Loading...

Loading...
الكتب
٥٠٢ الأحاديث
حدثنا موسى بن اسماعيل، حدثنا حماد، اخبرنا يعلى بن عطاء، عن ابي همام عبد الله بن يسار، ان ابا عبد الرحمن الفهري، قال شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا فسرنا في يوم قايظ شديد الحر فنزلنا تحت ظل الشجرة فلما زالت الشمس لبست لامتي وركبت فرسي فاتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في فسطاطه فقلت السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته قد حان الرواح فقال " اجل " . ثم قال " يا بلال قم " . فثار من تحت سمرة كان ظله ظل طاير فقال لبيك وسعديك وانا فداوك . فقال " اسرج لي الفرس " . فاخرج سرجا دفتاه من ليف ليس فيه اشر ولا بطر فركب وركبنا . وساق الحديث . قال ابو داود ابو عبد الرحمن الفهري ليس له الا هذا الحديث وهو حديث نبيل جاء به حماد بن سلمة
حدثنا عيسى بن ابراهيم البركي، وسمعته من ابي الوليد الطيالسي، وانا لحديث، عيسى اضبط قال حدثنا عبد القاهر بن السري، - يعني السلمي - حدثنا ابن كنانة بن عباس بن مرداس، عن ابيه، عن جده، قال ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له ابو بكر او عمر اضحك الله سنك . وساق الحديث
حدثنا مسدد بن مسرهد، حدثنا حفص، عن الاعمش، عن ابي السفر، عن عبد الله بن عمرو، قال مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وانا اطين حايطا لي انا وامي فقال " ما هذا يا عبد الله " . فقلت يا رسول الله شىء اصلحه فقال " الامر اسرع من ذاك
حدثنا عثمان بن ابي شيبة، وهناد، - المعنى - قالا حدثنا ابو معاوية، عن الاعمش، باسناده بهذا قال مر على رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نعالج خصا لنا وهى فقال " ما هذا " . فقلنا خص لنا وهى فنحن نصلحه . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما ارى الامر الا اعجل من ذلك
حدثنا احمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا عثمان بن حكيم، قال اخبرني ابراهيم بن محمد بن حاطب القرشي، عن ابي طلحة الاسدي، عن انس بن مالك، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج فراى قبة مشرفة فقال " ما هذه " . قال له اصحابه هذه لفلان - رجل من الانصار - . قال فسكت وحملها في نفسه حتى اذا جاء صاحبها رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلم عليه في الناس اعرض عنه صنع ذلك مرارا حتى عرف الرجل الغضب فيه والاعراض عنه فشكا ذلك الى اصحابه فقال والله اني لانكر رسول الله صلى الله عليه وسلم . قالوا خرج فراى قبتك . قال فرجع الرجل الى قبته فهدمها حتى سواها بالارض فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فلم يرها قال " ما فعلت القبة " . قالوا شكا الينا صاحبها اعراضك عنه فاخبرناه فهدمها فقال " اما ان كل بناء وبال على صاحبه الا ما لا الا ما لا " . يعني ما لا بد منه
حدثنا عبد الرحيم بن مطرف الرواسي، حدثنا عيسى، عن اسماعيل، عن قيس، عن دكين بن سعيد المزني، قال اتينا النبي صلى الله عليه وسلم فسالناه الطعام فقال " يا عمر اذهب فاعطهم " . فارتقى بنا الى علية فاخذ المفتاح من حجزته ففتح
حدثنا نصر بن علي، اخبرنا ابو اسامة، عن ابن جريج، عن عثمان بن ابي سليمان، عن سعيد بن محمد بن جبير بن مطعم، عن عبد الله بن حبشي، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من قطع سدرة صوب الله راسه في النار " . سيل ابو داود عن معنى هذا الحديث فقال هذا الحديث مختصر يعني من قطع سدرة في فلاة يستظل بها ابن السبيل والبهايم عبثا وظلما بغير حق يكون له فيها صوب الله راسه في النار
حدثنا مخلد بن خالد، وسلمة، - يعني ابن شبيب - قالا حدثنا عبد الرزاق، اخبرنا معمر، عن عثمان بن ابي سليمان، عن رجل، من ثقيف عن عروة بن الزبير، يرفع الحديث الى النبي صلى الله عليه وسلم نحوه
حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة، وحميد بن مسعدة، قالا حدثنا حسان بن ابراهيم، قال سالت هشام بن عروة عن قطع السدر، وهو مستند الى قصر عروة فقال اترى هذه الابواب والمصاريع انما هي من سدر عروة كان عروة يقطعه من ارضه وقال لا باس به . زاد حميد فقال هي يا عراقي جيتني ببدعة قال قلت انما البدعة من قبلكم سمعت من يقول بمكة لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قطع السدر . ثم ساق معناه
حدثنا احمد بن محمد المروزي، قال حدثني علي بن حسين، حدثني ابي قال، حدثني عبد الله بن بريدة، قال سمعت ابي بريدة، يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " في الانسان ثلاثماية وستون مفصلا فعليه ان يتصدق عن كل مفصل منه بصدقة " . قالوا ومن يطيق ذلك يا نبي الله قال " النخاعة في المسجد تدفنها والشىء تنحيه عن الطريق فان لم تجد فركعتا الضحى تجزيك
حدثنا مسدد، حدثنا حماد بن زيد، ح وحدثنا احمد بن منيع، عن عباد بن عباد، - وهذا لفظه وهو اتم - عن واصل، عن يحيى بن عقيل، عن يحيى بن يعمر، عن ابي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " يصبح على كل سلامى من ابن ادم صدقة تسليمه على من لقي صدقة وامره بالمعروف صدقة ونهيه عن المنكر صدقة واماطته الاذى عن الطريق صدقة وبضعته اهله صدقة " . قالوا يا رسول الله ياتي شهوته وتكون له صدقة قال " ارايت لو وضعها في غير حقها اكان ياثم " . قال " ويجزي من ذلك كله ركعتان من الضحى " . قال ابو داود لم يذكر حماد الامر والنهى
حدثنا وهب بن بقية، اخبرنا خالد، عن واصل، عن يحيى بن عقيل، عن يحيى بن يعمر، عن ابي الاسود الديلي، عن ابي ذر، بهذا الحديث وذكر النبي صلى الله عليه وسلم في وسطه
حدثنا عيسى بن حماد، اخبرنا الليث، عن محمد بن عجلان، عن زيد بن اسلم، عن ابي صالح، عن ابي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال " نزع رجل لم يعمل خيرا قط غصن شوك عن الطريق اما كان في شجرة فقطعه والقاه واما كان موضوعا فاماطه فشكر الله له بها فادخله الجنة
حدثنا احمد بن محمد بن حنبل، حدثنا سفيان، عن الزهري، عن سالم، عن ابيه، رواية وقال مرة يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم " لا تتركوا النار في بيوتكم حين تنامون
حدثنا سليمان بن عبد الرحمن التمار، حدثنا عمرو بن طلحة، حدثنا اسباط، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال جاءت فارة فاخذت تجر الفتيلة فجاءت بها فالقتها بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم على الخمرة التي كان قاعدا عليها فاحرقت منها مثل موضع الدرهم فقال " اذا نمتم فاطفيوا سرجكم فان الشيطان يدل مثل هذه على هذا فتحرقكم
حدثنا اسحاق بن اسماعيل، حدثنا سفيان، عن ابن عجلان، عن ابيه، عن ابي هريرة، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما سالمناهن منذ حاربناهن ومن ترك شييا منهن خيفة فليس منا
حدثنا عبد الحميد بن بيان السكري، عن اسحاق بن يوسف، عن شريك، عن ابي اسحاق، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن ابيه، عن ابن مسعود، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اقتلوا الحيات كلهن فمن خاف ثارهن فليس مني
حدثنا عثمان بن ابي شيبة، حدثنا عبد الله بن نمير، حدثنا موسى بن مسلم، قال سمعت عكرمة، يرفع الحديث فيما ارى الى ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من ترك الحيات مخافة طلبهن فليس منا ما سالمناهن منذ حاربناهن
حدثنا احمد بن منيع، حدثنا مروان بن معاوية، عن موسى الطحان، قال حدثنا عبد الرحمن بن سابط، عن العباس بن عبد المطلب، انه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم انا نريد ان نكنس زمزم وان فيها من هذه الجنان - يعني الحيات الصغار - فامر النبي صلى الله عليه وسلم بقتلهن
حدثنا مسدد، حدثنا سفيان، عن الزهري، عن سالم، عن ابيه، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " اقتلوا الحيات وذا الطفيتين والابتر فانهما يلتمسان البصر ويسقطان الحبل " . قال وكان عبد الله يقتل كل حية وجدها فابصره ابو لبابة او زيد بن الخطاب وهو يطارد حية فقال انه قد نهي عن ذوات البيوت