Loading...

Loading...
الكتب
١٧٣ الأحاديث
حدثنا محمد بن بشار، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا اشعث، عن الحسن، عن سمرة بن جندب، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " من صلى الصبح فهو في ذمة الله عز وجل
حدثنا هشام بن عمار، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ابو المهزم، يزيد بن سفيان سمعت ابا هريرة، يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " المومن اكرم على الله عز وجل من بعض ملايكته
حدثنا بشر بن هلال الصواف، حدثنا عبد الوارث بن سعيد، حدثنا ايوب، عن غيلان بن جرير، عن زياد بن رياح، عن ابي هريرة، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من قاتل تحت راية عمية يدعو الى عصبية او يغضب لعصبية فقتلته جاهلية
حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة، حدثنا زياد بن الربيع اليحمدي، عن عباد بن كثير الشامي، عن امراة، منهم يقال لها فسيلة قالت سمعت ابي يقول، سالت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله امن العصبية ان يحب الرجل قومه قال " لا ولكن من العصبية ان يعين الرجل قومه على الظلم
حدثنا العباس بن عثمان الدمشقي، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا معان بن رفاعة السلامي، حدثني ابو خلف الاعمى، قال سمعت انس بن مالك، يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " ان امتي لن تجتمع على ضلالة فاذا رايتم اختلافا فعليكم بالسواد الاعظم
حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، وعلي بن محمد، قالا حدثنا ابو معاوية، عن الاعمش، عن رجاء الانصاري، عن عبد الله بن شداد بن الهاد، عن معاذ بن جبل، قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما صلاة فاطال فيها فلما انصرف قلنا - او قالوا - يا رسول الله اطلت اليوم الصلاة قال " اني صليت صلاة رغبة ورهبة سالت الله عز وجل لامتي ثلاثا فاعطاني اثنتين ورد على واحدة سالته ان لا يسلط عليهم عدوا من غيرهم فاعطانيها وسالته ان لا يهلكهم غرقا فاعطانيها وسالته ان لا يجعل باسهم بينهم فردها على
حدثنا هشام بن عمار، حدثنا محمد بن شعيب بن شابور، حدثنا سعيد بن بشير، عن قتادة، انه حدثهم عن ابي قلابة الجرمي عبد الله بن زيد، عن ابي اسماء الرحبي، عن ثوبان، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " زويت لي الارض حتى رايت مشارقها ومغاربها واعطيت الكنزين الاصفر - او الاحمر - والابيض - يعني الذهب والفضة - وقيل لي ان ملكك الى حيث زوي لك واني سالت الله عز وجل ثلاثا ان لا يسلط على امتي جوعا فيهلكهم به عامة وان لا يلبسهم شيعا ويذيق بعضهم باس بعض وانه قيل لي اذا قضيت قضاء فلا مرد له واني لن اسلط على امتك جوعا فيهلكهم فيه ولن اجمع عليهم من بين اقطارها حتى يفني بعضهم بعضا ويقتل بعضهم بعضا . واذا وضع السيف في امتي فلن يرفع عنهم الى يوم القيامة وان مما اتخوف على امتي ايمة مضلين وستعبد قبايل من امتي الاوثان وستلحق قبايل من امتي بالمشركين وان بين يدى الساعة دجالين كذابين قريبا من ثلاثين كلهم يزعم انه نبي ولن تزال طايفة من امتي على الحق منصورين لا يضرهم من خالفهم حتى ياتي امر الله عز وجل " . قال ابو الحسن لما فرغ ابو عبد الله من هذا الحديث قال ما اهوله
حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة، حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن زينب ابنة ام سلمة، عن حبيبة، عن ام حبيبة، عن زينب بنت جحش، انها قالت استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم من نومه وهو محمر وجهه وهو يقول " لا اله الا الله ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم ياجوج وماجوج " . وعقد بيديه عشرة . قالت زينب قلت يا رسول الله انهلك وفينا الصالحون قال " اذا كثر الخبث
