Loading...

Loading...
الكتب
٦٠٧ الأحاديث
وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا بكر، - يعني ابن مضر - عن ابن الهاد، عن ابي، بكر بن محمد عن عبد الله بن عمرو بن عثمان، عن رافع بن خديج، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ان ابراهيم حرم مكة واني احرم ما بين لابتيها " . يريد المدينة
وحدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدثنا سليمان بن بلال، عن عتبة بن مسلم، عن نافع بن جبير، ان مروان بن الحكم، خطب الناس فذكر مكة واهلها وحرمتها ولم يذكر المدينة واهلها وحرمتها فناداه رافع بن خديج فقال ما لي اسمعك ذكرت مكة واهلها وحرمتها ولم تذكر المدينة واهلها وحرمتها وقد حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين لابتيها وذلك عندنا في اديم خولاني ان شيت اقراتكه . قال فسكت مروان ثم قال قد سمعت بعض ذلك
حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة، وعمرو الناقد، كلاهما عن ابي احمد، - قال ابو بكر حدثنا محمد بن عبد الله الاسدي، - حدثنا سفيان، عن ابي الزبير، عن جابر، قال قال النبي صلى الله عليه وسلم " ان ابراهيم حرم مكة واني حرمت المدينة ما بين لابتيها لا يقطع عضاهها ولا يصاد صيدها
حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة، حدثنا عبد الله بن نمير، ح وحدثنا ابن نمير، حدثنا ابي، حدثنا عثمان بن حكيم، حدثني عامر بن سعد، عن ابيه، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اني احرم ما بين لابتى المدينة ان يقطع عضاهها او يقتل صيدها - وقال - المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون لا يدعها احد رغبة عنها الا ابدل الله فيها من هو خير منه ولا يثبت احد على لاوايها وجهدها الا كنت له شفيعا او شهيدا يوم القيامة
وحدثنا ابن ابي عمر، حدثنا مروان بن معاوية، حدثنا عثمان بن حكيم الانصاري، اخبرني عامر بن سعد بن ابي وقاص، عن ابيه، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال . ثم ذكر مثل حديث ابن نمير وزاد في الحديث " ولا يريد احد اهل المدينة بسوء الا اذابه الله في النار ذوب الرصاص او ذوب الملح في الماء
وحدثنا اسحاق بن ابراهيم، وعبد بن حميد، جميعا عن العقدي، - قال عبد اخبرنا عبد الملك بن عمرو، - حدثنا عبد الله بن جعفر، عن اسماعيل بن محمد، عن عامر بن، سعد ان سعدا، ركب الى قصره بالعقيق فوجد عبدا يقطع شجرا او يخبطه فسلبه فلما رجع سعد جاءه اهل العبد فكلموه ان يرد على غلامهم او عليهم ما اخذ من غلامهم فقال معاذ الله ان ارد شييا نفلنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم . وابى ان يرد عليهم
حدثنا يحيى بن ايوب، وقتيبة بن سعيد، وابن، حجر جميعا عن اسماعيل، - قال ابن ايوب حدثنا اسماعيل بن جعفر، - اخبرني عمرو بن ابي عمرو، مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب انه سمع انس بن مالك، يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لابي طلحة " التمس لي غلاما من غلمانكم يخدمني " . فخرج بي ابو طلحة يردفني وراءه فكنت اخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما نزل وقال في الحديث ثم اقبل حتى اذا بدا له احد قال " هذا جبل يحبنا ونحبه " . فلما اشرف على المدينة قال " اللهم اني احرم ما بين جبليها مثل ما حرم به ابراهيم مكة اللهم بارك لهم في مدهم وصاعهم
وحدثناه سعيد بن منصور، وقتيبة بن سعيد، قالا حدثنا يعقوب، - وهو ابن عبد الرحمن القاري - عن عمرو بن ابي عمرو، عن انس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم . بمثله غير انه قال " اني احرم ما بين لابتيها
وحدثناه حامد بن عمر، حدثنا عبد الواحد، حدثنا عاصم، قال قلت لانس بن مالك احرم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة قال نعم ما بين كذا الى كذا فمن احدث فيها حدثا - قال - ثم قال لي هذه شديدة " من احدث فيها حدثا فعليه لعنة الله والملايكة والناس اجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا " . قال فقال ابن انس او اوى محدثا
حدثني زهير بن حرب، حدثنا يزيد بن هارون، اخبرنا عاصم الاحول، قال سالت انسا احرم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة قال نعم هي حرام لا يختلى خلاها فمن فعل ذلك فعليه لعنة الله والملايكة والناس اجمعين
حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن انس، فيما قري عليه عن اسحاق بن عبد، الله بن ابي طلحة عن انس بن مالك، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " اللهم بارك لهم في مكيالهم وبارك لهم في صاعهم وبارك لهم في مدهم
وحدثني زهير بن حرب، وابراهيم بن محمد السامي، قالا حدثنا وهب بن جرير، حدثنا ابي قال، سمعت يونس، يحدث عن الزهري، عن انس بن مالك، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اللهم اجعل بالمدينة ضعفى ما بمكة من البركة
وحدثنا ابو بكر بن ابي شيبة، وزهير بن حرب، وابو كريب جميعا عن ابي معاوية، - قال ابو كريب حدثنا ابو معاوية، - حدثنا الاعمش، عن ابراهيم التيمي، عن ابيه، قال خطبنا علي بن ابي طالب فقال من زعم ان عندنا، شييا نقراه الا كتاب الله وهذه الصحيفة - قال وصحيفة معلقة في قراب سيفه - فقد كذب فيها اسنان الابل واشياء من الجراحات وفيها قال النبي صلى الله تعالى عليه وسلم " المدينة حرم ما بين عير الى ثور فمن احدث فيها حدثا او اوى محدثا فعليه لعنة الله والملايكة والناس اجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا وذمة المسلمين واحدة يسعى بها ادناهم ومن ادعى الى غير ابيه او انتمى الى غير مواليه فعليه لعنة الله والملايكة والناس اجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا " . وانتهى حديث ابي بكر وزهير عند قوله " يسعى بها ادناهم " . ولم يذكرا ما بعده وليس في حديثهما معلقة في قراب سيفه
وحدثني علي بن حجر السعدي، اخبرنا علي بن مسهر، ح وحدثني ابو سعيد، الاشج حدثنا وكيع، جميعا عن الاعمش، بهذا الاسناد . نحو حديث ابي كريب عن ابي، معاوية الى اخره وزاد في الحديث " فمن اخفر مسلما فعليه لعنة الله والملايكة والناس اجمعين لا يقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل " . وليس في حديثهما " من ادعى الى غير ابيه " . وليس في رواية وكيع ذكر يوم القيامة
وحدثني عبيد الله بن عمر القواريري، ومحمد بن ابي بكر المقدمي، قالا حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن الاعمش، بهذا الاسناد نحو حديث ابن مسهر ووكيع الا قوله " من تولى غير مواليه " وذكر اللعنة له
حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة، حدثنا حسين بن علي الجعفي، عن زايدة، عن سليمان، عن ابي صالح، عن ابي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " المدينة حرم فمن احدث فيها حدثا او اوى محدثا فعليه لعنة الله والملايكة والناس اجمعين لا يقبل منه يوم القيامة عدل ولا صرف
وحدثنا ابو بكر بن النضر بن ابي النضر، حدثني ابو النضر، حدثني عبيد الله، الاشجعي عن سفيان، عن الاعمش، بهذا الاسناد . مثله ولم يقل " يوم القيامة " وزاد " وذمة المسلمين واحدة يسعى بها ادناهم فمن اخفر مسلما فعليه لعنة الله والملايكة والناس اجمعين لا يقبل منه يوم القيامة عدل ولا صرف
حدثنا يحيى بن يحيى، قال قرات على مالك عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن ابي هريرة، انه كان يقول لو رايت الظباء ترتع بالمدينة ما ذعرتها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما بين لابتيها حرام
وحدثنا اسحاق بن ابراهيم، ومحمد بن رافع، وعبد بن حميد، قال اسحاق اخبرنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن ابي هريرة، قال حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين لابتى المدينة . قال ابو هريرة فلو وجدت الظباء ما بين لابتيها ما ذعرتها . وجعل اثنى عشر ميلا حول المدينة حمى
حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن انس، - فيما قري عليه - عن سهيل بن، ابي صالح عن ابيه، عن ابي هريرة، انه قال كان الناس اذا راوا اول الثمر جاءوا به الى النبي صلى الله عليه وسلم فاذا اخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " اللهم بارك لنا في ثمرنا وبارك لنا في مدينتنا وبارك لنا في صاعنا وبارك لنا في مدنا اللهم ان ابراهيم عبدك وخليلك ونبيك واني عبدك ونبيك وانه دعاك لمكة واني ادعوك للمدينة بمثل ما دعاك لمكة ومثله معه " . قال ثم يدعو اصغر وليد له فيعطيه ذلك الثمر