Loading...

Loading...
الكتب
٢٣٢ الأحاديث
حدثنا سريج بن يونس، حدثنا اسماعيل بن جعفر، عن عمرو بن يحيى بن عمارة، عن عباد بن تميم، عن عبد الله بن زيد، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما فتح حنينا قسم الغنايم فاعطى المولفة قلوبهم فبلغه ان الانصار يحبون ان يصيبوا ما اصاب الناس فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فخطبهم فحمد الله واثنى عليه ثم قال " يا معشر الانصار الم اجدكم ضلالا فهداكم الله بي وعالة فاغناكم الله بي ومتفرقين فجمعكم الله بي " . ويقولون الله ورسوله امن . فقال " الا تجيبوني " . فقالوا الله ورسوله امن . فقال " اما انكم لو شيتم ان تقولوا كذا وكذا وكان من الامر كذا وكذا " . لاشياء عددها . زعم عمرو ان لا يحفظها فقال " الا ترضون ان يذهب الناس بالشاء والابل وتذهبون برسول الله الى رحالكم الانصار شعار والناس دثار ولولا الهجرة لكنت امرا من الانصار ولو سلك الناس واديا وشعبا لسلكت وادي الانصار وشعبهم انكم ستلقون بعدي اثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض
حدثنا زهير بن حرب، وعثمان بن ابي شيبة، واسحاق بن ابراهيم، قال اسحاق اخبرنا وقال الاخران، حدثنا جرير، عن منصور، عن ابي وايل، عن عبد الله، قال لما كان يوم حنين اثر رسول الله صلى الله عليه وسلم ناسا في القسمة فاعطى الاقرع بن حابس ماية من الابل واعطى عيينة مثل ذلك واعطى اناسا من اشراف العرب واثرهم يوميذ في القسمة فقال رجل والله ان هذه لقسمة ما عدل فيها وما اريد فيها وجه الله . قال فقلت والله لاخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال - فاتيته فاخبرته بما قال - قال - فتغير وجهه حتى كان كالصرف ثم قال " فمن يعدل ان لم يعدل الله ورسوله " . قال ثم قال " يرحم الله موسى قد اوذي باكثر من هذا فصبر " . قال قلت لا جرم لا ارفع اليه بعدها حديثا
حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة، حدثنا حفص بن غياث، عن الاعمش، عن شقيق، عن عبد الله، قال قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم قسما فقال رجل انها لقسمة ما اريد بها وجه الله - قال - فاتيت النبي صلى الله عليه وسلم فساررته فغضب من ذلك غضبا شديدا واحمر وجهه حتى تمنيت اني لم اذكره له - قال - ثم قال " قد اوذي موسى باكثر من هذا فصبر
حدثنا محمد بن رمح بن المهاجر، اخبرنا الليث، عن يحيى بن سعيد، عن ابي، الزبير عن جابر بن عبد الله، قال اتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجعرانة منصرفه من حنين وفي ثوب بلال فضة ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقبض منها يعطي الناس فقال يا محمد اعدل . قال " ويلك ومن يعدل اذا لم اكن اعدل لقد خبت وخسرت ان لم اكن اعدل " . فقال عمر بن الخطاب رضى الله عنه دعني يا رسول الله فاقتل هذا المنافق . فقال " معاذ الله ان يتحدث الناس اني اقتل اصحابي ان هذا واصحابه يقرءون القران لا يجاوز حناجرهم يمرقون منه كما يمرق السهم من الرمية
حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الوهاب الثقفي، قال سمعت يحيى بن سعيد، يقول اخبرني ابو الزبير، انه سمع جابر بن عبد الله، ح. وحدثنا ابو بكر بن ابي شيبة، حدثنا زيد بن الحباب، حدثني قرة بن خالد، حدثني ابو الزبير، عن جابر بن عبد الله، ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقسم مغانم . وساق الحديث
حدثنا هناد بن السري، حدثنا ابو الاحوص، عن سعيد بن مسروق، عن عبد الرحمن، بن ابي نعم عن ابي سعيد الخدري، قال بعث علي - رضى الله عنه - وهو باليمن بذهبة في تربتها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم بين اربعة نفر الاقرع بن حابس الحنظلي وعيينة بن بدر الفزاري وعلقمة بن علاثة العامري ثم احد بني كلاب وزيد الخير الطايي ثم احد بني نبهان - قال - فغضبت قريش فقالوا اتعطي صناديد نجد وتدعنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اني انما فعلت ذلك لاتالفهم " فجاء رجل كث اللحية مشرف الوجنتين غاير العينين ناتي الجبين محلوق الراس فقال اتق الله يا محمد . - قال - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " فمن يطع الله ان عصيته ايامنني على اهل الارض ولا تامنوني " قال ثم ادبر الرجل فاستاذن رجل من القوم في قتله - يرون انه خالد بن الوليد - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ان من ضيضي هذا قوما يقرءون القران لا يجاوز حناجرهم يقتلون اهل الاسلام ويدعون اهل الاوثان يمرقون من الاسلام كما يمرق السهم من الرمية لين ادركتهم لاقتلنهم قتل عاد
