Loading...

Loading...
الكتب
٣١١ الأحاديث
حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن ابيه، ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا اراد غزوة ورى غيرها وكان يقول " الحرب خدعة " . قال ابو داود لم يجي به الا معمر يريد قوله " الحرب خدعة " . بهذا الاسناد انما يروى من حديث عمرو بن دينار عن جابر ومن حديث معمر عن همام بن منبه عن ابي هريرة
حدثنا الحسن بن علي، حدثنا عبد الصمد، وابو عامر عن عكرمة بن عمار، حدثنا اياس بن سلمة، عن ابيه، قال امر رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا ابا بكر - رضى الله عنه - فغزونا ناسا من المشركين فبيتناهم نقتلهم وكان شعارنا تلك الليلة امت امت . قال سلمة فقتلت بيدي تلك الليلة سبعة اهل ابيات من المشركين
حدثنا الحسن بن شوكر، حدثنا اسماعيل ابن علية، حدثنا الحجاج بن ابي عثمان، عن ابي الزبير، ان جابر بن عبد الله، حدثهم قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخلف في المسير فيزجي الضعيف ويردف ويدعو لهم
حدثنا مسدد، حدثنا ابو معاوية، عن الاعمش، عن ابي صالح، عن ابي هريرة، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله فاذا قالوها منعوا مني دماءهم واموالهم الا بحقها وحسابهم على الله تعالى
حدثنا سعيد بن يعقوب الطالقاني، حدثنا عبد الله بن المبارك، عن حميد، عن انس، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله وان يستقبلوا قبلتنا وان ياكلوا ذبيحتنا وان يصلوا صلاتنا فاذا فعلوا ذلك حرمت علينا دماوهم واموالهم الا بحقها لهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين
حدثنا سليمان بن داود المهري، اخبرنا ابن وهب، اخبرني يحيى بن ايوب، عن حميد الطويل، عن انس بن مالك، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " امرت ان اقاتل المشركين " . بمعناه
حدثنا الحسن بن علي، وعثمان بن ابي شيبة المعنى، قالا حدثنا يعلى بن عبيد، عن الاعمش، عن ابي ظبيان، حدثنا اسامة بن زيد، قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية الى الحرقات فنذروا بنا فهربوا فادركنا رجلا فلما غشيناه قال لا اله الا الله فضربناه حتى قتلناه فذكرته للنبي صلى الله عليه وسلم فقال " من لك بلا اله الا الله يوم القيامة " . فقلت يا رسول الله انما قالها مخافة السلاح . قال " افلا شققت عن قلبه حتى تعلم من اجل ذلك قالها ام لا من لك بلا اله الا الله يوم القيامة " . فما زال يقولها حتى وددت اني لم اسلم الا يوميذ
حدثنا قتيبة بن سعيد، عن الليث، عن ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن عبيد الله بن عدي بن الخيار، عن المقداد بن الاسود، انه اخبره انه، قال يا رسول الله ارايت ان لقيت رجلا من الكفار فقاتلني فضرب احدى يدى بالسيف ثم لاذ مني بشجرة فقال اسلمت لله . افاقتله يا رسول الله بعد ان قالها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا تقتله " . فقلت يا رسول الله انه قطع يدي . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا تقتله فان قتلته فانه بمنزلتك قبل ان تقتله وانت بمنزلته قبل ان يقول كلمته التي قال
حدثنا هناد بن السري، حدثنا ابو معاوية، عن اسماعيل، عن قيس، عن جرير بن عبد الله، قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية الى خثعم فاعتصم ناس منهم بالسجود فاسرع فيهم القتل - قال - فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فامر لهم بنصف العقل وقال " انا بريء من كل مسلم يقيم بين اظهر المشركين " . قالوا يا رسول الله لم قال " لا تراءى ناراهما " . قال ابو داود رواه هشيم ومعتمر وخالد الواسطي وجماعة لم يذكروا جريرا
حدثنا ابو توبة الربيع بن نافع، حدثنا ابن المبارك، عن جرير بن حازم، عن الزبير بن خريت، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال نزلت { ان يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مايتين } فشق ذلك على المسلمين حين فرض الله عليهم ان لا يفر واحد من عشرة ثم انه جاء تخفيف فقال { الان خفف الله عنكم } قرا ابو توبة الى قوله { يغلبوا مايتين } قال فلما خفف الله تعالى عنهم من العدة نقص من الصبر بقدر ما خفف عنهم
حدثنا احمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا يزيد بن ابي زياد، ان عبد الرحمن بن ابي ليلى، حدثه ان عبد الله بن عمر حدثه انه، كان في سرية من سرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فحاص الناس حيصة فكنت فيمن حاص - قال - فلما برزنا قلنا كيف نصنع وقد فررنا من الزحف وبونا بالغضب فقلنا ندخل المدينة فنتثبت فيها ونذهب ولا يرانا احد - قال - فدخلنا فقلنا لو عرضنا انفسنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فان كانت لنا توبة اقمنا وان كان غير ذلك ذهبنا - قال - فجلسنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم قبل صلاة الفجر فلما خرج قمنا اليه فقلنا نحن الفرارون فاقبل الينا فقال " لا بل انتم العكارون " . قال فدنونا فقبلنا يده فقال " انا فية المسلمين
