Loading...

Loading...
کتب
۱۶۴ احادیث
اخبرنا محمد بن يحيى، قال حدثنا ابو معمر، قال حدثنا عبد الوارث، قال حدثنا قطن ابو الهيثم، قال حدثنا ابو يزيد المدني، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال اول قسامة كانت في الجاهلية كان رجل من بني هاشم استاجر رجلا من قريش من فخذ احدهم - قال - فانطلق معه في ابله فمر به رجل من بني هاشم قد انقطعت عروة جوالقه فقال اغثني بعقال اشد به عروة جوالقي لا تنفر الابل فاعطاه عقالا يشد به عروة جوالقه فلما نزلوا وعقلت الابل الا بعيرا واحدا فقال الذي استاجره ما شان هذا البعير لم يعقل من بين الابل قال ليس له عقال . قال فاين عقاله قال مر بي رجل من بني هاشم قد انقطعت عروة جوالقه فاستغاثني فقال اغثني بعقال اشد به عروة جوالقي لا تنفر الابل . فاعطيته عقالا فحذفه بعصا كان فيها اجله فمر به رجل من اهل اليمن فقال اتشهد الموسم قال ما اشهد وربما شهدت . قال هل انت مبلغ عني رسالة مرة من الدهر قال نعم . قال اذا شهدت الموسم فناد يا ال قريش فاذا اجابوك فناد يا ال هاشم فاذا اجابوك فسل عن ابي طالب فاخبره ان فلانا قتلني في عقال ومات المستاجر فلما قدم الذي استاجره اتاه ابو طالب فقال ما فعل صاحبنا قال مرض فاحسنت القيام عليه ثم مات فنزلت فدفنته . فقال كان ذا اهل ذاك منك . فمكث حينا ثم ان الرجل اليماني الذي كان اوصى اليه ان يبلغ عنه وافى الموسم قال يا ال قريش . قالوا هذه قريش . قال يا ال بني هاشم . قالوا هذه بنو هاشم . قال اين ابو طالب قال هذا ابو طالب . قال امرني فلان ان ابلغك رسالة ان فلانا قتله في عقال . فاتاه ابو طالب فقال اختر منا احدى ثلاث ان شيت ان تودي ماية من الابل فانك قتلت صاحبنا خطا وان شيت يحلف خمسون من قومك انك لم تقتله فان ابيت قتلناك به . فاتى قومه فذكر ذلك لهم فقالوا نحلف . فاتته امراة من بني هاشم كانت تحت رجل منهم قد ولدت له فقالت يا ابا طالب احب ان تجيز ابني هذا برجل من الخمسين ولا تصبر يمينه . ففعل فاتاه رجل منهم فقال يا ابا طالب اردت خمسين رجلا ان يحلفوا مكان ماية من الابل يصيب كل رجل بعيران فهذان بعيران فاقبلهما عني ولا تصبر يميني حيث تصبر الايمان . فقبلهما وجاء ثمانية واربعون رجلا حلفوا . قال ابن عباس فوالذي نفسي بيده ما حال الحول ومن الثمانية والاربعين عين تطرف
اخبرنا احمد بن عمرو بن السرح، ويونس بن عبد الاعلى، قال انبانا ابن وهب، قال اخبرني يونس، عن ابن شهاب، - قال احمد بن عمرو - قال اخبرني ابو سلمة، وسليمان بن يسار، عن رجل، من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الانصار ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اقر القسامة على ما كانت عليه في الجاهلية
اخبرنا محمد بن هاشم، قال حدثنا الوليد، قال حدثنا الاوزاعي، عن ابن شهاب، عن ابي سلمة، وسليمان بن يسار، عن اناس، من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ان القسامة كانت في الجاهلية فاقرها رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما كانت عليه في الجاهلية وقضى بها بين اناس من الانصار في قتيل ادعوه على يهود خيبر . خالفهما معمر
اخبرنا محمد بن رافع، قال حدثنا عبد الرزاق، قال انبانا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، قال كانت القسامة في الجاهلية ثم اقرها رسول الله صلى الله عليه وسلم في الانصاري الذي وجد مقتولا في جب اليهود فقالت الانصار اليهود قتلوا صاحبنا
اخبرنا احمد بن عمرو بن السرح، قال انبانا ابن وهب، قال اخبرني مالك بن انس، عن ابي ليلى بن عبد الله بن عبد الرحمن الانصاري، ان سهل بن ابي حثمة، اخبره ان عبد الله بن سهل ومحيصة خرجا الى خيبر من جهد اصابهما فاتي محيصة فاخبر ان عبد الله بن سهل قد قتل وطرح في فقير او عين فاتى يهود فقال انتم والله قتلتموه . فقالوا والله ما قتلناه . ثم اقبل حتى قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له ثم اقبل هو وحويصة وهو اخوه اكبر منه وعبد الرحمن بن سهل فذهب محيصة ليتكلم وهو الذي كان بخيبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " كبر كبر " . وتكلم حويصة ثم تكلم محيصة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اما ان يدوا صاحبكم واما ان يوذنوا بحرب " . فكتب النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك فكتبوا انا والله ما قتلناه . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحويصة ومحيصة وعبد الرحمن " تحلفون وتستحقون دم صاحبكم " . قالوا لا . قال " فتحلف لكم يهود " . قالوا ليسوا مسلمين . فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده فبعث اليهم بماية ناقة حتى ادخلت عليهم الدار . قال سهل لقد ركضتني منها ناقة حمراء
