Loading...

Loading...
الكتب
٣١١ الأحاديث
حدثنا محمد بن الصباح البزاز، قال حدثنا عبد الرحمن بن ابي الزناد، عن ابي الزناد، عن الاعرج، عن ابي هريرة، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " انما الامام جنة يقاتل به
حدثنا احمد بن صالح، حدثنا عبد الله بن وهب، اخبرني عمرو، عن بكير بن الاشج، عن الحسن بن علي بن ابي رافع، ان ابا رافع، اخبره قال بعثتني قريش الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم القي في قلبي الاسلام فقلت يا رسول الله اني والله لا ارجع اليهم ابدا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اني لا اخيس بالعهد ولا احبس البرد ولكن ارجع فان كان في نفسك الذي في نفسك الان فارجع " . قال فذهبت ثم اتيت النبي صلى الله عليه وسلم فاسلمت . قال بكير واخبرني ان ابا رافع كان قبطيا . قال ابو داود هذا كان في ذلك الزمان فاما اليوم فلا يصلح
حدثنا حفص بن عمر النمري، قال حدثنا شعبة، عن ابي الفيض، عن سليم بن عامر، - رجل من حمير - قال كان بين معاوية وبين الروم عهد وكان يسير نحو بلادهم حتى اذا انقضى العهد غزاهم فجاء رجل على فرس او برذون وهو يقول الله اكبر الله اكبر وفاء لا غدر فنظروا فاذا عمرو بن عبسة فارسل اليه معاوية فساله فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " من كان بينه وبين قوم عهد فلا يشد عقدة ولا يحلها حتى ينقضي امدها او ينبذ اليهم على سواء " . فرجع معاوية
حدثنا عثمان بن ابي شيبة، حدثنا وكيع، عن عيينة بن عبد الرحمن، عن ابيه، عن ابي بكرة، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من قتل معاهدا في غير كنهه حرم الله عليه الجنة
حدثنا محمد بن عمرو الرازي، حدثنا سلمة، - يعني ابن الفضل - عن محمد بن اسحاق، قال كان مسيلمة كتب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال وقد حدثني محمد بن اسحاق عن شيخ من اشجع يقال له سعد بن طارق عن سلمة بن نعيم بن مسعود الاشجعي عن ابيه نعيم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لهما حين قرا كتاب مسيلمة " ما تقولان انتما " قالا نقول كما قال . قال " اما والله لولا ان الرسل لا تقتل لضربت اعناقكما
حدثنا محمد بن كثير، اخبرنا سفيان، عن ابي اسحاق، عن حارثة بن مضرب، انه اتى عبد الله فقال ما بيني وبين احد من العرب حنة واني مررت بمسجد لبني حنيفة فاذا هم يومنون بمسيلمة . فارسل اليهم عبد الله فجيء بهم فاستتابهم غير ابن النواحة قال له سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " لولا انك رسول لضربت عنقك " . فانت اليوم لست برسول فامر قرظة بن كعب فضرب عنقه في السوق ثم قال من اراد ان ينظر الى ابن النواحة قتيلا بالسوق
حدثنا احمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، قال اخبرني عياض بن عبد الله، عن مخرمة بن سليمان، عن كريب، عن ابن عباس، قال حدثتني ام هاني بنت ابي طالب، انها اجارت رجلا من المشركين يوم الفتح فاتت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت له ذلك فقال " قد اجرنا من اجرت وامنا من امنت
حدثنا عثمان بن ابي شيبة، حدثنا سفيان بن عيينة، عن منصور، عن ابراهيم، عن الاسود، عن عايشة، قالت ان كانت المراة لتجير على المومنين فيجوز
