Loading...

Loading...
الكتب
١٣٨ الأحاديث
حدثنا موسى بن اسماعيل، حدثنا مهدي بن ميمون ابو يحيى، حدثنا محمد بن عبد الله بن ابي يعقوب، عن الحسن بن سعد، مولى الحسن بن علي بن ابي طالب - رضى الله عنه - عن رباح، قال زوجني اهلي امة لهم رومية فوقعت عليها فولدت غلاما اسود مثلي فسميته عبد الله ثم وقعت عليها فولدت غلاما اسود مثلي فسميته عبيد الله ثم طبن لها غلام لاهلي رومي يقال له يوحنه فراطنها بلسانه فولدت غلاما كانه وزغة من الوزغات فقلت لها ما هذا فقالت هذا ليوحنه . فرفعنا الى عثمان احسبه قال مهدي قال فسالهما فاعترفا فقال لهما اترضيان ان اقضي بينكما بقضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى ان الولد للفراش . واحسبه قال فجلدها وجلده وكانا مملوكين
حدثنا محمود بن خالد السلمي، حدثنا الوليد، عن ابي عمرو، - يعني الاوزاعي - حدثني عمرو بن شعيب، عن ابيه، عن جده عبد الله بن عمرو، ان امراة، قالت يا رسول الله ان ابني هذا كان بطني له وعاء وثديي له سقاء وحجري له حواء وان اباه طلقني واراد ان ينتزعه مني فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم " انت احق به ما لم تنكحي
حدثنا الحسن بن علي الحلواني، حدثنا عبد الرزاق، وابو عاصم عن ابن جريج، اخبرني زياد، عن هلال بن اسامة، ان ابا ميمونة، سلمى - مولى من اهل المدينة رجل صدق - قال بينما انا جالس مع ابي هريرة جاءته امراة فارسية معها ابن لها فادعياه وقد طلقها زوجها فقالت يا ابا هريرة - ورطنت له بالفارسية - زوجي يريد ان يذهب بابني فقال ابو هريرة استهما عليه ورطن لها بذلك فجاء زوجها فقال من يحاقني في ولدي فقال ابو هريرة اللهم اني لا اقول هذا الا اني سمعت امراة جاءت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وانا قاعد عنده فقالت يا رسول الله ان زوجي يريد ان يذهب بابني وقد سقاني من بير ابي عنبة وقد نفعني . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " استهما عليه " . فقال زوجها من يحاقني في ولدي فقال النبي صلى الله عليه وسلم " هذا ابوك وهذه امك فخذ بيد ايهما شيت " . فاخذ بيد امه فانطلقت به
حدثنا العباس بن عبد العظيم، حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن يزيد بن الهاد، عن محمد بن ابراهيم، عن نافع بن عجير، عن ابيه، عن علي، - رضى الله عنه - قال خرج زيد بن حارثة الى مكة فقدم بابنة حمزة فقال جعفر انا اخذها انا احق بها ابنة عمي وعندي خالتها وانما الخالة ام . فقال علي انا احق بها ابنة عمي وعندي ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي احق بها . فقال زيد انا احق بها انا خرجت اليها وسافرت وقدمت بها . فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فذكر حديثا قال " واما الجارية فاقضي بها لجعفر تكون مع خالتها وانما الخالة ام
حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا سفيان، عن ابي فروة، عن عبد الرحمن بن ابي ليلى، بهذا الخبر وليس بتمامه قال وقضى بها لجعفر وقال " ان خالتها عنده
حدثنا عباد بن موسى، ان اسماعيل بن جعفر، حدثهم عن اسراييل، عن ابي اسحاق، عن هاني، وهبيرة، عن علي، قال لما خرجنا من مكة تبعتنا بنت حمزة تنادي يا عم يا عم . فتناولها علي فاخذ بيدها وقال دونك بنت عمك . فحملتها فقص الخبر قال وقال جعفر ابنة عمي وخالتها تحتي . فقضى بها النبي صلى الله عليه وسلم لخالتها وقال " الخالة بمنزلة الام
