Loading...

Loading...
الكتب
٣١١ الأحاديث
حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة، حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا حيوة، وابن، لهيعة قالا حدثنا ابو هاني الخولاني، انه سمع ابا عبد الرحمن الحبلي، يقول سمعت عبد الله بن عمرو، يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما من غازية تغزو في سبيل الله فيصيبون غنيمة الا تعجلوا ثلثى اجرهم من الاخرة ويبقى لهم الثلث فان لم يصيبوا غنيمة تم لهم اجرهم
حدثنا احمد بن عمرو بن السرح، حدثنا ابن وهب، عن يحيى بن ايوب، وسعيد بن ابي ايوب، عن زبان بن فايد، عن سهل بن معاذ، عن ابيه، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ان الصلاة والصيام والذكر تضاعف على النفقة في سبيل الله بسبعماية ضعف
حدثنا عبد الوهاب بن نجدة، حدثنا بقية بن الوليد، عن ابن ثوبان، عن ابيه، يرد الى مكحول الى عبد الرحمن بن غنم الاشعري ان ابا مالك الاشعري، قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " من فصل في سبيل الله فمات او قتل فهو شهيد او وقصه فرسه او بعيره او لدغته هامة او مات على فراشه او باى حتف شاء الله فانه شهيد وان له الجنة
حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا عبد الله بن وهب، حدثني ابو هاني، عن عمرو بن مالك، عن فضالة بن عبيد، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " كل الميت يختم على عمله، الا المرابط فانه ينمو له عمله الى يوم القيامة ويومن من فتان القبر
حدثنا ابو توبة، حدثنا معاوية، - يعني ابن سلام - عن زيد، - يعني ابن سلام - انه سمع ابا سلام، قال حدثني السلولي ابو كبشة، انه حدثه سهل ابن الحنظلية، انهم ساروا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين فاطنبوا السير حتى كانت عشية، فحضرت الصلاة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء رجل فارس فقال : يا رسول الله اني انطلقت بين ايديكم حتى طلعت جبل كذا وكذا فاذا انا بهوازن على بكرة ابايهم بظعنهم ونعمهم وشايهم اجتمعوا الى حنين . فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : " تلك غنيمة المسلمين غدا ان شاء الله " . ثم قال : " من يحرسنا الليلة " . قال انس بن ابي مرثد الغنوي : انا يا رسول الله . قال : " فاركب " . فركب فرسا له فجاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : " استقبل هذا الشعب حتى تكون في اعلاه ولا نغرن من قبلك الليلة " . فلما اصبحنا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم الى مصلاه فركع ركعتين ثم قال : " هل احسستم فارسكم " . قالوا : يا رسول الله ما احسسناه . فثوب بالصلاة فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وهو يلتفت الى الشعب حتى اذا قضى صلاته وسلم قال : " ابشروا فقد جاءكم فارسكم " . فجعلنا ننظر الى خلال الشجر في الشعب فاذا هو قد جاء حتى وقف على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم فقال : اني انطلقت حتى كنت في اعلى هذا الشعب حيث امرني رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما اصبحت اطلعت الشعبين كليهما فنظرت فلم ار احدا . فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هل نزلت الليلة " . قال : لا الا مصليا او قاضيا حاجة . فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : " قد اوجبت فلا عليك ان لا تعمل بعدها
حدثنا عبدة بن سليمان المروزي، اخبرنا ابن المبارك، اخبرنا وهيب، - قال عبدة : يعني ابن الورد - اخبرني عمر بن محمد بن المنكدر، عن سمى، عن ابي صالح، عن ابي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من نفاق
حدثنا عمرو بن عثمان، وقراته، على يزيد بن عبد ربه الجرجسي قالا حدثنا الوليد بن مسلم، عن يحيى بن الحارث، عن القاسم ابي عبد الرحمن، عن ابي امامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من لم يغز او يجهز غازيا او يخلف غازيا في اهله بخير اصابه الله بقارعة " . قال يزيد بن عبد ربه في حديثه : " قبل يوم القيامة
حدثنا موسى بن اسماعيل، حدثنا حماد، عن حميد، عن انس، ان النبي صلى الله عليه وسلم قال : " جاهدوا المشركين باموالكم وانفسكم والسنتكم
حدثنا احمد بن محمد المروزي، حدثني علي بن الحسين، عن ابيه، عن يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال { الا تنفروا يعذبكم عذابا اليما } و { ما كان لاهل المدينة } الى قوله { يعملون } نسختها الاية التي تليها { وما كان المومنون لينفروا كافة}
حدثنا عثمان بن ابي شيبة، حدثنا زيد بن الحباب، عن عبد المومن بن خالد الحنفي، حدثني نجدة بن نفيع، قال : سالت ابن عباس عن هذه الاية، { الا تنفروا يعذبكم عذابا اليما } قال : فامسك عنهم المطر وكان عذابهم
حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا عبد الرحمن بن ابي الزناد، عن ابيه، عن خارجة بن زيد، عن زيد بن ثابت، قال : كنت الى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم فغشيته السكينة فوقعت فخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم على فخذي، فما وجدت ثقل شىء اثقل من فخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم سري عنه فقال : " اكتب " . فكتبت في كتف : لا يستوي القاعدون من المومنين والمجاهدون في سبيل الله . الى اخر الاية، فقام ابن ام مكتوم - وكان رجلا اعمى - لما سمع فضيلة المجاهدين فقال : يا رسول الله فكيف بمن لا يستطيع الجهاد من المومنين فلما قضى كلامه غشيت رسول الله صلى الله عليه وسلم السكينة فوقعت فخذه على فخذي ووجدت من ثقلها في المرة الثانية كما وجدت في المرة الاولى ثم سري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " اقرا يا زيد " . فقرات { لا يستوي القاعدون من المومنين } فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم { غير اولي الضرر } الاية كلها . قال زيد : فانزلها الله وحدها فالحقتها، والذي نفسي بيده لكاني انظر الى ملحقها عند صدع في كتف
حدثنا موسى بن اسماعيل، حدثنا حماد، عن حميد، عن موسى بن انس بن مالك، عن ابيه، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لقد تركتم بالمدينة اقواما ما سرتم مسيرا ولا انفقتم من نفقة ولا قطعتم من واد الا وهم معكم فيه " . قالوا : يا رسول الله وكيف يكونون معنا وهم بالمدينة فقال : " حبسهم العذر
حدثنا عبد الله بن عمرو بن ابي الحجاج ابو معمر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا الحسين، حدثني يحيى، حدثني ابو سلمة، حدثني بسر بن سعيد، حدثني زيد بن خالد الجهني، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من جهز غازيا في سبيل الله فقد غزا، ومن خلفه في اهله بخير فقد غزا
حدثنا سعيد بن منصور، اخبرنا ابن وهب، اخبرني عمرو بن الحارث، عن يزيد بن ابي حبيب، عن يزيد بن ابي سعيد، مولى المهري عن ابيه، عن ابي سعيد الخدري، : ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث الى بني لحيان وقال : " ليخرج من كل رجلين رجل " . ثم قال للقاعدين : " ايكم خلف الخارج في اهله وماله بخير كان له مثل نصف اجر الخارج
حدثنا عبد الله بن الجراح، عن عبد الله بن يزيد، عن موسى بن على بن رباح، عن ابيه، عن عبد العزيز بن مروان، قال سمعت ابا هريرة، يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " شر ما في رجل شح هالع وجبن خالع
حدثنا احمد بن عمرو بن السرح، حدثنا ابن وهب، عن حيوة بن شريح، وابن، لهيعة عن يزيد بن ابي حبيب، عن اسلم ابي عمران، قال : غزونا من المدينة نريد القسطنطينية، وعلى الجماعة عبد الرحمن بن خالد بن الوليد والروم ملصقو ظهورهم بحايط المدينة، فحمل رجل على العدو فقال الناس : مه، مه، لا اله الا الله، يلقي بيديه الى التهلكة . فقال ابو ايوب : انما نزلت هذه الاية فينا معشر الانصار لما نصر الله نبيه واظهر الاسلام، قلنا : هلم نقيم في اموالنا ونصلحها، فانزل الله تعالى { وانفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة } فالالقاء بالايدي الى التهلكة ان نقيم في اموالنا ونصلحها وندع الجهاد . قال ابو عمران : فلم يزل ابو ايوب يجاهد في سبيل الله حتى دفن بالقسطنطينية
حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا عبد الله بن المبارك، حدثني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، حدثني ابو سلام، عن خالد بن زيد، عن عقبة بن عامر، قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ان الله عز وجل يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة : صانعه يحتسب في صنعته الخير، والرامي به، ومنبله، وارموا واركبوا، وان ترموا احب الى من ان تركبوا، ليس من اللهو الا ثلاث : تاديب الرجل فرسه وملاعبته اهله ورميه بقوسه ونبله، ومن ترك الرمى بعد ما علمه رغبة عنه فانها نعمة تركها " . او قال : " كفرها
حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا عبد الله بن وهب، اخبرني عمرو بن الحارث، عن ابي علي، : ثمامة بن شفى الهمداني انه سمع عقبة بن عامر الجهني، يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يقول : " { واعدوا لهم ما استطعتم من قوة } الا ان القوة الرمى، الا ان القوة الرمى، الا ان القوة الرمى
حدثنا حيوة بن شريح الحضرمي، حدثنا بقية، حدثني بحير، عن خالد بن معدان، عن ابي بحرية، عن معاذ بن جبل، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال : " الغزو غزوان فاما من ابتغى وجه الله، واطاع الامام، وانفق الكريمة، وياسر الشريك، واجتنب الفساد، فان نومه ونبهه اجر كله واما من غزا فخرا ورياء وسمعة، وعصى الامام، وافسد في الارض، فانه لم يرجع بالكفاف
حدثنا ابو توبة، : الربيع بن نافع عن ابن المبارك، عن ابن ابي ذيب، عن القاسم، عن بكير بن عبد الله بن الاشج، عن ابن مكرز، - رجل من اهل الشام - عن ابي هريرة، : ان رجلا، قال : يا رسول الله، رجل يريد الجهاد في سبيل الله وهو يبتغي عرضا من عرض الدنيا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا اجر له " . فاعظم ذلك الناس، وقالوا للرجل : عد لرسول الله صلى الله عليه وسلم فلعلك لم تفهمه . فقال : يا رسول الله، رجل يريد الجهاد في سبيل الله وهو يبتغي عرضا من عرض الدنيا . فقال : " لا اجر له " . فقالوا للرجل : عد لرسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال له الثالثة، فقال له : " لا اجر له