Loading...

Loading...
الكتب
١٠٥ الأحاديث
حدثني محمد، اخبرنا عتاب بن بشير، عن اسحاق، عن الزهري، قال اخبرني عبيد الله بن عبد الله، ان ام قيس بنت محصن،، وكانت، من المهاجرات الاول اللاتي بايعن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهى اخت عكاشة بن محصن اخبرته انها اتت رسول الله صلى الله عليه وسلم بابن لها قد علقت عليه من العذرة فقال " اتقوا الله، على ما تدغرون اولادكم بهذه الاعلاق عليكم بهذا العود الهندي، فان فيه سبعة اشفية، منها ذات الجنب ". يريد الكست يعني القسط، قال وهى لغة
حدثنا عارم، حدثنا حماد، قال قري على ايوب من كتب ابي قلابة، منه ما حدث به ومنه ما قري عليه، وكان هذا في الكتاب عن انس ان ابا طلحة وانس بن النضر كوياه، وكواه ابو طلحة بيده. وقال عباد بن منصور عن ايوب، عن ابي قلابة، عن انس بن مالك، قال اذن رسول الله صلى الله عليه وسلم لاهل بيت من الانصار ان يرقوا من الحمة والاذن. قال انس كويت من ذات الجنب ورسول الله صلى الله عليه وسلم حى، وشهدني ابو طلحة وانس بن النضر وزيد بن ثابت، وابو طلحة كواني
حدثنا عارم، حدثنا حماد، قال قري على ايوب من كتب ابي قلابة، منه ما حدث به ومنه ما قري عليه، وكان هذا في الكتاب عن انس ان ابا طلحة وانس بن النضر كوياه، وكواه ابو طلحة بيده. وقال عباد بن منصور عن ايوب، عن ابي قلابة، عن انس بن مالك، قال اذن رسول الله صلى الله عليه وسلم لاهل بيت من الانصار ان يرقوا من الحمة والاذن. قال انس كويت من ذات الجنب ورسول الله صلى الله عليه وسلم حى، وشهدني ابو طلحة وانس بن النضر وزيد بن ثابت، وابو طلحة كواني
حدثنا عارم، حدثنا حماد، قال قري على ايوب من كتب ابي قلابة، منه ما حدث به ومنه ما قري عليه، وكان هذا في الكتاب عن انس ان ابا طلحة وانس بن النضر كوياه، وكواه ابو طلحة بيده. وقال عباد بن منصور عن ايوب، عن ابي قلابة، عن انس بن مالك، قال اذن رسول الله صلى الله عليه وسلم لاهل بيت من الانصار ان يرقوا من الحمة والاذن. قال انس كويت من ذات الجنب ورسول الله صلى الله عليه وسلم حى، وشهدني ابو طلحة وانس بن النضر وزيد بن ثابت، وابو طلحة كواني
حدثني سعيد بن عفير، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن القاري، عن ابي حازم، عن سهل بن سعد الساعدي، قال لما كسرت على راس رسول الله صلى الله عليه وسلم البيضة، وادمي وجهه، وكسرت رباعيته، وكان علي يختلف بالماء في المجن، وجاءت فاطمة تغسل عن وجهه الدم، فلما رات فاطمة عليها السلام الدم يزيد على الماء كثرة عمدت الى حصير فاحرقتها والصقتها على جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم فرقا الدم
حدثني يحيى بن سليمان، حدثني ابن وهب، قال حدثني مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضى الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " الحمى من فيح جهنم فاطفيوها بالماء ". قال نافع وكان عبد الله يقول اكشف عنا الرجز
حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن هشام، عن فاطمة بنت المنذر، ان اسماء بنت ابي بكر رضى الله عنهما كانت اذا اتيت بالمراة قد حمت تدعو لها، اخذت الماء فصبته بينها وبين جيبها قالت وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يامرنا ان نبردها بالماء
حدثني محمد بن المثنى، حدثنا يحيى، حدثنا هشام، اخبرني ابي، عن عايشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " الحمى من فيح جهنم فابردوها بالماء
حدثنا مسدد، حدثنا ابو الاحوص، حدثنا سعيد بن مسروق، عن عباية بن رفاعة، عن جده، رافع بن خديج قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول " الحمى من فوح جهنم، فابردوها بالماء
حدثنا عبد الاعلى بن حماد، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا سعيد، حدثنا قتادة، ان انس بن مالك، حدثهم ان ناسا او رجالا من عكل وعرينة قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وتكلموا بالاسلام وقالوا يا نبي الله انا كنا اهل ضرع، ولم نكن اهل ريف، واستوخموا المدينة فامر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بذود وبراع وامرهم، ان يخرجوا فيه فيشربوا من البانها وابوالها، فانطلقوا حتى كانوا ناحية الحرة، كفروا بعد اسلامهم، وقتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم واستاقوا الذود فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فبعث الطلب في اثارهم، وامر بهم فسمروا اعينهم وقطعوا ايديهم وتركوا في ناحية الحرة حتى ماتوا على حالهم
حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، قال اخبرني حبيب بن ابي ثابت، قال سمعت ابراهيم بن سعد، قال سمعت اسامة بن زيد، يحدث سعدا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " اذا سمعتم بالطاعون بارض فلا تدخلوها، واذا وقع بارض وانتم بها فلا تخرجوا منها ". فقلت انت سمعته يحدث سعدا ولا ينكره قال نعم
