Loading...

Loading...
Книги
182 Хадисы
وحدثنا زهير بن حرب، ومحمد بن المثنى، قالا حدثنا يحيى، - وهو القطان - عن عبيد الله، بهذا الاسناد
وحدثناه ابو الربيع، وابو كامل قالا حدثنا حماد، عن ايوب، ح وحدثنا ابن المثنى، حدثنا ابن ابي عدي، عن ابن عون، قال كتبت الى نافع اساله عن النفل، فكتب الى ان4661 - وحدثنا ابن رافع، حدثنا عبد الرزاق، اخبرنا ابن جريج، اخبرني موسى، ح وحدثنا هارون بن سعيد الايلي، حدثنا ابن وهب، اخبرني اسامة بن زيد، كلهم عن نافع، بهذا الاسناد نحو حديثهم
وحدثنا سريج بن يونس، وعمرو الناقد، - واللفظ لسريج - قالا حدثنا عبد، الله بن رجاء عن يونس، عن الزهري، عن سالم، عن ابيه، قال نفلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم نفلا سوى نصيبنا من الخمس فاصابني شارف والشارف المسن الكبير
وحدثنا هناد بن السري، حدثنا ابن المبارك، ح وحدثني حرملة بن يحيى، اخبرنا ابن وهب، كلاهما عن يونس، عن ابن شهاب، قال بلغني عن ابن عمر، قال نفل رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية بنحو حديث ابن رجاء
وحدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث، حدثني ابي، عن جدي، قال حدثني عقيل، بن خالد عن ابن شهاب، عن سالم، عن عبد الله، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كان ينفل بعض من يبعث من السرايا لانفسهم خاصة سوى قسم عامة الجيش والخمس في ذلك واجب كله
حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، اخبرنا هشيم، عن يحيى بن سعيد، عن عمر بن، كثير بن افلح عن ابي محمد الانصاري، وكان، جليسا لابي قتادة قال قال ابو قتادة . واقتص الحديث
وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، عن يحيى بن سعيد، عن عمر بن كثير، عن ابي محمد، مولى ابي قتادة ان ابا قتادة، قال . وساق الحديث
وحدثنا ابو الطاهر، وحرملة، - واللفظ له - اخبرنا عبد الله بن وهب، قال سمعت مالك بن انس، يقول حدثني يحيى بن سعيد، عن عمر بن كثير بن افلح، عن ابي محمد، مولى ابي قتادة عن ابي قتادة، قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حنين فلما التقينا كانت للمسلمين جولة . قال فرايت رجلا من المشركين قد علا رجلا من المسلمين فاستدرت اليه حتى اتيته من ورايه فضربته على حبل عاتقه واقبل على فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت ثم ادركه الموت فارسلني فلحقت عمر بن الخطاب فقال ما للناس فقلت امر الله . ثم ان الناس رجعوا وجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال " من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه " . قال فقمت فقلت من يشهد لي ثم جلست ثم قال مثل ذلك فقال فقمت فقلت من يشهد لي ثم جلست ثم قال ذلك الثالثة فقمت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما لك يا ابا قتادة " . فقصصت عليه القصة فقال رجل من القوم صدق يا رسول الله سلب ذلك القتيل عندي فارضه من حقه . وقال ابو بكر الصديق لاها الله اذا لا يعمد الى اسد من اسد الله يقاتل عن الله وعن رسوله فيعطيك سلبه . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " صدق فاعطه اياه " . فاعطاني قال فبعت الدرع فابتعت به مخرفا في بني سلمة فانه لاول مال تاثلته في الاسلام . وفي حديث الليث فقال ابو بكر كلا لا يعطيه اضيبع من قريش ويدع اسدا من اسد الله . وفي حديث الليث لاول مال تاثلته
حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، اخبرنا يوسف بن الماجشون، عن صالح بن ابراهيم، بن عبد الرحمن بن عوف عن ابيه، عن عبد الرحمن بن عوف، انه قال بينا انا واقف، في الصف يوم بدر نظرت عن يميني، وشمالي، فاذا انا بين، غلامين من الانصار حديثة اسنانهما تمنيت لو كنت بين اضلع منهما فغمزني احدهما . فقال يا عم هل تعرف ابا جهل قال قلت نعم وما حاجتك اليه يا ابن اخي قال اخبرت انه يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لين رايته لا يفارق سوادي سواده حتى يموت الاعجل منا . قال فتعجبت لذلك فغمزني الاخر فقال مثلها - قال - فلم انشب ان نظرت الى ابي جهل يزول في الناس فقلت الا تريان هذا صاحبكما الذي تسالان عنه قال فابتدراه فضرباه بسيفيهما حتى قتلاه ثم انصرفا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبراه . فقال " ايكما قتله " . فقال كل واحد منهما انا قتلت . فقال " هل مسحتما سيفيكما " . قالا لا . فنظر في السيفين فقال " كلاكما قتله " . وقضى بسلبه لمعاذ بن عمرو بن الجموح والرجلان معاذ بن عمرو بن الجموح ومعاذ ابن عفراء
