Loading...

Loading...
الكتب
١٦١ الأحاديث
حدثنا سليمان بن داود المهري، اخبرني ابن وهب، اخبرني اسامة بن زيد الليثي، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، قال لما افتتحت خيبر سالت يهود رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يقرهم على ان يعملوا على النصف مما خرج منها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اقركم فيها على ذلك ما شينا " . فكانوا على ذلك وكان التمر يقسم على السهمان من نصف خيبر وياخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الخمس وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم اطعم كل امراة من ازواجه من الخمس ماية وسق تمرا وعشرين وسقا شعيرا فلما اراد عمر اخراج اليهود ارسل الى ازواج النبي صلى الله عليه وسلم فقال لهن من احب منكن ان اقسم لها نخلا بخرصها ماية وسق فيكون لها اصلها وارضها وماوها ومن الزرع مزرعة خرص عشرين وسقا فعلنا ومن احب ان نعزل الذي لها في الخمس كما هو فعلنا
حدثنا داود بن معاذ، حدثنا عبد الوارث، ح وحدثنا يعقوب بن ابراهيم، وزياد بن ايوب، ان اسماعيل بن ابراهيم، حدثهم عن عبد العزيز بن صهيب، عن انس بن مالك، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا خيبر فاصبناها عنوة فجمع السبى
حدثنا الربيع بن سليمان الموذن، حدثنا اسد بن موسى، حدثنا يحيى بن زكريا، حدثني سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار، عن سهل بن ابي حثمة، قال قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر نصفين نصفا لنوايبه وحاجته ونصفا بين المسلمين قسمها بينهم على ثمانية عشر سهما
حدثنا حسين بن علي بن الاسود، ان يحيى بن ادم، حدثهم عن ابي شهاب، عن يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار، انه سمع نفرا، من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قالوا فذكر هذا الحديث قال فكان النصف سهام المسلمين وسهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وعزل النصف للمسلمين لما ينوبه من الامور والنوايب
حدثنا حسين بن علي، حدثنا محمد بن فضيل، عن يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار، مولى الانصار عن رجال، من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما ظهر على خيبر قسمها على ستة وثلاثين سهما جمع كل سهم ماية سهم فكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم وللمسلمين النصف من ذلك وعزل النصف الباقي لمن نزل به من الوفود والامور ونوايب الناس
حدثنا عبد الله بن سعيد الكندي، حدثنا ابو خالد، - يعني سليمان - عن يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار، قال لما افاء الله على نبيه صلى الله عليه وسلم خيبر قسمها على ستة وثلاثين سهما جمع كل سهم ماية سهم فعزل نصفها لنوايبه وما ينزل به الوطيحة والكتيبة وما احيز معهما وعزل النصف الاخر فقسمه بين المسلمين الشق والنطاة وما احيز معهما وكان سهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما احيز معهما
حدثنا محمد بن مسكين اليمامي، حدثنا يحيى بن حسان، حدثنا سليمان، - يعني ابن بلال - عن يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما افاء الله عليه خيبر قسمها ستة وثلاثين سهما جمعا فعزل للمسلمين الشطر ثمانية عشر سهما يجمع كل سهم ماية النبي صلى الله عليه وسلم معهم له سهم كسهم احدهم وعزل رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانية عشر سهما وهو الشطر لنوايبه وما ين��ل به من امر المسلمين فكان ذلك الوطيح والكتيبة والسلالم وتوابعها فلما صارت الاموال بيد النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين لم يكن لهم عمال يكفونهم عملها فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم اليهود فعاملهم
حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا مجمع بن يعقوب بن مجمع بن يزيد الانصاري، قال سمعت ابي يعقوب بن مجمع، يذكر لي عن عمه عبد الرحمن بن يزيد الانصاري، عن عمه، مجمع بن جارية الانصاري - وكان احد القراء الذين قرءوا القران - قال قسمت خيبر على اهل الحديبية فقسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم على ثمانية عشر سهما وكان الجيش الفا وخمسماية فيهم ثلاثماية فارس فاعطى الفارس سهمين واعطى الراجل سهما
حدثنا حسين بن علي العجلي، حدثنا يحيى، - يعني ابن ادم - حدثنا ابن ابي زايدة، عن محمد بن اسحاق، عن الزهري، وعبد الله بن ابي بكر، وبعض، ولد محمد بن مسلمة قالوا بقيت بقية من اهل خيبر تحصنوا فسالوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يحقن دماءهم ويسيرهم ففعل فسمع بذلك اهل فدك فنزلوا على مثل ذلك فكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة لانه لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب
حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، حدثنا عبد الله بن محمد، عن جويرية، عن مالك، عن الزهري، ان سعيد بن المسيب، اخبره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم افتتح بعض خيبر عنوة . قال ابو داود وقري على الحارث بن مسكين وانا شاهد اخبركم ابن وهب قال حدثني مالك عن ابن شهاب ان خيبر كان بعضها عنوة وبعضها صلحا والكتيبة اكثرها عنوة وفيها صلح . قلت لمالك وما الكتيبة قال ارض خيبر وهي اربعون الف عذق
