانف اذا اوعب جدعه الدية وفي اللسان الدية وفي الشفتين الدية وفي البيضتين الدية وفي الذكر الدية وفي الصلب الدية وفي العينين الدية وفي الرجل الواحدة نصف الدية وفي المامومة ثلث الدية وفي الجايفة ثلث الدية وفي المنقلة خمس عشرة من الابل وفي كل اصبع من اصابع اليد والرجل عشر من الابل وفي السن خمس من الابل وفي الموضحة خمس من الابل وان الرجل يقتل بالمراة وعلى اهل الذهب الف دينار " . خالفه محمد بن بكار بن بلال
اخبرنا الهيثم بن مروان بن الهيثم بن عمران العنسي، قال حدثنا محمد بن بكار بن بلال، قال حدثنا يحيى، قال حدثنا سليمان بن ارقم، قال حدثني الزهري، عن ابي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن ابيه، عن جده، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب الى اهل اليمن بكتاب فيه الفرايض والسنن والديات وبعث به مع عمرو بن حزم فقري على اهل اليمن هذه نسخته فذكر مثله الا انه قال " وفي العين الواحدة نصف الدية وفي اليد الواحدة نصف الدية وفي الرجل الواحدة نصف الدية " . قال ابو عبد الرحمن وهذا اشبه بالصواب والله اعلم وسليمان بن ارقم متروك الحديث وقد روى هذا الحديث يونس عن الزهري مرسلا
اخبرنا احمد بن عمرو بن السرح، قال حدثنا ابن وهب، قال اخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، قال قرات كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كتب لعمرو بن حزم حين بعثه على نجران - وكان الكتاب عند ابي بكر بن حزم - فكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم " هذا بيان من الله ورسوله { يا ايها الذين امنوا اوفوا بالعقود } " . وكتب الايات منها حتى بلغ { ان الله سريع الحساب } ثم كتب " هذا كتاب الجراح في النفس ماية من الابل " . نحوه
اخبرنا احمد بن عبد الواحد، قال حدثنا مروان بن محمد، قال حدثنا سعيد، - وهو ابن عبد العزيز - عن الزهري، قال جاءني ابو بكر بن حزم بكتاب في رقعة من ادم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم " هذا بيان من الله ورسوله { يا ايها الذين امنوا اوفوا بالعقود } " . فتلا منها ايات ثم قال " في النفس ماية من الابل وفي العين خمسون وفي اليد خمسون وفي الرجل خمسون وفي المامومة ثلث الدية وفي الجايفة ثلث الدية وفي المنقلة خمس عشرة فريضة وفي الاصابع عشر عشر وفي الاسنان خمس خمس وفي الموضحة خمس
قال الحارث بن مسكين قراءة عليه وانا اسمع، عن ابن القاسم، قال حدثني مالك، عن عبد الله بن ابي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن ابيه، قال الكتاب الذي كتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمرو بن حزم في العقول " ان في النفس ماية من الابل وفي الانف اذا اوعي جدعا ماية من الابل وفي المامومة ثلث النفس وفي الجايفة مثلها وفي اليد خمسون وفي العين خمسون وفي الرجل خمسون وفي كل اصبع مما هنالك عشر من الابل وفي السن خمس وفي الموضحة خمس
اخبرنا عمرو بن منصور، قال حدثنا مسلم بن ابراهيم، قال حدثنا ابان، قال حدثنا يحيى، عن اسحاق بن عبد الله بن ابي طلحة، عن انس بن مالك، ان اعرابيا، اتى باب رسول الله صلى الله عليه وسلم فالقم عينه خصاصة الباب فبصر به النبي صلى الله عليه وسلم فتوخاه بحديدة او عود ليفقا عينه فلما ان بصر انقمع فقال له النبي صلى الله عليه وسلم " اما انك لو ثبت لفقات عينك
اخبرنا قتيبة، قال حدثنا الليث، عن ابن شهاب، ان سهل بن سعد الساعدي، اخبره ان رجلا اطلع من جحر في باب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم مدرى يحك بها راسه فلما راه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " لو علمت انك تنظرني لطعنت به في عينك انما جعل الاذن من اجل البصر
اخبرنا محمد بن المثنى، قال حدثنا معاذ بن هشام، قال حدثني ابي، عن قتادة، عن النضر بن انس، عن بشير بن نهيك، عن ابي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " من اطلع في بيت قوم بغير اذنهم ففقيوا عينه فلا دية له ولا قصاص
اخبرنا محمد بن منصور، قال حدثنا سفيان، عن ابي الزناد، عن الاعرج، عن ابي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " لو ان امرا اطلع عليك بغير اذن فخذفته ففقات عينه ما كان عليك حرج " . وقال مرة اخرى " جناح
اخبرنا محمد بن مصعب، قال حدثنا محمد بن المبارك، قال حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن ابي سعيد الخدري، انه كان يصلي فاذا بابن لمروان يمر بين يديه فدراه فلم يرجع فضربه فخرج الغلام يبكي حتى اتى مروان فاخبره فقال مروان لابي سعيد لم ضربت ابن اخيك قال ما ضربته انما ضربت الشيطان سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " اذا كان احدكم في صلاة فاراد انسان يمر بين يديه فيدروه ما استطاع فان ابى فليقاتله فانه شيطان
حدثنا ابو عبد الرحمن، لفظا قال انبانا محمد بن المثنى، قال حدثنا محمد، قال حدثنا شعبة، عن منصور، عن سعيد بن جبير، قال امرني عبد الرحمن بن ابزى ان اسال ابن عباس، عن هاتين الايتين، { ومن يقتل مومنا متعمدا فجزاوه جهنم } فسالته فقال لم ينسخها شىء . وعن هذه الاية { والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق } قال نزلت في اهل الشرك
اخبرنا ازهر بن جميل، قال حدثنا خالد بن الحارث، قال حدثنا شعبة، عن المغيرة بن النعمان، عن سعيد بن جبير، قال اختلف اهل الكوفة في هذه الاية { ومن يقتل مومنا متعمدا } فرحلت الى ابن عباس فسالته فقال نزلت في اخر ما انزلت وما نسخها شىء
اخبرنا عمرو بن علي، قال حدثنا يحيى، قال حدثنا ابن جريج، قال اخبرني القاسم بن ابي بزة، عن سعيد بن جبير، قال قلت لابن عباس هل لمن قتل مومنا متعمدا من توبة قال لا . وقرات عليه الاية التي في الفرقان { والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق } قال هذه اية مكية نسختها اية مدنية { ومن يقتل مومنا متعمدا فجزاوه جهنم}