Loading...

Loading...
الكتب
٥٧ الأحاديث
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا سفيان، عن عمرو، عن مجاهد، عن ابن عباس رضى الله عنهما قال كانت في بني اسراييل قصاص، ولم تكن فيهم الدية فقال الله لهذه الامة {كتب عليكم القصاص في القتلى} الى هذه الاية {فمن عفي له من اخيه شىء}. قال ابن عباس فالعفو ان يقبل الدية في العمد، قال {فاتباع بالمعروف} ان يطلب بمعروف ويودي باحسان
حدثنا ابو اليمان، اخبرنا شعيب، عن عبد الله بن ابي حسين، حدثنا نافع بن جبير، عن ابن عباس، ان النبي صلى الله عليه وسلم قال " ابغض الناس الى الله ثلاثة ملحد في الحرم، ومبتغ في الاسلام سنة الجاهلية، ومطلب دم امري بغير حق ليهريق دمه
حدثنا فروة، حدثنا علي بن مسهر، عن هشام، عن ابيه، عن عايشة، هزم المشركون يوم احد. وحدثني محمد بن حرب، حدثنا ابو مروان، يحيى بن ابي زكرياء عن هشام، عن عروة، عن عايشة رضى الله عنها قالت صرخ ابليس يوم احد في الناس يا عباد الله اخراكم. فرجعت اولاهم على اخراهم حتى قتلوا اليمان فقال حذيفة ابي ابي. فقتلوه، فقال حذيفة غفر الله لكم. قال وقد كان انهزم منهم قوم حتى لحقوا بالطايف
حدثني اسحاق، اخبرنا حبان، حدثنا همام، حدثنا قتادة، حدثنا انس بن مالك، ان يهوديا، رض راس جارية بين حجرين، فقيل لها من فعل بك هذا افلان افلان حتى سمي اليهودي فاومات براسها، فجيء باليهودي فاعترف، فامر به النبي صلى الله عليه وسلم فرض راسه بالحجارة. وقد قال همام بحجرين
حدثنا مسدد، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن انس بن مالك رضى الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قتل يهوديا بجارية قتلها على اوضاح لها
حدثنا عمرو بن علي، حدثنا يحيى، حدثنا سفيان، حدثنا موسى بن ابي عايشة، عن عبيد الله بن عبد الله، عن عايشة رضى الله عنها قالت لددنا النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه فقال " لا تلدوني ". فقلنا كراهية المريض للدواء. فلما افاق قال " لا يبقى احد منكم الا لد، غير العباس فانه لم يشهدكم
حدثنا ابو اليمان، اخبرنا شعيب، حدثنا ابو الزناد، ان الاعرج، حدثه انه، سمع ابا هريرة، يقول انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " نحن الاخرون السابقون يوم القيامة ". وباسناده " لو اطلع في بيتك احد ولم تاذن له، خذفته بحصاة ففقات عينه، ما كان عليك من جناح
حدثنا ابو اليمان، اخبرنا شعيب، حدثنا ابو الزناد، ان الاعرج، حدثه انه، سمع ابا هريرة، يقول انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " نحن الاخرون السابقون يوم القيامة ". وباسناده " لو اطلع في بيتك احد ولم تاذن له، خذفته بحصاة ففقات عينه، ما كان عليك من جناح
حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن حميد،، ان رجلا، اطلع في بيت النبي صلى الله عليه وسلم فسدد اليه مشقصا. فقلت من حدثك قال انس بن مالك
حدثني اسحاق بن منصور، اخبرنا ابو اسامة، قال هشام اخبرنا عن ابيه، عن عايشة، قالت لما كان يوم احد هزم المشركون فصاح ابليس اى عباد الله اخراكم. فرجعت اولاهم، فاجتلدت هي واخراهم، فنظر حذيفة فاذا هو بابيه اليمان فقال اى عباد الله ابي ابي. قالت فوالله ما احتجزوا حتى قتلوه. قال حذيفة غفر الله لكم. قال عروة فما زالت في حذيفة منه بقية حتى لحق بالله