حدثنا راشد بن سعيد الرملي، حدثنا الوليد بن مسلم، عن الوليد بن سليمان بن ابي السايب، عن علي بن يزيد، عن القاسم ابي عبد الرحمن، عن ابي امامة، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ستكون فتن يصبح الرجل فيها مومنا ويمسي كافرا الا من احياه الله بالعلم
حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا ابو معاوية، وابي، عن الاعمش، عن شقيق، عن حذيفة، قال كنا جلوسا عند عمر فقال ايكم يحفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتنة قال حذيفة فقلت انا . قال انك لجريء قال كيف قال سمعته يقول " فتنة الرجل في اهله وولده وجاره تكفرها الصلاة والصيام والصدقة والامر بالمعروف والنهى عن المنكر " . فقال عمر ليس هذا اريد انما اريد التي تموج كموج البحر . فقال مالك ولها يا امير المومنين ان بينك وبينها بابا مغلقا . قال فيكسر الباب او يفتح قال لا بل يكسر . قال ذاك اجدر ان لا يغلق . قلنا لحذيفة اكان عمر يعلم من الباب قال نعم كما يعلم ان دون غد الليلة اني حدثته حديثا ليس بالاغاليط . فهبنا ان نساله من الباب فقلنا لمسروق سله فساله فقال عمر
حدثنا ابو كريب، حدثنا ابو معاوية، وعبد الرحمن المحاربي، ووكيع، عن الاعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة، قال انتهيت الى عبد الله بن عمرو بن العاص وهو جالس في ظل الكعبة والناس مجتمعون عليه فسمعته يقول بينا نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر اذ نزل منزلا فمنا من يضرب خباءه ومنا من ينتضل ومنا من هو في جشره اذ نادى مناديه الصلاة جامعة فاجتمعنا فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فخطبنا فقال " انه لم يكن نبي قبلي الا كان حقا عليه ان يدل امته على ما يعلمه خيرا لهم وينذرهم ما يعلمه شرا لهم وان امتكم هذه جعلت عافيتها في اولها وان اخرهم يصيبهم بلاء وامور تنكرونها ثم تجيء فتن يرقق بعضها بعضا فيقول المومن هذه مهلكتي ثم تنكشف ثم تجيء فتنة فيقول المومن هذه مهلكتي . ثم تنكشف فمن سره ان يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتدركه موتته وهو يومن بالله واليوم الاخر وليات الى الناس الذي يحب ان ياتوا اليه ومن بايع اماما فاعطاه صفقة يمينه وثمرة قلبه فليطعه ما استطاع فان جاء اخر ينازعه فاضربوا عنق الاخر " . قال فادخلت راسي من بين الناس فقلت انشدك الله انت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فاشار بيده الى اذنيه فقال سمعته اذناى ووعاه قلبي
حدثنا هشام بن عمار، ومحمد بن الصباح، قالا حدثنا عبد العزيز بن ابي حازم، حدثني ابي، عن عمارة بن حزم، عن عبد الله بن عمرو، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " كيف بكم وبزمان يوشك ان ياتي يغربل الناس فيه غربلة وتبقى حثالة من الناس قد مرجت عهودهم واماناتهم فاختلفوا وكانوا هكذا " . وشبك بين اصابعه قالوا كيف بنا يا رسول الله اذا كان ذلك قال " تاخذون بما تعرفون وتدعون ما تنكرون وتقبلون على خاصتكم وتذرون امر عوامكم
حدثنا احمد بن عبدة، حدثنا حماد بن زيد، عن ابي عمران الجوني، عن المشعث بن طريف، عن عبد الله بن الصامت، عن ابي ذر، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " كيف انت يا ابا ذر وموتا يصيب الناس حتى يقوم البيت بالوصيف " . يعني القبر قلت ما خار الله لي ورسوله - او قال الله ورسوله اعلم - قال " تصبر " . قال " كيف انت وجوعا يصيب الناس حتى تاتي مسجدك فلا تستطيع ان ترجع الى فراشك ولا تستطيع ان تقوم من فراشك الى مسجدك " . قال قلت الله ورسوله اعلم او - ما خار الله لي ورسوله - قال " عليك بالعفة " . ثم قال " كيف انت وقتلا يصيب الناس حتى تغرق حجارة الزيت بالدم " . قلت ما خار الله لي ورسوله . قال " الحق بمن انت منه " . قال قلت يا رسول الله افلا اخذ بسيفي فاضرب به من فعل ذلك قال " شاركت القوم اذا ولكن ادخل بيتك " . قلت يا رسول الله فان دخل بيتي قال " ان خشيت ان يبهرك شعاع السيف فالق طرف ردايك على وجهك فيبوء باثمه واثمك فيكون من اصحاب النار
حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا عوف، عن الحسن، حدثنا اسيد بن المتشمس، قال حدثنا ابو موسى، حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم " ان بين يدى الساعة لهرجا " . قال قلت يا رسول الله ما الهرج قال " القتل " . فقال بعض المسلمين يا رسول الله انا نقتل الان في العام الواحد من المشركين كذا وكذا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ليس بقتل المشركين ولكن يقتل بعضكم بعضا حتى يقتل الرجل جاره وابن عمه وذا قرابته " . فقال بعض القوم يا رسول الله ومعنا عقولنا ذلك اليوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا تنزع عقول اكثر ذلك الزمان ويخلف له هباء من الناس لا عقول لهم " . ثم قال الاشعري وايم الله اني لاظنها مدركتي واياكم وايم الله ما لي ولكم منها مخرج ان ادركتنا فيما عهد الينا نبينا صلى الله عليه وسلم الا ان نخرج كما دخلنا فيها
حدثنا محمد بن بشار، حدثنا صفوان بن عيسى، حدثنا عبد الله بن عبيد، موذن مسجد جردان قال حدثتني عديسة بنت اهبان، قالت لما جاء علي بن ابي طالب هاهنا البصرة دخل على ابي فقال يا ابا مسلم الا تعينني على هولاء القوم قال بلى . قال فدعا جارية له فقال يا جارية اخرجي سيفي . قال فاخرجته فسل منه قدر شبر فاذا هو خشب فقال ان خليلي وابن عمك صلى الله عليه وسلم عهد الى اذا كانت الفتنة بين المسلمين فاتخذ سيفا من خشب فان شيت خرجت معك . قال لا حاجة لي فيك ولا في سيفك
حدثنا عمران بن موسى الليثي، حدثنا عبد الوارث بن سعيد، حدثنا محمد بن جحادة، عن عبد الرحمن بن ثروان، عن هزيل بن شرحبيل، عن ابي موسى الاشعري، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ان بين يدى الساعة فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مومنا ويمسي كافرا ويمسي مومنا ويصبح كافرا القاعد فيها خير من القايم والقايم فيها خير من الماشي والماشي فيها خير من الساعي فكسروا قسيكم وقطعوا اوتاركم واضربوا بسيوفكم الحجارة فان دخل على احد منكم فليكن كخير ابنى ادم
حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة، حدثنا يزيد بن هارون، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، - او علي بن زيد بن جدعان شك ابو بكر - عن ابي بردة، قال دخلت على محمد بن مسلمة فقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " انها ستكون فتنة وفرقة واختلاف فاذا كان كذلك فات بسيفك احدا فاضربه حتى ينقطع ثم اجلس في بيتك حتى تاتيك يد خاطية او منية قاضية " . فقد وقعت وفعلت ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا مبارك بن سحيم، عن عبد العزيز بن صهيب، عن انس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " ما من مسلمين التقيا باسيافهما الا كان القاتل والمقتول في النار
حدثنا احمد بن سنان، حدثنا يزيد بن هارون، عن سليمان التيمي، وسعيد بن ابي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن ابي موسى، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار " . قالوا يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول قال " انه اراد قتل صاحبه
حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن ابي بكرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " اذا المسلمان حمل احدهما على اخيه السلاح فهما على جرف جهنم فاذا قتل احدهما صاحبه دخلاها جميعا