Loading...

Loading...
الكتب
٣٩٠ الأحاديث
حدثنا القعنبي، عن مالك، عن سمى، مولى ابي بكر ان القعقاع، وزيد بن اسلم، ارسلاه الى سعيد بن المسيب يساله كيف تغتسل المستحاضة فقال تغتسل من ظهر الى ظهر وتتوضا لكل صلاة فان غلبها الدم استثفرت بثوب . قال ابو داود وروي عن ابن عمر وانس بن مالك تغتسل من ظهر الى ظهر . وكذلك روى داود وعاصم عن الشعبي عن امراته عن قمير عن عايشة الا ان داود قال كل يوم . وفي حديث عاصم عند الظهر . وهو قول سالم بن عبد الله والحسن وعطاء . قال ابو داود قال مالك اني لاظن حديث ابن المسيب من طهر الى طهر . فقلبها الناس من ظهر الى ظهر ولكن الوهم دخل فيه ورواه المسور بن عبد الملك بن سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع قال فيه من طهر الى طهر . فقلبها الناس من ظهر الى ظهر
حدثنا احمد بن حنبل، حدثنا عبد الله بن نمير، عن محمد بن ابي اسماعيل، - وهو محمد بن راشد - عن معقل الخثعمي، عن علي، - رضى الله عنه - قال المستحاضة اذا انقضى حيضها اغتسلت كل يوم واتخذت صوفة فيها سمن او زيت
حدثنا القعنبي، حدثنا عبد العزيز، - يعني ابن محمد - عن محمد بن عثمان، انه سال القاسم بن محمد عن المستحاضة، فقال تدع الصلاة ايام اقرايها ثم تغتسل فتصلي ثم تغتسل في الايام
حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا ابن ابي عدي، عن محمد، - يعني ابن عمرو - حدثني ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن فاطمة بنت ابي حبيش، انها كانت تستحاض فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم " اذا كان دم الحيض فانه دم اسود يعرف فاذا كان ذلك فامسكي عن الصلاة فاذا كان الاخر فتوضيي وصلي " . قال ابو داود قال ابن المثنى وحدثنا به ابن ابي عدي حفظا فقال عن عروة عن عايشة ان فاطمة . قال ابو داود وروي عن العلاء بن المسيب وشعبة عن الحكم عن ابي جعفر قال العلاء عن النبي صلى الله عليه وسلم واوقفه شعبة على ابي جعفر توضا لكل صلاة
حدثنا زياد بن ايوب، حدثنا هشيم، اخبرنا ابو بشر، عن عكرمة، ان ام حبيبة بنت جحش، استحيضت فامرها النبي صلى الله عليه وسلم ان تنتظر ايام اقرايها ثم تغتسل وتصلي فان رات شييا من ذلك توضات وصلت
حدثنا عبد الملك بن شعيب، حدثني عبد الله بن وهب، اخبرنا الليث، عن ربيعة، انه كان لا يرى على المستحاضة وضوءا عند كل صلاة الا ان يصيبها حدث غير الدم فتوضا . قال ابو داود هذا قول مالك يعني ابن انس
حدثنا موسى بن اسماعيل، اخبرنا حماد، عن قتادة، عن ام الهذيل، عن ام عطية، وكانت، بايعت النبي صلى الله عليه وسلم قالت كنا لا نعد الكدرة والصفرة بعد الطهر شييا
حدثنا مسدد، حدثنا اسماعيل، اخبرنا ايوب، عن محمد بن سيرين، عن ام عطية، بمثله . قال ابو داود ام الهذيل هي حفصة بنت سيرين كان ابنها اسمه هذيل واسم زوجها عبد الرحمن
حدثنا ابراهيم بن خالد، حدثنا معلى بن منصور، عن علي بن مسهر، عن الشيباني، عن عكرمة، قال كانت ام حبيبة تستحاض فكان زوجها يغشاها . قال ابو داود وقال يحيى بن معين معلى ثقة . وكان احمد بن حنبل لا يروي عنه لانه كان ينظر في الراى
حدثنا احمد بن ابي سريج الرازي، اخبرنا عبد الله بن الجهم، حدثنا عمرو بن ابي قيس، عن عاصم، عن عكرمة، عن حمنة بنت جحش، انها كانت مستحاضة وكان زوجها يجامعها
حدثنا احمد بن يونس، اخبرنا زهير، حدثنا علي بن عبد الاعلى، عن ابي سهل، عن مسة، عن ام سلمة، قالت كانت النفساء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم تقعد بعد نفاسها اربعين يوما او اربعين ليلة وكنا نطلي على وجوهنا الورس يعني من الكلف
حدثنا الحسن بن يحيى، اخبرنا محمد بن حاتم، - يعني حبي - حدثنا عبد الله بن المبارك، عن يونس بن نافع، عن كثير بن زياد، قال حدثتني الازدية، - يعني مسة - قالت حججت فدخلت على ام سلمة فقلت يا ام المومنين ان سمرة بن جندب يامر النساء يقضين صلاة المحيض . فقالت لا يقضين كانت المراة من نساء النبي صلى الله عليه وسلم تقعد في النفاس اربعين ليلة لا يامرها النبي صلى الله عليه وسلم بقضاء صلاة النفاس . قال محمد يعني ابن حاتم واسمها مسة تكنى ام بسة . قال ابو داود كثير بن زياد كنيته ابو سهل
حدثنا محمد بن عمرو الرازي، حدثنا سلمة، - يعني ابن الفضل - اخبرنا محمد، - يعني ابن اسحاق - عن سليمان بن سحيم، عن امية بنت ابي الصلت، عن امراة، من بني غفار قد سماها لي قالت اردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم على حقيبة رحله - قالت - فوالله لم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم الى الصبح فاناخ ونزلت عن حقيبة رحله فاذا بها دم مني فكانت اول حيضة حضتها - قالت - فتقبضت الى الناقة واستحييت فلما راى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بي وراى الدم قال " ما لك لعلك نفست " . قلت نعم . قال " فاصلحي من نفسك ثم خذي اناء من ماء فاطرحي فيه ملحا ثم اغسلي ما اصاب الحقيبة من الدم ثم عودي لمركبك " . قالت فلما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر رضخ لنا من الفىء - قالت - وكانت لا تطهر من حيضة الا جعلت في طهورها ملحا واوصت به ان يجعل في غسلها حين ماتت
