Loading...

Loading...
الكتب
٨٩ الأحاديث
حدثنا اسماعيل بن ابي اويس، حدثني اسماعيل بن ابراهيم، عن عمه، موسى بن عقبة قال ابن شهاب حدثني عروة بن الزبير، ان مروان بن الحكم، والمسور بن مخرمة، اخبراه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حين اذن لهم المسلمون في عتق سبى هوازن " اني لا ادري من اذن منكم ممن لم ياذن، فارجعوا حتى يرفع الينا عرفاوكم امركم ". فرجع الناس فكلمهم عرفاوهم، فرجعوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبروه ان الناس قد طيبوا واذنوا
حدثنا ابو نعيم، حدثنا عاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، عن ابيه، قال اناس لابن عمر انا ندخل على سلطاننا فنقول لهم خلاف ما نتكلم اذا خرجنا من عندهم قال كنا نعدها نفاقا
حدثنا قتيبة، حدثنا الليث، عن يزيد بن ابي حبيب، عن عراك، عن ابي هريرة، انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " ان شر الناس ذو الوجهين، الذي ياتي هولاء بوجه وهولاء بوجه
حدثنا محمد بن كثير، اخبرنا سفيان، عن هشام، عن ابيه، عن عايشة رضى الله عنها ان هند، قالت للنبي صلى الله عليه وسلم ان ابا سفيان رجل شحيح، فاحتاج ان اخذ من ماله. قال " خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف
حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدثنا ابراهيم بن سعد، عن صالح، عن ابن شهاب، قال اخبرني عروة بن الزبير، ان زينب ابنة ابي سلمة، اخبرته ان ام سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم اخبرتها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه سمع خصومة بباب حجرته فخرج اليهم فقال " انما انا بشر، وانه ياتيني الخصم، فلعل بعضكم ان يكون ابلغ من بعض، فاحسب انه صادق فاقضي له بذلك، فمن قضيت له بحق مسلم، فانما هي قطعة من النار، فلياخذها او ليتركها
حدثنا اسماعيل، قال حدثني مالك، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عايشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم انها قالت كان عتبة بن ابي وقاص عهد الى اخيه سعد بن ابي وقاص ان ابن وليدة زمعة مني فاقبضه اليك. فلما كان عام الفتح اخذه سعد فقال ابن اخي، قد كان عهد الى فيه، فقام اليه عبد بن زمعة فقال اخي وابن وليدة ابي، ولد على فراشه. فتساوقا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سعد يا رسول الله ابن اخي، كان عهد الى فيه. وقال عبد بن زمعة اخي وابن وليدة ابي، ولد على فراشه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " هو لك يا عبد بن زمعة ". ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " الولد للفراش، وللعاهر الحجر ". ثم قال لسودة بنت زمعة " احتجبي منه "، لما راى من شبهه بعتبة، فما راها حتى لقي الله تعالى
حدثنا اسحاق بن نصر، حدثنا عبد الرزاق، اخبرنا سفيان، عن منصور، والاعمش، عن ابي وايل، قال قال عبد الله قال النبي صلى الله عليه وسلم " لا يحلف على يمين صبر، يقتطع مالا وهو فيها فاجر، الا لقي الله وهو عليه غضبان ". فانزل الله {ان الذين يشترون بعهد الله} الاية. فجاء الاشعث وعبد الله يحدثهم فقال في نزلت وفي رجل خاصمته في بير فقال النبي صلى الله عليه وسلم " الك بينة ". قلت لا. قال " فليحلف ". قلت اذا يحلف. فنزلت {ان الذين يشترون بعهد الله} الاية
حدثنا اسحاق بن نصر، حدثنا عبد الرزاق، اخبرنا سفيان، عن منصور، والاعمش، عن ابي وايل، قال قال عبد الله قال النبي صلى الله عليه وسلم " لا يحلف على يمين صبر، يقتطع مالا وهو فيها فاجر، الا لقي الله وهو عليه غضبان ". فانزل الله {ان الذين يشترون بعهد الله} الاية. فجاء الاشعث وعبد الله يحدثهم فقال في نزلت وفي رجل خاصمته في بير فقال النبي صلى الله عليه وسلم " الك بينة ". قلت لا. قال " فليحلف ". قلت اذا يحلف. فنزلت {ان الذين يشترون بعهد الله} الاية