حدثنا محمد بن عبيد، ان محمد بن ثور، حدثهم عن معمر، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن المسور بن مخرمة، قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية في بضع عشرة ماية من اصحابه حتى اذا كانوا بذي الحليفة قلد الهدى واشعره واحرم بالعمرة . وساق الحديث قال وسار النبي صلى الله عليه وسلم حتى اذا كان بالثنية التي يهبط عليهم منها بركت به راحلته فقال الناس حل حل خلات القصواء . مرتين فقال النبي صلى الله عليه وسلم " ما خلات وما ذلك لها بخلق ولكن حبسها حابس الفيل " . ثم قال " والذي نفسي بيده لا يسالوني اليوم خطة يعظمون بها حرمات الله الا اعطيتهم اياها " . ثم زجرها فوثبت فعدل عنهم حتى نزل باقصى الحديبية على ثمد قليل الماء فجاءه بديل بن ورقاء الخزاعي ثم اتاه - يعني عروة بن مسعود - فجعل يكلم النبي صلى الله عليه وسلم فكلما كلمه اخذ بلحيته والمغيرة بن شعبة قايم على النبي صلى الله عليه وسلم ومعه السيف وعليه المغفر فضرب يده بنعل السيف وقال اخر يدك عن لحيته . فرفع عروة راسه فقال من هذا قالوا المغيرة بن شعبة . فقال اى غدر اولست اسعى في غدرتك وكان المغيرة صحب قوما في الجاهلية فقتلهم واخذ اموالهم ثم جاء فاسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اما الاسلام فقد قبلنا واما المال فانه مال غدر لا حاجة لنا فيه " . فذكر الحديث فقال النبي صلى الله عليه وسلم " اكتب هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله " . وقص الخبر فقال سهيل وعلى انه لا ياتيك منا رجل وان كان على دينك الا رددته الينا . فلما فرغ من قضية الكتاب قال النبي صلى الله عليه وسلم لاصحابه " قوموا فانحروا ثم احلقوا " . ثم جاء نسوة مومنات مهاجرات الاية فنهاهم الله ان يردوهن وامرهم ان يردوا الصداق ثم رجع الى المدينة فجاءه ابو بصير رجل من قريش - يعني فارسلوا في طلبه - فدفعه الى الرجلين فخرجا به حتى اذا بلغا ذا الحليفة نزلوا ياكلون من تمر لهم فقال ابو بصير لاحد الرجلين والله اني لارى سيفك هذا يا فلان جيدا . فاستله الاخر فقال اجل قد جربت به فقال ابو بصير ارني انظر اليه فامكنه منه فضربه حتى برد وفر الاخر حتى اتى المدينة فدخل المسجد يعدو فقال النبي صلى الله عليه وسلم " لقد راى هذا ذعرا " . فقال قد قتل والله صاحبي واني لمقتول فجاء ابو بصير فقال قد اوفى الله ذمتك فقد رددتني اليهم ثم نجاني الله منهم . فقال النبي صلى الله عليه وسلم " ويل امه مسعر حرب لو كان له احد " . فلما سمع ذلك عرف انه سيرده اليهم فخرج حتى اتى سيف البحر وينفلت ابو جندل فلحق بابي بصير حتى اجتمعت منهم عصابة
حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا ابن ادريس، قال سمعت ابن اسحاق، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن المسور بن مخرمة، ومروان بن الحكم، انهم اصطلحوا على وضع الحرب عشر سنين يامن فيهن الناس وعلى ان بيننا عيبة مكفوفة وانه لا اسلال ولا اغلال
حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا الاوزاعي، عن حسان بن عطية، قال مال مكحول وابن ابي زكرياء الى خالد بن معدان وملت معهما فحدثنا عن جبير بن نفير، قال قال جبير انطلق بنا الى ذي مخبر - رجل من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - فاتيناه فساله جبير عن الهدنة فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " ستصالحون الروم صلحا امنا وتغزون انتم وهم عدوا من ورايكم
حدثنا احمد بن صالح، حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن جابر، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من لكعب بن الاشرف فانه قد اذى الله ورسوله " . فقام محمد بن مسلمة فقال انا يا رسول الله اتحب ان اقتله قال " نعم " . قال فاذن لي ان اقول شييا . قال " نعم قل " . فاتاه فقال ان هذا الرجل قد سالنا الصدقة وقد عنانا قال وايضا لتملنه . قال اتبعناه فنحن نكره ان ندعه حتى ننظر الى اى شىء يصير امره وقد اردنا ان تسلفنا وسقا او وسقين . قال كعب اى شىء ترهنوني قال وما تريد منا قال نساءكم قالوا سبحان الله انت اجمل العرب نرهنك نساءنا فيكون ذلك عارا علينا . قال فترهنوني اولادكم . قالوا سبحان الله يسب ابن احدنا فيقال رهنت بوسق او وسقين . قالوا نرهنك اللامة يريد السلاح قال نعم . فلما اتاه ناداه فخرج اليه وهو متطيب ينضخ راسه فلما ان جلس اليه وقد كان جاء معه بنفر ثلاثة او اربعة فذكروا له قال عندي فلانة وهي اعطر نساء الناس . قال تاذن لي فاشم قال نعم . فادخل يده في راسه فشمه قال اعود قال نعم فادخل يده في راسه فلما استمكن منه قال دونكم . فضربوه حتى قتلوه
