Loading...

Loading...
الكتب
٢٥٧ الأحاديث
حدثنا مسدد، حدثنا ابو عوانة، عن قتادة، عن صفوان بن محرز، ان رجلا، سال ابن عمر كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في النجوى قال " يدنو احدكم من ربه حتى يضع كنفه عليه فيقول عملت كذا وكذا. فيقول نعم. ويقول عملت كذا وكذا. فيقول نعم. فيقرره ثم يقول اني سترت عليك في الدنيا، فانا اغفرها لك اليوم
حدثنا محمد بن كثير، اخبرنا سفيان، حدثنا معبد بن خالد القيسي، عن حارثة بن وهب الخزاعي، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " الا اخبركم باهل الجنة، كل ضعيف متضاعف، لو اقسم على الله لابره، الا اخبركم باهل النار كل عتل جواظ مستكبر
وقال محمد بن عيسى حدثنا هشيم، اخبرنا حميد الطويل، حدثنا انس بن مالك، قال كانت الامة من اماء اهل المدينة لتاخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنطلق به حيث شاءت
حدثنا ابو اليمان، اخبرنا شعيب، عن الزهري، قال حدثني عوف بن مالك بن الطفيل هو ابن الحارث وهو ابن اخي عايشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم لامها ان عايشة حدثت ان عبد الله بن الزبير قال في بيع او عطاء اعطته عايشة والله لتنتهين عايشة، او لاحجرن عليها. فقالت اهو قال هذا قالوا نعم. قالت هو لله على نذر، ان لا اكلم ابن الزبير ابدا. فاستشفع ابن الزبير اليها، حين طالت الهجرة فقالت لا والله لا اشفع فيه ابدا، ولا اتحنث الى نذري. فلما طال ذلك على ابن الزبير كلم المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن الاسود بن عبد يغوث، وهما من بني زهرة، وقال لهما انشدكما بالله لما ادخلتماني على عايشة، فانها لا يحل لها ان تنذر قطيعتي. فاقبل به المسور وعبد الرحمن مشتملين بارديتهما حتى استاذنا على عايشة فقالا السلام عليك ورحمة الله وبركاته، اندخل قالت عايشة ادخلوا. قالوا كلنا قالت نعم ادخلوا كلكم. ولا تعلم ان معهما ابن الزبير، فلما دخلوا دخل ابن الزبير الحجاب، فاعتنق عايشة وطفق يناشدها ويبكي، وطفق المسور وعبد الرحمن يناشدانها الا ما كلمته وقبلت منه، ويقولان ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عما قد علمت من الهجرة، فانه لا يحل لمسلم ان يهجر اخاه فوق ثلاث ليال. فلما اكثروا على عايشة من التذكرة والتحريج طفقت تذكرهما نذرها وتبكي وتقول اني نذرت، والنذر شديد. فلم يزالا بها حتى كلمت ابن الزبير، واعتقت في نذرها ذلك اربعين رقبة. وكانت تذكر نذرها بعد ذلك فتبكي، حتى تبل دموعها خمارها
حدثنا ابو اليمان، اخبرنا شعيب، عن الزهري، قال حدثني عوف بن مالك بن الطفيل هو ابن الحارث وهو ابن اخي عايشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم لامها ان عايشة حدثت ان عبد الله بن الزبير قال في بيع او عطاء اعطته عايشة والله لتنتهين عايشة، او لاحجرن عليها. فقالت اهو قال هذا قالوا نعم. قالت هو لله على نذر، ان لا اكلم ابن الزبير ابدا. فاستشفع ابن الزبير اليها، حين طالت الهجرة فقالت لا والله لا اشفع فيه ابدا، ولا اتحنث الى نذري. فلما طال ذلك على ابن الزبير كلم المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن الاسود بن عبد يغوث، وهما من بني زهرة، وقال لهما انشدكما بالله لما ادخلتماني على عايشة، فانها لا يحل لها ان تنذر قطيعتي. فاقبل به المسور وعبد الرحمن مشتملين بارديتهما حتى استاذنا على عايشة فقالا السلام عليك ورحمة الله وبركاته، اندخل قالت عايشة ادخلوا. قالوا كلنا قالت نعم ادخلوا كلكم. ولا تعلم ان معهما ابن الزبير، فلما دخلوا دخل ابن الزبير الحجاب، فاعتنق عايشة وطفق يناشدها ويبكي، وطفق المسور وعبد الرحمن يناشدانها الا ما كلمته وقبلت منه، ويقولان ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عما قد علمت من الهجرة، فانه لا يحل لمسلم ان يهجر اخاه فوق ثلاث ليال. فلما اكثروا على عايشة من التذكرة والتحريج طفقت تذكرهما نذرها وتبكي وتقول اني نذرت، والنذر شديد. فلم يزالا بها حتى كلمت ابن الزبير، واعتقت في نذرها ذلك اربعين رقبة. وكانت تذكر نذرها بعد ذلك فتبكي، حتى تبل دموعها خمارها
