Loading...

Loading...
الكتب
٨٩ الأحاديث
حدثنا ادم، حدثنا شعبة، حدثنا سلمة بن كهيل، قال سمعت الشعبي، يحدث عن علي، رضى الله عنه حين رجم المراة يوم الجمعة وقال قد رجمتها بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
حدثني اسحاق، حدثنا خالد، عن الشيباني، سالت عبد الله بن ابي اوفى هل رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم. قلت قبل سورة النور ام بعد قال لا ادري
حدثنا محمد بن مقاتل، اخبرنا عبد الله، اخبرنا يونس، عن ابن شهاب، قال حدثني ابو سلمة بن عبد الرحمن، عن جابر بن عبد الله الانصاري، ان رجلا، من اسلم اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فحدثه انه قد زنى، فشهد على نفسه اربع شهادات، فامر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجم، وكان قد احصن
حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن ابي سلمة، وسعيد بن المسيب، عن ابي هريرة رضى الله عنه قال اتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد فناداه فقال يا رسول الله اني زنيت. فاعرض عنه، حتى ردد عليه اربع مرات، فلما شهد على نفسه اربع شهادات، دعاه النبي صلى الله عليه وسلم فقال " ابك جنون ". قال لا. قال " فهل احصنت ". قال نعم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم " اذهبوا به فارجموه ". قال ابن شهاب فاخبرني من، سمع جابر بن عبد الله، قال فكنت فيمن رجمه فرجمناه بالمصلى، فلما اذلقته الحجارة هرب، فادركناه بالحرة فرجمناه
حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن ابي سلمة، وسعيد بن المسيب، عن ابي هريرة رضى الله عنه قال اتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد فناداه فقال يا رسول الله اني زنيت. فاعرض عنه، حتى ردد عليه اربع مرات، فلما شهد على نفسه اربع شهادات، دعاه النبي صلى الله عليه وسلم فقال " ابك جنون ". قال لا. قال " فهل احصنت ". قال نعم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم " اذهبوا به فارجموه ". قال ابن شهاب فاخبرني من، سمع جابر بن عبد الله، قال فكنت فيمن رجمه فرجمناه بالمصلى، فلما اذلقته الحجارة هرب، فادركناه بالحرة فرجمناه
حدثنا ابو الوليد، حدثنا الليث، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عايشة رضى الله عنها قالت اختصم سعد وابن زمعة فقال النبي صلى الله عليه وسلم " هو لك يا عبد بن زمعة، الولد للفراش، واحتجبي منه يا سودة ". زاد لنا قتيبة عن الليث " وللعاهر الحجر
حدثنا ادم، حدثنا شعبة، حدثنا محمد بن زياد، قال سمعت ابا هريرة، قال النبي صلى الله عليه وسلم " الولد للفراش، وللعاهر الحجر
حدثنا محمد بن عثمان، حدثنا خالد بن مخلد، عن سليمان، حدثني عبد الله بن دينار، عن ابن عمر رضى الله عنهما قال اتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بيهودي ويهودية قد احدثا جميعا فقال لهم " ما تجدون في كتابكم ". قالوا ان احبارنا احدثوا تحميم الوجه والتجبية. قال عبد الله بن سلام ادعهم يا رسول الله بالتوراة. فاتي بها فوضع احدهم يده على اية الرجم، وجعل يقرا ما قبلها وما بعدها فقال له ابن سلام ارفع يدك. فاذا اية الرجم تحت يده، فامر بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجما. قال ابن عمر فرجما عند البلاط، فرايت اليهودي اجنا عليها
حدثني محمود، حدثنا عبد الرزاق، اخبرنا معمر، عن الزهري، عن ابي سلمة، عن جابر، ان رجلا، من اسلم جاء النبي صلى الله عليه وسلم فاعترف بالزنا فاعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم حتى شهد على نفسه اربع مرات. قال له النبي صلى الله عليه وسلم " ابك جنون ". قال لا. قال " احصنت ". قال نعم. فامر به فرجم بالمصلى، فلما اذلقته الحجارة فر، فادرك فرجم حتى مات، فقال النبي صلى الله عليه وسلم خيرا وصلى عليه. لم يقل يونس وابن جريج عن الزهري فصلى عليه
