Loading...

Loading...
الكتب
١٨٢ الأحاديث
حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن انس، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم شاور حين بلغه اقبال ابي سفيان قال فتكلم ابو بكر فاعرض عنه ثم تكلم عمر فاعرض عنه فقام سعد بن عبادة فقال ايانا تريد يا رسول الله والذي نفسي بيده لو امرتنا ان نخيضها البحر لاخضناها ولو امرتنا ان نضرب اكبادها الى برك الغماد لفعلنا - قال - فندب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس فانطلقوا حتى نزلوا بدرا ووردت عليهم روايا قريش وفيهم غلام اسود لبني الحجاج فاخذوه فكان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسالونه عن ابي سفيان واصحابه . فيقول ما لي علم بابي سفيان ولكن هذا ابو جهل وعتبة وشيبة وامية بن خلف . فاذا قال ذلك ضربوه فقال نعم انا اخبركم هذا ابو سفيان . فاذا تركوه فسالوه فقال ما لي بابي سفيان علم ولكن هذا ابو جهل وعتبة وامية بن خلف في الناس . فاذا قال هذا ايضا ضربوه ورسول الله صلى الله عليه وسلم قايم يصلي فلما راى ذلك انصرف قال " والذي نفسي بيده لتضربوه اذا صدقكم وتتركوه اذا كذبكم " . قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " هذا مصرع فلان " . قال ويضع يده على الارض ها هنا وها هنا قال فما ماط احدهم عن موضع يد رسول الله صلى الله عليه وسلم
حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا سليمان بن المغيرة، حدثنا ثابت البناني، عن عبد الله بن رباح، عن ابي هريرة، قال وفدت وفود الى معاوية وذلك في رمضان فكان يصنع بعضنا لبعض الطعام فكان ابو هريرة مما يكثر ان يدعونا الى رحله فقلت الا اصنع طعاما فادعوهم الى رحلي فامرت بطعام يصنع ثم لقيت ابا هريرة من العشي فقلت الدعوة عندي الليلة فقال سبقتني . قلت نعم . فدعوتهم فقال ابو هريرة الا اعلمكم بحديث من حديثكم يا معشر الانصار ثم ذكر فتح مكة فقال اقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قدم مكة فبعث الزبير على احدى المجنبتين وبعث خالدا على المجنبة الاخرى وبعث ابا عبيدة على الحسر فاخذوا بطن الوادي ورسول الله صلى الله عليه وسلم في كتيبة - قال - فنظر فراني فقال " ابو هريرة " . قلت لبيك يا رسول الله . فقال " لا ياتيني الا انصاري " . زاد غير شيبان فقال " اهتف لي بالانصار " . قال فاطافوا به ووبشت قريش اوباشا لها واتباعا . فقالوا نقدم هولاء فان كان لهم شىء كنا معهم . وان اصيبوا اعطينا الذي سيلنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ترون الى اوباش قريش واتباعهم " . ثم قال بيديه احداهما على الاخرى ثم قال " حتى توافوني بالصفا " . قال فانطلقنا فما شاء احد منا ان يقتل احدا الا قتله وما احد منهم يوجه الينا شييا - قال - فجاء ابو سفيان فقال يا رسول الله ابيحت خضراء قريش لا قريش بعد اليوم . ثم قال " من دخل دار ابي سفيان فهو امن " . فقالت الانصار بعضهم لبعض اما الرجل فادركته رغبة في قريته ورافة بعشيرته . قال ابو هريرة وجاء الوحى وكان اذا جاء الوحى لا يخفى علينا فاذا جاء فليس احد يرفع طرفه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ينقضي الوحى فلما انقضى الوحى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " يا معشر الانصار " . قالوا لبيك يا رسول الله قال " قلتم اما الرجل فادركته رغبة في قريته " . قالوا قد كان ذاك . قال " كلا اني عبد الله ورسوله هاجرت الى الله واليكم والمحيا محياكم والممات مماتكم " . فاقبلوا اليه يبكون ويقولون والله ما قلنا الذي قلنا الا الضن بالله وبرسوله . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ان الله ورسوله يصدقانكم ويعذرانكم " . قال فاقبل الناس الى دار ابي سفيان واغلق الناس ابوابهم - قال - واقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى اقبل الى الحجر فاستلمه ثم طاف بالبيت - قال - فاتى على صنم الى جنب البيت كانوا يعبدونه - قال - وفي يد رسول الله صلى الله عليه وسلم قوس وهو اخذ بسية القوس فلما اتى على الصنم جعل يطعنه في عينه ويقول " جاء الحق وزهق الباطل " . فلما فرغ من طوافه اتى الصفا فعلا عليه حتى نظر الى البيت ورفع يديه فجعل يحمد الله ويدعو بما شاء ان يدعو