حدثنا ابو اليمان، اخبرنا شعيب، عن الزهري، اخبرني عروة بن الزبير، ان زينب بنت ابي سلمة، اخبرته عن امها ام سلمة، قالت سمع النبي صلى الله عليه وسلم جلبة خصام عند بابه فخرج عليهم فقال " انما انا بشر، وانه ياتيني الخصم، فلعل بعضا ان يكون ابلغ من بعض، اقضي له بذلك واحسب انه صادق، فمن قضيت له بحق مسلم فانما هي قطعة من النار، فلياخذها او ليدعها
حدثنا ابن نمير، حدثنا محمد بن بشر، حدثنا اسماعيل، حدثنا سلمة بن كهيل، عن عطاء، عن جابر، قال بلغ النبي صلى الله عليه وسلم ان رجلا من اصحابه اعتق غلاما عن دبر، لم يكن له مال غيره، فباعه بثمانماية درهم، ثم ارسل بثمنه اليه
حدثنا موسى بن اسماعيل، حدثنا عبد العزيز بن مسلم، حدثنا عبد الله بن دينار، قال سمعت ابن عمر رضى الله عنهما يقول بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثا وامر عليهم اسامة بن زيد، فطعن في امارته، وقال " ان تطعنوا في امارته فقد كنتم تطعنون في امارة ابيه من قبله، وايم الله ان كان لخليقا للامرة، وان كان لمن احب الناس الى، وان هذا لمن احب الناس الى بعده
حدثنا مسدد، حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، سمعت ابن ابي مليكة، عن عايشة رضى الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ابغض الرجال الى الله الالد الخصم
حدثنا محمود، حدثنا عبد الرزاق، اخبرنا معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، بعث النبي صلى الله عليه وسلم خالدا ح وحدثني نعيم اخبرنا عبد الله اخبرنا معمر عن الزهري عن سالم عن ابيه قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد الى بني جذيمة فلم يحسنوا ان يقولوا اسلمنا. فقالوا صبانا صبانا، فجعل خالد يقتل وياسر، ودفع الى كل رجل منا اسيره، فامر كل رجل منا ان يقتل اسيره، فقلت والله لا اقتل اسيري ولا يقتل رجل من اصحابي اسيره. فذكرنا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال " اللهم اني ابرا اليك مما صنع خالد بن الوليد "، مرتين
حدثنا ابو النعمان، حدثنا حماد، حدثنا ابو حازم المديني، عن سهل بن سعد الساعدي، قال كان قتال بين بني عمرو، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فصلى الظهر، ثم اتاهم يصلح بينهم، فلما حضرت صلاة العصر فاذن بلال واقام وامر ابا بكر فتقدم، وجاء النبي صلى الله عليه وسلم وابو بكر في الصلاة، فشق الناس حتى قام خلف ابي بكر، فتقدم في الصف الذي يليه. قال وصفح القوم، وكان ابو بكر اذا دخل في الصلاة لم يلتفت حتى يفرغ، فلما راى التصفيح لا يمسك عليه التفت فراى النبي صلى الله عليه وسلم خلفه، فاوما اليه النبي صلى الله عليه وسلم ان امضه واوما بيده هكذا، ولبث ابو بكر هنية يحمد الله على قول النبي صلى الله عليه وسلم ثم مشى القهقرى، فلما راى النبي صلى الله عليه وسلم ذلك تقدم فصلى النبي صلى الله عليه وسلم بالناس، فلما قضى صلاته قال " يا ابا بكر ما منعك اذ اومات اليك ان لا تكون مضيت ". قال لم يكن لابن ابي قحافة ان يوم النبي صلى الله عليه وسلم. وقال للقوم " اذا نابكم امر، فليسبح الرجال، وليصفح النساء
حدثنا محمد بن عبيد الله ابو ثابت، حدثنا ابراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن عبيد بن السباق، عن زيد بن ثابت، قال بعث الى ابو بكر لمقتل اهل اليمامة وعنده عمر فقال ابو بكر ان عمر اتاني فقال ان القتل قد استحر يوم اليمامة بقراء القران، واني اخشى ان يستحر القتل بقراء القران في المواطن كلها، فيذهب قران كثير، واني ارى ان تامر بجمع القران. قلت كيف افعل شييا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر هو والله خير. فلم يزل عمر يراجعني في ذلك حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر عمر، ورايت في ذلك الذي راى عمر. قال زيد قال ابو بكر وانك رجل شاب عاقل لا نتهمك، قد كنت تكتب الوحى لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتتبع القران فاجمعه. قال زيد فوالله لو كلفني نقل جبل من الجبال ما كان باثقل على مما كلفني من جمع القران. قلت كيف تفعلان شييا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابو بكر هو والله خير. فلم يزل يحث مراجعتي حتى شرح الله صدري للذي شرح الله له صدر ابي بكر وعمر، ورايت في ذلك الذي رايا، فتتبعت القران اجمعه من العسب والرقاع واللخاف وصدور الرجال، فوجدت اخر سورة التوبة {لقد جاءكم رسول من انفسكم} الى اخرها مع خزيمة او ابي خزيمة فالحقتها في سورتها، وكانت الصحف عند ابي بكر حياته حتى توفاه الله عز وجل، ثم عند عمر حياته حتى توفاه الله، ثم عند حفصة بنت عمر. قال محمد بن عبيد الله اللخاف يعني الخزف