وحدثني ابو الطاهر، احمد بن عمرو بن سرح اخبرنا عبد الله بن وهب، اخبرني معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير، عن ابيه، عن عوف بن مالك، قال قتل رجل من حمير رجلا من العدو فاراد سلبه فمنعه خالد بن الوليد وكان واليا عليهم فاتى رسول الله صلى الله عليه وسلم عوف بن مالك فاخبره فقال لخالد " ما منعك ان تعطيه سلبه " . قال استكثرته يا رسول الله . قال " ادفعه اليه " . فمر خالد بعوف فجر بردايه ثم قال هل انجزت لك ما ذكرت لك من رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعه رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستغضب فقال " لا تعطه يا خالد لا تعطه يا خالد هل انتم تاركون لي امرايي انما مثلكم ومثلهم كمثل رجل استرعي ابلا او غنما فرعاها ثم تحين سقيها فاوردها حوضا فشرعت فيه فشربت صفوه وتركت كدره فصفوه لكم وكدره عليهم
وحدثني زهير بن حرب، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا صفوان بن عمرو، عن عبد، الرحمن بن جبير بن نفير عن ابيه، عن عوف بن مالك الاشجعي، قال خرجت مع من خرج مع زيد بن حارثة في غزوة موتة ورافقني مددي من اليمن . وساق الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم . بنحوه غير انه قال في الحديث قال عوف فقلت يا خالد اما علمت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى بالسلب للقاتل قال بلى ولكني استكثرته
حدثنا زهير بن حرب، حدثنا عمر بن يونس الحنفي، حدثنا عكرمة بن عمار، حدثني اياس بن سلمة، حدثني ابي سلمة بن الاكوع، قال غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هوازن فبينا نحن نتضحى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم اذ جاء رجل على جمل احمر فاناخه ثم انتزع طلقا من حقبه فقيد به الجمل ثم تقدم يتغدى مع القوم وجعل ينظر وفينا ضعفة ورقة في الظهر وبعضنا مشاة اذ خرج يشتد فاتى جمله فاطلق قيده ثم اناخه وقعد عليه فاثاره فاشتد به الجمل فاتبعه رجل على ناقة ورقاء . قال سلمة وخرجت اشتد فكنت عند ورك الناقة . ثم تقدمت حتى كنت عند ورك الجمل ثم تقدمت حتى اخذت بخطام الجمل فانخته فلما وضع ركبته في الارض اخترطت سيفي فضربت راس الرجل فندر ثم جيت بالجمل اقوده عليه رحله وسلاحه فاستقبلني رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس معه فقال " من قتل الرجل " . قالوا ابن الاكوع . قال " له سلبه اجمع
حدثنا زهير بن حرب، حدثنا عمر بن يونس، حدثنا عكرمة بن عمار، حدثني اياس بن سلمة، حدثني ابي قال، غزونا فزارة وعلينا ابو بكر امره رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا فلما كان بيننا وبين الماء ساعة امرنا ابو بكر فعرسنا ثم شن الغارة فورد الماء فقتل من قتل عليه وسبى وانظر الى عنق من الناس فيهم الذراري فخشيت ان يسبقوني الى الجبل فرميت بسهم بينهم وبين الجبل فلما راوا السهم وقفوا فجيت بهم اسوقهم وفيهم امراة من بني فزارة عليها قشع من ادم - قال القشع النطع - معها ابنة لها من احسن العرب فسقتهم حتى اتيت بهم ابا بكر فنفلني ابو بكر ابنتها فقدمنا المدينة وما كشفت لها ثوبا فلقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم في السوق فقال " يا سلمة هب لي المراة " . فقلت يا رسول الله والله لقد اعجبتني وما كشفت لها ثوبا ثم لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغد في السوق فقال لي " يا سلمة هب لي المراة لله ابوك " . فقلت هي لك يا رسول الله فوالله ما كشفت لها ثوبا فبعث بها رسول الله صلى الله عليه وسلم الى اهل مكة ففدى بها ناسا من المسلمين كانوا اسروا بمكة
