Loading...

Loading...
الكتب
٧٠ الأحاديث
حدثنا ابو الوليد، حدثنا شعبة، عن هشام بن زيد، عن انس رضى الله عنه قال انفجنا ارنبا ونحن بمر الظهران، فسعى القوم فلغبوا، فاخذتها فجيت بها الى ابي طلحة فذبحها، فبعث بوركيها او قال بفخذيها الى النبي صلى الله عليه وسلم فقبلها
حدثنا موسى بن اسماعيل، حدثنا عبد العزيز بن مسلم، حدثنا عبد الله بن دينار، قال سمعت ابن عمر رضى الله عنهما قال النبي صلى الله عليه وسلم " الضب لست اكله ولا احرمه
حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن ابن شهاب، عن ابي امامة بن سهل، عن عبد الله بن عباس رضى الله عنهما عن خالد بن الوليد، انه دخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت ميمونة فاتي بضب محنوذ، فاهوى اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده فقال بعض النسوة اخبروا رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يريد ان ياكل. فقالوا هو ضب يا رسول الله. فرفع يده، فقلت احرام هو يا رسول الله فقال " لا، ولكن لم يكن بارض قومي فاجدني اعافه ". قال خالد فاجتررته فاكلته ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر
حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا الزهري، قال اخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، انه سمع ابن عباس، يحدثه عن ميمونة، ان فارة، وقعت، في سمن فماتت، فسيل النبي صلى الله عليه وسلم عنها فقال " القوها وما حولها وكلوه ". قيل لسفيان فان معمرا يحدثه عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن ابي هريرة. قال ما سمعت الزهري يقول الا عن عبيد الله عن ابن عباس عن ميمونة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولقد سمعته منه مرارا
حدثنا عبدان، اخبرنا عبد الله، عن يونس، عن الزهري، عن الدابة، تموت في الزيت والسمن وهو جامد او غير جامد، الفارة او غيرها قال بلغنا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم امر بفارة ماتت في سمن، فامر بما قرب منها فطرح ثم اكل، عن حديث عبيد الله بن عبد الله
حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدثنا مالك، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة رضى الله عنهم قالت سيل النبي صلى الله عليه وسلم عن فارة سقطت في سمن فقال " القوها وما حولها وكلوه
حدثنا عبيد الله بن موسى، عن حنظلة، عن سالم، عن ابن عمر، انه كره ان تعلم الصورة،. وقال ابن عمر نهى النبي صلى الله عليه وسلم ان تضرب. تابعه قتيبة حدثنا العنقزي عن حنظلة وقال تضرب الصورة
حدثنا ابو الوليد، حدثنا شعبة، عن هشام بن زيد، عن انس، قال دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم باخ لي يحنكه، وهو في مربد له، فرايته يسم شاة حسبته قال في اذانها
حدثنا مسدد، حدثنا ابو الاحوص، حدثنا سعيد بن مسروق، عن عباية بن رفاعة، عن ابيه، عن جده، رافع بن خديج قال قلت للنبي صلى الله عليه وسلم اننا نلقى العدو غدا، وليس معنا مدى. فقال " ما انهر الدم وذكر اسم الله فكلوا، ما لم يكن سن ولا ظفر، وساحدثكم عن ذلك، اما السن فعظم، واما الظفر فمدى الحبشة ". وتقدم سرعان الناس فاصابوا من الغنايم والنبي صلى الله عليه وسلم في اخر الناس فنصبوا قدورا فامر بها فاكفيت وقسم بينهم وعدل بعيرا بعشر شياه، ثم ند بعير من اوايل القوم ولم يكن معهم خيل فرماه رجل بسهم فحبسه الله. فقال " ان لهذه البهايم اوابد كاوابد الوحش فما فعل منها هذا فافعلوا مثل هذا
حدثنا ابن سلام، اخبرنا عمر بن عبيد الطنافسي، عن سعيد بن مسروق، عن عباية بن رفاعة، عن جده، رافع بن خديج رضى الله عنه قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فند بعير من الابل قال فرماه رجل بسهم فحبسه، قال ثم قال " ان لها اوابد كاوابد الوحش فما غلبكم منها فاصنعوا به هكذا ". قال قلت يا رسول الله انا نكون في المغازي والاسفار فنريد ان نذبح فلا تكون مدى قال " ارن ما نهر او انهر الدم وذكر اسم الله فكل، غير السن والظفر، فان السن عظم، والظفر مدى الحبشة