حدثنا محمد بن هشام المصري، حدثنا بشر بن المفضل، حدثنا داود، عن ابي نضرة، عن ابي سعيد، قال نزلت في يوم بدر { ومن يولهم يوميذ دبره}
حدثنا عمرو بن عون، اخبرنا هشيم، وخالد، عن اسماعيل، عن قيس بن ابي حازم، عن خباب، قال اتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متوسد بردة في ظل الكعبة فشكونا اليه فقلنا الا تستنصر لنا الا تدعو الله لنا فجلس محمرا وجهه فقال " قد كان من قبلكم يوخذ الرجل فيحفر له في الارض ثم يوتى بالمنشار فيجعل على راسه فيجعل فرقتين ما يصرفه ذلك عن دينه ويمشط بامشاط الحديد ما دون عظمه من لحم وعصب ما يصرفه ذلك عن دينه والله ليتمن الله هذا الامر حتى يسير الراكب ما بين صنعاء وحضرموت ما يخاف الا الله تعالى والذيب على غنمه ولكنكم تعجلون
حدثنا مسدد، حدثنا سفيان، عن عمرو، حدثه حسن بن محمد بن علي، اخبره عبيد الله بن ابي رافع، - وكان كاتبا لعلي بن ابي طالب - قال سمعت عليا، عليه السلام يقول بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم انا والزبير والمقداد فقال " انطلقوا حتى تاتوا روضة خاخ فان بها ظعينة معها كتاب فخذوه منها فانطلقنا تتعادى بنا خيلنا حتى اتينا الروضة فاذا نحن بالظعينة فقلنا هلمي الكتاب . فقالت ما عندي من كتاب . فقلت لتخرجن الكتاب او لنلقين الثياب . فاخرجته من عقاصها فاتينا به النبي صلى الله عليه وسلم فاذا هو من حاطب بن ابي بلتعة الى ناس من المشركين يخبرهم ببعض امر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال " ما هذا يا حاطب " . فقال يا رسول الله لا تعجل على فاني كنت امرا ملصقا في قريش ولم اكن من انفسها وان قريشا لهم بها قرابات يحمون بها اهليهم بمكة فاحببت اذ فاتني ذلك ان اتخذ فيهم يدا يحمون قرابتي بها والله يا رسول الله ما كان بي من كفر ولا ارتداد . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " صدقكم " . فقال عمر دعني اضرب عنق هذا المنافق . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " قد شهد بدرا وما يدريك لعل الله اطلع على اهل بدر فقال اعملوا ما شيتم فقد غفرت لكم
حدثنا وهب بن بقية، عن خالد، عن حصين، عن سعد بن عبيدة، عن ابي عبد الرحمن السلمي، عن علي، بهذه القصة قال انطلق حاطب فكتب الى اهل مكة ان محمدا صلى الله عليه وسلم قد سار اليكم وقال فيه قالت ما معي كتاب . فانتحيناها فما وجدنا معها كتابا فقال علي والذي يحلف به لاقتلنك او لتخرجن الكتاب . وساق الحديث
حدثنا محمد بن بشار، حدثني محمد بن محبب ابو همام الدلال، حدثنا سفيان بن سعيد، عن ابي اسحاق، عن حارثة بن مضرب، عن فرات بن حيان، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم امر بقتله وكان عينا لابي سفيان وكان حليفا لرجل من الانصار فمر بحلقة من الانصار فقال اني مسلم . فقال رجل من الانصار يا رسول الله انه يقول اني مسلم . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ان منكم رجالا نكلهم الى ايمانهم منهم فرات بن حيان
حدثنا الحسن بن علي، حدثنا ابو نعيم، قال حدثنا ابو عميس، عن ابن سلمة بن الاكوع، عن ابيه، قال اتى النبي صلى الله عليه وسلم عين من المشركين - وهو في سفر - فجلس عند اصحابه ثم انسل فقال النبي صلى الله عليه وسلم " اطلبوه فاقتلوه " . قال فسبقتهم اليه فقتلته واخذت سلبه فنفلني اياه
حدثنا هارون بن عبد الله، ان هاشم بن القاسم، وهشاما، حدثاهم قالا، حدثنا عكرمة بن عمار، قال حدثني اياس بن سلمة، قال حدثني ابي قال، غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هوازن - قال - فبينما نحن نتضحى وعامتنا مشاة وفينا ضعفة اذ جاء رجل على جمل احمر فانتزع طلقا من حقو البعير فقيد به جمله ثم جاء يتغدى مع القوم فلما راى ضعفتهم ورقة ظهرهم خرج يعدو الى جمله فاطلقه ثم اناخه فقعد عليه ثم خرج يركضه واتبعه رجل من اسلم على ناقة ورقاء هي امثل ظهر القوم - قال - فخرجت اعدو فادركته وراس الناقة عند ورك الجمل وكنت عند ورك الناقة ثم تقدمت حتى كنت عند ورك الجمل ثم تقدمت حتى اخذت بخطام الجمل فانخته فلما وضع ركبته بالارض اخترطت سيفي فاضرب راسه فندر فجيت براحلته وما عليها اقودها فاستقبلني رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس مقبلا فقال " من قتل الرجل " . فقالوا سلمة بن الاكوع . قال " له سلبه اجمع " . قال هارون هذا لفظ هاشم
حدثنا موسى بن اسماعيل، حدثنا حماد، اخبرنا ابو عمران الجوني، عن علقمة بن عبد الله المزني، عن معقل بن يسار، ان النعمان، - يعني ابن مقرن - قال شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا لم يقاتل من اول النهار اخر القتال حتى تزول الشمس وتهب الرياح وينزل النصر
حدثنا مسلم بن ابراهيم، حدثنا هشام، ح وحدثنا عبيد الله بن عمر، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا هشام، حدثنا قتادة، عن الحسن، عن قيس بن عباد، قال كان اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يكرهون الصوت عند القتال