حدثنا احمد بن حنبل، ومحمد بن رافع، قالا حدثنا عبد الرزاق، اخبرنا معمر، عن همام بن منبه، قال هذا ما حدثنا ابو هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر احاديث منها وقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ايما قرية اتيتموها واقمتم فيها فسهمكم فيها وايما قرية عصت الله ورسوله فان خمسها لله ولرسوله ثم هي لكم
حدثنا قتيبة بن سعيد، ومحمد بن عباد، وابو بكر بن ابي شيبة واسحاق بن ابراهيم - واللفظ لابن ابي شيبة - قال اسحاق اخبرنا وقال الاخرون، حدثنا سفيان، عن عمرو، عن الزهري، عن مالك بن اوس، عن عمر، قال كانت اموال بني النضير مما افاء الله على رسوله مما لم يوجف عليه المسلمون بخيل ولا ركاب فكانت للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة فكان ينفق على اهله نفقة سنة وما بقي يجعله في الكراع والسلاح عدة في سبيل الله
حدثنا يحيى بن يحيى، قال اخبرنا سفيان بن عيينة، عن معمر، عن الزهري، بهذا الاسناد
وحدثني عبد الله بن محمد بن اسماء الضبعي، حدثنا جويرية، عن مالك، عن الزهري، ان مالك بن اوس، حدثه قال ارسل الى عمر بن الخطاب فجيته حين تعالى النهار - قال - فوجدته في بيته جالسا على سرير مفضيا الى رماله متكيا على وسادة من ادم . فقال لي يا مال انه قد دف اهل ابيات من قومك وقد امرت فيهم برضخ فخذه فاقسمه بينهم - قال - قلت لو امرت بهذا غيري قال خذه يا مال . قال فجاء يرفا فقال هل لك يا امير المومنين في عثمان وعبد الرحمن بن عوف والزبير وسعد فقال عمر نعم . فاذن لهم فدخلوا ثم جاء . فقال هل لك في عباس وعلي قال نعم . فاذن لهما فقال عباس يا امير المومنين اقض بيني وبين هذا الكاذب الاثم الغادر الخاين . فقال القوم اجل يا امير المومنين فاقض بينهم وارحهم . فقال مالك بن اوس يخيل الى انهم قد كانوا قدموهم لذلك - فقال عمر اتيدا انشدكم بالله الذي باذنه تقوم السماء والارض اتعلمون ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " لا نورث ما تركنا صدقة " . قالوا نعم . ثم اقبل على العباس وعلي فقال انشدكما بالله الذي باذنه تقوم السماء والارض اتعلمان ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " لا نورث ما تركناه صدقة " . قالا نعم . فقال عمر ان الله جل وعز كان خص رسوله صلى الله عليه وسلم بخاصة لم يخصص بها احدا غيره قال { ما افاء الله على رسوله من اهل القرى فلله وللرسول} ما ادري هل قرا الاية التي قبلها ام لا . قال فقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم بينكم اموال بني النضير فوالله ما استاثر عليكم ولا اخذها دونكم حتى بقي هذا المال فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ياخذ منه نفقة سنة ثم يجعل ما بقي اسوة المال . ثم قال انشدكم بالله الذي باذنه تقوم السماء والارض اتعلمون ذلك قالوا نعم . ثم نشد عباسا وعليا بمثل ما نشد به القوم اتعلمان ذلك قالا نعم . قال فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابو بكر انا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم فجيتما تطلب ميراثك من ابن اخيك ويطلب هذا ميراث امراته من ابيها فقال ابو بكر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما نورث ما تركنا صدقة " . فرايتماه كاذبا اثما غادرا خاينا والله يعلم انه لصادق بار راشد تابع للحق ثم توفي ابو بكر وانا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم وولي ابي بكر فرايتماني كاذبا اثما غادرا خاينا والله يعلم اني لصادق بار راشد تابع للحق فوليتها ثم جيتني انت وهذا وانتما جميع وامركما واحد فقلتما ادفعها الينا فقلت ان شيتم دفعتها اليكما على ان عليكما عهد الله ان تعملا فيها بالذي كان يعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخذتماها بذلك قال اكذلك قالا نعم . قال ثم جيتماني لاقضي بينكما ولا والله لا اقضي بينكما بغير ذلك حتى تقوم الساعة فان عجزتما عنها فرداها الى