حدثنا ابو اليمان، اخبرنا شعيب، عن الزهري، قال حدثني عوف بن مالك بن الطفيل هو ابن الحارث وهو ابن اخي عايشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم لامها ان عايشة حدثت ان عبد الله بن الزبير قال في بيع او عطاء اعطته عايشة والله لتنتهين عايشة، او لاحجرن عليها. فقالت اهو قال هذا قالوا نعم. قالت هو لله على نذر، ان لا اكلم ابن الزبير ابدا. فاستشفع ابن الزبير اليها، حين طالت الهجرة فقالت لا والله لا اشفع فيه ابدا، ولا اتحنث الى نذري. فلما طال ذلك على ابن الزبير كلم المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن الاسود بن عبد يغوث، وهما من بني زهرة، وقال لهما انشدكما بالله لما ادخلتماني على عايشة، فانها لا يحل لها ان تنذر قطيعتي. فاقبل به المسور وعبد الرحمن مشتملين بارديتهما حتى استاذنا على عايشة فقالا السلام عليك ورحمة الله وبركاته، اندخل قالت عايشة ادخلوا. قالوا كلنا قالت نعم ادخلوا كلكم. ولا تعلم ان معهما ابن الزبير، فلما دخلوا دخل ابن الزبير الحجاب، فاعتنق عايشة وطفق يناشدها ويبكي، وطفق المسور وعبد الرحمن يناشدانها الا ما كلمته وقبلت منه، ويقولان ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عما قد علمت من الهجرة، فانه لا يحل لمسلم ان يهجر اخاه فوق ثلاث ليال. فلما اكثروا على عايشة من التذكرة والتحريج طفقت تذكرهما نذرها وتبكي وتقول اني نذرت، والنذر شديد. فلم يزالا بها حتى كلمت ابن الزبير، واعتقت في نذرها ذلك اربعين رقبة. وكانت تذكر نذرها بعد ذلك فتبكي، حتى تبل دموعها خمارها
حدثنا عبد الله بن يوسف، اخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن انس بن مالك، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " لا تباغضوا، ولا تحاسدوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله اخوانا، ولا يحل لمسلم ان يهجر اخاه فوق ثلاث ليال
حدثنا عبد الله بن يوسف، اخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن ابي ايوب الانصاري، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " لا يحل لرجل ان يهجر اخاه فوق ثلاث ليال، يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا، وخيرهما الذي يبدا بالسلام
حدثنا محمد، اخبرنا عبدة، عن هشام بن عروة، عن ابيه، عن عايشة رضى الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اني لاعرف غضبك ورضاك ". قالت قلت وكيف تعرف ذاك يا رسول الله قال " انك اذا كنت راضية قلت بلى ورب محمد. واذا كنت ساخطة قلت لا ورب ابراهيم ". قالت قلت اجل لست اهاجر الا اسمك
حدثنا ابراهيم، اخبرنا هشام، عن معمر،. وقال الليث حدثني عقيل، قال ابن شهاب فاخبرني عروة بن الزبير، ان عايشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت لم اعقل ابوى الا وهما يدينان الدين، ولم يمر عليهما يوم الا ياتينا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم طرفى النهار بكرة وعشية، فبينما نحن جلوس في بيت ابي بكر في نحر الظهيرة قال قايل هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم في ساعة لم يكن ياتينا فيها. قال ابو بكر ما جاء به في هذه الساعة الا امر. قال " اني قد اذن لي بالخروج
حدثنا محمد بن سلام، اخبرنا عبد الوهاب، عن خالد الحذاء، عن انس بن سيرين، عن انس بن مالك رضى الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم زار اهل بيت في الانصار فطعم عندهم طعاما، فلما اراد ان يخرج امر بمكان من البيت، فنضح له على بساط، فصلى عليه، ودعا لهم
حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا عبد الصمد، قال حدثني ابي قال، حدثني يحيى بن ابي اسحاق، قال قال لي سالم بن عبد الله ما الاستبرق قلت ما غلظ من الديباج وخشن منه. قال سمعت عبد الله يقول راى عمر على رجل حلة من استبرق فاتى بها النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله اشتر هذه فالبسها لوفد الناس اذا قدموا عليك. فقال " انما يلبس الحرير من لا خلاق له ". فمضى في ذلك ما مضى، ثم ان النبي صلى الله عليه وسلم بعث اليه بحلة فاتى بها النبي صلى الله عليه وسلم فقال بعثت الى بهذه، وقد قلت في مثلها ما قلت قال " انما بعثت اليك لتصيب بها مالا ". فكان ابن عمر يكره العلم في الثوب لهذا الحديث
حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن حميد، عن انس، قال لما قدم علينا عبد الرحمن فاخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن الربيع فقال النبي صلى الله عليه وسلم " اولم ولو بشاة