وحدثنيه عبد الله بن هاشم، حدثنا بهز، حدثنا سليمان بن المغيرة، بهذا الاسناد وزاد في الحديث ثم قال بيديه احداهما على الاخرى " احصدوهم حصدا " . وقال في الحديث قالوا قلنا ذاك يا رسول الله قال " فما اسمي اذا كلا اني عبد الله ورسوله
حدثني عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، حدثنا يحيى بن حسان، حدثنا حماد، بن سلمة اخبرنا ثابت، عن عبد الله بن رباح، قال وفدنا الى معاوية بن ابي سفيان وفينا ابو هريرة فكان كل رجل منا يصنع طعاما يوما لاصحابه فكانت نوبتي فقلت يا ابا هريرة اليوم نوبتي . فجاءوا الى المنزل ولم يدرك طعامنا فقلت يا ابا هريرة لو حدثتنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يدرك طعامنا فقال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح فجعل خالد بن الوليد على المجنبة اليمنى وجعل الزبير على المجنبة اليسرى وجعل ابا عبيدة على البياذقة وبطن الوادي فقال " يا ابا هريرة ادع لي الانصار " . فدعوتهم فجاءوا يهرولون فقال " يا معشر الانصار هل ترون اوباش قريش " . قالوا نعم . قال " انظروا اذا لقيتموهم غدا ان تحصدوهم حصدا " . واخفى بيده ووضع يمينه على شماله وقال " موعدكم الصفا " . قال فما اشرف يوميذ لهم احد الا اناموه - قال - وصعد رسول الله صلى الله عليه وسلم الصفا وجاءت الانصار فاطافوا بالصفا فجاء ابو سفيان فقال يا رسول الله ابيدت خضراء قريش لا قريش بعد اليوم . قال ابو سفيان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من دخل دار ابي سفيان فهو امن ومن القى السلاح فهو امن ومن اغلق بابه فهو امن " . فقالت الانصار اما الرجل فقد اخذته رافة بعشيرته ورغبة في قريته . ونزل الوحى على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " قلتم اما الرجل فقد اخذته رافة بعشيرته ورغبة في قريته . الا فما اسمي اذا - ثلاث مرات - انا محمد عبد الله ورسوله هاجرت الى الله واليكم فالمحيا محياكم والممات مماتكم " . قالوا والله ما قلنا الا ضنا بالله ورسوله . قال " فان الله ورسوله يصدقانكم ويعذرانكم
حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة، وعمرو الناقد، وابن ابي عمر، - واللفظ لابن ابي شيبة - قالوا حدثنا سفيان بن عيينة، عن ابن ابي نجيح، عن مجاهد، عن ابي معمر، عن عبد الله، قال دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة وحول الكعبة ثلاثماية وستون نصبا فجعل يطعنها بعود كان بيده ويقول " { جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا} { جاء الحق وما يبدي الباطل وما يعيد} زاد ابن ابي عمر يوم الفتح
وحدثناه حسن بن علي الحلواني، وعبد بن حميد، كلاهما عن عبد الرزاق، اخبرنا الثوري، عن ابن ابي نجيح، بهذا الاسناد الى قوله زهوقا . ولم يذكر الاية الاخرى وقال بدل نصبا صنما
حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة، حدثنا علي بن مسهر، ووكيع، عن زكرياء، عن الشعبي، قال اخبرني عبد الله بن مطيع، عن ابيه، قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول يوم فتح مكة " لا يقتل قرشي صبرا بعد هذا اليوم الى يوم القيامة
حدثنا ابن نمير، حدثنا ابي، حدثنا زكرياء، بهذا الاسناد . وزاد قال ولم يكن اسلم احد من عصاة قريش غير مطيع كان اسمه العاصي فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم مطيعا
