Loading...

Loading...
الكتب
٧٠ الأحاديث
حدثنا محمد بن داود الاسكندراني، حدثنا زياد، - يعني ابن يونس - حدثني سليمان بن بلال، عن ربيعة، باسناد ابي مصعب ومعناه . قال سليمان فلقيت سهيلا فسالته عن هذا الحديث فقال ما اعرفه . فقلت له ان ربيعة اخبرني به عنك . قال فان كان ربيعة اخبرك عني فحدث به عن ربيعة عني
حدثنا احمد بن عبدة، حدثنا عمار بن شعيب بن عبد الله بن الزبيب العنبري، حدثني ابي قال، سمعت جدي الزبيب، يقول بعث نبي الله صلى الله عليه وسلم جيشا الى بني العنبر فاخذوهم بركبة من ناحية الطايف فاستاقوهم الى نبي الله صلى الله عليه وسلم فركبت فسبقتهم الى النبي صلى الله عليه وسلم فقلت السلام عليك يا نبي الله ورحمة الله وبركاته اتانا جندك فاخذونا وقد كنا اسلمنا وخضرمنا اذان النعم فلما قدم بلعنبر قال لي نبي الله صلى الله عليه وسلم " هل لكم بينة على انكم اسلمتم قبل ان توخذوا في هذه الايام " . قلت نعم . قال " من بينتك " . قلت سمرة رجل من بني العنبر ورجل اخر سماه له فشهد الرجل وابى سمرة ان يشهد فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم " قد ابى ان يشهد لك فتحلف مع شاهدك الاخر " . قلت نعم . فاستحلفني فحلفت بالله لقد اسلمنا يوم كذا وكذا وخضرمنا اذان النعم . فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم " اذهبوا فقاسموهم انصاف الاموال ولا تمسوا ذراريهم لولا ان الله لا يحب ضلالة العمل ما رزيناكم عقالا " . قال الزبيب فدعتني امي فقالت هذا الرجل اخذ زربيتي فانصرفت الى النبي صلى الله عليه وسلم - يعني فاخبرته - فقال لي " احبسه " . فاخذت بتلبيبه وقمت معه مكاننا ثم نظر الينا نبي الله صلى الله عليه وسلم قايمين فقال " ما تريد باسيرك " . فارسلته من يدي فقام نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال للرجل " رد على هذا زربية امه التي اخذت منها " . فقال يا نبي الله انها خرجت من يدي . قال فاختلع نبي الله صلى الله عليه وسلم سيف الرجل فاعطانيه . وقال للرجل " اذهب فزده اصعا من طعام " . قال فزادني اصعا من شعير
حدثنا محمد بن منهال الضرير، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا ابن ابي عروبة، عن قتادة، عن سعيد بن ابي بردة، عن ابيه، عن جده ابي موسى الاشعري، ان رجلين، ادعيا بعيرا او دابة الى النبي صلى الله عليه وسلم ليست لواحد منهما بينة فجعله النبي صلى الله عليه وسلم بينهما
حدثنا الحسن بن علي، حدثنا يحيى بن ادم، حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن سعيد، باسناده ومعناه
حدثنا محمد بن بشار، حدثنا حجاج بن منهال، حدثنا همام، عن قتادة، بمعنى اسناده ان رجلين، ادعيا بعيرا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فبعث كل واحد منهما شاهدين فقسمه النبي صلى الله عليه وسلم بينهما نصفين
حدثنا محمد بن منهال، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا ابن ابي عروبة، عن قتادة، عن خلاس، عن ابي رافع، عن ابي هريرة، ان رجلين، اختصما في متاع الى النبي صلى الله عليه وسلم ليس لواحد منهما بينة فقال النبي صلى الله عليه وسلم " استهما على اليمين ما كان احبا ذلك او كرها
حدثنا احمد بن حنبل، وسلمة بن شبيب، قالا حدثنا عبد الرزاق، - قال احمد قال - حدثنا معمر، عن همام بن منبه، عن ابي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " اذا كره الاثنان اليمين او استحباها فليستهما عليها " . قال سلمة قال اخبرنا معمر وقال اذا اكره الاثنان على اليمين
حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة، حدثنا خالد بن الحارث، عن سعيد بن ابي عروبة، باسناد ابن منهال مثله قال في دابة وليس لهما بينة فامرهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يستهما على اليمين
حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي، حدثنا نافع بن عمر، عن ابن ابي مليكة، قال كتب الى ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى باليمين على المدعى عليه