حدثنا سليمان بن عبد الحميد البهراني، حدثني يحيى بن صالح، حدثنا اسماعيل بن عياش، حدثني عمرو بن مهاجر، عن ابيه، عن اسماء بنت يزيد بن السكن الانصارية، انها طلقت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يكن للمطلقة عدة فانزل الله عز وجل حين طلقت اسماء بالعدة للطلاق فكانت اول من انزلت فيها العدة للمطلقات
حدثني احمد بن محمد بن ثابت المروزي، حدثني علي بن حسين، عن ابيه، عن يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال { والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء } . وقال { واللايي ييسن من المحيض من نسايكم ان ارتبتم فعدتهن ثلاثة اشهر } فنسخ من ذلك وقال { وان طلقتموهن من قبل ان تمسوهن } { فما لكم عليهن من عدة تعتدونها}
حدثنا سهل بن محمد بن الزبير العسكري، حدثنا يحيى بن زكريا بن ابي زايدة، عن صالح بن صالح، عن سلمة بن كهيل، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن عمر، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم طلق حفصة ثم راجعها
حدثنا القعنبي، عن مالك، عن عبد الله بن يزيد، مولى الاسود بن سفيان عن ابي سلمة بن عبد الرحمن، عن فاطمة بنت قيس، ان ابا عمرو بن حفص، طلقها البتة وهو غايب فارسل اليها وكيله بشعير فتسخطته فقال والله ما لك علينا من شىء . فجاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال لها " ليس لك عليه نفقة " . وامرها ان تعتد في بيت ام شريك ثم قال " ان تلك امراة يغشاها اصحابي اعتدي في بيت ابن ام مكتوم فانه رجل اعمى تضعين ثيابك واذا حللت فاذنيني " . قالت فلما حللت ذكرت له ان معاوية بن ابي سفيان وابا جهم خطباني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اما ابو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه واما معاوية فصعلوك لا مال له انكحي اسامة بن زيد " . قالت فكرهته ثم قال " انكحي اسامة بن زيد . فنكحته فجعل الله تعالى فيه خيرا كثيرا واغتبطت به
حدثنا موسى بن اسماعيل، حدثنا ابان بن يزيد العطار، حدثنا يحيى بن ابي كثير، حدثني ابو سلمة بن عبد الرحمن، ان فاطمة بنت قيس، حدثته ان ابا حفص بن المغيرة طلقها ثلاثا وساق الحديث فيه وان خالد بن الوليد ونفرا من بني مخزوم اتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا نبي الله ان ابا حفص بن المغيرة طلق امراته ثلاثا وانه ترك لها نفقة يسيرة فقال " لا نفقة لها " . وساق الحديث وحديث مالك اتم
حدثنا محمود بن خالد، حدثنا الوليد، حدثنا ابو عمرو، عن يحيى، حدثني ابو سلمة، حدثتني فاطمة بنت قيس، ان ابا عمرو بن حفص المخزومي، طلقها ثلاثا وساق الحديث وخبر خالد بن الوليد قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم " ليست لها نفقة ولا مسكن " . قال فيه وارسل اليها النبي صلى الله عليه وسلم ان لا تسبقيني بنفسك
حدثنا قتيبة بن سعيد، ان اسماعيل بن جعفر، حدثهم حدثنا محمد بن عمرو، عن يحيى، عن ابي سلمة، عن فاطمة بنت قيس، قالت كنت عند رجل من بني مخزوم فطلقني البتة ثم ساق نحو حديث مالك قال فيه " ولا تفوتيني بنفسك " . قال ابو داود وكذلك رواه الشعبي والبهي وعطاء عن عبد الرحمن بن عاصم وابو بكر بن ابي الجهم كلهم عن فاطمة بنت قيس ان زوجها طلقها ثلاثا