اخبرنا محمد بن سلمة، قال انبانا ابن القاسم، قال حدثني مالك، عن ابي ليلى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سهل، عن سهل بن ابي حثمة، انه اخبره ورجال، من كبراء قومه ان عبد، الله بن سهل ومحيصة خرجا الى خيبر من جهد اصابهم فاتي محيصة فاخبر ان عبد الله بن سهل قد قتل وطرح في فقير او عين فاتى يهود وقال انتم والله قتلتموه قالوا والله ما قتلناه . فاقبل حتى قدم على قومه فذكر لهم ثم اقبل هو واخوه حويصة وهو اكبر منه وعبد الرحمن بن سهل فذهب محيصة ليتكلم وهو الذي كان بخيبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمحيصة " كبر كبر " . يريد السن فتكلم حويصة ثم تكلم محيصة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اما ان يدوا صاحبكم واما ان يوذنوا بحرب " . فكتب اليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك فكتبوا انا والله ما قتلناه . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحويصة ومحيصة وعبد الرحمن " اتحلفون وتستحقون دم صاحبكم " . قالوا لا . قال " فتحلف لكم يهود " . قالوا ليسوا بمسلمين . فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده فبعث اليهم بماية ناقة حتى ادخلت عليهم الدار . قال سهل لقد ركضتني منها ناقة حمراء
اخبرنا قتيبة، قال حدثنا الليث، عن يحيى، عن بشير بن يسار، عن سهل بن ابي حثمة، قال وحسبت قال وعن رافع بن خديج، انهما قالا خرج عبد الله بن سهل بن زيد ومحيصة بن مسعود حتى اذا كانا بخيبر تفرقا في بعض ما هنالك ثم اذا بمحيصة يجد عبد الله بن سهل قتيلا فدفنه ثم اقبل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم هو وحويصة بن مسعود وعبد الرحمن بن سهل - وكان اصغر القوم - فذهب عبد الرحمن يتكلم قبل صاحبيه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم " كبر الكبر في السن " . فصمت وتكلم صاحباه ثم تكلم معهما فذكروا لرسول الله صلى الله عليه وسلم مقتل عبد الله بن سهل فقال لهم " اتحلفون خمسين يمينا وتستحقون صاحبكم او قاتلكم " . قالوا كيف نحلف ولم نشهد قال " فتبريكم يهود بخمسين يمينا " . قالوا وكيف نقبل ايمان قوم كفار فلما راى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم اعطاه عقله
اخبرنا احمد بن عبدة، قال انبانا حماد، قال حدثنا يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار، عن سهل بن ابي حثمة، ورافع بن خديج، انهما حدثاه ان محيصة بن مسعود وعبد الله بن سهل اتيا خيبر في حاجة لهما فتفرقا في النخل فقتل عبد الله بن سهل فجاء اخوه عبد الرحمن بن سهل وحويصة ومحيصة ابنا عمه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فتكلم عبد الرحمن في امر اخيه - وهو اصغر منهم - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " الكبر ليبدا الاكبر " . فتكلما في امر صاحبهما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر كلمة معناها " يقسم خمسون منكم " . فقالوا يا رسول الله امر لم نشهده كيف نحلف قال " فتبريكم يهود بايمان خمسين منهم " . قالوا يا رسول الله قوم كفار . فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبله . قال سهل فدخلت مربدا لهم فركضتني ناقة من تلك الابل
