Loading...

Loading...
الكتب
١٨٧ الأحاديث
حدثنا اسماعيل، قال حدثني مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، ان رجلا، قال يا رسول الله ما يلبس المحرم من الثياب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا تلبسوا القمص، ولا العمايم، ولا السراويلات، ولا البرانس، ولا الخفاف، الا احد لا يجد النعلين، فليلبس خفين، وليقطعهما اسفل من الكعبين، ولا تلبسوا من الثياب شييا مسه زعفران ولا الورس
حدثنا ابو نعيم، حدثنا سفيان، عن عمرو، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " من لم يجد ازارا فليلبس سراويل، ومن لم يجد نعلين فليلبس خفين
حدثنا موسى بن اسماعيل، حدثنا جويرية، عن نافع، عن عبد الله، قال قام رجل فقال يا رسول الله ما تامرنا ان نلبس اذا احرمنا. قال " لا تلبسوا القميص، والسراويل، والعمايم والبرانس، والخفاف، الا ان يكون رجل ليس له نعلان، فليلبس الخفين اسفل من الكعبين، ولا تلبسوا شييا من الثياب مسه زعفران ولا ورس
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، قال سمعت الزهري، قال اخبرني سالم، عن ابيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " لا يلبس المحرم القميص، ولا العمامة، ولا السراويل، ولا البرنس، ولا ثوبا مسه زعفران، ولا ورس، ولا الخفين، الا لمن لم يجد النعلين، فان لم يجدهما فليقطعهما اسفل من الكعبين
حدثنا ابراهيم بن موسى، اخبرنا هشام، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عايشة رضى الله عنها قالت هاجر الى الحبشة ناس من المسلمين، وتجهز ابو بكر مهاجرا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم " على رسلك، فاني ارجو ان يوذن لي ". فقال ابو بكر او ترجوه بابي انت قال " نعم ". فحبس ابو بكر نفسه على النبي صلى الله عليه وسلم لصحبته، وعلف راحلتين كانتا عنده ورق السمر اربعة اشهر. قال عروة قالت عايشة فبينا نحن يوما جلوس في بيتنا في نحر الظهيرة فقال قايل لابي بكر هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقبلا متقنعا، في ساعة لم يكن ياتينا فيها. قال ابو بكر فدا له بابي وامي، والله ان جاء به في هذه الساعة الا لامر. فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فاستاذن، فاذن له فدخل، فقال حين دخل لابي بكر " اخرج من عندك ". قال انما هم اهلك بابي انت يا رسول الله. قال " فاني قد اذن لي في الخروج ". قال فالصحبة بابي انت يا رسول الله. قال " نعم ". قال فخذ بابي انت يا رسول الله احدى راحلتى هاتين. قال النبي صلى الله عليه وسلم " بالثمن ". قالت فجهزناهما احث الجهاز، وضعنا لهما سفرة في جراب، فقطعت اسماء بنت ابي بكر قطعة من نطاقها، فاوكت به الجراب، ولذلك كانت تسمى ذات النطاق، ثم لحق النبي صلى الله عليه وسلم وابو بكر بغار في جبل يقال له ثور، فمكث فيه ثلاث ليال يبيت عندهما عبد الله بن ابي بكر، وهو غلام شاب لقن ثقف، فيرحل من عندهما سحرا، فيصبح مع قريش بمكة كبايت، فلا يسمع امرا يكادان به الا وعاه، حتى ياتيهما بخبر ذلك حين يختلط الظلام، ويرعى عليهما عامر بن فهيرة مولى ابي بكر منحة من غنم، فيريحها عليهما حين تذهب ساعة من العشاء، فيبيتان في رسلها حتى ينعق بها عامر بن فهيرة بغلس، يفعل ذلك كل ليلة من تلك الليالي الثلاث
حدثنا ابو الوليد، حدثنا مالك، عن الزهري، عن انس رضى الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة عام الفتح وعلى راسه المغفر
حدثنا اسماعيل بن عبد الله، قال حدثني مالك، عن اسحاق بن عبد الله بن ابي طلحة، عن انس بن مالك، قال كنت امشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه برد نجراني غليظ الحاشية، فادركه اعرابي فجبذه بردايه جبذة شديدة، حتى نظرت الى صفحة عاتق رسول الله صلى الله عليه وسلم قد اثرت بها حاشية البرد من شدة جبذته، ثم قال يا محمد مر لي من مال الله الذي عندك. فالتفت اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ضحك ثم امر له بعطاء
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن ابي حازم، عن سهل بن سعد، قال جاءت امراة ببردة قال سهل هل تدري ما البردة قال نعم هي الشملة، منسوج في حاشيتها قالت يا رسول الله اني نسجت هذه بيدي اكسوكها. فاخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم محتاجا اليها، فخرج الينا وانها لازاره، فجسها رجل من القوم فقال يا رسول الله اكسنيها. قال " نعم ". فجلس ما شاء الله في المجلس، ثم رجع، فطواها ثم ارسل بها اليه. فقال له القوم ما احسنت، سالتها اياه وقد عرفت انه لا يرد سايلا. فقال الرجل والله ما سالتها الا لتكون كفني يوم اموت. قال سهل فكانت كفنه