حدثنا محمد بن صباح، حدثنا اسماعيل بن زكرياء، حدثنا عاصم، قال قلت لانس بن مالك ابلغك ان النبي صلى الله عليه وسلم قال " لا حلف في الاسلام ". فقال قد حالف النبي صلى الله عليه وسلم بين قريش والانصار في داري
حدثنا حبان بن موسى، اخبرنا عبد الله، اخبرنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عايشة رضى الله عنها ان رفاعة، القرظي طلق امراته فبت طلاقها، فتزوجها بعده عبد الرحمن بن الزبير، فجاءت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله انها كانت عند رفاعة فطلقها اخر ثلاث تطليقات، فتزوجها بعده عبد الرحمن بن الزبير، وانه والله ما معه يا رسول الله الا مثل هذه الهدبة، لهدبة اخذتها من جلبابها. قال وابو بكر جالس عند النبي صلى الله عليه وسلم وابن سعيد بن العاص جالس بباب الحجرة ليوذن له، فطفق خالد ينادي ابا بكر، يا ابا بكر الا تزجر هذه عما تجهر به عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يزيد رسول الله صلى الله عليه وسلم على التبسم ثم قال " لعلك تريدين ان ترجعي الى رفاعة، لا، حتى تذوقي عسيلته، ويذوق عسيلتك
حدثنا اسماعيل، حدثنا ابراهيم، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، عن محمد بن سعد، عن ابيه، قال استاذن عمر بن الخطاب رضى الله عنه على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده نسوة من قريش يسالنه ويستكثرنه، عالية اصواتهن على صوته، فلما استاذن عمر تبادرن الحجاب، فاذن له النبي صلى الله عليه وسلم فدخل والنبي صلى الله عليه وسلم يضحك فقال اضحك الله سنك يا رسول الله بابي انت وامي فقال " عجبت من هولاء اللاتي كن عندي، لما سمعن صوتك تبادرن الحجاب ". فقال انت احق ان يهبن يا رسول الله. ثم اقبل عليهن فقال يا عدوات انفسهن اتهبنني ولم تهبن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلن انك افظ واغلظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ايه يا ابن الخطاب، والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكا فجا الا سلك فجا غير فجك
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا سفيان، عن عمرو، عن ابي العباس، عن عبد الله بن عمرو، قال لما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بالطايف قال " انا قافلون غدا ان شاء الله ". فقال ناس من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نبرح او نفتحها. فقال النبي صلى الله عليه وسلم " فاغدوا على القتال ". قال فغدوا فقاتلوهم قتالا شديدا وكثر فيهم الجراحات فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " انا قافلون غدا ان شاء الله ". قال فسكتوا فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال الحميدي حدثنا سفيان بالخبر كله
حدثنا موسى، حدثنا ابراهيم، اخبرنا ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن، ان ابا هريرة رضى الله عنه قال اتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال هلكت وقعت على اهلي في رمضان. قال " اعتق رقبة ". قال ليس لي. قال " فصم شهرين متتابعين ". قال لا استطيع. قال " فاطعم ستين مسكينا ". قال لا اجد. فاتي بعرق فيه تمر قال ابراهيم العرق المكتل فقال " اين السايل تصدق بها ". قال على افقر مني والله ما بين لابتيها اهل بيت افقر منا. فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه. قال " فانتم اذا
حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الاويسي، حدثنا مالك، عن اسحاق بن عبد الله بن ابي طلحة، عن انس بن مالك، قال كنت امشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه برد نجراني غليظ الحاشية، فادركه اعرابي فجبذ بردايه جبذة شديدة قال انس فنظرت الى صفحة عاتق النبي صلى الله عليه وسلم وقد اثرت بها حاشية الرداء من شدة جبذته ثم قال يا محمد مر لي من مال الله الذي عندك. فالتفت اليه فضحك، ثم امر له بعطاء
حدثنا ابن نمير، حدثنا ابن ادريس، عن اسماعيل، عن قيس، عن جرير، قال ما حجبني النبي صلى الله عليه وسلم منذ اسلمت، ولا راني الا تبسم في وجهي. ولقد شكوت اليه اني لا اثبت على الخيل، فضرب بيده في صدري وقال " اللهم ثبته واجعله هاديا مهديا