حدثنا محمد بن حزابة، حدثنا اسحاق، - يعني ابن منصور - حدثنا اسباط الهمداني، عن السدي، عن ابيه، عن ابي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " الايمان قيد الفتك لا يفتك مومن
حدثني القعنبي، عن مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا قفل من غزو او حج او عمرة يكبر على كل شرف من الارض ثلاث تكبيرات ويقول " لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شىء قدير ايبون تايبون عابدون ساجدون لربنا حامدون صدق الله وعده ونصر عبده وهزم الاحزاب وحده
حدثنا احمد بن محمد بن ثابت المروزي، حدثني علي بن حسين، عن ابيه، عن يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال { لا يستاذنك الذين يومنون بالله واليوم الاخر } الاية نسختها التي في النور { انما المومنون الذين امنوا بالله ورسوله } الى قوله { غفور رحيم}
حدثنا ابو توبة الربيع بن نافع، حدثنا عيسى، عن اسماعيل، عن قيس، عن جرير، قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم " الا تريحني من ذي الخلصة " . فاتاها فحرقها ثم بعث رجلا من احمس الى النبي صلى الله عليه وسلم يبشره يكنى ابا ارطاة
حدثنا ابن السرح، اخبرنا ابن وهب، اخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال اخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، ان عبد الله بن كعب، قال سمعت كعب بن مالك، قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا قدم من سفر بدا بالمسجد فركع فيه ركعتين ثم جلس للناس . وقص ابن السرح الحديث قال ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين عن كلامنا ايها الثلاثة حتى اذا طال على تسورت جدار حايط ابي قتادة وهو ابن عمي فسلمت عليه فوالله ما رد على السلام ثم صليت الصبح صباح خمسين ليلة على ظهر بيت من بيوتنا فسمعت صارخا يا كعب بن مالك ابشر . فلما جاءني الذي سمعت صوته يبشرني نزعت له ثوبى فكسوتهما اياه فانطلقت حتى اذا دخلت المسجد فاذا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس فقام الى طلحة بن عبيد الله يهرول حتى صافحني وهناني
حدثنا مخلد بن خالد، حدثنا ابو عاصم، عن ابي بكرة، بكار بن عبد العزيز اخبرني ابي عبد العزيز، عن ابي بكرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان اذا جاءه امر سرور او بشر به خر ساجدا شاكرا لله
حدثنا احمد بن صالح، حدثنا ابن ابي فديك، حدثني موسى بن يعقوب، عن ابن عثمانقال ابو داود وهو يحيى بن الحسن بن عثمان عن الاشعث بن اسحاق بن سعد، عن عامر بن سعد، عن ابيه، قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة نريد المدينة فلما كنا قريبا من عزورا نزل ثم رفع يديه فدعا الله ساعة ثم خر ساجدا فمكث طويلا ثم قام فرفع يديه فدعا الله ساعة ثم خر ساجدا فمكث طويلا ثم قام فرفع يديه ساعة ثم خر ساجدا ذكره احمد ثلاثا قال " اني سالت ربي وشفعت لامتي فاعطاني ثلث امتي فخررت ساجدا شكرا لربي ثم رفعت راسي فسالت ربي لامتي فاعطاني ثلث امتي فخررت ساجدا لربي شكرا ثم رفعت راسي فسالت ربي لامتي فاعطاني الثلث الاخر فخررت ساجدا لربي " . قال ابو داود اشعث بن اسحاق اسقطه احمد بن صالح حين حدثنا به فحدثني به عنه موسى بن سهل الرملي
حدثنا حفص بن عمر، ومسلم بن ابراهيم، قالا حدثنا شعبة، عن محارب بن دثار، عن جابر بن عبد الله، قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره ان ياتي الرجل اهله طروقا