حدثنا عثمان بن ابي شيبة، اخبرنا سلام بن سليم، عن ابراهيم بن مهاجر، عن صفية بنت شيبة، عن عايشة، قالت دخلت اسماء على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله كيف تغتسل احدانا اذا طهرت من المحيض قال " تاخذ سدرها وماءها فتوضا ثم تغسل راسها وتدلكه حتى يبلغ الماء اصول شعرها ثم تفيض على جسدها ثم تاخذ فرصتها فتطهر بها " . قالت يا رسول الله كيف اتطهر بها قالت عايشة فعرفت الذي يكني عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت لها تتبعين بها اثار الدم
حدثنا مسدد بن مسرهد، اخبرنا ابو عوانة، عن ابراهيم بن مهاجر، عن صفية بنت شيبة، عن عايشة، انها ذكرت نساء الانصار فاثنت عليهن وقالت لهن معروفا وقالت دخلت امراة منهن على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر معناه الا انه قال " فرصة ممسكة " . قال مسدد كان ابو عوانة يقول فرصة وكان ابو الاحوص يقول قرصة
حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري، اخبرني ابي، عن شعبة، عن ابراهيم، - يعني ابن مهاجر - عن صفية بنت شيبة، عن عايشة، ان اسماء، سالت النبي صلى الله عليه وسلم بمعناه قال " فرصة ممسكة " . قالت كيف اتطهر بها قال " سبحان الله تطهري بها واستتري بثوب " . وزاد وسالته عن الغسل من الجنابة فقال " تاخذين ماءك فتطهرين احسن الطهور وابلغه ثم تصبين على راسك الماء ثم تدلكينه حتى يبلغ شيون راسك ثم تفيضين عليك الماء " . قال وقالت عايشة نعم النساء نساء الانصار لم يكن يمنعهن الحياء ان يسالن عن الدين ويتفقهن فيه
حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، اخبرنا ابو معاوية، ح وحدثنا عثمان بن ابي شيبة، اخبرنا عبدة، - المعنى واحد - عن هشام بن عروة، عن ابيه، عن عايشة، قالت بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم اسيد بن حضير واناسا معه في طلب قلادة اضلتها عايشة فحضرت الصلاة فصلوا بغير وضوء فاتوا النبي صلى الله عليه وسلم فذكروا ذلك له فانزلت اية التيمم زاد ابن نفيل فقال لها اسيد بن حضير يرحمك الله ما نزل بك امر تكرهينه الا جعل الله للمسلمين ولك فيه فرجا
حدثنا احمد بن صالح، حدثنا عبد الله بن وهب، اخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، حدثه عن عمار بن ياسر، انه كان يحدث انهم تمسحوا وهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصعيد لصلاة الفجر فضربوا باكفهم الصعيد ثم مسحوا وجوههم مسحة واحدة ثم عادوا فضربوا باكفهم الصعيد مرة اخرى فمسحوا بايديهم كلها الى المناكب والاباط من بطون ايديهم
حدثنا سليمان بن داود المهري، وعبد الملك بن شعيب، عن ابن وهب، نحو هذا الحديث قال قام المسلمون فضربوا باكفهم التراب ولم يقبضوا من التراب شييا فذكر نحوه ولم يذكر المناكب والاباط . قال ابن الليث الى ما فوق المرفقين
حدثنا محمد بن احمد بن ابي خلف، ومحمد بن يحيى النيسابوري، - في اخرين - قالوا حدثنا يعقوب، اخبرنا ابي، عن صالح، عن ابن شهاب، حدثني عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن عمار بن ياسر، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم عرس باولات الجيش ومعه عايشة فانقطع عقد لها من جزع ظفار فحبس الناس ابتغاء عقدها ذلك حتى اضاء الفجر وليس مع الناس ماء فتغيظ عليها ابو بكر وقال حبست الناس وليس معهم ماء فانزل الله تعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم رخصة التطهر بالصعيد الطيب فقام المسلمون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فضربوا بايديهم الى الارض ثم رفعوا ايديهم ولم يقبضوا من التراب شييا فمسحوا بها وجوههم وايديهم الى المناكب ومن بطون ايديهم الى الاباط . زاد ابن يحيى في حديثه قال ابن شهاب في حديثه ولا يعتبر بهذا الناس . قال ابو داود وكذلك رواه ابن اسحاق قال فيه عن ابن عباس وذكر ضربتين كما ذكر يونس ورواه معمر عن الزهري ضربتين وقال مالك عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابيه عن عمار وكذلك قال ابو اويس عن الزهري وشك فيه ابن عيينة قال مرة عن عبيد الله عن ابيه او عن عبيد الله عن ابن عباس ومرة قال عن ابيه ومرة قال عن ابن عباس اضطرب ابن عيينة فيه وفي سماعه من الزهري ولم يذكر احد منهم في هذا الحديث الضربتين الا من سميت