Loading...

Loading...
الكتب
٢١٦ الأحاديث
حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الوهاب، - يعني الثقفي - قال سمعت يحيى، بن سعيد يقول اخبرني نافع، ان ابا لبابة بن عبد المنذر الانصاري، - وكان مسكنه بقباء فانتقل الى المدينة - فبينما عبد الله بن عمر جالسا معه يفتح خوخة له اذا هم بحية من عوامر البيوت فارادوا قتلها فقال ابو لبابة انه قد نهي عنهن - يريد عوامر البيوت - وامر بقتل الابتر وذي الطفيتين وقيل هما اللذان يلتمعان البصر ويطرحان اولاد النساء
وحدثني اسحاق بن منصور، اخبرنا محمد بن جهضم، حدثنا اسماعيل، - وهو عندنا ابن جعفر - عن عمر بن نافع، عن ابيه، قال كان عبد الله بن عمر يوما عند هدم له فراى وبيص جان فقال اتبعوا هذا الجان فاقتلوه . قال ابو لبابة الانصاري اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل الجنان التي تكون في البيوت الا الابتر وذا الطفيتين فانهما اللذان يخطفان البصر ويتتبعان ما في بطون النساء
وحدثنا هارون بن سعيد الايلي، حدثنا ابن وهب، حدثني اسامة، ان نافعا، حدثه ان ابا لبابة مر بابن عمر وهو عند الاطم الذي عند دار عمر بن الخطاب يرصد حية بنحو حديث الليث بن سعد
حدثنا يحيى بن يحيى، وابو بكر بن ابي شيبة وابو كريب واسحاق بن ابراهيم - واللفظ ليحيى - قال يحيى واسحاق اخبرنا وقال الاخران، حدثنا ابو معاوية، عن الاعمش، عن ابراهيم، عن الاسود، عن عبد الله، قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غار وقد انزلت عليه { والمرسلات عرفا} . فنحن ناخذها من فيه رطبة اذ خرجت علينا حية فقال " اقتلوها " . فابتدرناها لنقتلها فسبقتنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " وقاها الله شركم كما وقاكم شرها
وحدثنا قتيبة بن سعيد، وعثمان بن ابي شيبة، قالا حدثنا جرير، عن الاعمش، في هذا الاسناد بمثله
وحدثنا ابو كريب، حدثنا حفص، - يعني ابن غياث - حدثنا الاعمش، عن ابراهيم، عن الاسود، عن عبد الله، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم امر محرما بقتل حية بمنى
وحدثنا عمر بن حفص بن غياث، حدثنا ابي، حدثنا الاعمش، حدثني ابراهيم، عن الاسود، عن عبد الله، قال بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غار . بمثل حديث جرير وابي معاوية
وحدثني ابو الطاهر، احمد بن عمرو بن سرح اخبرنا عبد الله بن وهب، اخبرني مالك بن انس، عن صيفي، - وهو عندنا مولى ابن افلح - اخبرني ابو السايب، مولى هشام بن زهرة انه دخل على ابي سعيد الخدري في بيته قال فوجدته يصلي فجلست انتظره حتى يقضي صلاته فسمعت تحريكا في عراجين في ناحية البيت فالتفت فاذا حية فوثبت لاقتلها فاشار الى ان اجلس . فجلست فلما انصرف اشار الى بيت في الدار فقال اترى هذا البيت فقلت نعم . قال كان فيه فتى منا حديث عهد بعرس - قال - فخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى الخندق فكان ذلك الفتى يستاذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بانصاف النهار فيرجع الى اهله فاستاذنه يوما فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم " خذ عليك سلاحك فاني اخشى عليك قريظة " . فاخذ الرجل سلاحه ثم رجع فاذا امراته بين البابين قايمة فاهوى اليها الرمح ليطعنها به واصابته غيرة فقالت له اكفف عليك رمحك وادخل البيت حتى تنظر ما الذي اخرجني . فدخل فاذا بحية عظيمة منطوية على الفراش فاهوى اليها بالرمح فانتظمها به ثم خرج فركزه في الدار فاضطربت عليه فما يدرى ايهما كان اسرع موتا الحية ام الفتى قال فجينا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرنا ذلك له وقلنا ادع الله يحييه لنا . فقال " استغفروا لصاحبكم " . ثم قال " ان بالمدينة جنا قد اسلموا فاذا رايتم منهم شييا فاذنوه ثلاثة ايام فان بدا لكم بعد ذلك فاقتلوه فانما هو شيطان
وحدثني محمد بن رافع، حدثنا وهب بن جرير بن حازم، حدثنا ابي قال، سمعت اسماء بن عبيد، يحدث عن رجل، يقال له السايب - وهو عندنا ابو السايب - قال دخلنا على ابي سعيد الخدري فبينما نحن جلوس اذ سمعنا تحت، سريره حركة فنظرنا فاذا حية . وساق الحديث بقصته نحو حديث مالك عن صيفي وقال فيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ان لهذه البيوت عوامر فاذا رايتم شييا منها فحرجوا عليها ثلاثا فان ذهب والا فاقتلوه فانه كافر " . وقال لهم " اذهبوا فادفنوا صاحبكم
