Loading...

Loading...
الكتب
١٤٣ الأحاديث
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عمر بن علي، حدثنا الحجاج، عن مكحول، عن عبد الرحمن بن محيريز، قال سالنا فضالة بن عبيد عن تعليق اليد، في العنق للسارق امن السنة هو قال اتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بسارق فقطعت يده ثم امر بها فعلقت في عنقه
حدثنا موسى، - يعني ابن اسماعيل - حدثنا ابو عوانة، عن عمر بن ابي سلمة، عن ابيه، عن ابي هريرة، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اذا سرق المملوك فبعه ولو بنش
حدثنا احمد بن محمد بن ثابت المروزي، حدثني علي بن الحسين، عن ابيه، عن يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال { واللاتي ياتين الفاحشة من نسايكم فاستشهدوا عليهن اربعة منكم فان شهدوا فامسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت او يجعل الله لهن سبيلا } وذكر الرجل بعد المراة ثم جمعهما فقال { واللذان ياتيانها منكم فاذوهما فان تابا واصلحا فاعرضوا عنهما } فنسخ ذلك باية الجلد فقال { الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما ماية جلدة}
حدثنا احمد بن محمد بن ثابت، حدثنا موسى، - يعني ابن مسعود - عن شبل، عن ابن ابي نجيح، عن مجاهد، قال السبيل الحد قال سفيان { فاذوهما } البكران { فامسكوهن في البيوت } الثيبات
حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن سعيد بن ابي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن حطان بن عبد الله الرقاشي، عن عبادة بن الصامت، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " خذوا عني خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلا الثيب بالثيب جلد ماية ورمى بالحجارة والبكر بالبكر جلد ماية ونفى سنة
حدثنا وهب بن بقية، ومحمد بن الصباح بن سفيان، قالا حدثنا هشيم، عن منصور، عن الحسن، باسناد يحيى ومعناه قالا " جلد ماية والرجم
حدثنا محمد بن عوف الطايي، حدثنا الربيع بن روح بن خليد، حدثنا محمد بن خالد، - يعني الوهبي - حدثنا الفضل بن دلهم، عن الحسن، عن سلمة بن المحبق، عن عبادة بن الصامت، عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث فقال ناس لسعد بن عبادة يا ابا ثابت قد نزلت الحدود لو انك وجدت مع امراتك رجلا كيف كنت صانعا قال كنت ضاربهما بالسيف حتى يسكتا افانا اذهب فاجمع اربعة شهداء فالى ذلك قد قضى الحاجة . فانطلقوا فاجتمعوا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله الم تر الى ابي ثابت قال كذا وكذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " كفى بالسيف شاهدا " . ثم قال " لا لا اخاف ان يتتايع فيها السكران والغيران " . قال ابو داود روى وكيع اول هذا الحديث عن الفضل بن دلهم عن الحسن عن قبيصة بن حريث عن سلمة بن المحبق عن النبي صلى الله عليه وسلم . وانما هذا اسناد حديث ابن المحبق ان رجلا وقع على جارية امراته . قال ابو داود الفضل بن دلهم ليس بالحافظ كان قصابا بواسط
حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، حدثنا هشيم، حدثنا الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عبد الله بن عباس، ان عمر، - يعني ابن الخطاب - رضى الله عنه خطب فقال ان الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق وانزل عليه الكتاب فكان فيما انزل عليه اية الرجم فقراناها ووعيناها ورجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا من بعده واني خشيت - ان طال بالناس الزمان - ان يقول قايل ما نجد اية الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة انزلها الله تعالى فالرجم حق على من زنى من الرجال والنساء اذا كان محصنا اذا قامت البينة او كان حمل او اعتراف وايم الله لولا ان يقول الناس زاد عمر في كتاب الله عز وجل لكتبتها
حدثنا محمد بن سليمان الانباري، حدثنا وكيع، عن هشام بن سعد، قال حدثني يزيد بن نعيم بن هزال، عن ابيه، قال كان ماعز بن مالك يتيما في حجر ابي . فاصاب جارية من الحى فقال له ابي ايت رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبره بما صنعت لعله يستغفر لك وانما يريد بذلك رجاء ان يكون له مخرجا فاتاه فقال يا رسول الله اني زنيت فاقم على كتاب الله . فاعرض عنه فعاد فقال يا رسول الله اني زنيت فاقم على كتاب الله . حتى قالها اربع مرار . قال صلى الله عليه وسلم " انك قد قلتها اربع مرات فبمن " . قال بفلانة . قال " هل ضاجعتها " . قال نعم . قال " هل باشرتها " . قال نعم . قال " هل جامعتها " . قال نعم . قال فامر به ان يرجم فاخرج به الى الحرة . فلما رجم فوجد مس الحجارة جزع فخرج يشتد فلقيه عبد الله بن انيس وقد عجز اصحابه فنزع له بوظيف بعير فرماه به فقتله ثم اتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال " هلا تركتموه لعله ان يتوب فيتوب الله عليه
حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة، حدثنا يزيد بن زريع، عن محمد بن اسحاق، قال ذكرت لعاصم بن عمر بن قتادة قصة ماعز بن مالك فقال لي حدثني حسن بن محمد بن علي بن ابي طالب، قال حدثني ذلك، من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم " فهلا تركتموه " . من شيتم من رجال اسلم ممن لا اتهم . قال ولم اعرف هذا الحديث قال فجيت جابر بن عبد الله فقلت ان رجالا من اسلم يحدثون ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهم حين ذكروا له جزع ماعز من الحجارة حين اصابته " الا تركتموه " . وما اعرف الحديث قال يا ابن اخي انا اعلم الناس بهذا الحديث كنت فيمن رجم الرجل انا لما خرجنا به فرجمناه فوجد مس الحجارة صرخ بنا يا قوم ردوني الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فان قومي قتلوني وغروني من نفسي واخبروني ان رسول الله صلى الله عليه وسلم غير قاتلي فلم ننزع عنه حتى قتلناه فلما رجعنا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم واخبرناه قال " فهلا تركتموه وجيتموني به " . ليستثبت رسول الله صلى الله عليه وسلم منه فاما لترك حد فلا قال فعرفت وجه الحديث
حدثنا ابو كامل، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا خالد، - يعني الحذاء - عن عكرمة، عن ابن عباس، ان ماعز بن مالك، اتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال انه زنى . فاعرض عنه فاعاد عليه مرارا فاعرض عنه فسال قومه " امجنون هو " . قالوا ليس به باس . قال " افعلت بها " . قال نعم . فامر به ان يرجم فانطلق به فرجم ولم يصل عليه
حدثنا مسدد، حدثنا ابو عوانة، عن سماك، عن جابر بن سمرة، قال رايت ماعز بن مالك حين جيء به الى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا قصيرا اعضل ليس عليه رداء فشهد على نفسه اربع مرات انه قد زنى . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " فلعلك قبلتها " . قال لا والله انه قد زنى الاخر . قال فرجمه ثم خطب فقال " الا كلما نفرنا في سبيل الله عز وجل خلف احدهم له نبيب كنبيب التيس يمنح احداهن الكثبة اما ان الله ان يمكني من احد منهم الا نكلته عنهن
حدثنا محمد بن المثنى، عن محمد بن جعفر، عن شعبة، عن سماك، قال سمعت جابر بن سمرة، بهذا الحديث والاول اتم قال فرده مرتين . قال سماك فحدثت به سعيد بن جبير فقال انه رده اربع مرات
حدثنا عبد الغني بن ابي عقيل المصري، حدثنا خالد، - يعني ابن عبد الرحمن - قال قال شعبة فسالت سماكا عن الكثبة فقال اللبن القليل
حدثنا مسدد، حدثنا ابو عوانة، عن سماك بن حرب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لماعز بن مالك " احق ما بلغني عنك " . قال وما بلغك عني قال " بلغني عنك انك وقعت على جارية بني فلان " . قال نعم . فشهد اربع شهادات فامر به فرجم
حدثنا نصر بن علي، اخبرنا ابو احمد، اخبرنا اسراييل، عن سماك بن حرب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال جاء ماعز بن مالك الى النبي صلى الله عليه وسلم فاعترف بالزنا مرتين فطرده ثم جاء فاعترف بالزنا مرتين فقال " شهدت على نفسك اربع مرات اذهبوا به فارجموه
حدثنا موسى بن اسماعيل، حدثنا جرير، حدثني يعلى، عن عكرمة، ان النبي صلى الله عليه وسلم ح وحدثنا زهير بن حرب وعقبة بن مكرم قالا حدثنا وهب بن جرير حدثنا ابي قال سمعت يعلى بن حكيم يحدث عن عكرمة عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لماعز بن مالك " لعلك قبلت او غمزت او نظرت " . قال لا . قال " افنكتها " . قال نعم . قال فعند ذلك امر برجمه . ولم يذكر موسى عن ابن عباس وهذا لفظ وهب
حدثنا الحسن بن علي، حدثنا عبد الرزاق، عن ابن جريج، قال اخبرني ابو الزبير، ان عبد الرحمن بن الصامت ابن عم ابي هريرة، اخبره انه، سمع ابا هريرة، يقول جاء الاسلمي الى نبي الله صلى الله عليه وسلم فشهد على نفسه انه اصاب امراة حراما اربع مرات كل ذلك يعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم فاقبل في الخامسة فقال " انكتها " . قال نعم . قال " حتى غاب ذلك منك في ذلك منها " . قال نعم . قال " كما يغيب المرود في المكحلة والرشاء في البير " . قال نعم . قال " فهل تدري ما الزنا " . قال نعم اتيت منها حراما ما ياتي الرجل من امراته حلالا . قال " فما تريد بهذا القول " . قال اريد ان تطهرني . فامر به فرجم فسمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلين من اصحابه يقول احدهما لصاحبه انظر الى هذا الذي ستر الله عليه فلم تدعه نفسه حتى رجم رجم الكلب . فسكت عنهما ثم سار ساعة حتى مر بجيفة حمار شايل برجله فقال " اين فلان وفلان " . فقالا نحن ذان يا رسول الله . قال " انزلا فكلا من جيفة هذا الحمار " . فقالا يا نبي الله من ياكل من هذا قال " فما نلتما من عرض اخيكما انفا اشد من اكل منه والذي نفسي بيده انه الان لفي انهار الجنة ينقمس فيها
حدثنا الحسن بن علي، حدثنا ابو عاصم، حدثنا ابن جريج، قال اخبرنا ابو الزبير، عن ابن عم ابي هريرة، عن ابي هريرة، بنحوه زاد واختلفوا فقال بعضهم ربط الى شجرة وقال بعضهم وقف
حدثنا محمد بن المتوكل العسقلاني، والحسن بن علي، قالا حدثنا عبد الرزاق، اخبرنا معمر، عن الزهري، عن ابي سلمة، عن جابر بن عبد الله، ان رجلا، من اسلم جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعترف بالزنا فاعرض عنه ثم اعترف فاعرض عنه حتى شهد على نفسه اربع شهادات فقال له النبي صلى الله عليه وسلم " ابك جنون " . قال لا . قال " احصنت " . قال نعم . قال فامر به النبي صلى الله عليه وسلم فرجم في المصلى فلما اذلقته الحجارة فر فادرك فرجم حتى مات فقال له النبي صلى الله عليه وسلم خيرا ولم يصل عليه