اخبرنا عمرو بن علي، قال حدثنا بشر، - وهو ابن المفضل - قال حدثنا يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار، عن سهل بن ابي حثمة، ان عبد الله بن سهل، ومحيصة بن مسعود بن زيد، انهما اتيا خيبر وهو يوميذ صلح فتفرقا لحوايجهما فاتى محيصة على عبد الله بن سهل وهو يتشحط في دمه قتيلا فدفنه ثم قدم المدينة فانطلق عبد الرحمن بن سهل وحويصة ومحيصة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب عبد الرحمن يتكلم - وهو احدث القوم سنا - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " كبر الكبر " . فسكت فتكلما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اتحلفون بخمسين يمينا منكم فتستحقون دم صاحبكم او قاتلكم " . قالوا يا رسول الله كيف نحلف ولم نشهد ولم نر قال " تبريكم يهود بخمسين يمينا " . قالوا يا رسول الله كيف ناخذ ايمان قوم كفار فعقله رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده
اخبرنا اسماعيل بن مسعود، قال حدثنا بشر بن المفضل، قال حدثنا يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار، عن سهل بن ابي حثمة، قال انطلق عبد الله بن سهل ومحيصة بن مسعود بن زيد الى خيبر وهي يوميذ صلح فتفرقا في حوايجهما فاتى محيصة على عبد الله بن سهل وهو يتشحط في دمه قتيلا فدفنه ثم قدم المدينة فانطلق عبد الرحمن بن سهل وحويصة ومحيصة ابنا مسعود الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب عبد الرحمن يتكلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم " كبر الكبر " . وهو احدث القوم فسكت فتكلما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اتحلفون بخمسين يمينا منكم وتستحقون قاتلكم او صاحبكم " . فقالوا يا رسول الله كيف نحلف ولم نشهد ولم نر فقال " اتبريكم يهود بخمسين " . فقالوا يا رسول الله كيف ناخذ ايمان قوم كفار فعقله رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده
اخبرنا محمد بن بشار، قال حدثنا عبد الوهاب، قال سمعت يحيى بن سعيد، يقول اخبرني بشير بن يسار، عن سهل بن ابي حثمة، ان عبد الله بن سهل الانصاري، ومحيصة بن مسعود، خرجا الى خيبر فتفرقا في حاجتهما فقتل عبد الله بن سهل الانصاري فجاء محيصة وعبد الرحمن اخو المقتول وحويصة بن مسعود حتى اتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب عبد الرحمن يتكلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم " الكبر الكبر " . فتكلم محيصة وحويصة فذكروا شان عبد الله بن سهل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " تحلفون خمسين يمينا فتستحقون قاتلكم " . قالوا كيف نحلف ولم نشهد ولم نحضر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " فتبريكم يهود بخمسين يمينا " . قالوا يا رسول الله كيف نقبل ايمان قوم كفار قال فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال بشير قال لي سهل بن ابي حثمة لقد ركضتني فريضة من تلك الفرايض في مربد لنا
اخبرنا محمد بن منصور، قال حدثنا سفيان، قال حدثنا يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار، عن سهل بن ابي حثمة، قال وجد عبد الله بن سهل قتيلا فجاء اخوه وعماه حويصة ومحيصة وهما عما عبد الله بن سهل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب عبد الرحمن يتكلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " الكبر الكبر " . قالا يا رسول الله انا وجدنا عبد الله بن سهل قتيلا في قليب من بعض قلب خيبر . فقال النبي صلى الله عليه وسلم " من تتهمون " . قالوا نتهم اليهود . قال " افتقسمون خمسين يمينا ان اليهود قتلته " . قالوا وكيف نقسم على ما لم نر قال " فتبريكم اليهود بخمسين انهم لم يقتلوه " . قالوا وكيف نرضى بايمانهم وهم مشركون فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده . ارسله مالك بن انس
قال الحارث بن مسكين قراءة عليه وانا اسمع، عن ابن القاسم، حدثني مالك، عن يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار، انه اخبره ان عبد الله بن سهل الانصاري ومحيصة بن مسعود خرجا الى خيبر فتفرقا في حوايجهما فقتل عبد الله بن سهل فقدم محيصة فاتى هو واخوه حويصة وعبد الرحمن بن سهل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب عبد الرحمن ليتكلم لمكانه من اخيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " كبر كبر " . فتكلم حويصة ومحيصة فذكروا شان عبد الله بن سهل فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم " اتحلفون خمسين يمينا وتستحقون دم صاحبكم او قاتلكم " . قال مالك قال يحيى فزعم بشير ان رسول الله صلى الله عليه وسلم وداه من عنده . خالفهم سعيد بن عبيد الطايي