حدثنا قتيبة، حدثنا الليث، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن، عن ابي هريرة رضى الله عنه ان رجلا، وقع بامراته في رمضان، فاستفتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال " هل تجد رقبة ". قال لا. قال " هل تستطيع صيام شهرين ". قال لا. قال " فاطعم ستين مسكينا
وقال الليث عن عمرو بن الحارث، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن عايشة، اتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد قال احترقت. قال " مم ذاك ". قال وقعت بامراتي في رمضان. قال له " تصدق ". قال ما عندي شىء. فجلس واتاه انسان يسوق حمارا ومعه طعام قال عبد الرحمن ما ادري ما هو الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال " اين المحترق ". فقال ها انا ذا. قال " خذ هذا فتصدق به ". قال على احوج مني ما لاهلي طعام قال " فكلوه ". قال ابو عبد الله الحديث الاول ابين قوله " اطعم اهلك
حدثني عبد القدوس بن محمد، حدثني عمرو بن عاصم الكلابي، حدثنا همام بن يحيى، حدثنا اسحاق بن عبد الله بن ابي طلحة، عن انس بن مالك رضى الله عنه قال كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاءه رجل فقال يا رسول الله اني اصبت حدا فاقمه على. قال ولم يساله عنه. قال وحضرت الصلاة فصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة قام اليه الرجل فقال يا رسول الله اني اصبت حدا، فاقم في كتاب الله. قال " اليس قد صليت معنا ". قال نعم. قال " فان الله قد غفر لك ذنبك ". او قال " حدك
حدثني عبد الله بن محمد الجعفي، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا ابي قال، سمعت يعلى بن حكيم، عن عكرمة، عن ابن عباس رضى الله عنهما قال لما اتى ماعز بن مالك النبي صلى الله عليه وسلم قال له " لعلك قبلت او غمزت او نظرت ". قال لا يا رسول الله. قال " انكتها ". لا يكني. قال فعند ذلك امر برجمه
حدثنا سعيد بن عفير، قال حدثني الليث، حدثني عبد الرحمن بن خالد، عن ابن شهاب، عن ابن المسيب، وابي، سلمة ان ابا هريرة، قال اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من الناس وهو في المسجد فناداه يا رسول الله اني زنيت. يريد نفسه، فاعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم فتنحى لشق وجهه الذي اعرض قبله فقال يا رسول الله اني زنيت. فاعرض عنه، فجاء لشق وجه النبي صلى الله عليه وسلم الذي اعرض عنه، فلما شهد على نفسه اربع شهادات دعاه النبي صلى الله عليه وسلم فقال " ابك جنون ". قال لا يا رسول الله. فقال " احصنت ". قال نعم يا رسول الله. قال " اذهبوا فارجموه ". قال ابن شهاب اخبرني من، سمع جابرا، قال فكنت فيمن رجمه، فرجمناه بالمصلى، فلما اذلقته الحجارة جمز حتى ادركناه بالحرة فرجمناه
حدثنا سعيد بن عفير، قال حدثني الليث، حدثني عبد الرحمن بن خالد، عن ابن شهاب، عن ابن المسيب، وابي، سلمة ان ابا هريرة، قال اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من الناس وهو في المسجد فناداه يا رسول الله اني زنيت. يريد نفسه، فاعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم فتنحى لشق وجهه الذي اعرض قبله فقال يا رسول الله اني زنيت. فاعرض عنه، فجاء لشق وجه النبي صلى الله عليه وسلم الذي اعرض عنه، فلما شهد على نفسه اربع شهادات دعاه النبي صلى الله عليه وسلم فقال " ابك جنون ". قال لا يا رسول الله. فقال " احصنت ". قال نعم يا رسول الله. قال " اذهبوا فارجموه ". قال ابن شهاب اخبرني من، سمع جابرا، قال فكنت فيمن رجمه، فرجمناه بالمصلى، فلما اذلقته الحجارة جمز حتى ادركناه بالحرة فرجمناه