حدثنا عبد الله بن يوسف، اخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن عبد الله بن عباس، ان عمر بن الخطاب رضى الله عنه خرج الى الشام حتى اذا كان بسرغ لقيه امراء الاجناد ابو عبيدة بن الجراح واصحابه، فاخبروه ان الوباء قد وقع بارض الشام. قال ابن عباس فقال عمر ادع لي المهاجرين الاولين. فدعاهم فاستشارهم واخبرهم ان الوباء قد وقع بالشام فاختلفوا. فقال بعضهم قد خرجت لامر، ولا نرى ان ترجع عنه. وقال بعضهم معك بقية الناس واصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نرى ان تقدمهم على هذا الوباء. فقال ارتفعوا عني. ثم قال ادعوا لي الانصار. فدعوتهم فاستشارهم، فسلكوا سبيل المهاجرين، واختلفوا كاختلافهم، فقال ارتفعوا عني. ثم قال ادع لي من كان ها هنا من مشيخة قريش من مهاجرة الفتح. فدعوتهم، فلم يختلف منهم عليه رجلان، فقالوا نرى ان ترجع بالناس، ولا تقدمهم على هذا الوباء، فنادى عمر في الناس، اني مصبح على ظهر، فاصبحوا عليه. قال ابو عبيدة بن الجراح افرارا من قدر الله فقال عمر لو غيرك قالها يا ابا عبيدة، نعم نفر من قدر الله الى قدر الله، ارايت لو كان لك ابل هبطت واديا له عدوتان، احداهما خصبة، والاخرى جدبة، اليس ان رعيت الخصبة رعيتها بقدر الله، وان رعيت الجدبة رعيتها بقدر الله قال فجاء عبد الرحمن بن عوف، وكان متغيبا في بعض حاجته فقال ان عندي في هذا علما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " اذا سمعتم به بارض فلا تقدموا عليه، واذا وقع بارض وانتم بها فلا تخرجوا فرارا منه ". قال فحمد الله عمر ثم انصرف
حدثنا عبد الله بن يوسف، اخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن عبد الله بن عامر، ان عمر، خرج الى الشام، فلما كان بسرغ بلغه ان الوباء قد وقع بالشام، فاخبره عبد الرحمن بن عوف ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " اذا سمعتم به بارض فلا تقدموا عليه واذا وقع بارض وانتم بها فلا تخرجوا فرارا منه
حدثنا عبد الله بن يوسف، اخبرنا مالك، عن نعيم المجمر، عن ابي هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا يدخل المدينة المسيح ولا الطاعون
حدثنا موسى بن اسماعيل، حدثنا عبد الواحد، حدثنا عاصم، حدثتني حفصة بنت سيرين، قالت قال لي انس بن مالك رضى الله عنه يحيى بما مات قلت من الطاعون. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " الطاعون شهادة لكل مسلم
حدثنا ابو عاصم، عن مالك، عن سمى، عن ابي صالح، عن ابي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " المبطون شهيد، والمطعون شهيد
حدثنا اسحاق، اخبرنا حبان، حدثنا داود بن ابي الفرات، حدثنا عبد الله بن بريدة، عن يحيى بن يعمر، عن عايشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم انها اخبرتنا انها سالت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطاعون فاخبرها نبي الله صلى الله عليه وسلم " انه كان عذابا يبعثه الله على من يشاء، فجعله الله رحمة للمومنين، فليس من عبد يقع الطاعون فيمكث في بلده صابرا، يعلم انه لن يصيبه الا ما كتب الله له، الا كان له مثل اجر الشهيد ". تابعه النضر عن داود
حدثني ابراهيم بن موسى، اخبرنا هشام، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عايشة رضى الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان ينفث على نفسه في المرض الذي مات فيه بالمعوذات، فلما ثقل كنت انفث عليه بهن، وامسح بيد نفسه لبركتها. فسالت الزهري كيف ينفث قال كان ينفث على يديه، ثم يمسح بهما وجهه
حدثني محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن ابي بشر، عن ابي المتوكل، عن ابي سعيد الخدري رضى الله عنه ان ناسا من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اتوا على حى من احياء العرب فلم يقروهم، فبينما هم كذلك اذ لدغ سيد اوليك فقالوا هل معكم من دواء او راق فقالوا انكم لم تقرونا، ولا نفعل حتى تجعلوا لنا جعلا. فجعلوا لهم قطيعا من الشاء، فجعل يقرا بام القران، ويجمع بزاقه، ويتفل، فبرا، فاتوا بالشاء، فقالوا لا ناخذه حتى نسال النبي صلى الله عليه وسلم فسالوه فضحك وقال " وما ادراك انها رقية، خذوها، واضربوا لي بسهم
حدثني سيدان بن مضارب ابو محمد الباهلي، حدثنا ابو معشر البصري هو صدوق يوسف بن يزيد البراء قال حدثني عبيد الله بن الاخنس ابو مالك، عن ابن ابي مليكة، عن ابن عباس، ان نفرا، من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مروا بماء فيهم لديغ او سليم فعرض لهم رجل من اهل الماء فقال هل فيكم من راق ان في الماء رجلا لديغا او سليما. فانطلق رجل منهم فقرا بفاتحة الكتاب على شاء، فبرا، فجاء بالشاء الى اصحابه فكرهوا ذلك وقالوا اخذت على كتاب الله اجرا. حتى قدموا المدينة فقالوا يا رسول الله اخذ على كتاب الله اجرا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ان احق ما اخذتم عليه اجرا كتاب الله