وحدثنا زهير بن حرب، حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن عجلان، حدثني صيفي، عن ابي السايب، عن ابي سعيد الخدري، قال سمعته قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ان بالمدينة نفرا من الجن قد اسلموا فمن راى شييا من هذه العوامر فليوذنه ثلاثا فان بدا له بعد فليقتله فانه شيطان
حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة، وعمرو الناقد، واسحاق بن ابراهيم، وابن ابي عمر، قال اسحاق اخبرنا وقال الاخرون، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبد الحميد بن جبير، بن شيبة عن سعيد بن المسيب، عن ام شريك، ان النبي صلى الله عليه وسلم امرها بقتل الاوزاغ . وفي حديث ابن ابي شيبة امر
وحدثني ابو الطاهر، اخبرنا ابن وهب، اخبرني ابن جريج، ح وحدثني محمد، بن احمد بن ابي خلف حدثنا روح، حدثنا ابن جريج، ح وحدثنا عبد بن حميد، اخبرنا محمد بن بكر، اخبرنا ابن جريج، اخبرني عبد الحميد بن جبير بن شيبة، ان سعيد بن المسيب، اخبره ان ام شريك اخبرته انها، استامرت النبي صلى الله عليه وسلم في قتل الوزغان فامر بقتلها . وام شريك احدى نساء بني عامر بن لوى . اتفق لفظ حديث ابن ابي خلف وعبد بن حميد وحديث ابن وهب قريب منه
حدثنا اسحاق بن ابراهيم، وعبد بن حميد، قالا اخبرنا عبد الرزاق، اخبرنا معمر، عن الزهري، عن عامر بن سعد، عن ابيه، ان النبي صلى الله عليه وسلم امر بقتل الوزغ وسماه فويسقا
وحدثني ابو الطاهر، وحرملة، قالا اخبرنا ابن وهب، اخبرني يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عايشة، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للوزغ " الفويسق " . زاد حرملة قالت ولم اسمعه امر بقتله
وحدثنا يحيى بن يحيى، اخبرنا خالد بن عبد الله، عن سهيل، عن ابيه، عن ابي، هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من قتل وزغة في اول ضربة فله كذا وكذا حسنة ومن قتلها في الضربة الثانية فله كذا وكذا حسنة لدون الاولى وان قتلها في الضربة الثالثة فله كذا وكذا حسنة لدون الثانية
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ابو عوانة، ح وحدثني زهير بن حرب، حدثنا جرير، ح وحدثنا محمد بن الصباح، حدثنا اسماعيل يعني ابن زكرياء، ح وحدثنا ابو كريب، حدثنا وكيع، عن سفيان، كلهم عن سهيل، عن ابيه، عن ابي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم . بمعنى حديث خالد عن سهيل الا جريرا وحده فان في حديثه " من قتل وزغا في اول ضربة كتبت له ماية حسنة وفي الثانية دون ذلك وفي الثالثة دون ذلك
وحدثنا محمد بن الصباح، حدثنا اسماعيل يعني ابن زكرياء، عن سهيل، حدثتني اختي، عن ابي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال " في اول ضربة سبعين حسنة
حدثني ابو الطاهر، وحرملة بن يحيى، قالا اخبرنا ابن وهب، اخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، وابي، سلمة بن عبد الرحمن عن ابي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم " ان نملة قرصت نبيا من الانبياء فامر بقرية النمل فاحرقت فاوحى الله اليه افي ان قرصتك نملة اهلكت امة من الامم تسبح
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا المغيرة، - يعني ابن عبد الرحمن الحزامي - عن ابي الزناد، عن الاعرج، عن ابي هريرة، ان النبي صلى الله عليه وسلم قال " نزل نبي من الانبياء تحت شجرة فلدغته نملة فامر بجهازه فاخرج من تحتها ثم امر بها فاحرقت فاوحى الله اليه فهلا نملة واحدة
وحدثنا محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، اخبرنا معمر، عن همام بن منبه، قال هذا ما حدثنا ابو هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر احاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " نزل نبي من الانبياء تحت شجرة فلدغته نملة فامر بجهازه فاخرج من تحتها وامر بها فاحرقت في النار - قال - فاوحى الله اليه فهلا نملة واحدة