اخبرنا احمد بن سليمان، قال حدثنا ابو نعيم، قال حدثنا سعيد بن عبيد الطايي، عن بشير بن يسار، زعم ان رجلا، من الانصار يقال له سهل بن ابي حثمة اخبره ان نفرا من قومه انطلقوا الى خيبر فتفرقوا فيها فوجدوا احدهم قتيلا فقالوا للذين وجدوه عندهم قتلتم صاحبنا قالوا ما قتلناه ولا علمنا قاتلا . فانطلقوا الى نبي الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا نبي الله انطلقنا الى خيبر فوجدنا احدنا قتيلا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " الكبر الكبر " . فقال لهم " تاتون بالبينة على من قتل " . قالوا ما لنا بينة . قال " فيحلفون لكم " . قالوا لا نرضى بايمان اليهود . وكره رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يبطل دمه فوداه ماية من ابل الصدقة . خالفهم عمرو بن شعيب
اخبرنا محمد بن معمر، قال حدثنا روح بن عبادة، قال حدثنا عبيد الله بن الاخنس، عن عمرو بن شعيب، عن ابيه، عن جده، ان ابن محيصة الاصغر، اصبح قتيلا على ابواب خيبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اقم شاهدين على من قتله ادفعه اليكم برمته " . قال يا رسول الله ومن اين اصيب شاهدين وانما اصبح قتيلا على ابوابهم قال " فتحلف خمسين قسامة " . قال يا رسول الله وكيف احلف على ما لا اعلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " فنستحلف منهم خمسين قسامة " . فقال يا رسول الله كيف نستحلفهم وهم اليهود فقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ديته عليهم واعانهم بنصفها
اخبرنا بشر بن خالد، قال حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن سليمان، قال سمعت عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " لا يحل دم امري مسلم الا باحدى ثلاث النفس بالنفس والثيب الزاني والتارك دينه المفارق
اخبرنا محمد بن العلاء، واحمد بن حرب، - واللفظ لاحمد - قالا حدثنا ابو معاوية، عن الاعمش، عن ابي صالح، عن ابي هريرة، قال قتل رجل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فرفع القاتل الى النبي صلى الله عليه وسلم فدفعه الى ولي المقتول فقال القاتل يا رسول الله لا والله ما اردت قتله . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لولي المقتول " اما انه ان كان صادقا ثم قتلته دخلت النار " . فخلى سبيله . قال وكان مكتوفا بنسعة فخرج يجر نسعته فسمي ذا النسعة
اخبرنا محمد بن اسماعيل بن ابراهيم، قال حدثنا اسحاق، عن عوف الاعرابي، عن علقمة بن وايل الحضرمي، عن ابيه، قال جيء بالقاتل الذي قتل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء به ولي المقتول فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم " اتعفو " . قال لا قال " اتقتل " . قال نعم قال " اذهب " . فلما ذهب دعاه قال " اتعفو " . قال لا . قال " اتاخذ الدية " . قال لا . قال " اتقتل " . قال نعم . قال " اذهب " . فلما ذهب قال " اما انك ان عفوت عنه فانه يبوء باثمك واثم صاحبك " . فعفا عنه فارسله - قال - فرايته يجر نسعته
اخبرنا محمد بن بشار، قال حدثنا يحيى بن سعيد، عن عوف بن ابي جميلة، قال حدثني حمزة ابو عمرو العايذي، قال حدثنا علقمة بن وايل، عن وايل، قال شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين جيء بالقاتل يقوده ولي المقتول في نسعة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لولي المقتول " اتعفو " . قال لا . قال " اتاخذ الدية " . قال لا . قال " فتقتله " . قال نعم . قال " اذهب به " . فلما ذهب به فولى من عنده دعاه فقال له " اتعفو " . قال لا . قال " اتاخذ الدية " . قال لا . قال " فتقتله " . قال نعم . قال " اذهب به " . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك " اما انك ان عفوت عنه يبوء باثمه واثم صاحبك " . فعفا عنه وتركه فانا رايته يجر نسعته
اخبرنا محمد بن بشار، قال حدثنا يحيى، قال حدثنا جامع بن مطر الحبطي، عن علقمة بن وايل، عن ابيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله . قال يحيى وهو احسن منه