Loading...

Loading...
الكتب
٢٥٧ الأحاديث
حدثنا محمد، اخبرنا ابو معاوية، حدثنا هشام، عن ابيه، عن عايشة رضى الله عنها قالت كنت العب بالبنات عند النبي صلى الله عليه وسلم وكان لي صواحب يلعبن معي، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا دخل يتقمعن منه، فيسربهن الى فيلعبن معي
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا سفيان، عن ابن المنكدر، حدثه عروة بن الزبير، ان عايشة، اخبرته. انه، استاذن على النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال " ايذنوا له فبيس ابن العشيرة ". او " بيس اخو العشيرة ". فلما دخل الان له الكلام. فقلت له يا رسول الله قلت ما قلت، ثم النت له في القول. فقال " اى عايشة، ان شر الناس منزلة عند الله من تركه او ودعه الناس اتقاء فحشه
حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب، اخبرنا ابن علية، اخبرنا ايوب، عن عبد الله بن ابي مليكة، ان النبي صلى الله عليه وسلم اهديت له اقبية من ديباج مزررة بالذهب، فقسمها في ناس من اصحابه وعزل منها واحدا لمخرمة، فلما جاء قال " خبات هذا لك ". قال ايوب بثوبه انه يريه اياه، وكان في خلقه شىء. رواه حماد بن زيد عن ايوب وقال حاتم بن وردان حدثنا ايوب، عن ابن ابي مليكة، عن المسور، قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم اقبية
حدثنا قتيبة، حدثنا الليث، عن عقيل، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن ابي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال " لا يلدغ المومن من جحر واحد مرتين
حدثنا اسحاق بن منصور، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا حسين، عن يحيى بن ابي كثير، عن ابي سلمة بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن عمرو، قال دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال " الم اخبر انك تقوم الليل وتصوم النهار ". قلت بلى. قال " فلا تفعل، قم ونم، وصم وافطر، فان لجسدك عليك حقا، وان لعينك عليك حقا، وان لزورك عليك حقا، وان لزوجك عليك حقا، وانك عسى ان يطول بك عمر، وان من حسبك ان تصوم من كل شهر ثلاثة ايام، فان بكل حسنة عشر امثالها فذلك الدهر كله ". قال فشددت فشدد على فقلت فاني اطيق غير ذلك. قال " فصم من كل جمعة ثلاثة ايام ". قال فشددت فشدد على قلت اطيق غير ذلك. قال " فصم صوم نبي الله داود ". قلت وما صوم نبي الله داود قال " نصف الدهر
حدثنا عبد الله بن يوسف، اخبرنا مالك، عن سعيد بن ابي سعيد المقبري، عن ابي شريح الكعبي، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " من كان يومن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه، جايزته يوم وليلة، والضيافة ثلاثة ايام، فما بعد ذلك فهو صدقة، ولا يحل له ان يثوي عنده حتى يحرجه ". حدثنا اسماعيل، قال حدثني مالك، مثله وزاد " من كان يومن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت
حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا ابن مهدي، حدثنا سفيان، عن ابي حصين، عن ابي صالح، عن ابي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " من كان يومن بالله واليوم الاخر فلا يوذ جاره، ومن كان يومن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه، ومن كان يومن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت
حدثنا قتيبة، حدثنا الليث، عن يزيد بن ابي حبيب، عن ابي الخير، عن عقبة بن عامر رضى الله عنه انه قال قلنا يا رسول الله انك تبعثنا فننزل بقوم فلا يقروننا فما ترى، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم " ان نزلتم بقوم فامروا لكم بما ينبغي للضيف فاقبلوا، فان لم يفعلوا فخذوا منهم حق الضيف الذي ينبغي لهم
حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا هشام، اخبرنا معمر، عن الزهري، عن ابي سلمة، عن ابي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " من كان يومن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه، ومن كان يومن بالله واليوم الاخر فليصل رحمه، ومن كان يومن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت
حدثنا محمد بن بشار، حدثنا جعفر بن عون، حدثنا ابو العميس، عن عون بن ابي جحيفة، عن ابيه، قال اخى النبي صلى الله عليه وسلم بين سلمان وابي الدرداء. فزار سلمان ابا الدرداء فراى ام الدرداء متبذلة فقال لها ما شانك قالت اخوك ابو الدرداء ليس له حاجة في الدنيا. فجاء ابو الدرداء فصنع له طعاما فقال كل فاني صايم. قال ما انا باكل حتى تاكل. فاكل، فلما كان الليل ذهب ابو الدرداء يقوم فقال نم. فنام، ثم ذهب يقوم فقال نم. فلما كان اخر الليل قال سلمان قم الان. قال فصليا فقال له سلمان ان لربك عليك حقا، ولنفسك عليك حقا، ولاهلك عليك حقا، فاعط كل ذي حق حقه. فاتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له. فقال النبي صلى الله عليه وسلم " صدق سلمان ". ابو جحيفة وهب السوايي، يقال وهب الخير
حدثنا عياش بن الوليد، حدثنا عبد الاعلى، حدثنا سعيد الجريري، عن ابي عثمان، عن عبد الرحمن بن ابي بكر رضى الله عنهما ان ابا بكر، تضيف رهطا فقال لعبد الرحمن دونك اضيافك فاني منطلق الى النبي صلى الله عليه وسلم فافرغ من قراهم قبل ان اجيء. فانطلق عبد الرحمن فاتاهم بما عنده فقال اطعموا. فقالوا اين رب منزلنا قال اطعموا. قالوا ما نحن باكلين حتى يجيء رب منزلنا. قال اقبلوا عنا قراكم، فانه ان جاء ولم تطعموا لنلقين منه. فابوا فعرفت انه يجد على، فلما جاء تنحيت عنه فقال ما صنعتم فاخبروه فقال يا عبد الرحمن. فسكت ثم قال يا عبد الرحمن. فسكت فقال يا غنثر اقسمت عليك ان كنت تسمع صوتي لما جيت. فخرجت فقلت سل اضيافك. فقالوا صدق اتانا به. قال فانما انتظرتموني، والله لا اطعمه الليلة. فقال الاخرون والله لا نطعمه حتى تطعمه. قال لم ار في الشر كالليلة، ويلكم ما انتم لم لا تقبلون عنا قراكم هات طعامك. فجاءه فوضع يده فقال باسم الله، الاولى للشيطان. فاكل واكلوا
حدثني محمد بن المثنى، حدثنا ابن ابي عدي، عن سليمان، عن ابي عثمان، قال عبد الرحمن بن ابي بكر رضى الله عنهما جاء ابو بكر بضيف له او باضياف له، فامسى عند النبي صلى الله عليه وسلم فلما جاء قالت امي احتبست عن ضيفك او اضيافك الليلة. قال ما عشيتهم فقالت عرضنا عليه او عليهم فابوا او فابى، فغضب ابو بكر فسب وجدع وحلف لا يطعمه، فاختبات انا فقال يا غنثر. فحلفت المراة لا تطعمه حتى يطعمه، فحلف الضيف او الاضياف ان لا يطعمه او يطعموه حتى يطعمه، فقال ابو بكر كان هذه من الشيطان فدعا بالطعام فاكل واكلوا فجعلوا لا يرفعون لقمة الا ربا من اسفلها اكثر منها، فقال يا اخت بني فراس ما هذا فقالت وقرة عيني انها الان لاكثر قبل ان ناكل فاكلوا وبعث بها الى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر انه اكل منها
حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد، هو ابن زيد عن يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار، مولى الانصار عن رافع بن خديج، وسهل بن ابي حثمة، انهما حدثاه ان عبد الله بن سهل ومحيصة بن مسعود اتيا خيبر فتفرقا في النخل، فقتل عبد الله بن سهل، فجاء عبد الرحمن بن سهل وحويصة ومحيصة ابنا مسعود الى النبي صلى الله عليه وسلم فتكلموا في امر صاحبهم فبدا عبد الرحمن، وكان اصغر القوم فقال النبي صلى الله عليه وسلم " كبر الكبر ". قال يحيى ليلي الكلام الاكبر فتكلموا في امر صاحبهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم " اتستحقون قتيلكم او قال صاحبكم بايمان خمسين منكم ". قالوا يا رسول الله امر لم نره. قال " فتبريكم يهود في ايمان خمسين منهم ". قالوا يا رسول الله قوم كفار. فوداهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبله. قال سهل فادركت ناقة من تلك الابل، فدخلت مربدا لهم فركضتني برجلها. قال الليث حدثني يحيى، عن بشير، عن سهل، قال يحيى حسبت انه قال مع رافع بن خديج، وقال ابن عيينة حدثنا يحيى عن بشير عن سهل وحده
حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد، هو ابن زيد عن يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار، مولى الانصار عن رافع بن خديج، وسهل بن ابي حثمة، انهما حدثاه ان عبد الله بن سهل ومحيصة بن مسعود اتيا خيبر فتفرقا في النخل، فقتل عبد الله بن سهل، فجاء عبد الرحمن بن سهل وحويصة ومحيصة ابنا مسعود الى النبي صلى الله عليه وسلم فتكلموا في امر صاحبهم فبدا عبد الرحمن، وكان اصغر القوم فقال النبي صلى الله عليه وسلم " كبر الكبر ". قال يحيى ليلي الكلام الاكبر فتكلموا في امر صاحبهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم " اتستحقون قتيلكم او قال صاحبكم بايمان خمسين منكم ". قالوا يا رسول الله امر لم نره. قال " فتبريكم يهود في ايمان خمسين منهم ". قالوا يا رسول الله قوم كفار. فوداهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبله. قال سهل فادركت ناقة من تلك الابل، فدخلت مربدا لهم فركضتني برجلها. قال الليث حدثني يحيى، عن بشير، عن سهل، قال يحيى حسبت انه قال مع رافع بن خديج، وقال ابن عيينة حدثنا يحيى عن بشير عن سهل وحده
حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن عبيد الله، حدثني نافع، عن ابن عمر رضى الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اخبروني بشجرة مثلها مثل المسلم، توتي اكلها كل حين باذن ربها، ولا تحت ورقها ". فوقع في نفسي انها النخلة، فكرهت ان اتكلم وثم ابو بكر وعمر، فلما لم يتكلما قال النبي صلى الله عليه وسلم " هي النخلة ". فلما خرجت مع ابي قلت يا ابتاه وقع في نفسي انها النخلة. قال ما منعك ان تقولها لو كنت قلتها كان احب الى من كذا وكذا. قال ما منعني الا اني لم ارك ولا ابا بكر تكلمتما، فكرهت
حدثنا ابو اليمان، اخبرنا شعيب، عن الزهري، قال اخبرني ابو بكر بن عبد الرحمن، ان مروان بن الحكم، اخبره ان عبد الرحمن بن الاسود بن عبد يغوث اخبره ان ابى بن كعب اخبره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " ان من الشعر حكمة
حدثنا ابو نعيم، حدثنا سفيان، عن الاسود بن قيس، سمعت جندبا، يقول بينما النبي صلى الله عليه وسلم يمشي اذ اصابه حجر فعثر فدميت اصبعه فقال " هل انت الا اصبع دميت وفي سبيل الله ما لقيت
حدثنا ابن بشار، حدثنا ابن مهدي، حدثنا سفيان، عن عبد الملك، حدثنا ابو سلمة، عن ابي هريرة رضى الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم " اصدق كلمة قالها الشاعر كلمة لبيد الا كل شىء ما خلا الله باطل ". وكاد امية بن ابي الصلت ان يسلم
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا حاتم بن اسماعيل، عن يزيد بن ابي عبيد، عن سلمة بن الاكوع، قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى خيبر فسرنا ليلا، فقال رجل من القوم لعامر بن الاكوع الا تسمعنا من هنيهاتك، قال وكان عامر رجلا شاعرا، فنزل يحدو بالقوم يقول اللهم لولا انت ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فاغفر فداء لك ما اقتفينا وثبت الاقدام ان لاقينا والقين سكينة علينا انا اذا صيح بنا اتينا وبالصياح عولوا علينا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من هذا السايق ". قالوا عامر بن الاكوع. فقال " يرحمه الله ". فقال رجل من القوم وجبت يا نبي الله، لو امتعتنا به. قال فاتينا خيبر فحاصرناهم حتى اصابتنا مخمصة شديدة، ثم ان الله فتحها عليهم، فلما امسى الناس اليوم الذي فتحت عليهم اوقدوا نيرانا كثيرة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما هذه النيران، على اى شىء توقدون ". قالوا على لحم. قال " على اى لحم ". قالوا على لحم حمر انسية. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اهرقوها واكسروها ". فقال رجل يا رسول الله او نهريقها ونغسلها قال " او ذاك ". فلما تصاف القوم كان سيف عامر فيه قصر، فتناول به يهوديا ليضربه، ويرجع ذباب سيفه فاصاب ركبة عامر فمات منه، فلما قفلوا قال سلمة راني رسول الله صلى الله عليه وسلم شاحبا. فقال لي " ما لك ". فقلت فدى لك ابي وامي زعموا ان عامرا حبط عمله. قال " من قاله ". قلت قاله فلان وفلان وفلان واسيد بن الحضير الانصاري. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " كذب من قاله، ان له لاجرين وجمع بين اصبعيه انه لجاهد مجاهد، قل عربي نشا بها مثله
حدثنا مسدد، حدثنا اسماعيل، حدثنا ايوب، عن ابي قلابة، عن انس بن مالك رضى الله عنه قال اتى النبي صلى الله عليه وسلم على بعض نسايه ومعهن ام سليم فقال " ويحك يا انجشة، رويدك سوقا بالقوارير ". قال ابو قلابة فتكلم النبي صلى الله عليه وسلم بكلمة، لو تكلم بعضكم لعبتموها عليه قوله " سوقك بالقوارير