حدثنا محمد بن كثير، اخبرنا سفيان، حدثنا سلمة بن كهيل، عن الشعبي، عن فاطمة بنت قيس، ان زوجها، طلقها ثلاثا فلم يجعل لها النبي صلى الله عليه وسلم نفقة ولا سكنى
حدثنا يزيد بن خالد الرملي، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن ابي سلمة، عن فاطمة بنت قيس، انها اخبرته انها، كانت عند ابي حفص بن المغيرة وان ابا حفص بن المغيرة طلقها اخر ثلاث تطليقات فزعمت انها جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستفتته في خروجها من بيتها فامرها ان تنتقل الى ابن ام مكتوم الاعمى فابى مروان ان يصدق حديث فاطمة في خروج المطلقة من بيتها . قال عروة وانكرت عايشة - رضى الله عنها - على فاطمة بنت قيس . قال ابو داود وكذلك رواه صالح بن كيسان وابن جريج وشعيب بن ابي حمزة كلهم عن الزهري . قال ابو داود وشعيب بن ابي حمزة واسم ابي حمزة دينار وهو مولى زياد
حدثنا مخلد بن خالد، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله، قال ارسل مروان الى فاطمة فسالها فاخبرته انها كانت عند ابي حفص وكان النبي صلى الله عليه وسلم امر علي بن ابي طالب - يعني على بعض اليمن - فخرج معه زوجها فبعث اليها بتطليقة كانت بقيت لها وامر عياش بن ابي ربيعة والحارث بن هشام ان ينفقا عليها فقالا والله ما لها نفقة الا ان تكون حاملا . فاتت النبي صلى الله عليه وسلم فقال " لا نفقة لك الا ان تكوني حاملا " . واستاذنته في الانتقال فاذن لها فقالت اين انتقل يا رسول الله قال " عند ابن ام مكتوم " . وكان اعمى تضع ثيابها عنده ولا يبصرها فلم تزل هناك حتى مضت عدتها فانكحها النبي صلى الله عليه وسلم اسامة فرجع قبيصة الى مروان فاخبره بذلك فقال مروان لم نسمع هذا الحديث الا من امراة فسناخذ بالعصمة التي وجدنا الناس عليها فقالت فاطمة حين بلغها ذلك بيني وبينكم كتاب الله قال الله تعالى { فطلقوهن لعدتهن } حتى { لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك امرا } قالت فاى امر يحدث بعد الثلاث قال ابو داود وكذلك رواه يونس عن الزهري واما الزبيدي فروى الحديثين جميعا حديث عبيد الله بمعنى معمر وحديث ابي سلمة بمعنى عقيل ورواه محمد بن اسحاق عن الزهري ان قبيصة بن ذويب حدثه بمعنى دل على خبر عبيد الله بن عبد الله حين قال فرجع قبيصة الى مروان فاخبره بذلك
حدثنا نصر بن علي، اخبرني ابو احمد، حدثنا عمار بن رزيق، عن ابي اسحاق، قال كنت في المسجد الجامع مع الاسود فقال اتت فاطمة بنت قيس عمر بن الخطاب - رضى الله عنه - فقال ما كنا لندع كتاب ربنا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم لقول امراة لا ندري احفظت ذلك ام لا
حدثنا سليمان بن داود، حدثنا ابن وهب، حدثنا عبد الرحمن بن ابي الزناد، عن هشام بن عروة، عن ابيه، قال لقد عابت ذلك عايشة - رضى الله عنها - اشد العيب يعني حديث فاطمة بنت قيس وقالت ان فاطمة كانت في مكان وحش فخيف على ناحيتها فلذلك رخص لها رسول الله صلى الله عليه وسلم
حدثنا محمد بن كثير، اخبرنا سفيان، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن ابيه، عن عروة بن الزبير، انه قيل لعايشة الم ترى الى قول فاطمة قالت اما انه لا خير لها في ذكر ذلك
حدثنا هارون بن زيد، حدثنا ابي، عن سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار، في خروج فاطمة قال انما كان ذلك من سوء الخلق