حدثنا اسحاق بن ابراهيم، ومحمد بن رافع، وعبد بن حميد، - قال ابن رافع حدثنا وقال الاخران، اخبرنا عبد الرزاق، - اخبرنا معمر، عن الزهري، عن مالك بن اوس، بن الحدثان قال ارسل الى عمر بن الخطاب فقال انه قد حضر اهل ابيات من قومك . بنحو حديث مالك . غير ان فيه، فكان ينفق على اهله منه سنة وربما قال معمر يحبس قوت اهله منه سنة ثم يجعل ما بقي منه مجعل مال الله عز وجل
حدثنا يحيى بن يحيى، قال قرات على مالك عن ابن شهاب، عن عروة، عن عايشة، انها قالت ان ازواج النبي صلى الله عليه وسلم حين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم اردن ان يبعثن عثمان بن عفان الى ابي بكر فيسالنه ميراثهن من النبي صلى الله عليه وسلم قالت عايشة لهن اليس قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا نورث ما تركنا فهو صدقة
Передают со слов ‘Аиши, да будет доволен ею Аллах, что (после смерти Пророка ﷺ ) Фатима, дочь Посланника Аллаха ﷺ послала к Абу Бакру ас-Сыддику (человека, чтобы) попросить его (отдать ей) наследство Посланника Аллаха ﷺ из того, что Аллах даровал ему в Медине и Фадаке, а также из оставшегося от пятой части (военной добычи, захваченной в) Хайбаре. (В ответ на это) Абу Бакр сказал: «Посланник Аллаха ﷺ сказал: “(Наше имущество) не (может) быть унаследовано, а то, что мы оставили, есть садака, и (часть доходов) от этого имущества (идёт на) пропитание семьи Мухаммада”. Клянусь Аллахом, я никак не стану менять (порядок расходования) садаки Посланника Аллаха ﷺ (установленный) при (его) жизни, и непременно буду (расходовать) её так же, как делал это Посланник Аллаха ﷺ”». (Таким образом), Абу Бакр отказался отдавать что-либо Фатиме, которая рассердилась на него из-за этого, покинула (его) и не разговаривала с ним до самой своей смерти, пережила же она Посланника Аллаха ﷺ на шесть месяцев.Когда она умерла, её муж ‘Али ибн Абу Талиб, да будет доволен Аллах ими обоими, похоронил её ночью, не известив об этом Абу Бакра, и сам совершил по ней заупокойную молитву. При жизни Фатимы, да будет доволен ею Аллах, к ‘Али (приходили многие), когда же она умерла, (‘Али перестал встречаться) со знатными людьми, стал искать (пути) примирения с Абу Бакром и (пожелал) принести ему присягу, (чего он не сделал за все) эти месяцы. Он послал к Абу Бакру (человека, чтобы тот передал ему следующее): «Приди к нам, но пусть больше никто не приходит с тобой», (ибо ‘Али не желал, чтобы при этом присутствовал ‘Умар ибн аль-Хаттаб ). (Узнав об этом), ‘Умар сказал Абу Бакру: «Клянусь Аллахом, тебе (не следует) приходить к ним одному!» (На это) Абу Бакр сказал: «А что они могут со мной сделать? Клянусь Аллахом, я пойду к ним!»Когда же Абу Бакр пришёл к ним, ‘Али ибн Абу Талиб произнёс слова свидетельства единобожия, а потом сказал: «О Абу Бакр, поистине, мы признавали твоё достоинство и то, чем наделил тебя Аллах, и не завидовали благу, (дарованному) тебе Аллахом, но ты сам стал (распоряжаться этим), а мы считали, что имеем право (на что-то) как родственники Посланника Аллаха Мухаммада», и он говорил, пока глаза Абу Бакра не наполнились слезами. Потом заговорил Абу Бакр, который сказал: «Клянусь Тем, в Чьей длани душа моя, родство с Посланником Аллаха ﷺ для меня дороже поддержания связей с моими собственными родственниками! Что же касается разногласий относительно этого имущества, возникших у меня с вами, то я не упустил ничего (из того, что) должен (был сделать), и всегда поступал так же, как на моих глазах поступал Посланник Аллаха ﷺ».