حدثني عبيد الله بن معاذ العنبري، حدثنا ابي، حدثنا شعبة، عن ابي اسحاق، قال سمعت البراء بن عازب، يقول كتب علي بن ابي طالب الصلح بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين المشركين يوم الحديبية فكتب " هذا ما كاتب عليه محمد رسول الله" . فقالوا لا تكتب رسول الله فلو نعلم انك رسول الله لم نقاتلك . فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي " امحه " . فقال ما انا بالذي امحاه . فمحاه النبي صلى الله عليه وسلم بيده قال وكان فيما اشترطوا ان يدخلوا مكة فيقيموا بها ثلاثا ولا يدخلها بسلاح الا جلبان السلاح . قلت لابي اسحاق وما جلبان السلاح قال القراب وما فيه
حدثنا محمد بن المثنى، وابن، بشار قالا حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن ابي اسحاق، قال سمعت البراء بن عازب، يقول لما صالح رسول الله صلى الله عليه وسلم اهل الحديبية كتب علي كتابا بينهم قال فكتب " محمد رسول الله " ثم ذكر بنحو حديث معاذ غير انه لم يذكر في الحديث " هذا ما كاتب عليه
حدثنا اسحاق بن ابراهيم الحنظلي، واحمد بن جناب المصيصي، جميعا عن عيسى بن يونس، - واللفظ لاسحاق - اخبرنا عيسى بن يونس، اخبرنا زكرياء، عن ابي اسحاق، عن البراء، قال لما احصر النبي صلى الله عليه وسلم عند البيت صالحه اهل مكة على ان يدخلها فيقيم بها ثلاثا ولا يدخلها الا بجلبان السلاح السيف وقرابه . ولا يخرج باحد معه من اهلها ولا يمنع احدا يمكث بها ممن كان معه . قال لعلي " اكتب الشرط بيننا بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله " . فقال له المشركون لو نعلم انك رسول الله تابعناك ولكن اكتب محمد بن عبد الله . فامر عليا ان يمحاها فقال علي لا والله لا امحاها . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ارني مكانها " . فاراه مكانها فمحاها وكتب " ابن عبد الله " . فاقام بها ثلاثة ايام فلما ان كان يوم الثالث قالوا لعلي هذا اخر يوم من شرط صاحبك فامره فليخرج . فاخبره بذلك فقال " نعم " . فخرج . وقال ابن جناب في روايته مكان تابعناك بايعناك
حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن انس، ان قريشا، صالحوا النبي صلى الله عليه وسلم فيهم سهيل بن عمرو فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي " اكتب بسم الله الرحمن الرحيم " . قال سهيل اما باسم الله فما ندري ما بسم الله الرحمن الرحيم ولكن اكتب ما نعرف باسمك اللهم فقال " اكتب من محمد رسول الله " . قالوا لو علمنا انك رسول الله لاتبعناك ولكن اكتب اسمك واسم ابيك . فقال النبي صلى الله عليه وسلم " اكتب من محمد بن عبد الله " . فاشترطوا على النبي صلى الله عليه وسلم ان من جاء منكم لم نرده عليكم ومن جاءكم منا رددتموه علينا فقالوا يا رسول الله انكتب هذا قال " نعم انه من ذهب منا اليهم فابعده الله ومن جاءنا منهم سيجعل الله له فرجا ومخرجا
حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة، حدثنا عبد الله بن نمير، ح وحدثنا ابن نمير، - وتقاربا في اللفظ - حدثنا ابي، حدثنا عبد العزيز بن سياه، حدثنا حبيب بن ابي ثابت، عن ابي وايل، قال قام سهل بن حنيف يوم صفين فقال ايها الناس اتهموا انفسكم لقد كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية ولو نرى قتالا لقاتلنا وذلك في الصلح الذي كان بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين المشركين فجاء عمر بن الخطاب فاتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله السنا على حق وهم على باطل قال " بلى " . قال اليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار قال " بلى " . قال ففيم نعطي الدنية في ديننا ونرجع ولما يحكم الله بيننا وبينهم فقال " يا ابن الخطاب اني رسول الله ولن يضيعني الله ابدا " . قال فانطلق عمر فلم يصبر متغيظا فاتى ابا بكر فقال يا ابا بكر السنا على حق وهم على باطل قال بلى . قال اليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار قال بلى . قال فعلام نعطي الدنية في ديننا ونرجع ولما يحكم الله بيننا وبينهم فقال يا ابن الخطاب انه رسول الله ولن يضيعه الله ابدا . قال فنزل القران على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالفتح فارسل الى عمر فاقراه اياه فقال يا رسول الله اوفتح هو قال " نعم " . فطابت نفسه ورجع