حدثنا مسدد، حدثنا ابو الاحوص، حدثنا عطاء بن السايب، عن ابي يحيى، عن ابن عباس، ان النبي صلى الله عليه وسلم قال - يعني لرجل حلفه - " احلف بالله الذي لا اله الا هو ما له عندك شىء " . يعني للمدعي . قال ابو داود ابو يحيى اسمه زياد كوفي ثقة
حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا ابو معاوية، حدثنا الاعمش، عن شقيق، عن الاشعث، قال كان بيني وبين رجل من اليهود ارض فجحدني فقدمته الى النبي صلى الله عليه وسلم قال لي النبي صلى الله عليه وسلم " الك بينة " . قلت لا . قال لليهودي " احلف " . قلت يا رسول الله اذا يحلف ويذهب بمالي . فانزل الله { ان الذين يشترون بعهد الله وايمانهم } الى اخر الاية
حدثنا محمود بن خالد، حدثنا الفريابي، حدثنا الحارث بن سليمان، حدثني كردوس، عن الاشعث بن قيس، ان رجلا، من كندة ورجلا من حضرموت اختصما الى النبي صلى الله عليه وسلم في ارض من اليمن فقال الحضرمي يا رسول الله ان ارضي اغتصبنيها ابو هذا وهي في يده . قال " هل لك بينة " . قال لا ولكن احلفه والله ما يعلم انها ارضي اغتصبنيها ابوه . فتهيا الكندي يعني لليمين . وساق الحديث
حدثنا هناد بن السري، حدثنا ابو الاحوص، عن سماك، عن علقمة بن وايل بن حجر الحضرمي، عن ابيه، قال جاء رجل من حضرموت ورجل من كندة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الحضرمي يا رسول الله ان هذا غلبني على ارض كانت لابي فقال الكندي هي ارضي في يدي ازرعها ليس له فيها حق . فقال النبي صلى الله عليه وسلم للحضرمي " الك بينة " . قال لا . قال " فلك يمينه " . فقال يا رسول الله انه فاجر ليس يبالي ما حلف ليس يتورع من شىء . فقال " ليس لك منه الا ذلك
حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، حدثنا عبد الرزاق، اخبرنا معمر، عن الزهري، حدثنا رجل، من مزينة - ونحن عند سعيد بن المسيب - عن ابي هريرة، قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يعني لليهود " انشدكم بالله الذي انزل التوراة على موسى ما تجدون في التوراة على من زنى " . وساق الحديث في قصة الرجم
حدثنا عبد العزيز بن يحيى ابو الاصبغ، حدثني محمد، - يعني ابن سلمة - عن محمد بن اسحاق، عن الزهري، بهذا الحديث وباسناده قال حدثني رجل، من مزينة ممن كان يتبع العلم ويعيه يحدث سعيد بن المسيب وساق الحديث بمعناه
حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الاعلى، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن عكرمة، ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له يعني لابن صوريا " اذكركم بالله الذي نجاكم من ال فرعون واقطعكم البحر وظلل عليكم الغمام وانزل عليكم المن والسلوى وانزل عليكم التوراة على موسى اتجدون في كتابكم الرجم " . قال ذكرتني بعظيم ولا يسعني ان اكذبك . وساق الحديث
حدثنا عبد الوهاب بن نجدة، وموسى بن مروان الرقي، قالا حدثنا بقية بن الوليد، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن سيف، عن عوف بن مالك، انه حدثهم ان النبي صلى الله عليه وسلم قضى بين رجلين . فقال المقضي عليه لما ادبر حسبي الله ونعم الوكيل . فقال النبي صلى الله عليه وسلم " ان الله يلوم على العجز ولكن عليك بالكيس فاذا غلبك امر فقل حسبي الله ونعم الوكيل
حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، حدثنا عبد الله بن المبارك، عن وبر بن ابي دليلة، عن محمد بن ميمون، عن عمرو بن الشريد، عن ابيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " لى الواجد يحل عرضه وعقوبته " . قال ابن المبارك يحل عرضه يغلظ له وعقوبته يحبس له
حدثنا معاذ بن اسد، حدثنا النضر بن شميل، اخبرنا هرماس بن حبيب، - رجل من اهل البادية - عن ابيه، عن جده، قال اتيت النبي صلى الله عليه وسلم بغريم لي فقال لي " الزمه " . ثم قال لي " يا اخا بني تميم ما تريد ان تفعل باسيرك
حدثنا ابراهيم بن موسى الرازي، اخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن بهز بن حكيم، عن ابيه، عن جده، ان النبي صلى الله عليه وسلم حبس رجلا في تهمة