Loading...

Loading...
الكتب
٢٧ الأحاديث
اخبرني ابراهيم بن يونس بن محمد، حرمي - هو لقبه - قال حدثنا ابي قال، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن انس، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت له امة يطوها فلم تزل به عايشة وحفصة حتى حرمها على نفسه فانزل الله عز وجل { يا ايها النبي لم تحرم ما احل الله لك } الى اخر الاية
اخبرنا قتيبة، قال حدثنا الليث، عن يحيى، - هو ابن سعيد الانصاري - عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، ان عايشة، قالت التمست رسول الله صلى الله عليه وسلم فادخلت يدي فى شعره فقال " قد جاءك شيطانك " . فقلت اما لك شيطان فقال " بلى ولكن الله اعانني عليه فاسلم
اخبرني ابراهيم بن الحسن المقسمي، عن حجاج، عن ابن جريج، عن عطاء، اخبرني ابن ابي مليكة، عن عايشة، قالت فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فظننت انه ذهب الى بعض نسايه فتجسسته فاذا هو راكع او ساجد يقول " سبحانك وبحمدك لا اله الا انت " . فقلت بابي وامي انك لفي شان واني لفي شان اخر
اخبرنا اسحاق بن منصور، قال حدثنا عبد الرزاق، قال انبانا ابن جريج، { عن عطاء، } قال اخبرني ابن ابي مليكة، ان عايشة، قالت افتقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فظننت انه ذهب الى بعض نسايه فتجسست ثم رجعت فاذا هو راكع او ساجد يقول " سبحانك وبحمدك لا اله الا انت " . فقلت بابي وامي انك لفي شان واني لفي اخر
اخبرنا سليمان بن داود، قال انبانا ابن وهب، قال اخبرني ابن جريج، عن عبد الله بن كثير، انه سمع محمد بن قيس، يقول سمعت عايشة، تقول الا احدثكم عن النبي صلى الله عليه وسلم وعني قلنا بلى . قالت لما كانت ليلتي انقلب فوضع نعليه عند رجليه ووضع رداءه وبسط ازاره على فراشه ولم يلبث الا ريثما ظن اني قد رقدت ثم انتعل رويدا واخذ رداءه رويدا ثم فتح الباب رويدا وخرج واجافه رويدا وجعلت درعي في راسي فاختمرت وتقنعت ازاري وانطلقت في اثره حتى جاء البقيع فرفع يديه ثلاث مرات واطال القيام ثم انحرف وانحرفت فاسرع فاسرعت فهرول فهرولت فاحضر فاحضرت وسبقته فدخلت وليس الا ان اضطجعت فدخل فقال " ما لك يا عايش رابية " . قال سليمان حسبته قال حشيا قال " لتخبرني او ليخبرني اللطيف الخبير " . قلت يا رسول الله بابي انت وامي فاخبرته الخبر قال " انت السواد الذي رايت امامي " . قلت نعم - قالت - فلهدني لهدة في صدري اوجعتني . قال " اظننت ان يحيف الله عليك ورسوله " . قالت مهما يكتم الناس فقد علمه الله عز وجل . قال " نعم - قال - فان جبريل عليه السلام اتاني حين رايت ولم يكن يدخل عليك وقد وضعت ثيابك فناداني فاخفى منك فاجبته واخفيته منك وظننت انك قد رقدت فكرهت ان اوقظك وخشيت ان تستوحشي فامرني ان اتي اهل البقيع فاستغفر لهم " . خالفه حجاج بن محمد فقال عن ابن جريج عن ابن ابي مليكة عن محمد بن قيس
حدثنا يوسف بن سعيد بن مسلم المصيصي، قال حدثنا حجاج، عن ابن جريج، اخبرني عبد الله بن ابي مليكة، انه سمع محمد بن قيس بن مخرمة، يقول سمعت عايشة، تحدث قالت الا احدثكم عني وعن النبي صلى الله عليه وسلم قلنا بلى . قالت لما كانت ليلتي التي هو عندي تعني النبي صلى الله عليه وسلم انقلب فوضع نعليه عند رجليه ووضع رداءه وبسط طرف ازاره على فراشه فلم يلبث الا ريثما ظن اني قد رقدت ثم انتعل رويدا واخذ رداءه رويدا ثم فتح الباب رويدا وخرج واجافه رويدا وجعلت درعي في راسي واختمرت وتقنعت ازاري فانطلقت في اثره حتى جاء البقيع فرفع يديه ثلاث مرات واطال القيام ثم انحرف فانحرفت فاسرع فاسرعت فهرول فهرولت فاحضر فاحضرت وسبقته فدخلت فليس الا ان اضطجعت فدخل فقال " ما لك يا عايشة حشيا رابية " . قالت لا . قال " لتخبرني او ليخبرني اللطيف الخبير " . قلت يا رسول الله بابي انت وامي فاخبرته الخبر . قال " فانت السواد الذي رايته امامي " . قالت نعم - قالت - فلهدني في صدري لهدة اوجعتني ثم قال " اظننت ان يحيف الله عليك ورسوله " . قالت مهما يكتم الناس فقد علمه الله . قال " نعم - قال - فان جبريل عليه السلام اتاني حين رايت ولم يكن يدخل عليك وقد وضعت ثيابك فناداني فاخفى منك فاجبته فاخفيت منك فظننت ان قد رقدت وخشيت ان تستوحشي فامرني ان اتي اهل البقيع فاستغفر لهم " . رواه عاصم عن عبد الله بن عامر عن عايشة على غير هذا اللفظ
اخبرنا علي بن حجر، قال انبانا شريك، عن عاصم، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن عايشة، قالت فقدته من الليل وساق الحديث