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، قال حفظناه من في الزهري قال اخبرني عبيد الله انه سمع ابا هريرة وزيد بن خالد قالا كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقام رجل فقال انشدك الله الا قضيت بيننا بكتاب الله. فقام خصمه وكان افقه منه فقال اقض بيننا بكتاب الله واذن لي. قال " قل ". قال ان ابني كان عسيفا على هذا، فزنى بامراته، فافتديت منه بماية شاة وخادم، ثم سالت رجالا من اهل العلم، فاخبروني ان على ابني جلد ماية وتغريب عام، وعلى امراته الرجم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم " والذي نفسي بيده لاقضين بينكما بكتاب الله جل ذكره، الماية شاة والخادم رد، وعلى ابنك جلد ماية وتغريب عام، واغد يا انيس على امراة هذا، فان اعترفت فارجمها ". فغدا عليها فاعترفت فرجمها. قلت لسفيان لم يقل فاخبروني ان على ابني الرجم. فقال اشك فيها من الزهري، فربما قلتها وربما سكت
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، قال حفظناه من في الزهري قال اخبرني عبيد الله انه سمع ابا هريرة وزيد بن خالد قالا كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقام رجل فقال انشدك الله الا قضيت بيننا بكتاب الله. فقام خصمه وكان افقه منه فقال اقض بيننا بكتاب الله واذن لي. قال " قل ". قال ان ابني كان عسيفا على هذا، فزنى بامراته، فافتديت منه بماية شاة وخادم، ثم سالت رجالا من اهل العلم، فاخبروني ان على ابني جلد ماية وتغريب عام، وعلى امراته الرجم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم " والذي نفسي بيده لاقضين بينكما بكتاب الله جل ذكره، الماية شاة والخادم رد، وعلى ابنك جلد ماية وتغريب عام، واغد يا انيس على امراة هذا، فان اعترفت فارجمها ". فغدا عليها فاعترفت فرجمها. قلت لسفيان لم يقل فاخبروني ان على ابني الرجم. فقال اشك فيها من الزهري، فربما قلتها وربما سكت
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس رضى الله عنهما قال قال عمر لقد خشيت ان يطول بالناس زمان حتى يقول قايل لا نجد الرجم في كتاب الله. فيضلوا بترك فريضة انزلها الله، الا وان الرجم حق على من زنى، وقد احصن، اذا قامت البينة، او كان الحمل او الاعتراف قال سفيان كذا حفظت الا وقد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده
حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدثني ابراهيم بن سعد، عن صالح، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن ابن عباس، قال كنت اقري رجالا من المهاجرين منهم عبد الرحمن بن عوف، فبينما انا في منزله بمنى، وهو عند عمر بن الخطاب في اخر حجة حجها، اذ رجع الى عبد الرحمن فقال لو رايت رجلا اتى امير المومنين اليوم فقال يا امير المومنين هل لك في فلان يقول لو قد مات عمر لقد بايعت فلانا، فوالله ما كانت بيعة ابي بكر الا فلتة، فتمت. فغضب عمر ثم قال اني ان شاء الله لقايم العشية في الناس، فمحذرهم هولاء الذين يريدون ان يغصبوهم امورهم. قال عبد الرحمن فقلت يا امير المومنين لا تفعل فان الموسم يجمع رعاع الناس وغوغاءهم، فانهم هم الذين يغلبون على قربك حين تقوم في الناس، وانا اخشى ان تقوم فتقول مقالة يطيرها عنك كل مطير، وان لا يعوها، وان لا يضعوها على مواضعها، فامهل حتى تقدم المدينة فانها دار الهجرة والسنة، فتخلص باهل الفقه واشراف الناس، فتقول ما قلت متمكنا، فيعي اهل العلم مقالتك، ويضعونها على مواضعها. فقال عمر اما والله ان شاء الله لاقومن بذلك اول مقام اقومه بالمدينة. قال ابن عباس فقدمنا المدينة في عقب ذي الحجة، فلما كان يوم الجمعة عجلنا الرواح حين زاغت الشمس، حتى اجد سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل جالسا الى ركن المنبر، فجلست حوله تمس ركبتي ركبته، فلم انشب ان خرج عمر بن الخطاب، فلما رايته مقبلا قلت لسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، ليقولن العشية مقالة لم يقلها منذ استخلف، فانكر على وقال ما عسيت ان يقول ما لم يقل. قبله فجلس عمر على المنبر، فلما سكت الموذنون قام فاثنى على الله بما هو اهله قال اما بعد فاني قايل لكم مقالة قد قدر لي ان اقولها، لا ادري لعلها بين يدى اجلي، فمن عقلها ووعاها فليحدث بها حيث انتهت به راحلته، ومن خشي ان لا يعقلها فلا احل لاحد ان يكذب على، ان الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق وانزل عليه الكتاب فكان مما انزل الله اية الرجم، فقراناها وعقلناها ووعيناها، رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده، فاخشى ان طال بالناس زمان ان يقول قايل والله ما نجد اية الرجم في كتاب الله، فيضلوا بترك فريضة انزلها الله، والرجم في كتاب الله حق على من زنى اذا احصن من الرجال والنساء، اذا قامت البينة او كان الحبل او الاعتراف، ثم انا كنا نقرا فيما نقرا من كتاب الله ان لا ترغبوا عن ابايكم، فانه كفر بكم ان ترغبوا عن ابايكم، او ان كفرا بكم ان ترغبوا عن ابايكم، الا ثم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " لا تطروني كما اطري عيسى ابن مريم وقولوا عبد الله ورسوله ". ثم انه بلغني ان قايلا منكم يقول والله لو مات عمر بايعت فلانا. فلا يغترن امرو ان يقول انما كانت بيعة ابي بكر فلتة وتمت الا وانها قد كانت كذلك ولكن الله وقى شرها، وليس منكم من تقطع الاعناق اليه مثل ابي بكر، من بايع رجلا عن غير مشورة من المسلمين فلا يبايع هو ولا الذي بايعه تغرة ان يقتلا، وانه قد كان من خبرنا حين توفى الله نبيه صلى الله عليه وسلم الا ان الانصار خالفونا واجتمعوا باسرهم في سقيفة بني ساعدة، وخالف عنا علي والزبير ومن معهما، واجتمع المهاجرون الى ابي بكر فقلت لابي بكر يا ابا بكر انطلق بنا الى اخواننا هولاء من الانصار. فانطلقنا نريدهم فلما دنونا منهم لقينا منهم رجلان صالحان، فذكرا ما تمالى عليه القوم فقالا اين تريدون يا معشر المهاجرين فقلنا نريد اخواننا هولاء من الانصار. فقالا لا عليكم ان لا تقربوهم اقضوا امركم. فقلت والله لناتينهم. فانطلقنا حتى اتيناهم في سقيفة بني ساعدة، فاذا رجل مزمل بين ظهرانيهم فقلت من هذا فقالوا هذا سعد بن عبادة. فقلت ما له قالوا يوعك. فلما جلسنا قليلا تشهد خطيبهم، فاثنى على الله بما هو اهله ثم قال اما بعد فنحن انصار الله وكتيبة الاسلام، وانتم معشر المهاجرين رهط، وقد دفت دافة من قومكم، فاذا هم يريدون ان يختزلونا من اصلنا وان يحضنونا من الامر. فلما سكت اردت ان اتكلم وكنت زورت مقالة اعجبتني اريد ان اقدمها بين يدى ابي بكر، وكنت اداري منه بعض الحد، فلما اردت ان اتكلم قال ابو بكر على رسلك. فكرهت ان اغضبه، فتكلم ابو بكر فكان هو احلم مني واوقر، والله ما ترك من كلمة اعجبتني في تزويري الا قال في بديهته مثلها او افضل منها حتى سكت فقال ما ذكرتم فيكم من خير فانتم له اهل، ولن يعرف هذا الامر الا لهذا الحى من قريش، هم اوسط العرب نسبا ودارا، وقد رضيت لكم احد هذين الرجلين، فبايعوا ايهما شيتم. فاخذ بيدي وبيد ابي عبيدة بن الجراح وهو جالس بيننا، فلم اكره مما قال غيرها، كان والله ان اقدم فتضرب عنقي لا يقربني ذلك من اثم، احب الى من ان اتامر على قوم فيهم ابو بكر، اللهم الا ان تسول الى نفسي عند الموت شييا لا اجده الان. فقال قايل من الانصار انا جذيلها المحكك، وعذيقها المرجب، منا امير، ومنكم امير، يا معشر قريش. فكثر اللغط، وارتفعت الاصوات حتى فرقت من الاختلاف. فقلت ابسط يدك يا ابا بكر. فبسط يده فبايعته، وبايعه المهاجرون، ثم بايعته الانصار، ونزونا على سعد بن عبادة فقال قايل منهم قتلتم سعد بن عبادة. فقلت قتل الله سعد بن عبادة. قال عمر وانا والله ما وجدنا فيما حضرنا من امر اقوى من مبايعة ابي بكر خشينا ان فارقنا القوم ولم تكن بيعة ان يبايعوا رجلا منهم بعدنا، فاما بايعناهم على ما لا نرضى، واما نخالفهم فيكون فساد، فمن بايع رجلا على غير مشورة من المسلمين فلا يتابع هو ولا الذي بايعه تغرة ان يقتلا
حدثنا مالك بن اسماعيل، حدثنا عبد العزيز، اخبرنا ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن زيد بن خالد الجهني، قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يامر فيمن زنى ولم يحصن جلد ماية وتغريب عام. قال ابن شهاب واخبرني عروة بن الزبير، ان عمر بن الخطاب، غرب، ثم لم تزل تلك السنة