Loading...

Loading...
الكتب
١٥٦ الأحاديث
حدثنا قتيبة، عن مالك، عن زيد بن اسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابي قتادة، في حمار الوحش مثل حديث ابي النضر غير ان في، حديث زيد بن اسلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " هل معكم من لحمه شيء " . قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح
حدثنا قتيبة، حدثنا الليث، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، ان ابن عباس، اخبره ان الصعب بن جثامة اخبره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم مر به بالابواء او بودان فاهدى له حمارا وحشيا فرده عليه فلما راى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما في وجهه من الكراهية قال " انه ليس بنا رد عليك ولكنا حرم " . قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح . وقد ذهب قوم من اهل العلم من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم الى هذا الحديث وكرهوا اكل الصيد للمحرم . وقال الشافعي انما وجه هذا الحديث عندنا انما رده عليه لما ظن انه صيد من اجله وتركه على التنزه . وقد روى بعض اصحاب الزهري عن الزهري هذا الحديث وقال اهدى له لحم حمار وحش . وهو غير محفوظ . قال وفي الباب عن علي وزيد بن ارقم
حدثنا ابو كريب، حدثنا وكيع، عن حماد بن سلمة، عن ابي المهزم، عن ابي هريرة، قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حج او عمرة فاستقبلنا رجل من جراد فجعلنا نضربه بسياطنا وعصينا فقال النبي صلى الله عليه وسلم " كلوه فانه من صيد البحر " . قال ابو عيسى هذا حديث غريب . لا نعرفه الا من حديث ابي المهزم عن ابي هريرة . وابو المهزم اسمه يزيد بن سفيان وقد تكلم فيه شعبة . وقد رخص قوم من اهل العلم للمحرم ان يصيد الجراد وياكله وراى بعضهم عليه صدقة اذا اصطاده واكله
حدثنا احمد بن منيع، حدثنا اسماعيل بن ابراهيم، اخبرنا ابن جريج، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن ابن ابي عمار، قال قلت لجابر بن عبد الله الضبع اصيد هي قال نعم . قال قلت اكلها قال نعم . قال قلت اقاله رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم . قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح . قال علي بن المديني قال يحيى بن سعيد وروى جرير بن حازم هذا الحديث فقال عن جابر عن عمر . وحديث ابن جريج اصح . وهو قول احمد واسحاق والعمل على هذا الحديث عند بعض اهل العلم في المحرم اذا اصاب ضبعا ان عليه الجزاء
حدثنا يحيى بن موسى، حدثنا هارون بن صالح الطلحي، حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن اسلم، عن ابيه، عن ابن عمر، قال اغتسل النبي صلى الله عليه وسلم لدخوله مكة بفخ . قال ابو عيسى هذا حديث غير محفوظ . والصحيح ما روى نافع عن ابن عمر انه كان يغتسل لدخول مكة . وبه يقول الشافعي يستحب الاغتسال لدخول مكة . وعبد الرحمن بن زيد بن اسلم ضعيف في الحديث ضعفه احمد بن حنبل وعلي بن المديني وغيرهما ولا نعرف هذا الحديث مرفوعا الا من حديثه
حدثنا ابو موسى، محمد بن المثنى حدثنا سفيان بن عيينة، عن هشام بن عروة، عن ابيه، عن عايشة، قالت لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم الى مكة دخل من اعلاها وخرج من اسفلها . قال وفي الباب عن ابن عمر . قال ابو عيسى حديث عايشة حديث حسن صحيح
حدثنا يوسف بن عيسى، حدثنا وكيع، حدثنا العمري، عن نافع، عن ابن عمر، ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة نهارا . قال ابو عيسى هذا حديث حسن
حدثنا يوسف بن عيسى، حدثنا وكيع، حدثنا شعبة، عن ابي قزعة الباهلي، عن المهاجر المكي، قال سيل جابر بن عبد الله ايرفع الرجل يديه اذا راى البيت فقال حججنا مع النبي صلى الله عليه وسلم افكنا نفعله . قال ابو عيسى رفع اليدين عند روية البيت انما نعرفه من حديث شعبة عن ابي قزعة . وابو قزعة اسمه سويد بن حجير
حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا يحيى بن ادم، اخبرنا سفيان الثوري، عن جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جابر، قال لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم مكة دخل المسجد فاستلم الحجر ثم مضى على يمينه فرمل ثلاثا ومشى اربعا ثم اتى المقام فقال : (واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى ) فصلى ركعتين والمقام بينه وبين البيت ثم اتى الحجر بعد الركعتين فاستلمه ثم خرج الى الصفا اظنه قال :( ان الصفا والمروة من شعاير الله ) . قال وفي الباب عن ابن عمر . قال ابو عيسى حديث جابر حديث حسن صحيح . والعمل على هذا عند اهل العلم
حدثنا علي بن خشرم، اخبرنا عبد الله بن وهب، عن مالك بن انس، عن جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جابر، ان النبي صلى الله عليه وسلم رمل من الحجر الى الحجر ثلاثا ومشى اربعا . قال وفي الباب عن ابن عمر . قال ابو عيسى حديث جابر حديث حسن صحيح . والعمل على هذا عند اهل العلم . قال الشافعي اذا ترك الرمل عمدا فقد اساء ولا شىء عليه واذا لم يرمل في الاشواط الثلاثة لم يرمل فيما بقي . وقال بعض اهل العلم ليس على اهل مكة رمل ولا على من احرم منها
حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا عبد الرزاق، اخبرنا سفيان، ومعمر، عن ابن خثيم، عن ابي الطفيل، قال كنت مع ابن عباس ومعاوية لا يمر بركن الا استلمه فقال له ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يستلم الا الحجر الاسود والركن اليماني . فقال معاوية ليس شيء من البيت مهجورا . قال وفي الباب عن عمر . قال ابو عيسى حديث ابن عباس حديث حسن صحيح . والعمل على هذا عند اكثر اهل العلم ان لا يستلم الا الحجر الاسود والركن اليماني
حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا قبيصة، عن سفيان، عن ابن جريج، عن عبد الحميد، عن ابن يعلى، عن ابيه، ان النبي صلى الله عليه وسلم طاف بالبيت مضطبعا وعليه برد . قال ابو عيسى هذا حديث الثوري عن ابن جريج ولا نعرفه الا من حديثه وهو حديث حسن صحيح . وعبد الحميد هو ابن جبير بن شيبة . عن ابن يعلى عن ابيه وهو يعلى بن امية
حدثنا هناد، حدثنا ابو معاوية، عن الاعمش، عن ابراهيم، عن عابس بن ربيعة، قال رايت عمر بن الخطاب يقبل الحجر ويقول اني اقبلك واعلم انك حجر ولولا اني رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك لم اقبلك . قال وفي الباب عن ابي بكر وابن عمر . قال ابو عيسى حديث عمر حديث حسن صحيح
حدثنا قتيبة، حدثنا حماد بن زيد، عن الزبير بن عربي، ان رجلا، سال ابن عمر عن استلام الحجر، فقال رايت النبي صلى الله عليه وسلم يستلمه ويقبله . فقال الرجل ارايت ان غلبت عليه ارايت ان زوحمت فقال ابن عمر اجعل ارايت باليمن رايت النبي صلى الله عليه وسلم يستلمه ويقبله . قال وهذا هو الزبير بن عربي روى عنه حماد بن زيد والزبير بن عربي كوفي يكنى ابا سلمة سمع من انس بن مالك وغير واحد من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه سفيان الثوري وغير واحد من الايمة . قال ابو عيسى حديث ابن عمر حديث حسن صحيح وقد روي عنه من غير وجه . والعمل على هذا عند اهل العلم يستحبون تقبيل الحجر فان لم يمكنه ولم يصل اليه استلمه بيده وقبل يده وان لم يصل اليه استقبله اذا حاذى به وكبر . وهو قول الشافعي
حدثنا ابن ابي عمر، حدثنا سفيان بن عيينة، عن جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جابر، ان النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم مكة طاف بالبيت سبعا واتى المقام فقرا :( واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى ) فصلى خلف المقام ثم اتى الحجر فاستلمه ثم قال " نبدا بما بدا الله به " . فبدا بالصفا وقرا : (ان الصفا والمروة من شعاير الله ) . قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح . والعمل على هذا عند اهل العلم انه يبدا بالصفا قبل المروة فان بدا بالمروة قبل الصفا لم يجزه وبدا بالصفا . واختلف اهل العلم فيمن طاف بالبيت ولم يطف بين الصفا والمروة حتى رجع فقال بعض اهل العلم ان لم يطف بين الصفا والمروة حتى خرج من مكة فان ذكر وهو قريب منها رجع فطاف بين الصفا والمروة وان لم يذكر حتى اتى بلاده اجزاه وعليه دم . وهو قول سفيان الثوري . وقال بعضهم ان ترك الطواف بين الصفا والمروة حتى رجع الى بلاده فانه لا يجزيه . وهو قول الشافعي . قال الطواف بين الصفا والمروة واجب لا يجوز الحج الا به
حدثنا قتيبة، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، عن ابن عباس، قال انما سعى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبيت وبين الصفا والمروة ليري المشركين قوته . قال وفي الباب عن عايشة وابن عمر وجابر . قال ابو عيسى حديث ابن عباس حديث حسن صحيح . وهو الذي يستحبه اهل العلم ان يسعى بين الصفا والمروة . فان لم يسع ومشى بين الصفا والمروة راوه جايزا
حدثنا يوسف بن عيسى، حدثنا ابن فضيل، عن عطاء بن السايب، عن كثير بن جمهان، قال رايت ابن عمر يمشي في السعى فقلت له اتمشي في السعى بين الصفا والمروة قال لين سعيت لقد رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسعى ولين مشيت لقد رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي وانا شيخ كبير . قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح . وروي عن سعيد بن جبير عن ابن عمر نحوه
حدثنا بشر بن هلال الصواف البصري، حدثنا عبد الوارث بن سعيد، وعبد الوهاب الثقفي، عن خالد الحذاء، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال طاف النبي صلى الله عليه وسلم على راحلته فاذا انتهى الى الركن اشار اليه . قال وفي الباب عن جابر وابي الطفيل وام سلمة . قال ابو عيسى حديث ابن عباس حديث حسن صحيح . وقد كره قوم من اهل العلم ان يطوف الرجل بالبيت وبين الصفا والمروة راكبا الا من عذر . وهو قول الشافعي
يحيى بن يمان، عن شريك، عن ابي اسحاق، عن عبد الله بن سعيد بن جبير، عن ابيه، عن ابن عباس، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من طاف بالبيت خمسين مرة خرج من ذنوبه كيوم ولدته امه " . قال وفي الباب عن انس وابن عمر . قال ابو عيسى حديث ابن عباس حديث غريب . سالت محمدا عن هذا الحديث فقال انما يروى هذا عن ابن عباس قوله
حدثنا ابن ابي عمر حدثنا سفيان بن عيينة عن ايوب السختياني قال كانوا يعدون عبد الله بن سعيد بن جبير افضل من ابيه . ولعبد الله اخ يقال له عبد الملك بن سعيد بن جبير وقد روى عنه ايضا