حدثنا ابو اليمان، اخبرنا شعيب، عن الزهري، قال حدثني سعيد بن المسيب، ان ابا هريرة رضى الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " يدخل الجنة من امتي زمرة هي سبعون الفا، تضيء وجوههم اضاءة القمر ". فقام عكاشة بن محصن الاسدي يرفع نمرة عليه قال ادع الله لي يا رسول الله ان يجعلني منهم. فقال " اللهم اجعله منهم ". ثم قام رجل من الانصار فقال يا رسول الله ادع الله ان يجعلني منهم. فقال رسول الله " سبقك عكاشة
حدثنا عمرو بن عاصم، حدثنا همام، عن قتادة، عن انس، قال قلت له اى الثياب كان احب الى النبي صلى الله عليه وسلم قال الحبرة
حدثني عبد الله بن ابي الاسود، حدثنا معاذ، قال حدثني ابي، عن قتادة، عن انس بن مالك، رضى الله عنه قال كان احب الثياب الى النبي صلى الله عليه وسلم ان يلبسها الحبرة
حدثنا ابو اليمان، اخبرنا شعيب، عن الزهري، قال اخبرني ابو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، ان عايشة رضى الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم اخبرته ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين توفي سجي ببرد حبرة
حدثني يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، قال اخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، ان عايشة، وعبد الله بن عباس، رضى الله عنهم قالا لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم طفق يطرح خميصة له على وجهه، فاذا اغتم كشفها عن وجهه، فقال وهو كذلك " لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبيايهم مساجد ". يحذر ما صنعوا
حدثني يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، قال اخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، ان عايشة، وعبد الله بن عباس، رضى الله عنهم قالا لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم طفق يطرح خميصة له على وجهه، فاذا اغتم كشفها عن وجهه، فقال وهو كذلك " لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبيايهم مساجد ". يحذر ما صنعوا
حدثنا موسى بن اسماعيل، حدثنا ابراهيم بن سعد، حدثنا ابن شهاب، عن عروة، عن عايشة، قالت صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في خميصة له لها اعلام، فنظر الى اعلامها نظرة، فلما سلم قال " اذهبوا بخميصتي هذه الى ابي جهم، فانها الهتني انفا عن صلاتي، وايتوني بانبجانية ابي جهم بن حذيفة بن غانم من بني عدي بن كعب
حدثنا مسدد، حدثنا اسماعيل، حدثنا ايوب، عن حميد بن هلال، عن ابي بردة، قال اخرجت الينا عايشة كساء وازارا غليظا فقالت قبض روح النبي صلى الله عليه وسلم في هذين
حدثني محمد بن بشار، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا عبيد الله، عن خبيب، عن حفص بن عاصم، عن ابي هريرة رضى الله عنه قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الملامسة، والمنابذة، وعن صلاتين بعد الفجر حتى ترتفع الشمس، وبعد العصر حتى تغيب، وان يحتبي بالثوب الواحد، ليس على فرجه منه شىء بينه وبين السماء، وان يشتمل الصماء
حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن يونس، عن ابن شهاب، قال اخبرني عامر بن سعد، ان ابا سعيد الخدري، قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لبستين وعن بيعتين، نهى عن الملامسة والمنابذة في البيع، والملامسة لمس الرجل ثوب الاخر بيده بالليل او بالنهار، ولا يقلبه الا بذلك، والمنابذة ان ينبذ الرجل الى الرجل بثوبه، وينبذ الاخر ثوبه، ويكون ذلك بيعهما، عن غير نظر ولا تراض، واللبستين اشتمال الصماء، والصماء ان يجعل ثوبه على احد عاتقيه، فيبدو احد شقيه ليس عليه ثوب، واللبسة الاخرى احتباوه بثوبه وهو جالس، ليس على فرجه منه شىء
حدثنا اسماعيل، قال حدثني مالك، عن ابي الزناد، عن الاعرج، عن ابي هريرة رضى الله عنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لبستين ان يحتبي الرجل في الثوب الواحد ليس على فرجه منه شىء، وان يشتمل بالثوب الواحد، ليس على احد شقيه، وعن الملامسة والمنابذة
حدثني محمد، قال اخبرني مخلد، اخبرنا ابن جريج، قال اخبرني ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابي سعيد الخدري رضى الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن اشتمال الصماء، وان يحتبي الرجل في ثوب واحد، ليس على فرجه منه شىء