حدثنا المكي بن ابراهيم، حدثنا يزيد بن ابي عبيد، عن سلمة، قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم الى خيبر فقال رجل منهم اسمعنا يا عامر من هنيهاتك. فحدا بهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم " من السايق " قالوا عامر. فقال " رحمه الله ". فقالوا يا رسول الله هلا امتعتنا به. فاصيب صبيحة ليلته فقال القوم حبط عمله، قتل نفسه. فلما رجعت وهم يتحدثون ان عامرا حبط عمله، فجيت الى النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا نبي الله فداك ابي وامي، زعموا ان عامرا حبط عمله. فقال " كذب من قالها، ان له لاجرين اثنين، انه لجاهد مجاهد، واى قتل يزيده عليه
حدثنا ادم، حدثنا شعبة، حدثنا قتادة، قال سمعت زرارة بن اوفى، عن عمران بن حصين، ان رجلا، عض يد رجل، فنزع يده من فمه، فوقعت ثنيتاه، فاختصموا الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال " يعض احدكم اخاه كما يعض الفحل، لا دية لك
حدثنا ابو عاصم، عن ابن جريج، عن عطاء، عن صفوان بن يعلى، عن ابيه، قال خرجت في غزوة، فعض رجل فانتزع ثنيته، فابطلها النبي صلى الله عليه وسلم
حدثنا الانصاري، حدثنا حميد، عن انس رضى الله عنه ان ابنة النضر، لطمت جارية، فكسرت ثنيتها، فاتوا النبي صلى الله عليه وسلم فامر بالقصاص
حدثنا ادم، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " هذه وهذه سواء "، يعني الخنصر والابهام
حدثنا محمد بن بشار، حدثنا ابن ابي عدي، عن شعبة، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم نحوه
وقال لي ابن بشار حدثنا يحيى، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر رضى الله عنهما ان غلاما، قتل غيلة فقال عمر لو اشترك فيها اهل صنعاء لقتلتهم. وقال مغيرة بن حكيم عن ابيه ان اربعة قتلوا صبيا فقال عمر مثله. واقاد ابو بكر وابن الزبير وعلي وسويد بن مقرن من لطمة. واقاد عمر من ضربة بالدرة. واقاد علي من ثلاثة اسواط. واقتص شريح من سوط وخموش
حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن سفيان، حدثنا موسى بن ابي عايشة، عن عبيد الله بن عبد الله، قال قالت عايشة لددنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه، وجعل يشير الينا " لا تلدوني ". قال فقلنا كراهية المريض بالدواء، فلما افاق قال " الم انهكم ان تلدوني ". قال قلنا كراهية للدواء. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا يبقى منكم احد الا لد وانا انظر الا العباس فانه لم يشهدكم
حدثنا ابو نعيم، حدثنا سعيد بن عبيد، عن بشير بن يسار، زعم ان رجلا، من الانصار يقال له سهل بن ابي حثمة اخبره ان نفرا من قومه انطلقوا الى خيبر فتفرقوا فيها، ووجدوا احدهم قتيلا، وقالوا للذي وجد فيهم قتلتم صاحبنا. قالوا ما قتلنا ولا علمنا قاتلا. فانطلقوا الى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله انطلقنا الى خيبر فوجدنا احدنا قتيلا. فقال " الكبر الكبر ". فقال لهم " تاتون بالبينة على من قتله ". قالوا ما لنا بينة. قال " فيحلفون ". قالوا لا نرضى بايمان اليهود. فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يبطل دمه، فوداه ماية من ابل الصدقة