حدثنا ابن السرح، حدثنا ابن وهب، اخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، قال بلغني ان رسول الله صلى الله عليه وسلم افتتح خيبر عنوة بعد القتال ونزل من نزل من اهلها على الجلاء بعد القتال
حدثنا ابن السرح، حدثنا ابن وهب، اخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، قال خمس رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر ثم قسم سايرها على من شهدها ومن غاب عنها من اهل الحديبية
حدثنا احمد بن حنبل، حدثنا عبد الرحمن، عن مالك، عن زيد بن اسلم، عن ابيه، عن عمر، قال لولا اخر المسلمين ما فتحت قرية الا قسمتها كما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر
حدثنا عثمان بن ابي شيبة، حدثنا يحيى بن ادم، حدثنا ابن ادريس، عن محمد بن اسحاق، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح جاءه العباس بن عبد المطلب بابي سفيان بن حرب فاسلم بمر الظهران فقال له العباس يا رسول الله ان ابا سفيان رجل يحب هذا الفخر فلو جعلت له شييا . قال " نعم من دخل دار ابي سفيان فهو امن ومن اغلق عليه بابه فهو امن
حدثنا محمد بن عمرو الرازي، حدثنا سلمة، - يعني ابن الفضل - عن محمد بن اسحاق، عن العباس بن عبد الله بن معبد، عن بعض، اهله عن ابن عباس، قال لما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم مر الظهران قال العباس قلت والله لين دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة عنوة قبل ان ياتوه فيستامنوه انه لهلاك قريش فجلست على بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت لعلي اجد ذا حاجة ياتي اهل مكة فيخبرهم بمكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخرجوا اليه فيستامنوه فاني لاسير اذ سمعت كلام ابي سفيان وبديل بن ورقاء فقلت يا ابا حنظلة فعرف صوتي فقال ابو الفضل قلت نعم . قال ما لك فداك ابي وامي قلت هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس . قال فما الحيلة قال فركب خلفي ورجع صاحبه فلما اصبح غدوت به على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاسلم قلت يا رسول الله ان ابا سفيان رجل يحب هذا الفخر فاجعل له شييا . قال " نعم من دخل دار ابي سفيان فهو امن ومن اغلق عليه داره فهو امن ومن دخل المسجد فهو امن " . قال فتفرق الناس الى دورهم والى المسجد
حدثنا الحسن بن الصباح، حدثنا اسماعيل، - يعني ابن عبد الكريم - حدثني ابراهيم بن عقيل بن معقل، عن ابيه، عن وهب بن منبه، قال سالت جابرا هل غنموا يوم الفتح شييا قال لا
حدثنا مسلم بن ابراهيم، حدثنا سلام بن مسكين، حدثنا ثابت البناني، عن عبد الله بن رباح الانصاري، عن ابي هريرة، ان النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل مكة سرح الزبير بن العوام وابا عبيدة بن الجراح وخالد بن الوليد على الخيل وقال " يا ابا هريرة اهتف بالانصار " . قال اسلكوا هذا الطريق فلا يشرفن لكم احد الا انمتموه . فنادى مناد لا قريش بعد اليوم . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من دخل دارا فهو امن ومن القى السلاح فهو امن " . وعمد صناديد قريش فدخلوا الكعبة فغص بهم وطاف النبي صلى الله عليه وسلم وصلى خلف المقام ثم اخذ بجنبتى الباب فخرجوا فبايعوا النبي صلى الله عليه وسلم على الاسلام . قال ابو داود سمعت احمد بن حنبل ساله رجل قال مكة عنوة هي قال ايش يضرك ما كانت قال فصلح قال لا
حدثنا الحسن بن الصباح، حدثنا اسماعيل، - يعني ابن عبد الكريم - حدثني ابراهيم، - يعني ابن عقيل بن منبه - عن ابيه، عن وهب، قال سالت جابرا عن شان، ثقيف اذ بايعت قال اشترطت على النبي صلى الله عليه وسلم ان لا صدقة عليها ولا جهاد وانه سمع النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك يقول " سيتصدقون ويجاهدون اذا اسلموا
حدثنا احمد بن علي بن سويد، - يعني ابن منجوف - حدثنا ابو داود، عن حماد بن سلمة، عن حميد، عن الحسن، عن عثمان بن ابي العاص، ان وفد، ثقيف لما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم انزلهم المسجد ليكون ارق لقلوبهم فاشترطوا عليه ان لا يحشروا ولا يعشروا ولا يجبوا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لكم ان لا تحشروا ولا تعشروا ولا خير في دين ليس فيه ركوع
حدثنا هناد بن السري، عن ابي اسامة، عن مجالد، عن الشعبي، عن عامر بن شهر، قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت لي همدان هل انت ات هذا الرجل ومرتاد لنا فان رضيت لنا شييا قبلناه وان كرهت شييا كرهناه قلت نعم . فجيت حتى قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرضيت امره واسلم قومي وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الكتاب الى عمير ذي مران قال وبعث مالك بن مرارة الرهاوي الى اليمن جميعا فاسلم عك ذو خيوان . قال فقيل لعك انطلق الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فخذ منه الامان على قريتك ومالك فقدم وكتب له رسول الله صلى الله عليه وسلم " بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله لعك ذي خيوان ان كان صادقا في ارضه وماله ورقيقه فله الامان وذمة الله وذمة محمد رسول الله " . وكتب خالد بن سعيد بن العاص