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد الواحد، عن عمارة بن القعقاع، حدثنا عبد، الرحمن بن ابي نعم قال سمعت ابا سعيد الخدري، يقول بعث علي بن ابي طالب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليمن بذهبة في اديم مقروظ لم تحصل من ترابها - قال - فقسمها بين اربعة نفر بين عيينة بن حصن والاقرع بن حابس وزيد الخيل والرابع اما علقمة بن علاثة واما عامر بن الطفيل فقال رجل من اصحابه كنا نحن احق بهذا من هولاء - قال - فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم . فقال " الا تامنوني وانا امين من في السماء ياتيني خبر السماء صباحا ومساء " . قال فقام رجل غاير العينين مشرف الوجنتين ناشز الجبهة كث اللحية محلوق الراس مشمر الازار فقال يا رسول الله اتق الله . فقال " ويلك اولست احق اهل الارض ان يتقي الله " . قال ثم ولى الرجل فقال خالد بن الوليد يا رسول الله الا اضرب عنقه فقال " لا لعله ان يكون يصلي " . قال خالد وكم من مصل يقول بلسانه ما ليس في قلبه . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اني لم اومر ان انقب عن قلوب الناس ولا اشق بطونهم " . قال ثم نظر اليه وهو مقف فقال " انه يخرج من ضيضي هذا قوم يتلون كتاب الله رطبا لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية - قال اظنه قال - لين ادركتهم لاقتلنهم قتل ثمود
حدثنا عثمان بن ابي شيبة، حدثنا جرير، عن عمارة بن القعقاع، بهذا الاسناد قال وعلقمة بن علاثة ولم يذكر عامر بن الطفيل وقال ناتي الجبهة ولم يقل ناشز . وزاد فقام اليه عمر بن الخطاب - رضى الله عنه - فقال يا رسول الله الا اضرب عنقه قال " لا " . قال ثم ادبر فقام اليه خالد سيف الله فقال يا رسول الله الا اضرب عنقه قال " لا " . فقال " انه سيخرج من ضيضي هذا قوم يتلون كتاب الله لينا رطبا - وقال قال عمارة حسبته قال " لين ادركتهم لاقتلنهم قتل ثمود
وحدثنا ابن نمير، حدثنا ابن فضيل، عن عمارة بن القعقاع، بهذا الاسناد وقال بين اربعة نفر زيد الخير والاقرع بن حابس وعيينة بن حصن وعلقمة بن علاثة او عامر بن الطفيل . وقال ناشز الجبهة . كرواية عبد الواحد . وقال انه سيخرج من ضيضي هذا قوم ولم يذكر " لين ادركتهم لاقتلنهم قتل ثمود
وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الوهاب، قال سمعت يحيى بن سعيد، يقول اخبرني محمد بن ابراهيم، عن ابي سلمة، وعطاء بن يسار، انهما اتيا ابا سعيد الخدري فسالاه عن الحرورية، هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرها قال لا ادري من الحرورية ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " يخرج في هذه الامة - ولم يقل منها - قوم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم فيقرءون القران . لا يجاوز حلوقهم - او حناجرهم - يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية فينظر الرامي الى سهمه الى نصله الى رصافه فيتمارى في الفوقة هل علق بها من الدم شىء
حدثني ابو الطاهر، اخبرنا عبد الله بن وهب، اخبرني يونس، عن ابن شهاب، اخبرني ابو سلمة بن عبد الرحمن، عن ابي سعيد الخدري، ح . وحدثني حرملة بن يحيى، واحمد بن عبد الرحمن الفهري، قالا اخبرنا ابن وهب، اخبرني يونس، عن ابن شهاب، اخبرني ابو سلمة بن عبد الرحمن، والضحاك الهمداني، ان ابا سعيد الخدري، قال بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقسم قسما اتاه ذو الخويصرة وهو رجل من بني تميم فقال يا رسول الله اعدل . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ويلك ومن يعدل ان لم اعدل قد خبت وخسرت ان لم اعدل " . فقال عمر بن الخطاب رضى الله عنه يا رسول الله ايذن لي فيه اضرب عنقه . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " دعه فان له اصحابا يحقر احدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم يقرءون القران لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الاسلام كما يمرق السهم من الرمية ينظر الى نصله فلا يوجد فيه شىء ثم ينظر الى رصافه فلا يوجد فيه شىء ثم ينظر الى نضيه فلا يوجد فيه شىء - وهو القدح - ثم ينظر الى قذذه فلا يوجد فيه شىء سبق الفرث والدم . ايتهم رجل اسود احدى عضديه مثل ثدى المراة او مثل البضعة تدردر يخرجون على حين فرقة من الناس " . قال ابو سعيد فاشهد اني سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم واشهد ان علي بن ابي طالب - رضى الله عنه - قاتلهم وانا معه فامر بذلك الرجل فالتمس فوجد فاتي به حتى نظرت اليه على نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي نعت
وحدثني محمد بن المثنى، حدثنا ابن ابي عدي، عن سليمان، عن ابي نضرة، عن ابي سعيد، ان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر قوما يكونون في امته يخرجون في فرقة من الناس سيماهم التحالق قال " هم شر الخلق - او من اشر الخلق - يقتلهم ادنى الطايفتين الى الحق " . قال فضرب النبي صلى الله عليه وسلم لهم مثلا او قال قولا " الرجل يرمي الرمية - او قال الغرض - فينظر في النصل فلا يرى بصيرة وينظر في النضي فلا يرى بصيرة وينظر في الفوق فلا يرى بصيرة " . قال قال ابو سعيد وانتم قتلتموهم يا اهل العراق
حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا القاسم، - وهو ابن الفضل الحداني - حدثنا ابو نضرة، عن ابي سعيد الخدري، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " تمرق مارقة عند فرقة من المسلمين يقتلها اولى الطايفتين بالحق
حدثنا ابو الربيع الزهراني، وقتيبة بن سعيد، قال قتيبة حدثنا ابو عوانة، عن قتادة، عن ابي نضرة، عن ابي سعيد الخدري، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " تكون في امتي فرقتان فتخرج من بينهما مارقة يلي قتلهم اولاهم بالحق
حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الاعلى، حدثنا داود، عن ابي نضرة، عن ابي، سعيد الخدري ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " تمرق مارقة في فرقة من الناس فيلي قتلهم اولى الطايفتين بالحق
حدثني عبيد الله القواريري، حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، حدثنا سفيان، عن حبيب بن ابي ثابت، عن الضحاك المشرقي، عن ابي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ذكر فيه قوما يخرجون على فرقة مختلفة يقتلهم اقرب الطايفتين من الحق
حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، وعبد الله بن سعيد الاشج، جميعا عن وكيع، - قال الاشج حدثنا وكيع، - حدثنا الاعمش، عن خيثمة، عن سويد بن غفلة، قال قال علي اذا حدثتكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلان اخر من السماء احب الى من ان اقول عليه ما لم يقل واذا حدثتكم فيما بيني وبينكم فان الحرب خدعة . سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " سيخرج في اخر الزمان قوم احداث الاسنان سفهاء الاحلام يقولون من خير قول البرية يقرءون القران لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية فاذا لقيتموهم فاقتلوهم فان في قتلهم اجرا لمن قتلهم عند الله يوم القيامة
حدثنا اسحاق بن ابراهيم، اخبرنا عيسى بن يونس، ح وحدثنا محمد بن ابي، بكر المقدمي وابو بكر بن نافع قالا حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، كلاهما عن الاعمش، بهذا الاسناد . مثله
حدثنا عثمان بن ابي شيبة، حدثنا جرير، ح وحدثنا ابو بكر بن ابي شيبة، وابو كريب وزهير بن حرب قالوا حدثنا ابو معاوية، كلاهما عن الاعمش، بهذا الاسناد . وليس في حديثهما " يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية
وحدثنا محمد بن ابي بكر المقدمي، حدثنا ابن علية، وحماد بن زيد، ح وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا حماد بن زيد، ح وحدثنا ابو بكر بن ابي شيبة، وزهير بن حرب، - واللفظ لهما - قالا حدثنا اسماعيل ابن علية، عن ايوب، عن محمد، عن عبيدة، عن علي، قال ذكر الخوارج فقال فيهم رجل مخدج اليد - او مودن اليد او مثدون اليد - لولا ان تبطروا لحدثتكم بما وعد الله الذين يقتلونهم على لسان محمد صلى الله عليه وسلم - قال - قلت انت سمعته من محمد صلى الله عليه وسلم قال اي ورب الكعبة اي ورب الكعبة اي ورب الكعبة