وحدثنا ابو كريب، محمد بن العلاء ومحمد بن عبد الله بن نمير قالا حدثنا ابو معاوية عن الاعمش، عن شقيق، قال سمعت سهل بن حنيف، يقول بصفين ايها الناس اتهموا رايكم والله لقد رايتني يوم ابي جندل ولو اني استطيع ان ارد امر رسول الله صلى الله عليه وسلم لرددته والله ما وضعنا سيوفنا على عواتقنا الى امر قط الا اسهلن بنا الى امر نعرفه الا امركم هذا . لم يذكر ابن نمير الى امر قط
وحدثناه عثمان بن ابي شيبة، واسحاق، جميعا عن جرير، ح وحدثني ابو سعيد، الاشج حدثنا وكيع، كلاهما عن الاعمش، بهذا الاسناد . وفي حديثهما الى امر يفظعنا
وحدثني ابراهيم بن سعيد الجوهري، حدثنا ابو اسامة، عن مالك بن مغول، عن ابي حصين، عن ابي وايل، قال سمعت سهل بن حنيف، بصفين يقول اتهموا رايكم على دينكم فلقد رايتني يوم ابي جندل ولو استطيع ان ارد امر رسول الله صلى الله عليه وسلم - ما فتحنا منه في خصم الا انفجر علينا منه خصم
وحدثنا نصر بن علي الجهضمي، حدثنا خالد بن الحارث، حدثنا سعيد بن ابي، عروبة عن قتادة، ان انس بن مالك، حدثهم قال لما نزلت { انا فتحنا لك فتحا مبينا * ليغفر لك الله} الى قوله { فوزا عظيما} مرجعه من الحديبية وهم يخالطهم الحزن والكابة وقد نحر الهدى بالحديبية فقال " لقد انزلت على اية هي احب الى من الدنيا جميعا
وحدثنا عاصم بن النضر التيمي، حدثنا معتمر، قال سمعت ابي، حدثنا قتادة، قال سمعت انس بن مالك، ح وحدثنا ابن المثنى، حدثنا ابو داود، حدثنا همام، ح وحدثنا عبد بن حميد، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا شيبان، جميعا عن قتادة، عن انس، نحو حديث ابن ابي عروبة
وحدثنا ابو بكر بن ابي شيبة، حدثنا ابو اسامة، عن الوليد بن جميع، حدثنا ابو الطفيل حدثنا حذيفة بن اليمان، قال ما منعني ان اشهد، بدرا الا اني خرجت انا وابي - حسيل - قال فاخذنا كفار قريش قالوا انكم تريدون محمدا فقلنا ما نريده ما نريد الا المدينة . فاخذوا منا عهد الله وميثاقه لننصرفن الى المدينة ولا نقاتل معه فاتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبرناه الخبر فقال " انصرفا نفي لهم بعهدهم ونستعين الله عليهم
حدثنا زهير بن حرب، واسحاق بن ابراهيم، جميعا عن جرير، قال زهير حدثنا جرير، عن الاعمش، عن ابراهيم التيمي، عن ابيه، قال كنا عند حذيفة فقال رجل لو ادركت رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلت معه وابليت فقال حذيفة انت كنت تفعل ذلك لقد رايتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الاحزاب واخذتنا ريح شديدة وقر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " الا رجل ياتيني بخبر القوم جعله الله معي يوم القيامة " . فسكتنا فلم يجبه منا احد ثم قال " الا رجل ياتينا بخبر القوم جعله الله معي يوم القيامة " . فسكتنا فلم يجبه منا احد ثم قال " الا رجل ياتينا بخبر القوم جعله الله معي يوم القيامة " . فسكتنا فلم يجبه منا احد فقال " قم يا حذيفة فاتنا بخبر القوم " . فلم اجد بدا اذ دعاني باسمي ان اقوم قال " اذهب فاتني بخبر القوم ولا تذعرهم على " . فلما وليت من عنده جعلت كانما امشي في حمام حتى اتيتهم فرايت ابا سفيان يصلي ظهره بالنار فوضعت سهما في كبد القوس فاردت ان ارميه فذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم " ولا تذعرهم على " . ولو رميته لاصبته فرجعت وانا امشي في مثل الحمام فلما اتيته فاخبرته بخبر القوم وفرغت قررت فالبسني رسول الله صلى الله عليه وسلم من فضل عباءة كانت عليه يصلي فيها فلم ازل نايما حتى اصبحت فلما اصبحت قال " قم يا نومان