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ابو بشر، اسماعيل بن ابراهيم الاسدي حدثنا الحجاج بن ابي عثمان، حدثني ابو رجاء، من ال ابي قلابة حدثني ابو قلابة، ان عمر بن عبد العزيز، ابرز سريره يوما للناس، ثم اذن لهم فدخلوا فقال ما تقولون في القسامة قال نقول القسامة القود بها حق، وقد اقادت بها الخلفاء. قال لي ما تقول يا ابا قلابة ونصبني للناس. فقلت يا امير المومنين عندك رءوس الاجناد واشراف العرب، ارايت لو ان خمسين منهم شهدوا على رجل محصن بدمشق انه قد زنى، لم يروه اكنت ترجمه قال لا. قلت ارايت لو ان خمسين منهم شهدوا على رجل بحمص انه سرق اكنت تقطعه ولم يروه قال لا. قلت فوالله ما قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم قط، الا في احدى ثلاث خصال رجل قتل بجريرة نفسه فقتل، او رجل زنى بعد احصان، او رجل حارب الله ورسوله وارتد عن الاسلام. فقال القوم اوليس قد حدث انس بن مالك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قطع في السرق وسمر الاعين، ثم نبذهم في الشمس. فقلت انا احدثكم حديث انس، حدثني انس ان نفرا من عكل ثمانية قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعوه على الاسلام، فاستوخموا الارض فسقمت اجسامهم، فشكوا ذلك الى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " افلا تخرجون مع راعينا في ابله، فتصيبون من البانها وابوالها ". قالوا بلى، فخرجوا فشربوا من البانها وابوالها فصحوا، فقتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم واطردوا النعم، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فارسل في اثارهم، فادركوا فجيء بهم، فامر بهم فقطعت ايديهم وارجلهم، وسمر اعينهم، ثم نبذهم في الشمس حتى ماتوا. قلت واى شىء اشد مما صنع هولاء ارتدوا عن الاسلام وقتلوا وسرقوا. فقال عنبسة بن سعيد والله ان سمعت كاليوم قط. فقلت اترد على حديثي يا عنبسة قال لا، ولكن جيت بالحديث على وجهه، والله لا يزال هذا الجند بخير ما عاش هذا الشيخ بين اظهرهم. قلت وقد كان في هذا سنة من رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليه نفر من الانصار فتحدثوا عنده، فخرج رجل منهم بين ايديهم فقتل، فخرجوا بعده، فاذا هم بصاحبهم يتشحط في الدم، فرجعوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله صاحبنا كان تحدث معنا، فخرج بين ايدينا، فاذا نحن به يتشحط في الدم. فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال " بمن تظنون او ترون قتله ". قالوا نرى ان اليهود قتلته. فارسل الى اليهود فدعاهم. فقال " انتم قتلتم هذا ". قالوا لا. قال " اترضون نفل خمسين من اليهود ما قتلوه ". فقالوا ما يبالون ان يقتلونا اجمعين ثم ينتفلون. قال " افتستحقون الدية بايمان خمسين منكم ". قالوا ما كنا لنحلف، فوداه من عنده. قلت وقد كانت هذيل خلعوا خليعا لهم في الجاهلية فطرق اهل بيت من اليمن بالبطحاء فانتبه له رجل منهم فحذفه بالسيف فقتله، فجاءت هذيل فاخذوا اليماني فرفعوه الى عمر بالموسم وقالوا قتل صاحبنا. فقال انهم قد خلعوه. فقال يقسم خمسون من هذيل ما خلعوه. قال فاقسم منهم تسعة واربعون رجلا، وقدم رجل منهم من الشام فسالوه ان يقسم فافتدى يمينه منهم بالف درهم، فادخلوا مكانه رجلا اخر، فدفعه الى اخي المقتول فقرنت يده بيده، قالوا فانطلقا والخمسون الذين اقسموا حتى اذا كانوا بنخلة، اخذتهم السماء فدخلوا في غار في الجبل، فانهجم الغار على الخمسين الذين اقسموا فماتوا جميعا، وافلت القرينان واتبعهما حجر فكسر رجل اخي المقتول، فعاش حولا ثم مات. قلت وقد كان عبد الملك بن مروان اقاد رجلا بالقسامة ثم ندم بعد ما صنع، فامر بالخمسين الذين اقسموا فمحوا من الديوان وسيرهم الى الشام