Тогда ‘Али сказал Абу Бакру: «(Я принесу) тебе присягу после полудня». Совершив полуденную молитву, Абу Бакр поднялся на минбар и произнёс слова свидетельства единобожия, потом сказал, что ‘Али ещё не принёс ему присягу, а потом упомянул о том, как (‘Али) объяснил причину этого, и попросил (Аллаха) простить (его). После этого ‘Али ибн Абу Талиб произнёс слова свидетельства единобожия, потом должным образом выразил Абу Бакру уважение (как халифу и сказал), что на (подобные действия) его подвигла не зависть к Абу Бакру и не отрицание того, в чём Всемогущий и Великий Аллах отдал ему предпочтение (перед другими). (‘Али также сказал): «Но мы считали, что у нас есть какой-то удел в (том, что принадлежало Пророку ﷺ), ты же стал распоряжаться этим без нас, и мы рассердились (на тебя)». Радуясь этому, мусульмане говорили: «Ты поступил правильно!» и стали (ещё больше любить) ‘Али после того, как он, (подобно остальным, принёс присягу)
حدثني محمد بن رافع، اخبرنا حجين، حدثنا ليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عايشة، انها اخبرته ان فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ارسلت الى ابي بكر الصديق تساله ميراثها من رسول الله صلى الله عليه وسلم مما افاء الله عليه بالمدينة وفدك وما بقي من خمس خيبر فقال ابو بكر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " لا نورث ما تركنا صدقة انما ياكل ال محمد - صلى الله عليه وسلم - في هذا المال " . واني والله لا اغير شييا من صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حالها التي كانت عليها في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولاعملن فيها بما عمل به رسول الله صلى الله عليه وسلم فابى ابو بكر ان يدفع الى فاطمة شييا فوجدت فاطمة على ابي بكر في ذلك - قال - فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت وعاشت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة اشهر فلما توفيت دفنها زوجها علي بن ابي طالب ليلا ولم يوذن بها ابا بكر وصلى عليها علي وكان لعلي من الناس وجهة حياة فاطمة فلما توفيت استنكر علي وجوه الناس فالتمس مصالحة ابي بكر ومبايعته ولم يكن بايع تلك الاشهر فارسل الى ابي بكر ان ايتنا ولا ياتنا معك احد - كراهية محضر عمر بن الخطاب - فقال عمر لابي بكر والله لا تدخل عليهم وحدك . فقال ابو بكر وما عساهم ان يفعلوا بي اني والله لاتينهم . فدخل عليهم ابو بكر . فتشهد علي بن ابي طالب ثم قال انا قد عرفنا يا ابا بكر فضيلتك وما اعطاك الله ولم ننفس عليك خيرا ساقه الله اليك ولكنك استبددت علينا بالامر وكنا نحن نرى لنا حقا لقرابتنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم . فلم يزل يكلم ابا بكر حتى فاضت عينا ابي بكر فلما تكلم ابو بكر قال والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم احب الى ان اصل من قرابتي واما الذي شجر بيني وبينكم من هذه الاموال فاني لم ال فيه عن الحق ولم اترك امرا رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنعه فيها الا صنعته . فقال علي لابي بكر موعدك العشية للبيعة . فلما صلى ابو بكر صلاة الظهر رقي على المنبر فتشهد وذكر شان علي وتخلفه عن البيعة وعذره بالذي اعتذر اليه ثم استغفر وتشهد علي بن ابي طالب فعظم حق ابي بكر وانه لم يحمله على الذي صنع نفاسة على ابي بكر ولا انكارا للذي فضله الله به ولكنا كنا نرى لنا في الامر نصيبا فاستبد علينا به فوجدنا في انفسنا فسر بذلك المسلمون وقالوا اصبت . فكان المسلمون الى علي قريبا حين راجع الامر المعروف