Loading...

Loading...
الكتب
٢٦٧ الأحاديث
حدثنا محمد بن المثنى، وابن، بشار - واللفظ لابن المثنى - قالا حدثنا محمد، بن جعفر حدثنا شعبة، عن زبيد، عن سعد بن عبيدة، عن ابي عبد الرحمن، عن علي، انعليه وسلم بعث جيشا وامر عليهم رجلا فاوقد نارا وقال ادخلوها . فاراد ناس ان يدخلوها وقال الاخرون انا قد فررنا منها . فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال للذين ارادوا ان يدخلوها " لو دخلتموها لم تزالوا فيها الى يوم القيامة " . وقال للاخرين قولا حسنا وقال " لا طاعة في معصية الله انما الطاعة في المعروف
وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، وزهير بن حرب، وابو سعيد الاشج - وتقاربوا في اللفظ - قالوا حدثنا وكيع، حدثنا الاعمش، عن سعد بن عبيدة، عن ابي عبد الرحمن، عن علي، قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية واستعمل عليهم رجلا من الانصار وامرهم ان يسمعوا له ويطيعوا فاغضبوه في شىء فقال اجمعوا لي حطبا . فجمعوا له ثم قال اوقدوا نارا . فاوقدوا ثم قال الم يامركم رسول الله صلى الله عليه وسلم ان تسمعوا لي وتطيعوا قالوا بلى . قال فادخلوها . قال فنظر بعضهم الى بعض فقالوا انما فررنا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم من النار . فكانوا كذلك وسكن غضبه وطفيت النار فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال " لو دخلوها ما خرجوا منها انما الطاعة في المعروف
وحدثنا ابو بكر بن ابي شيبة، حدثنا وكيع، وابو معاوية عن الاعمش، بهذا الاسناد نحوه
حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة، حدثنا عبد الله بن ادريس، عن يحيى بن سعيد، وعبيد الله بن عمر عن عبادة بن الوليد بن عبادة، عن ابيه، عن جده، قال بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره وعلى اثرة علينا وعلى ان لا ننازع الامر اهله وعلى ان نقول بالحق اينما كنا لا نخاف في الله لومة لايم
وحدثناه ابن نمير، حدثنا عبد الله، - يعني ابن ادريس - حدثنا ابن عجلان، وعبيد الله بن عمر ويحيى بن سعيد عن عبادة بن الوليد، في هذا الاسناد مثله
وحدثنا ابن ابي عمر، حدثنا عبد العزيز، - يعني الدراوردي - عن يزيد، - وهو ابن الهاد - عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن ابيه، حدثني ابي قال، بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل حديث ابن ادريس
حدثنا احمد بن عبد الرحمن بن وهب بن مسلم، حدثنا عمي عبد الله بن وهب، حدثنا عمرو بن الحارث، حدثني بكير، عن بسر بن سعيد، عن جنادة بن ابي امية، قال دخلنا على عبادة بن الصامت وهو مريض فقلنا حدثنا اصلحك الله، بحديث ينفع الله به سمعته من، رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال دعانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعناه فكان فيما اخذ علينا ان بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا واثرة علينا وان لا ننازع الامر اهله قال " الا ان تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان
حدثنا ابراهيم، عن مسلم، حدثني زهير بن حرب، حدثنا شبابة، حدثني ورقاء، عن ابي الزناد، عن الاعرج، عن ابي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " انما الامام جنة يقاتل من ورايه ويتقى به فان امر بتقوى الله عز وجل وعدل كان له بذلك اجر وان يامر بغيره كان عليه منه
حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن فرات القزاز، عن ابي حازم، قال قاعدت ابا هريرة خمس سنين فسمعته يحدث، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " كانت بنو اسراييل تسوسهم الانبياء كلما هلك نبي خلفه نبي وانه لا نبي بعدي وستكون خلفاء فتكثر " . قالوا فما تامرنا قال " فوا ببيعة الاول فالاول واعطوهم حقهم فان الله سايلهم عما استرعاهم
حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة، وعبد الله بن براد الاشعري، قالا حدثنا عبد الله، بن ادريس عن الحسن بن فرات، عن ابيه، بهذا الاسناد مثله
حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة، حدثنا ابو الاحوص، ووكيع، ح وحدثني ابو سعيد، الاشج حدثنا وكيع، ح وحدثنا ابو كريب، وابن، نمير قالا حدثنا ابو معاوية، ح وحدثنا اسحاق بن ابراهيم، وعلي بن خشرم، قالا اخبرنا عيسى بن يونس، كلهم عن الاعمش، ح وحدثنا عثمان بن ابي شيبة، - واللفظ له - حدثنا جرير، عن الاعمش، عن زيد بن، وهب عن عبد الله، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " انها ستكون بعدي اثرة وامور تنكرونها " . قالوا يا رسول الله كيف تامر من ادرك منا ذلك قال " تودون الحق الذي عليكم وتسالون الله الذي لكم