حدثنا عبد الله بن يوسف، اخبرنا مالك، عن ابي ليلى، ح حدثنا اسماعيل، حدثني مالك، عن ابي ليلى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سهل، عن سهل بن ابي حثمة، انه اخبره هو، ورجال، من كبراء قومه ان عبد الله بن سهل ومحيصة خرجا الى خيبر من جهد اصابهم، فاخبر محيصة ان عبد الله قتل وطرح في فقير او عين، فاتى يهود فقال انتم والله قتلتموه. قالوا ما قتلناه والله. ثم اقبل حتى قدم على قومه فذكر لهم، واقبل هو واخوه حويصة وهو اكبر منه وعبد الرحمن بن سهل، فذهب ليتكلم وهو الذي كان بخيبر فقال النبي صلى الله عليه وسلم لمحيصة " كبر كبر ". يريد السن، فتكلم حويصة ثم تكلم محيصة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اما ان يدوا صاحبكم، واما ان يوذنوا بحرب ". فكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم اليهم به، فكتب ما قتلناه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحويصة ومحيصة وعبد الرحمن " اتحلفون وتستحقون دم صاحبكم ". قالوا لا. قال " افتحلف لكم يهود ". قالوا ليسوا بمسلمين. فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده ماية ناقة حتى ادخلت الدار. قال سهل فركضتني منها ناقة
حدثنا ادم، حدثنا ابن ابي ذيب، حدثنا الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابي هريرة، وزيد بن خالد الجهني، قالا جاء اعرابي فقال يا رسول الله اقض بيننا بكتاب الله فقام خصمه فقال صدق فاقض بيننا بكتاب الله. فقال الاعرابي ان ابني كان عسيفا على هذا فزنى بامراته، فقالوا لي على ابنك الرجم. ففديت ابني منه بماية من الغنم ووليدة، ثم سالت اهل العلم فقالوا انما على ابنك جلد ماية وتغريب عام. فقال النبي صلى الله عليه وسلم " لاقضين بينكما بكتاب الله، اما الوليدة والغنم فرد عليك، وعلى ابنك جلد ماية وتغريب عام، واما انت يا انيس لرجل فاغد على امراة هذا فارجمها ". فغدا عليها انيس فرجمها
حدثنا ادم، حدثنا ابن ابي ذيب، حدثنا الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابي هريرة، وزيد بن خالد الجهني، قالا جاء اعرابي فقال يا رسول الله اقض بيننا بكتاب الله فقام خصمه فقال صدق فاقض بيننا بكتاب الله. فقال الاعرابي ان ابني كان عسيفا على هذا فزنى بامراته، فقالوا لي على ابنك الرجم. ففديت ابني منه بماية من الغنم ووليدة، ثم سالت اهل العلم فقالوا انما على ابنك جلد ماية وتغريب عام. فقال النبي صلى الله عليه وسلم " لاقضين بينكما بكتاب الله، اما الوليدة والغنم فرد عليك، وعلى ابنك جلد ماية وتغريب عام، واما انت يا انيس لرجل فاغد على امراة هذا فارجمها ". فغدا عليها انيس فرجمها
وقال خارجة بن زيد بن ثابت عن زيد بن ثابت، ان النبي صلى الله عليه وسلم امره ان يتعلم كتاب اليهود، حتى كتبت للنبي صلى الله عليه وسلم كتبه، واقراته كتبهم اذا كتبوا اليه، وقال عمر وعنده علي وعبد الرحمن وعثمان ماذا تقول هذه قال عبد الرحمن بن حاطب فقلت تخبرك بصاحبهما الذي صنع بهما. وقال ابو جمرة كنت اترجم بين ابن عباس وبين الناس. وقال بعض الناس لا بد للحاكم من مترجمين
حدثنا ابو اليمان، اخبرنا شعيب، عن الزهري، اخبرني عبيد الله بن عبد الله، ان عبد الله بن عباس، اخبره ان ابا سفيان بن حرب اخبره ان هرقل ارسل اليه في ركب من قريش، ثم قال لترجمانه قل لهم اني سايل هذا، فان كذبني فكذبوه. فذكر الحديث فقال للترجمان قل له ان كان ما تقول حقا فسيملك موضع قدمى هاتين