Хадисы
#4093
69b55e8d6f42ba7ccb2a131e - Книга 64
حدثنا عبيد بن اسماعيل، حدثنا ابو اسامة، عن هشام، عن ابيه، عن عايشة رضى الله عنها قالت استاذن النبي صلى الله عليه وسلم ابو بكر في الخروج حين اشتد عليه الاذى، فقال له " اقم ". فقال يا رسول الله اتطمع ان يوذن لك، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " اني لارجو ذلك " قالت فانتظره ابو بكر فاتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ظهرا فناداه فقال " اخرج من عندك ". فقال ابو بكر انما هما ابنتاى. فقال " اشعرت انه قد اذن لي في الخروج ". فقال يا رسول الله الصحبة. فقال النبي صلى الله عليه وسلم " الصحبة ". قال يا رسول الله عندي ناقتان قد كنت اعددتهما للخروج. فاعطى النبي صلى الله عليه وسلم احداهما وهى الجدعاء، فركبا فانطلقا حتى اتيا الغار، وهو بثور، فتواريا فيه، فكان عامر بن فهيرة غلاما لعبد الله بن الطفيل بن سخبرة اخو عايشة لامها، وكانت لابي بكر منحة، فكان يروح بها ويغدو عليهم، ويصبح فيدلج اليهما ثم يسرح، فلا يفطن به احد من الرعاء، فلما خرج خرج معهما يعقبانه حتى قدما المدينة، فقتل عامر بن فهيرة يوم بير معونة. وعن ابي اسامة قال قال هشام بن عروة فاخبرني ابي قال لما قتل الذين ببير معونة واسر عمرو بن امية الضمري قال له عامر بن الطفيل من هذا فاشار الى قتيل، فقال له عمرو بن امية هذا عامر بن فهيرة. فقال لقد رايته بعد ما قتل رفع الى السماء حتى اني لانظر الى السماء بينه وبين الارض، ثم وضع. فاتى النبي صلى الله عليه وسلم خبرهم فنعاهم فقال " ان اصحابكم قد اصيبوا، وانهم قد سالوا ربهم، فقالوا ربنا اخبر عنا اخواننا بما رضينا عنك ورضيت عنا. فاخبرهم عنهم ". واصيب يوميذ فيهم عروة بن اسماء بن الصلت، فسمي عروة به، ومنذر بن عمرو سمي به منذرا
حدثنا عبيد بن اسماعيل، حدثنا ابو اسامة، عن هشام، عن ابيه، عن عايشة رضى الله عنها قالت استاذن النبي صلى الله عليه وسلم ابو بكر في الخروج حين اشتد عليه الاذى، فقال له " اقم ". فقال يا رسول الله اتطمع ان يوذن لك، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " اني لارجو ذلك " قالت فانتظره ابو بكر فاتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ظهرا فناداه فقال " اخرج من عندك ". فقال ابو بكر انما هما ابنتاى. فقال " اشعرت انه قد اذن لي في الخروج ". فقال يا رسول الله الصحبة. فقال النبي صلى الله عليه وسلم " الصحبة ". قال يا رسول الله عندي ناقتان قد كنت اعددتهما للخروج. فاعطى النبي صلى الله عليه وسلم احداهما وهى الجدعاء، فركبا فانطلقا حتى اتيا الغار، وهو بثور، فتواريا فيه، فكان عامر بن فهيرة غلاما لعبد الله بن الطفيل بن سخبرة اخو عايشة لامها، وكانت لابي بكر منحة، فكان يروح بها ويغدو عليهم، ويصبح فيدلج اليهما ثم يسرح، فلا يفطن به احد من الرعاء، فلما خرج خرج معهما يعقبانه حتى قدما المدينة، فقتل عامر بن فهيرة يوم بير معونة. وعن ابي اسامة قال قال هشام بن عروة فاخبرني ابي قال لما قتل الذين ببير معونة واسر عمرو بن امية الضمري قال له عامر بن الطفيل من هذا فاشار الى قتيل، فقال له عمرو بن امية هذا عامر بن فهيرة. فقال لقد رايته بعد ما قتل رفع الى السماء حتى اني لانظر الى السماء بينه وبين الارض، ثم وضع. فاتى النبي صلى الله عليه وسلم خبرهم فنعاهم فقال " ان اصحابكم قد اصيبوا، وانهم قد سالوا ربهم، فقالوا ربنا اخبر عنا اخواننا بما رضينا عنك ورضيت عنا. فاخبرهم عنهم ". واصيب يوميذ فيهم عروة بن اسماء بن الصلت، فسمي عروة به، ومنذر بن عمرو سمي به منذرا
Metadata
- Edition
- 69b55e8d6f42ba7ccb2a131e
- Book
- 64
- Hadith Index
- #4093
- Book Index
- 137
Grades
- -