حدثنا زهير بن حرب، واسحاق بن ابراهيم، قال اسحاق اخبرنا وقال، زهير حدثنا جرير، عن الاعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة، قال دخلت المسجد فاذا عبد الله بن عمرو بن العاص جالس في ظل الكعبة والناس مجتمعون عليه فاتيتهم فجلست اليه فقال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فنزلنا منزلا فمنا من يصلح خباءه ومنا من ينتضل ومنا من هو في جشره اذ نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة جامعة . فاجتمعنا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال " انه لم يكن نبي قبلي الا كان حقا عليه ان يدل امته على خير ما يعلمه لهم وينذرهم شر ما يعلمه لهم وان امتكم هذه جعل عافيتها في اولها وسيصيب اخرها بلاء وامور تنكرونها وتجيء فتنة فيرقق بعضها بعضا وتجيء الفتنة فيقول المومن هذه مهلكتي . ثم تنكشف وتجيء الفتنة فيقول المومن هذه هذه . فمن احب ان يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتاته منيته وهو يومن بالله واليوم الاخر وليات الى الناس الذي يحب ان يوتى اليه ومن بايع اماما فاعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه ان استطاع فان جاء اخر ينازعه فاضربوا عنق الاخر " . فدنوت منه فقلت له انشدك الله انت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فاهوى الى اذنيه وقلبه بيديه وقال سمعته اذناى ووعاه قلبي . فقلت له هذا ابن عمك معاوية يامرنا ان ناكل اموالنا بيننا بالباطل ونقتل انفسنا والله يقول { يا ايها الذين امنوا لا تاكلوا اموالكم بينكم بالباطل الا ان تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما} قال فسكت ساعة ثم قال اطعه في طاعة الله واعصه في معصية الله
وحدثنا ابو بكر بن ابي شيبة، وابن، نمير وابو سعيد الاشج قالوا حدثنا وكيع، ح وحدثنا ابو كريب، حدثنا ابو معاوية، كلاهما عن الاعمش، بهذا الاسناد نحوه
وحدثني محمد بن رافع، حدثنا ابو المنذر، اسماعيل بن عمر حدثنا يونس بن، ابي اسحاق الهمداني حدثنا عبد الله بن ابي السفر، عن عامر، عن عبد الرحمن بن عبد، رب الكعبة الصايدي قال رايت جماعة عند الكعبة . فذكر نحو حديث الاعمش
حدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قالا حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال سمعت قتادة، يحدث عن انس بن مالك، عن اسيد بن حضير، ان رجلا، من الانصار خلا برسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الا تستعملني كما استعملت فلانا فقال " انكم ستلقون بعدي اثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض
حدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قالا حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب، عن علقمة بن وايل الحضرمي، عن ابيه، قال سال سلمة بن يزيد الجعفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا نبي الله ارايت ان قامت علينا امراء يسالونا حقهم ويمنعونا حقنا فما تامرنا فاعرض عنه ثم ساله فاعرض عنه ثم ساله في الثانية او في الثالثة فجذبه الاشعث بن قيس وقال " اسمعوا واطيعوا فانما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم
وحدثنا ابو بكر بن ابي شيبة، حدثنا شبابة، حدثنا شعبة، عن سماك، بهذا الاسناد مثله وقال فجذبه الاشعث بن قيس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اسمعوا واطيعوا فانما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم
حدثني محمد بن المثنى، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن، جابر حدثني بسر بن عبيد الله الحضرمي، انه سمع ابا ادريس الخولاني، يقول سمعت حذيفة بن اليمان، يقول كان الناس يسالون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت اساله عن الشر مخافة ان يدركني فقلت يا رسول الله انا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير شر قال " نعم " فقلت هل بعد ذلك الشر من خير قال " نعم وفيه دخن " . قلت وما دخنه قال " قوم يستنون بغير سنتي ويهدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر " . فقلت هل بعد ذلك الخير من شر قال " نعم دعاة على ابواب جهنم من اجابهم اليها قذفوه فيها " . فقلت يا رسول الله صفهم لنا . قال " نعم قوم من جلدتنا ويتكلمون بالسنتنا " . قلت يا رسول الله فما ترى ان ادركني ذلك قال " تلزم جماعة المسلمين وامامهم " . فقلت فان لم تكن لهم جماعة ولا امام قال " فاعتزل تلك الفرق كلها ولو ان تعض على اصل شجرة حتى يدركك الموت وانت على ذلك
وحدثني محمد بن سهل بن عسكر التميمي، حدثنا يحيى بن حسان، ح وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، اخبرنا يحيى، - وهو ابن حسان - حدثنا معاوية، - يعني ابن سلام - حدثنا زيد بن سلام، عن ابي سلام، قال قال حذيفة بن اليمان قلت يا رسول الله انا كنا بشر فجاء الله بخير فنحن فيه فهل من وراء هذا الخير شر قال نعم . قلت هل وراء ذلك الشر خير قال " نعم " . قلت فهل وراء ذلك الخير شر قال " نعم " . قلت كيف قال " يكون بعدي ايمة لا يهتدون بهداى ولا يستنون بسنتي وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان انس " . قال قلت كيف اصنع يا رسول الله ان ادركت ذلك قال " تسمع وتطيع للامير وان ضرب ظهرك واخذ مالك فاسمع واطع
حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا جرير، - يعني ابن حازم - حدثنا غيلان بن، جرير عن ابي قيس بن رياح، عن ابي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال " من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية ومن قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبة او يدعو الى عصبة او ينصر عصبة فقتل فقتلة جاهلية ومن خرج على امتي يضرب برها وفاجرها ولا يتحاش من مومنها ولا يفي لذي عهد عهده فليس مني ولست منه